د. نور الجرباء
د. نور الجرباء
-A +A
أمل السعيد (الرياض) amal222424@
أكدت مختصتان في مجال الرعاية الطبية، أن الاهتمام الصحي الذي توفره الدولة دليل حرصها الكامل على صحة المواطن والمقيم، ومنع تفشي فايروس كورونا، والواجب على الجميع مساندة الدولة والأجهزة المختصة في جهودها حتى تنتهي الأزمة بسلام.

وفيما اعتبرت أخصائية طب الطوارئ الدكتورة نور بنت خالد الجرباء، أن دورها الحالي هو واجب تجاه الوطن، معربة عن فخرها بوجودها في الصفوف الأمامية للعمل على إنقاذ أبناء الوطن، وكل المحتاجين، أكدت لـ«عكاظ» أنها رغم خضوعها للعزل بعد الاشتباه بإصابتها بالفايروس إثر مخالطتها مصابين، إلا أن ذلك لم يقلقها نهائيا على صحتها، بل كان حافزا لها على الاستمرار في التفاؤل، حتى تم التأكد من أنها ليست مصابة، رغم ظهور بعض الأعراض عليها مثل الكحة والتعب العام والصداع.


وقالت «تم عزلي على الفور حماية لي وللآخرين، وخضعت للتحاليل، لكن بفضل من الله أظهرت النتائج أنني سليمة، لأعود لممارسة مهامي على أكمل وجه».

وأوضحت نور أنها تشعر بالفخر، في ظل توفر كافة الإمكانيات في السعودية، من قبل قيادة الدولة، وقالت «أشكر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، على الاهتمام والرعاية الكاملة للإنسان، في الوقت الذي وجدنا دولا ادعت أنها عظمى، وصغرت في أعيننا بالتخلي عن الإنسانية وإهمالها شعوبها، وها هي حكومتنا الرشيدة سباقة في الرعاية بالجميع، وأظهرت كامل اهتمامها وحرصها على صحة شعبها، بل إن اهتمامها ودعمها طال منظمة الصحة العالمية لمساعدتها في التغلب والتصدي لهذا الوباء».

ولفتت إلى أن الدولة وفرت كافة التقنيات الحديثة، وقالت «معنا زملاء من دول مختلفة، مثل اليونان وعملوا في أمريكا أو دول أوروبية كإيطاليا أو بريطانيا وكوبا وغيرها، انبهروا بما رأوه في المستشفيات السعودية، وبما يتوفر فيها من تطور الأنظمة الصحية والأجهزة المتوفرة في الأقسام المختلفة في المستشفى، ما يشعرنا بالفخر، ونحمد الله على كل هذا الفضل، خصوصا أن لدينا مستشفيات قائمة على نظام إلكتروني كامل بما يسمى zero papers، وخلال هذه الأزمة حرصت الوزارة على توفير أحدث أجهزة للكشف على المرضى».

وتدرك نور عظم المسؤولية الملقاة عليها وزملائها وزميلاتها في الكادر الطبي، لكن الجميع مصمم على تخطي الصعوبات كافة.

وأشارت إلى أن عملها في فرز وتقييم المرضى في الطوارئ يصعّب المهمة، لكن على الجميع أن يعي حجم المسؤولية ويبقى في المنزل خصوصا خلال فترة العزل حفاظا على صحته والآخرين.

وقالت «نحن مجتمع بشري لسنا ملائكة، لكن الوعي والحرص شاهدناه مع منع التجول، وعلى الجميع الالتزام بتعليمات وزارة الصحة».

من جانبها، أضافت الممرضة هيلة عبدالله بن دحيم، أن دورها «تقديم الرعاية والعناية لكل مراجع بصدر رحب وروح متفائلة لأزرع في الجميع الأمل في الحياة».

وأشارت إلى أن دورها يتمثل في استقبال المريض وأخذ العلامات الحيوية وتقديم الخدمة حسب حاجته (ضماد، تطعيم، أمراض مزمنة، رعاية طفولة وأمومة، حوامل).

وأشادت بما وفرته الوزارة من تقنيات حديثة في هذه الأزمة، «إذ زودتنا بجهاز صغير الحجم سريع الإنجاز، يمنحنا التحليل في 10 دقائق، لتظهر النتيجة، اختصارا للوقت وحفاظا على صحة المريض من التدهور، وصحة المرافقين والجميع، كما أن هناك عربات إنعاش قلب رئوي، وفي السابق لم تكن تتوفر إلا في المستشفيات، إضافة إلى تسهيل عملية تحويل فوري للحالات الطارئة»، مشيرة إلى أنه دعم كبير للجانب الصحي، في إطار الحفاظ على صحة المواطن وسلامة المقيم والموجود على الأراضي السعودية.

وحول وعي المجتمع بخطورة أزمة كورونا، قالت هيلة إن المجتمع السعودي بات على قدر كبير من الوعي، لكن المهمة تقع على جانب الجهات المختصة في توفير الدعم للعمالة الوافدة بلغاتها، لأنهم في أمس الحاجة لذلك، من خلال أفلام وثائقية تعرض كيفية انتشار الفايروس والحد من تفشيه.