إليشا نوكوموفيتز
إليشا نوكوموفيتز


-A +A
«عكاظ» (جدة) okaz_online@
قطع فايروس «كورونا» الطريق على العديد من الأحداث العالمية والتجمعات العائلية، غير أن عصر التكنولوجيا، أطل كأداة أولى ليمضي بها المبدعون بأفكارهم ولو افتراضيا، إذ واصل راكبو الدراجات سباقاتهم «أونلاين»، وسيلتقون نهاية مارس الجاري عبر منصة «زويفت»، ليمارسوا رياضتهم.

ويحتفي الطلاب اليابانيون بتخرجهم عبر لعبة «ماينكرافت». فيما أمضى الفرنسي إليشا نوكوموفيتز 6.48 ساعة في العدو بشرفة منزله، التي لا تتعدى 7 أمتار، مستمتعا بالماراثون الذاتي، ولم يسمح للفايروس أن يسلبه متعته. ونشر تجربته عبر الإنترنت، وتحظى الموسيقى بالحصة الأكبر في أزمنة العزل، إذ اعتمدت إحدى الفرق الغنائية، وتدعى «ذا جوللي بيغارز»، لإمتاع الحشود ببث فيديو حفلتهم على الإنترنت مباشرة.