عبدالحميد دشتي
عبدالحميد دشتي
-A +A
محمد سعود (الرياض)
رفضت إدارة شؤون الانتخابات لمجلس الأمة الكويتي أمس (السبت) تسجيل النائب السابق عبدالحميد دشتي في الانتخابات عن طريق الوكالة المقدّمة من ابنه طلال، فيما تواصل تسجيل المرشحين لليوم الرابع على التوالي، بدفع ملفات ترشحهم إلى إدارة شؤون الانتخابات، من أجل خوض انتخابات مجلس الأمة 2016.

وقال المدير العام للإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني في وزارة الداخلية الكويتية العميد عادل الحشاش لـ «عكاظ»: «رفضت وزارة الداخلية الكويتية تسجيل ترشيح عبدالحميد دشتي، كونه لم يحضر شخصياً، وإنما أوكل أحد أقاربه لتسجيله بالوكالة في قيود المرشحين للانتخابات».


وأضاف أن أنظمة الترشح في انتخابات المجلس تشترط على المرشح الحضور شخصياً، ولا يحق لأحد التسجيل نيابة عنه.

وأكدت مصادر أن ابن دشتي الذي تقدم لتسجيل والده في قيود المرشحين للانتخابات توعد باللجوء إلى القضاء الإداري المستعجل للفصل في موضوع تسجيل والده.

وكان دشتي أعلن أخيراً من دمشق نيته العودة إلى الكويت خلال أيام، لافتاً إلى أنه سيتقدّم للترشح إلى انتخابات مجلس الأمة القادمة.

وقال في تصريحات تلفزيونية إلى قناة «الإخبارية» السورية في دمشق: «بإذن الله سأكون في البرلمان القادم».

وعن ترشحه في ظل الأحكام الصادرة بحقه قال: «نحن نبحث الأمر دستورياً»، مشيراً إلى أن «هذه الأحكام ليست نهائية وإنما غيابية» وصدرت بحق النائب عبدالحميد دشتي الموجود خارج الكويت، أحكام غيابية بالسجن بلغ مجموعها 31 عاماً في قضايا أمنية، بسبب إساءاته المتكررة للسعودية والبحرين وتأييده لتنظيم حزب الله الإرهابي.

ورفعت النيابة العامة في الكويت مذكرة للإنتربول للقبض عليه، لكنه يتنقل من دولة إلى أخرى بجواز سفر سوري.

يذكر أن أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح أصدر الأحد الماضي، مرسوما أميريا بحل مجلس الأمة الكويتي، كون الدستور الكويتي يجيز له حل المجلس، وإجراء انتخابات لاختيار أعضاء المجلس الجديد في موعد لا يتجاوز شهرين من تاريخ الحل، وإن لم تجر خلال تلك المدة يسترد المجلس المنحل كامل سلطته الدستورية، ويجتمع فورا كأن الحل لم يكن، ويستمر في أعماله إلى أن ينتخب المجلس الجديد.