الطريق يهدد سالكيه بالخطر. (تصوير: المحرر)
الطريق يهدد سالكيه بالخطر. (تصوير: المحرر)
غالب الهجلة
غالب الهجلة
عبدالعزيز المطيري
عبدالعزيز المطيري
صيفي اللويحق
صيفي اللويحق
-A +A
عبدالهادي الصويان (المدينة المنورة) sawaian@
يتحدث مواطنون من بلدة بيضان التابعة لمحافظة المهد (200 كيلومتر جنوب شرق المدينة المنورة) عن سوء الطريق الرابط بين بلدتهم وطريق الهجرة والرويضة. فالطريق كما يصفون كثيف بالحفريات التي أعطبت مركباتهم ويطالب المتحدثون لـ«عكاظ» وزارة النقل بحل الإشكالات التي تواجههم في تنقلاتهم، وبحسب صيفي مسفر اللويحق فالطريق يعد المنفذ الوحيد الأقرب الذي يربط المحافظات والقرى بطريق الهجرة وتم تنفيذه على نفقة أحد المواطنين قبل أكثر من 20 عاماً بمسافة 45 كيلومتراً وبسبب الاستخدام «الجائر» من آليات ونقليات الشركات المستثمرة في الخرسانة تهتك الطريق وتصدع وقررت وزارة النقل إزالة الطريق القديم واستبداله بآخر حديث ورسي المشروع على إحدى شركات المقاولات قبل أكثر من عامين.

ويتفق معه غالب دهيران الهجلة ويضيف أن الشركة سلمت المشروع لمقاول من الباطن فلم يراعِ ضوابط التنفيذ مثل التحويلات البديلة والأسوأ -كما يصف غالب- قيام مقاول الباطن بإزالة الطريق القديم بالكامل في زمن متقارب قبل أن يتوقف العمل دون سابق إنذار وتبع ذلك انسحاب مقاول الباطن من مشروع الطريق بعد أن عملت وزارة النقل بالتعديل على التصميم الأول للمشروع وبعد فترة استلم مقاول ثانٍ وبدأ العمل الذي لم يدم طويلاً حتى نشأت خلافات بينه والرئيسي ما أدى إلى انسحابه من المشروع وتوقف العمل للمرة الثانية. واستمر مسلسل التسليم والانسحاب لمقاولي الباطن لهذا الطريق اليتيم وبعد توقف العمل لفترة تم تسليم المشروع لمقاول آخر بدأ العمل حتى أوشك على تسليم بعض أجزاء منه لمقاول الظاهر. ويضيف غالب أن المقاول الجديد لم يكن أفضل حظاً من سابقيه وشب خلاف جديد أدى إلى توقف العمل وانسحاب المقاول مخلفاً وراءه العقوم الاعتراضية وأكوام المخلّفات والحجارة . ومن جانبه، يشير عبدالعزيز سفر المطيري إلى عوامل التعرية وكثافة الأمطار والسيول التي جرفت أجزاء مما تم ردمه ورصفه من الطريق ليتراجع عداد الإنجاز إلى الخلف، مبيناً أن السكان والعابرين يواجهون العديد من التحديات بسبب تدني الأداء للطريق ومن التحديات «وادي المجاز» الذي يمر به الطريق ويمثل خطراً على العابرين وسكان القرى والهجر والأرياف.