عثمان الشلاش
عثمان الشلاش
المجالس البلدية في الدورة الثالثة
المجالس البلدية في الدورة الثالثة
-A +A
عثمان الشلاش
لم يعد غالبية المواطنين متحمسين للمجالس البلدية بعد أن تحولت إلى مؤسسات صورية، لا تحل ولا تربط، وأصبحت للوجاهة فقط على حساب هموم المواطن.

وفي انتخابات الدورة الأخيرة للمجالس كانت صناديق الاقتراع فارغة من أصوات الناخبين بعد أن أدركوا أن الأعضاء لا يستطيعون فعل أي شيء لهم، ولن يخرجوا من تلك التظاهرة سوى بلقب (عضو مجلس بلدي) للوجاهة والبرستيج فقط.


ومن باب الإنصاف، ثمة بعض أعضاء وهم قلة، يسعون لأداء ما هو مطلوب منهم على الوجه الأكمل ويتخلصون من الوعود الوهمية، ولا يتحدثون إلا وفق الإمكانات المتاحة لهم، وسأتحدث هنا عن تجربة المجلس البلدي في مدينة بريدة، وأقصد بذلك المجلس الذي ترشح أخيرا برئاسة الدكتور إبراهيم الغصن وهو رجل فاضل متخصص في المحاماة الذي أرى أنه أقحم في المنصب، بعد أن تبين لنا أن المجلس عاجز عن تقديم ما يفيد المنطقة، وبات عدد من أعضائه يترززون في المناسبات ومواقع التواصل الاجتماعي، ولا يدركون ما المطلوب منهم في المجلس تجاه المواطنين الذين انتخبوهم.

لكننا لم نفقد الأمل في أن يتحرك المجلس ويؤدي مهماته، ويسعى بقوة لتلمس حاجات الناس، والارتقاء ببريدة اجتماعيا واقتصاديا ورياضيا وتتصدر مدن المملكة، خصوصا أنها تتمتع بكثير من المقومات التي تجعلها في الصدارة، باحتضانها المهرجانات والفعاليات المختلفة، خصوصا ما يتعلق بالتمور..

نصيحتي لأعضاء المجلس تحركوا وبادروا لمسح الصورة الباهتة التي رسمت في مخيلة المواطن عنكم، حتى تكسبوا صوته في الدورات المقبلة.