أخبار

1500 شخصية تثمن الدعوة لعقد قمة سعودية - أفريقية

المشاركون في ملتقى خريجي الجامعات السعودية في غامبيا. (واس)

«عكاظ» (بانجول)OKAZ_online@

ثمّن 1500 شخصية دينية شاركوا في ملتقى خريجي الجامعات السعودية من دول غرب أفريقيا دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لقادة الاتحاد الأفريقي لقمة سعودية - أفريقية بالمملكة نهاية العام الحالي، أو بداية العام القادم، مؤكدين أن هذه الدعوة تدل على متانة العلاقة الوثيقة والتاريخية، والمصالح المشتركة بين المملكة والدول الأفريقية، مقدرين الدور الريادي للمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد في حلّ قضايا المسلمين في أنحاء العالم، خصوصاً بين الأقليات الإسلامية.

وأعربوا في بيانهم الختامي للملتقى الذي نظمته الجامعة الإسلامية في جمهورية غامبيا الإسلامية تحت رعاية رئيس الجمهورية آداما بارو، عن شكرهم لخادم الحرمين الشريفين على ما يجده الحجاج والمعتمرون والزوار من تسهيلات وخدمات عظيمة.

وهنأوا الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز باختياره ولياً للعهد وتعيينه نائباً لرئيس مجلس الوزراء مع استمراره وزيراً للدفاع، متمنين له التوفيق في مواصلة مسيرة العطاء في خدمة المملكة وشعبها تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين.

وثمنوا يقظة الأمن السعودي في إحباط العمل الإرهابي الذي حاول استهداف أمن المسجد الحرام بمكة المكرمة، واستنكروا هذه الجريمة النكراء، ومن وقف وراءها من فكر ضال لا يمت للإسلام بصلة باستهدافه لأطهر البقاع وأقدسها على وجه الأرض، مؤكدين أهمية سماحة الإسلام ووسطيته واعتداله ومواجهة فكر التطرّف، والمشاركة في شبكات التواصل الاجتماعي للإسهام في نشر تعاليم الإسلام الصحيح.

وأوصى المشاركون في الملتقى بإنشاء رابطة لخريجي الجامعات السعودية من طلاب المنح، ويكون مقر أمانتها في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، حاثين الملتقى على إنشاء روابط لخريجي الجامعات السعودية في بلدانهم، وتأطيرها وتفعيلها لتقوم بدورها المأمول في التعاون على البر والتقوى، وفق منهج منضبط وأهداف محددة، لتعزيز الاجتماع والائتلاف.

كما أوصوا بتفعيل التعاون والتنسيق بين المؤسسات المعنية في المملكة ونظيراتها في غرب أفريقيا، وتفعيل دور التعليم عن بعد بين الجامعات السعودية والمؤسسات التعليمية في غرب أفريقيا.