-A +A
محمد حفني (القاهرة) okaz_policy@
دفعت القوات الأمنية المصرية بتعزيزات أمنية إضافية في محافظة شمال سيناء بناء على طلب من عدد العلائلات السيناوية بعد خطف 14 مواطنا أمس (الخميس)، من قبل مليشيات ملثمة ومسلحة، فيما أكد مسؤول أمني لـ«عكاظ» أنه تم الدفع بفرق قتالية وقوات صاعقة ومدرعات لمحاولة تحريرالمختطفين، ووصول تهديدات لبعض عواقل وشيوخ سيناء بقتل وتشريد عدد منهم، خصوصا بعد الإبلاغ عن أماكن اختباء عدد من العناصر الإرهابية، عقب مجزرة استهداف كمين 14 أول أيام العيد، وقتل 5 من تلك العناصر.

وكان مسلحون مجهولون اختطفوا أمس 14 مصريا في مدينة العريش شمال سيناء، بينهم محاميان بارزان، خلال عودتهم من محافظة الإسماعيلية على الطريق الدولي قرب منطقة سبيكة للملاحات، وبحسب بيان من قبل لنقيب المحامين سامح عاشور، تواصل النقابة مع الجهات المعنية في مصر لتحرير الرهائن والمحاميين المحتجزين لدى المسلحين المجهولين والحفاظ على حياتهم، فيما تم تعليق العمل بالمحاكم في شمال سيناء حفاظا على حياة المحامين. وأدان البيان اختطاف مسلحين 14 مواطنا بسيناء، مؤكدا تواصله مع وزارة الداخلية لمتابعة واقعة الاختطاف، وسبل الإفراج عن المخطوفين في أقرب وقت ممكن.


والمحاميان المختطفان هما محمود سعيد وكمال عوض، والأول يعد من أبرز المحامين المناهضين لجماعة الإخوان المسلمين، ومؤسس رابطة «محامون ضد التطبيع مع إيران» ورابطة «محامون بلا حدود للدفاع عن القدس والأقصى» أمام المنظمات الدولية والأممية.

وذكر الناشط السيناوي عبدالقادر مبارك، على صفحته الشخصية في موقع فيسبوك تفاصيل عملية الخطف، مؤكدا أنها تمت على مرحلتين؛ الأولى قيام مجموعة من العناصر الإرهابية بخطف 4 عمال واستولوا على سيارتين، والثانية في اليوم نفسه بقيام أكثر من 20 عنصرا إرهابيا بنصب كمين على الطريق الدولي، وأوقفوا السيارات المارة، وقاموا بتفتيشها ثم اختطفوا أكثر من 10 أشخاص وهربوا، موضحا أن عناصر جديدة من تنظيم داعش الإرهابي في المنطقة، بينهم قيادات أجنبية، وراء تلك العملية، مطالبا السلطات المختصة بسرعة التحرك لإنقاذ المختطفين.