عبدالخالق الغامدي (الباحة)
تساءل عدد من النساء في منطقة الباحة عن المعوقات التي تعترض افتتاح مدرسة لتعليمهن قيادة السيارات في منطقتهن، مشيرات إلى أن كثيرات منهن اضطررن إلى السفر للرياض أو جدة والمنطقة الشرقية لتعلم القيادة.

واتفقن على أن الدوائر الحكومية في الباحة لم تتفاعل مع القرار التاريخي وتخصص مواقف للنساء، مطالبات بتأسيس مدرسة لتعليم المرأة القيادة لما فيه فوائد اجتماعية واقتصادية.

ودعت أخصائية النطق فايزة الغامدي إلى افتتاح مدرسة لتعليم النساء القيادة في الباحة، لأهميتها لهن، خصوصا أن سياقة السيارات باتت ضرورية لهن لقضاء كثير من احتياجاتهن، بدلا من الاعتماد على السائقين الخاصين والتخلص من سلبياتهم المادية والاجتماعية.

وذكرت أن كثيرات من نساء الباحة اضطررن للسفر إلى جدة والرياض والمنطقة الشرقية لتعلم القيادة في المراكز التي افتتحت هناك، واستخراج الرخصة، متمنية إنهاء هذه المعاناة بافتتاح مدارس لتعليم النساء القيادة وتخصيص مواقف لهن في جميع المرافق مثل المستشفيات والمدارس والأسواق وغيرها.

وأشارت عزة سعيد الغامدي إلى أن بعض الأسر ليس لديها عائل مثل الأب أو الأخ، فتضطر المرأة إلى أن تقود مركبة لإنجاز احتياجاتها الضرورية، بدلا من الاستعانة بسائق الأجرة الذي يستنزفها ماديا فضلا عن التجاوزات التي قد تصدر من بعض السائقين.

وانتقدت إيمان الزهراني ما اعتبرته عدم تفاعل الجهات المختصة مع قرار السماح للمرأة بقيادة السيارة، مشيرة إلى أنه مضى أكثر من ستة أشهر على صدوره، ولا توجد سوى أربع مدارس، مشددة على ضرورة تأسيس مدرسة لتعليم القيادة للنساء في الباحة.

واستغربت فاطمة علي الزهراني (موظفة حكومية) من أنه لا توجد أي مواقف لسيارات النساء في الدوائر الحكومية بالباحة، رغم أن غالبيتها أعلنت عن تحديد مواقف للمرأة.

ورأت هدى الزهراني أن إنشاء مدرسة لتعليم المرأة السياقة بات من الضروريات في الباحة، بدلا من الاستعانة بسائقين أجانب، ملمحة إلى أن للقرار كثيرا من الفوائد الاجتماعية والاقتصادية.

وأرجعت الموظفة سعدى عبدالله غرسان الزهراني عدم افتتاح مدرسة لتعليم المرأة قيادة السيارة في الباحة إلى عدم تخصيص موقع مناسب لها، وافتقاد نساء مؤهلات يعلمن نظيراتهن السياقة، مشيرة إلى أن الأمر ليس بالسهولة التي يعتقدها البعض.

ونادت بإنشاء المدرسة في أسرع وقت حتى تقود المرأة سيارتها بنفسها بدلا من الركوب مع رجل غريب عنها.