-A +A
أكدت السعودية حنكتها وخبرتها في معالجة العقبات الاقتصادية التي تواجهها مهما كانت قوتها، وهو ما أكدته النتائج المالية السنوية للشركات المدرجة في سوق الأسهم وارتفاع أرباحها لمستويات قياسية خلال الفترة الأخيرة، وتسجيل العديد من الشركات أعلى مستوى في تاريخها، مع تحقيق المؤشر أعلى مستوى منذ 13 عاما، وتحديدا منذ عام 2008.

وجاءت تصريحات وزير المالية محمد الجدعان أخيرا، التي نوهت بتعافي الاقتصاد السعودي بشكل كبير عقب جائحة فايروس كورونا، عبر التحول الرقمي في استمرارية أداء الأعمال خلال الجائحة، إضافة إلى سن تشريعات خففت من الأضرار الاقتصادية للفترة الماضية، وهو ما جعل السعودية في صدارة الدول العالمية التي تعافت من تداعيات الجائحة.


إن التحول الرقمي في كافة القطاعات الاقتصادية والخدمية لم تنعكس آثاره فقط على جائحة كورونا فحسب، بل سيمتد إلى المستقبل، خصوصا أن السعودية تعد من الدول القليلة في العالم التي تحولت بشكل شبه كلي إلى التقنية، وهو ما دعم أداء الشركات الكبرى والمتوسطة والصغيرة، ونتج عنه تحقيق أرباح كبرى خلال الفترة الماضية، التي يتوقع أن تستمر حتى الفترات القادمة.