-A +A
وكالات (عواصم العالم)
فيما كشف وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح أنه سيتم قريبا اختيار موقع أول محطة نووية في السعودية، أكد أن أسواق النفط بلغت نهاية منحنى نزولي حاد في الوقت الذي تتحسن فيه العوامل الأساسية ويستعيد العرض والطلب توازنهما.

وتوقع الوزير أداء أفضل لأسواق النفط في الشهور القادمة، لافتا في الوقت ذاته إلى أن التقلبات ستستمر.


وحول الطرح الأولي لشركة أرامكو السعودية المرتقب بشدة في الأسواق قال أمس: «إن الطرح سيتيح لأرامكو المشاركة في مشروعات تنقيب وإنتاج عالمية خصوصا في مجال الغاز».

ودعا الوزير الفالح منتجي النفط من خارج منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) للمساهمة في تحقيق استقرار بالسوق قائلا: «إن دورهم مهم شأنهم في ذلك شأن دور أعضاء أوبك».

وأضاف: «قوى السوق تعمل بوضوح بعد فترة اختبار أسعار النفط عند أقل من 30 دولارا للبرميل، فالطلب على النفط يتزايد بمعدل جيد رغم تباطؤ النمو العالمي، كما أن أوبك أرادت عبر تجميد إنتاج النفط أو خفضه بشكل طفيف أن تبعث بإشارة إلى السوق على أنها ترغب في خفض المخزونات وتشجيع الاستثمار».

وتابع: «أنا سعيد لرؤية المزيد من منصات الحفر تعود للعمل، إذ أن إنتاج النفط غير التقليدي مهم للمساهمة في تلبية نمو الطلب العالمي».

وذكر أنه إذا تحرك أعضاء أوبك بشكل جماعي سيمكنهم الإسهام في استقرار السوق، موضحا أن التقارب بين منتجي النفط يتزايد.

وبين أن بعض المنتجين من خارج أوبك يبدون استعدادا لتثبيت الإنتاج أو خفضه، كما أنه توجد حاجة إلى مزيد من الوضوح بشأن الإنتاج في ليبيا ونيجيريا وفنزويلا.

وعلى صعيد الأسعار، ارتفعت أسعار النفط بنحو 1% أمس مدعومة بمؤشرات على تراجع إنتاج الخام في الصين وهبوط المخزونات الأمريكية فيما دعمت أيضا تصريحات متفائلة من أوبك بشأن خفض مزمع لإنتاج السوق.

وجرى تداول خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة عند 52.42 دولار للبرميل مرتفعا 74 سنتا فيما صعد خام غرب تكساس الأمريكي الوسيط 73 سنتا إلى 51.02 دولار للبرميل.

يأتي ذلك بينما انخفض إنتاج الصين من النفط الخام 9.8% إلى 3.89 مليون برميل يوميا قرب أدني مستوياته في ست سنوات وذلك في ثاني أكبر تراجع على أساس سنوي في تاريخها.

في الوقت الذي قال فيه معهد البترول الأمريكي في وقت متأخر أمس الأول (الثلاثاء): «إن مخزونات الخام الأمريكية انخفضت 3.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 14 أكتوبر الجاري إلى 467.1 مليون برميل».

في السياق ذاته، قال الرئيس التنفيذي لتوتال الفرنسية النفطية الكبرى باتريك بويان أمس: «إن العالم قد يتجه نحو نقص حاد في المعروض النفطي بعد تراجع كبير في الاستثمارات».

وأضاف بويان أمام مؤتمر النفط والمال المنعقد في لندن: «نواجه وضعا لا نستثمر فيه بدرجة كافية، فالاستثمارات انخفضت من 700 مليار دولار قبل عامين إلى 400 مليار دولار في العام الحالي وربما أقل في العام القادم».

من ناحية أخرى، أقامت جماعتان بيئيتان دعوى قضائية تتهم النرويج بخرق تعهداتها بموجب اتفاق دولي لمحاربة تغير المناخ من خلال السماح لشركات طاقة بالتنقيب عن النفط والغاز في بحر بارنتس القطبي.