إيراني يرفع لافتة كتب عليها «لنعيد عظمة إيران»، وصورة مندوبة واشنطن نيكي هيلي،  خلال وقفة لدعم الانتفاضة في لوس أنجلوس أمس الأول. (رويترز)
إيراني يرفع لافتة كتب عليها «لنعيد عظمة إيران»، وصورة مندوبة واشنطن نيكي هيلي، خلال وقفة لدعم الانتفاضة في لوس أنجلوس أمس الأول. (رويترز)
-A +A
رويترز (طهران، دبي)
وسط مخاوف من حدوث مجزرة للمعتقلين، كذب المحتجون الإيرانيون أمس (الثلاثاء) مزاعم المرشد علي خامنئي التي ادعى فيها أن «نظامه أحبط محاولات الولايات المتحدة وبريطانيا لإثارة الاضطرابات خلال موجة الاحتجاجات الأخيرة»، بحسب ما نقلت عنه وسائل إعلام رسمية. وخرج المنتفضون إلى مواقع المظاهرات مرددين الشعارات المنادية بإسقاط النظام، بالتزامن مع استمرار إضراب عمال النفط عن العمل في حقل «مراحل بارس» للغاز والنفط.، وأفادت تقارير أن المضربين انضموا إلى المحتجين فيما آخرون على وشك الانضمام إليهم، رغم أجواء الرعب التي تثيرها عناصر الاستخبارات وميليشيات الحرس الثوري بين العمال.

وكشفت مواقع إيرانية مقتل 5 من المتظاهرين المعتقلين تحت التعذيب، بينما تزعم السلطات أنهم انتحروا، وأعلن النائب الإيراني محمود صادقي، أن عدد المعتقلين بلغ نحو 3700 معتقل، بحسب إحصاء رسمي. وأفاد موقع «سحام نيوز» المقرَّب من مهدي كروبي، أحد زعماء الحركة الخضراء الخاضع للإقامة الجبرية، بأن سينا قنبري في سجن «ايفين» بطهران، وحيد حيدري في سجن «أراك» المركزي، ومحسن عادلي في سجن «دزفول»، قضوا خلال اعتقالهم في معتقلات سرية.


فيما أكدت المحامية نسرين ستودة، من «مركز المدافعين عن حقوق الإنسان» المحظور في طهران، في تصريحات لتلفزيون «إيران انترناشيونال» الذي يبث من لندن، أن المعتقلين الخمسة قتلوا ولم ينتحروا.

وحذرت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، من حدوث مجزرة جديدة في المعتقلات، على غرار ماجرى إبان الانتفاضة الخضراء عام 2009 في سجن «كهريزك» التي قُتل خلالها متظاهرون تحت التعذيب، وتعرض آخرون للاغتصاب.