-A +A
أحمد الشميري (جدة) a_shmeri@
أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث أمس (الخميس) أن الاتفاق على القوات الأمنية المحلية في الحديدة والعوائد المالية قضيتان شائكتان تعيقان تنفيذ اتفاق الحديدة رغم تحقيق نجاحات محدودة.

وقال غريفيث في إحاطته إلى مجلس الأمن الدولي: «نواجه لحظة محورية في الأزمة اليمنية وتحقيق تقدم في الحديدة سيفتح المجال أمام المضي قدما في الحل السياسي وسأضاعف جهودي مع كافة الأطراف الأسبوع القادم للتوصل إلى حل»، موضحاً أنه سيبحث خلال الأسابيع القادمة إمكانية فتح معبر واحد إلى تعز.


وأشار إلى أن العمليات العسكرية مستمرة في أماكن عدة باليمن، معرباً عن صدمته من إصدار الحوثيين أحكام بإعدام 30 سجيناً في صنعاء.

فيما اتهم وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، مليشيا الحوثي بإيقاف 180 شاحنة محملة بالمساعدات، وإعاقة وصول المساعدات الإنسانية ومنع فرق الأمم المتحدة من أداء مهامها.

وقال لوكوك: «مليشيا الحوثي واصلت هجماتها بالطائرات المسيرة على السعودية»، مبيناً أن تمويل عمليات الاستجابة الإنسانية من قبل السعودية والأمم المتحدة أنقذت حياة ملايين اليمنيين.

بدوره، قدم ديفيد بيزلي مدير برنامج الغذاء العالمي اعتذاره إلى الشعب اليمني بسبب وقف مساعدات برنامج الغذاء العالمي، موضحاً أنه ترجى مليشيا الحوثي السماح لبرنامج الغذاء العالمي بإيصال المساعدات.

وقال بيزلي: «توصلنا لاتفاق مبدئي مع الحوثيين للسماح لبرنامج الغذاء العالمي بمواصلة مهامه ووافقنا على استئناف عمليات برنامج الغذاء العالمي عبر المساعدات النقدية فقط»، فيما طالبت مندوبة بريطانيا لدى الأمم المتحدة كارين بيرس بالضغط على الحوثيين لتنفيذ الاتفاقيات واتخاذ اجراءات محددة حيال ذلك، داعية الحوثيين إلى وقف عملياتهم العسكرية التي تهدد دول الجوار.

فيما كثفت المليشيا الحوثية أمس، قصفها لمواقع الجيش الوطني والأحياء السكنية في شرق وجنوب مدينة الحديدة، في انتهاك يؤكد عدم التزام المليشيا بآلية وقف التصعيد الذى جرى الاتفاق عليه الثلاثاء الماضي في اجتماع برئاسة رئيس المراقبين الدوليين الجنرال مايكل لوليسغارد.