-A +A
أميرة المولد (الطائف) amerhalmwlad@
لماذا شغفت الخطاطة فاطمة إبراهيم الصرامي بالتشكيل والخطوط العربية.. تقول لـ «عكاظ» إن الخط العربي من الفنون العريقة التي تبعث على الارتياح النفسي، فالحرف العربي يشهد صحوة واسعة في العالمين العربي والإسلامي من خلال المسابقات والمعارض. وسيظل صامداً باختلاف حقوله الإبداعية لأنه مرتبط بلغة القرآن الكريم.

وتضيف أنها اتجهت لفن الخط العربي عام 1434هـ، وبدأت بالديواني لمدة سنتين ونصف، وحصلت على الإجازة من ناصر الميمون عام 1436هـ، وقدمت العديد من الدورات التدريبية وشاركت في معارض عدة، وحاليا تدرس خط النسخ في استمرار للإتقان.

وعن اختيار الموضوع والأدوات المستخدمة تقول الصرامي، إنها تبحث عن نص مناسب يخدم هدفا معينا مع دراسة النص من حيث الإرسالات والتكوين ومن ثم تجهيز القالب والبدء بكتابة اللوحة باستخدام القصب، الذي يؤخذ من أشجار الخيزران، ويتم تشكيلها على هيئة قلم أو بالقلم الجاوي أو المعدني. وعن ورق المقهر تقول إنه يطيل عمر اللوحة، وهو ورق معالج بطريقة خاصة، «أنا مع استخدام الفنانين التشكيليين الخط العربي في أعمالهم الفنية.. هذه من أساليب إبراز جمالية الخط العربي وللفنان القدرة على إنتاج لوحة باستخدام حرف واحد».

الصرامي البارعة في الخط العربي لا تستخدم برامج الحاسوب في رسم الخطوط، وهناك بعض الخطاطين من يستخدم هذه البرامج لمعالجة كتاباته وإخراجها بأكثر من صورة وترى من الأمانة الحرفية والمهنية عدم الإخلال بقواعد الخط العربي الفريد، وتأمل أن يكون للخط العربي جهة خاصة تحتضنه وتدعمه بإقامة المعارض والدورات والورش والندوات ونشرها في أنحاء المملكة، والاهتمام بمادة الخط العربي في المدارس والجامعات، وتكليف المؤهلين والمؤهلات لتدريسهم.

«أشكر وزارة الثقافة ممثلة في الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود على تخصيص عام 2020 لفن الخط العربي واستقبال الأفكار والاقتراحات من الأفراد والمؤسسات».