<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.okaz.com.sa/rssFeed/0" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Mon, 20 Jul 2026 11:30:43 +0300</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.okaz.com.sa]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : آخر الاخبار  ]]></description>
    <link>https://www.okaz.com.sa</link>
     <image>
        <url>https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>عكاظ</title>
        <link>https://www.okaz.com.sa/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ارتفاع أسعار العقارات 1.3% خلال الربع الثاني من 2026]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/economy/na/2257730]]></link> 
        <description><![CDATA[أصدرت الهيئة العامة للإحصاء، اليوم (الإثنين)، نشرة الرقم القياسي لأسعار العقارات للربع الثاني من عام 2026 والتي أوضحت ارتفاع الرقم القياسي لأسعار العقارات في المملكة بنسبة 1.3% خلال الربع الثاني من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، مدفوعًا بارتفاع أسعار القطاع السكني بنسبة 2.6% والقطاع الزراعي بنسبة 11.3%، في حين سجل القطاع التجاري انخفاضًا بنسبة 3.2%.وأوضحت الإحصاء أن القطاع السكني سجل ارتفاعًا سنويًا بنسبة 2.6% نتيجة ارتفاع أسعار الأراضي السكنية بنسبة 6.3%، والشقق بنسبة 1.1%، والأدوار السكنية بنسبة 0.4%، بينما انخفضت أسعار الفلل بنسبة 9.7%، كما انخفضت أسعار القطاع التجاري بنسبة 3.2% متأثرة بتراجع أسعار الأراضي التجارية بنسبة 3.5% والعمائر بنسبة 0.6%، مقابل ارتفاع أسعار المعارض والمحلات التجارية بنسبة 0.4%. فيما واصل القطاع الزراعي نموه السنوي بارتفاع بلغت نسبته 11.3% نتيجة ارتفاع أسعار الأراضي الزراعية بالنسبة نفسها.وعلى أساس ربعي، أشارت الإحصاء أن الرقم القياسي لأسعار العقارات ارتفع بنسبة 3% خلال الربع الثاني من عام 2026 مقارنة بالربع الأول من العام، مدفوعًا بارتفاع أسعار القطاع السكني بنسبة 3.7%، والقطاع التجاري بنسبة 1%، والقطاع الزراعي بنسبة 1.3%.وأضافت الإحصاء أنه فيما يتعلق بالمناطق الإدارية، ارتفعت أسعار العقارات في منطقتي الرياض ومكة المكرمة بنسبة 4.2% و0.4% على التوالي، فيما سجلت منطقتا الجوف والحدود الشمالية أعلى معدلات الارتفاع بنسبة 10.4% و4.6%، وفي المقابل، سجلت منطقة حائل أعلى معدل انخفاض في الأسعار بنسبة 10.1%، تلتها القصيم بنسبة 5.4%، ثم المدينة المنورة بنسبة 4.5%، ومنطقة الباحة بنسبة 2.8%.]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739510.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739510.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«عكاظ» (الرياض)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/economy/na/2257730]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 11:23:14 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الإحصاء»: نمو الإيرادات التشغيلية 11.4% في مايو 2026]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/economy/na/2257729]]></link> 
        <description><![CDATA[أصدرت الهيئة العامة للإحصاء نشرة إحصاءات مؤشرات الأعمال قصيرة المدى لشهر مايو 2026، حيث سجّل الرقم القياسي للإيرادات التشغيلية ارتفاعًا نسبته 11.4% خلال الشهر نفسه مقارنةً بمايو 2025، مدعومًا بنمو عدد من الأنشطة الاقتصادية من أبرزها نشاط التعدين واستغلال المحاجر الذي سجّل ارتفاعًا بنسبة 38.7%، ونشاط الصناعة التحويلية الذي ارتفع بنسبة 9.6%، إضافةً إلى ارتفاع نشاط تجارة الجملة والتجزئة وإصلاح المركبات بنسبة 3.6%، وارتفاع نشاط التشييد والأنشطة المالية وأنشطة التأمين بنسبة 2.5% و12.9%.وعلى أساس شهري، فقد سجّل مؤشر الرقم القياسي للإيرادات التشغيلية ارتفاعًا نسبته 2.9% مقارنةً بشهر أبريل 2026، مدعومًا بارتفاع نشاط الصناعة التحويلية بنسبة 0.6%، وارتفاع نشاط التعدين واستغلال المحاجر بنسبة 10.2%، وارتفاع نشاط تجارة الجملة والتجزئة وإصلاح المركبات بنسبة 1.3%، إضافةً إلى ارتفاع الأنشطة المالية وأنشطة التأمين بنسبة 1.1%، وارتفاع أنشطة المعلومات والاتصالات بنسبة 1.9%.كما شهدت رخص البناء الصادرة خلال شهر مايو 2026 انخفاضًا سنويًا بنسبة 33.3% ليصل عددها إلى 5,056 رخصة مقارنةً بـ 7,584 رخصة في مايو 2025، فيما سجّلت انخفاضًا شهريًا بنسبة 25.7% مقارنةً بشهر أبريل 2026 الذي بلغ عدد الرخص الصادرة فيه 6,803 رخص.يُذكر أن منتج إحصاءات الأعمال قصيرة المدى من المنتجات الإحصائية الاقتصادية التي تهدف إلى قياس أداء قطاعات الاقتصاد المختلفة على المدى القصير من خلال مؤشرات شهرية ترصد التطورات ومعدلات النمو لكل نشاط، ويستهدف جميع الأنشطة الاقتصادية في المنشآت العاملة في قطاع الأعمال بالمملكة. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739506.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739506.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«عكاظ» (الرياض)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/economy/na/2257729]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 10:45:53 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الأرصاد»: ارتفاع درجات الحرارة على 3 مناطق]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/local/na/2257728]]></link> 
        <description><![CDATA[توقّع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس هذا اليوم (الإثنين)، ارتفاع درجات الحرارة العظمى على أجزاء من المنطقة الشرقية وأجزاء من منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، فيما يستمر تأثير الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من تلك المناطق، كذلك أجزاء من منطقتي الرياض ونجران تمتد إلى الأجزاء الشرقية من منطقتي عسير والباحة تصل إلى شبه انعدام في مدى الرؤية الأفقية على طريق الساحل الواصل إلى جازان.وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر جنوبية غربية إلى شمالية غربية بسرعة 10 - 28 كم/ساعة على الجزء الشمالي وشمالية غربية إلى شمالية بسرعة 25 - 55 كم/ساعة على الجزء الأوسط والجنوبي، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر على الجزء الشمالي، ومن متر ونصف إلى مترين ونصف على الجزء الأوسط والجنوبي، وحالة البحر خفيف الموج على الجزء الشمالي ومتوسط الموج إلى مائج على الجزء الأوسط والجنوبي.وستكون حركة الرياح على الخليج العربي شمالية غربية إلى غربية بسرعة 15 - 40 كم/ساعة على الجزء الشمالي وجنوبية غربية إلى غربية بسرعة 10 - 30 كم/ساعة على الجزء الأوسط والجنوبي وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج.]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739503.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739503.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عكاظ (الرياض)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/local/na/2257728]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 09:41:15 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[جثث معلقة على جسر.. مجزرة جديدة تهز ولاية مكسيكية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/variety/na/2257727]]></link> 
        <description><![CDATA[عثرت السلطات المكسيكية على عشر جثث في ثلاث بلديات بولاية زاكاتيكاس وسط البلاد، في واقعة أثارت حالة من الاستنفار الأمني وفتحت باب التساؤلات حول ملابسات الجريمة ودوافعها.وأعلن مسؤولون محليون العثور على جثث الضحايا في بلديات موريلوس وبانوكو وساين ألتو، حيث باشرت السلطات تحقيقات موسعة لكشف تفاصيل الحادثة وتحديد هوية المتورطين.وقال الأمين العام لحكومة ولاية زاكاتيكاس، رودريغو رييس موغيرزا، إن النيابة العامة أبلغته بالعثور على القتلى، مؤكدًا إطلاق عمليات أمنية واسعة في المناطق التي شهدت العثور على الجثث، إلى جانب التحضير لعقد اجتماع طارئ لفريق العمليات والاستطلاع لمتابعة التطورات.وأشار المسؤول إلى أن الولاية شهدت خلال السنوات الأخيرة انخفاضًا ملحوظًا في معدلات هذا النوع من الجرائم نتيجة التنسيق بين الأجهزة الأمنية، إلا أنه شدد على أن الحادثة الأخيرة «تتطلب استجابة فورية وحاسمة من جانب الدولة».وأظهرت صور تداولتها وسائل إعلام محلية مشاهد صادمة من موقع الحادثة، تضمنت وجود عدة جثث عالقة على أحد الجسور، في انتظار استكمال التحقيقات الرسمية.وذكرت تقارير إعلامية أن من بين الضحايا المحتملين رجل الأعمال والرئيس السابق لبلدية سومبريريتي، إيغناسيو كاستريخون فالديز، غير أن السلطات لم تؤكد هذه المعلومات بشكل رسمي حتى الآن.وتأتي هذه الواقعة في ظل استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها المكسيك منذ سنوات، بسبب موجات العنف المرتبطة بأنشطة الجماعات الإجرامية، بما في ذلك عصابات المخدرات التي تنشط في عدد من مناطق البلاد.]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739491.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739491.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«عكاظ» (مكسيكو)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/variety/na/2257727]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 08:50:34 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[72 ساعة بلا هاتف.. ماذا يحدث داخل دماغك عندما تختفي الشاشة من حياتك؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/technology/na/2257726]]></link> 
        <description><![CDATA[قد يبدو الابتعاد عن الهاتف الذكي لثلاثة أيام فقط أمرًا بسيطًا، لكنه قد يكشف الكثير عن العلاقة الخفية بين الإنسان وشاشته الصغيرة. فبعيدًا عن المكالمات والرسائل، تشير أبحاث حديثة إلى أن التوقف المؤقت عن استخدام الهاتف قد يُحدث تغيّرات ملحوظة في طريقة استجابة الدماغ للمحفزات المرتبطة به، وكأن العقل يعيد ضبط نفسه بعيدًا عن الاعتماد المستمر على التنبيهات والشاشات.لم يعد الهاتف مجرد وسيلة للتواصل، بل أصبح جزءًا أساسيًا من تفاصيل الحياة اليومية؛ نستخدمه للعمل، والترفيه، والتسوق، وإدارة العلاقات، وحتى تنظيم أبسط المهام. ومع هذا الحضور الطاغي، بدأ العلماء يتساءلون: ماذا يحدث للدماغ عندما نبتعد عنه ولو لفترة قصيرة؟تجربة الـ72 ساعةفي دراسة حديثة، أخضع باحثون من جامعتي هايدلبرغ وكولونيا في ألمانيا 25 شابًا بالغًا، تراوحت أعمارهم بين 18 و30 عامًا، لتجربة تهدف إلى رصد تأثير تقليل استخدام الهواتف الذكية على نشاط الدماغ.وطُلب من المشاركين خفض استخدام هواتفهم إلى الحد الأدنى لمدة 72 ساعة، مع السماح فقط بالمكالمات الضرورية والاستخدامات المرتبطة بالعمل.وقبل التجربة وبعد انتهائها، خضع المشاركون لفحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي، إلى جانب اختبارات نفسية، بهدف مقارنة التغيرات التي طرأت على نشاط الدماغ وأنماط الاستجابة للمحفزات المختلفة.الهاتف ينشط مناطق «الرغبة»بعد انتهاء فترة الابتعاد عن الهاتف، عرض الباحثون على المشاركين صورًا لهواتف ذكية في وضع التشغيل والإيقاف، إلى جانب صور محايدة مثل القوارب والزهور، ثم راقبوا استجابات الدماغ لهذه المحفزات.وأظهرت النتائج تغيرات في مناطق دماغية مرتبطة بالمكافأة والشغف عند رؤية صور الهواتف الذكية، وهي مناطق تشارك أيضًا في بعض أنماط السلوك الإدماني المرتبط بمواد مثل النيكوتين والكحول.وأشار الباحثون إلى وجود ارتباط بين هذه التغيرات وأنظمة الناقلات العصبية، خصوصًا الدوبامين والسيروتونين، وهما عنصران مهمان في تنظيم المكافأة، والدافع، والمزاج، وبعض السلوكيات القهرية.هل يشبه الهاتف الإدمان؟لا تعني النتائج أن استخدام الهاتف يعادل إدمان المواد المخدرة، لكنها تشير إلى أن بعض آليات الدماغ المرتبطة بالرغبة والمكافأة قد تتفاعل مع الهواتف الذكية بطريقة مشابهة لبعض السلوكيات الإدمانية.ويرى الباحثون أن طبيعة الاستخدام تلعب دورًا مهمًا، فليس كل ما نفعله عبر الهاتف يحمل التأثير نفسه؛ فالتصفح العشوائي، وانتظار الإشعارات، والتفاعل الاجتماعي قد تختلف تأثيراتها عن الاستخدامات العملية أو الضرورية.تحسن المزاج ليس واضحًارغم أن بعض المشاركين تحدثوا عن شعور أفضل بعد تقليل استخدام الهاتف، فإن الاختبارات النفسية لم ترصد تغيرات كبيرة وملموسة في الحالة المزاجية أو مستوى الرغبة في العودة إلى استخدام الهاتف.ويرجح العلماء أن التأثيرات النفسية قد تحتاج إلى فترات أطول أو دراسات أوسع للكشف عنها بشكل أكثر دقة.أسئلة ما زالت مفتوحةلا تزال العلاقة بين الهواتف الذكية والدماغ مجالًا حديثًا للبحث، خصوصًا أن انتشار هذه الأجهزة لم يتجاوز عقدين تقريبًا. ومع ذلك، بدأت الدراسات تكشف تدريجيًا عن كيفية تأثيرها في الانتباه، والمكافأة، وأنماط السلوك اليومي.ويؤكد الباحثون أن فهم هذه الآليات قد يساعد مستقبلًا في معرفة الأشخاص الأكثر عرضة للإفراط في استخدام الهواتف، ووضع طرق أكثر فاعلية للتعامل مع هذا السلوك.فربما لا يكون السؤال فقط: كم ساعة نقضيها أمام الهاتف؟ بل أيضًا: كيف يعيد الهاتف تشكيل الطريقة التي يستجيب بها دماغنا للعالم من حولنا؟]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739489.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739489.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«عكاظ» (جدة)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/technology/na/2257726]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 08:00:12 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[نهاية لغز ديلفين.. العثور على رفات امرأة بعد اعتراف زوجها بقتلها]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/variety/na/2257725]]></link> 
        <description><![CDATA[بعد ست سنوات من الغموض والأسئلة التي لم تجد إجابات، ظهرت الحقيقة التي انتظرها المحققون وعائلة الضحية طويلًا. نهاية مأساوية لقضية هزّت فرنسا، بعدما قادت اعترافات الزوج إلى مكان أخفيت فيه بقايا امرأة ظل مصيرها مجهولًا منذ عام 2020.وأعلن الادعاء العام الفرنسي أن الرفات البشرية التي عُثر عليها الأسبوع الماضي في جنوب البلاد تعود إلى ديلفين جوبيار، المرأة التي اختفى أثرها قبل ستة أعوام، وذلك بعد اعتراف زوجها سيدريك جوبيار بقتلها وإخفاء جثمانها.وكانت القضية قد شغلت الرأي العام الفرنسي لسنوات، بعدما أُدين الزوج، البالغ من العمر 38 عامًا، في أكتوبر 2025 بالسجن 30 عامًا بتهمة قتل زوجته ديلفين، البالغة من العمر 33 عامًا، رغم عدم العثور على جثتها طوال فترة التحقيق والمحاكمة.وخلال محاكمته الأولى، تمسك جوبيار ببراءته، إلا أنه اعترف في مطلع، وقبيل انطلاق جلسات الاستئناف، بارتكاب الجريمة، وأبدى استعداده لتوجيه المحققين إلى المكان الذي أخفى فيه جثمان زوجته، وفق ما أفاد به فريقه القانوني.وبعد عمليات بحث استمرت يومين في أراضٍ زراعية بإقليم تارن جنوب فرنسا، وعلى مسافة نحو 10 كيلومترات من منزل الزوجين السابق، عثر المحققون على رفات بشرية، قبل أن تؤكد فحوصات الحمض النووي أنها تعود إلى ديلفين جوبيار.وكان القضاء قد أصدر حكم الإدانة بحق الزوج استنادًا إلى مجموعة من الأدلة والقرائن المتطابقة، رغم غياب الجثمان وعدم وجود آثار حمض نووي تربطه مباشرة بالجريمة.وأظهرت تفاصيل القضية أن ديلفين كانت قد اتخذت قرار الانفصال وطلبت الطلاق، رغبة في بدء حياة جديدة مع شخص آخر، وهي الظروف التي شكلت أحد المحاور الرئيسية في التحقيقات التي استمرت لسنوات قبل أن تنكشف الحقيقة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739492.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739492.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«عكاظ» (باريس)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/variety/na/2257725]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 05:26:41 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الجزائر.. انهيار جدار يخطف طفلين ويصيب امرأة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/variety/na/2257724]]></link> 
        <description><![CDATA[في لحظات خاطفة، تحولت أجواء منزل هادئة إلى مشهد مأساوي، بعدما انهار جدار أسمنتي بشكل مفاجئ، مخلفاً ضحايا من الأطفال وموجة من الحزن خيمت على سكان المنطقة.وشهدت ولاية تمنراست، جنوب الجزائر، أمس (الأحد)، حادثاً مأساوياً أسفر عن وفاة طفلين وإصابة امرأة بجروح متفاوتة، إثر انهيار جدار داخل منزل سكني في حي السلام.وبحسب المعلومات الأولية، وقع الانهيار داخل منزل يتكون من ثلاث غرف، ما استدعى تدخل فرق الإنقاذ التي سارعت إلى موقع الحادث لانتشال الضحايا وتقديم الإسعافات اللازمة.وتمكن عناصر الإنقاذ من انتشال جثماني طفلين يبلغان من العمر عاماً واحداً، وستة أعوام، بعدما فارقا الحياة تحت أنقاض الجدار، قبل نقلهما إلى مصلحة حفظ الجثث لاستكمال الإجراءات القانونية.كما أُصيبت امرأة تبلغ من العمر 40 عاماً بإصابات متفاوتة في القدم، وتلقت الإسعافات الأولية في موقع الحادث، قبل نقلها إلى المستشفى لمواصلة العلاج وتلقي الرعاية الطبية.وخلفت الحادثة حالة من الصدمة والحزن بين أهالي المنطقة، في انتظار استكمال التحقيقات لكشف ملابسات انهيار الجدار والأسباب التي أدت إلى وقوع هذه المأساة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739490.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739490.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«عكاظ» (الجزائر)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/variety/na/2257724]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 05:23:01 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[إيطاليا تشتعل.. موجة حر تضرب 14 مدينة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/variety/na/2257723]]></link> 
        <description><![CDATA[رفعت السلطات الإيطالية مستوى التأهب إلى الدرجة القصوى في عدد من المدن، مع استمرار موجة الحر الشديدة التي تضرب مناطق واسعة من أوروبا وتدفع درجات الحرارة إلى مستويات خطيرة.وأعلنت الجهات الصحية حالة الإنذار الأحمر في 14 مدينة، محذرة من التداعيات الصحية لارتفاع درجات الحرارة، خصوصا على كبار السن والأطفال والفئات الأكثر عرضة للمخاطر.كما سجلت عواصم الأقاليم الإيطالية إنذارات حرارية مرتفعة، وسط توقعات باستمرار تأثير الموجة الحارة خلال الأيام القادمة، ما دفع السلطات إلى تعزيز التحذيرات ودعوة السكان إلى اتخاذ إجراءات وقائية.ويعتمد نظام الإنذار الحراري في إيطاليا على ثلاثة مستويات؛ حيث يشير اللون الأصفر إلى مرحلة ما قبل الخطر، بينما يعكس اللون البرتقالي وجود مخاطر صحية محتملة بسبب ارتفاع درجات الحرارة، في حين يمثل اللون الأحمر أعلى درجات التحذير، ويعني أن الظروف الجوية قد تشكل خطرًا على صحة جميع السكان.]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739487.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739487.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«عكاظ» (روما)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/variety/na/2257723]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 05:05:09 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الهند تقتحم نادي الفضاء التجاري]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/variety/na/2257722]]></link> 
        <description><![CDATA[دخلت الهند مرحلة جديدة في سباق الفضاء، بعدما نجحت في إطلاق أول صاروخ طورته شركة فضائية خاصة محلية، في خطوة تعكس توسع دور القطاع الخاص في برنامجها الفضائي المتنامي.وانطلق صاروخ «فيكرام 1» من مركز سريهاريكوتا الفضائي جنوبي البلاد، ليصل بعد أكثر من 15 دقيقة إلى مداره التشغيلي على ارتفاع نحو 450 كيلومترًا فوق سطح الأرض، وفقًا للجهة المطورة.ويبلغ طول الصاروخ نحو 23 مترًا، وصُمم لحمل أقمار اصطناعية يصل وزنها إلى 350 كيلوغرامًا إلى المدار الأرضي المنخفض، فيما حملت رحلته التجريبية الأولى مجموعة من المعدات الاستعراضية التي طورتها شركات هندية ناشئة في مجال التكنولوجيا الفضائية.ويمثل هذا الإطلاق محطة بارزة في مسار الهند نحو تعزيز حضورها في صناعة الفضاء التجارية، بعدما حققت خلال السنوات الماضية إنجازات مهمة، من بينها إرسال بعثة إلى مدار المريخ عام 2014، وتحقيق هبوط ناجح لمركبة على سطح القمر عام 2023.وتواصل الهند خططها الطموحة لاستكشاف الفضاء، إذ تستهدف تنفيذ أول مهمة مأهولة مستقلة إلى المدار خلال السنوات القادمة، ضمن برنامج طويل المدى يهدف إلى إرسال بعثة بشرية إلى القمر بحلول عام 2040.]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739486.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739486.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«عكاظ» (نيولهي)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/variety/na/2257722]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 05:02:23 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بعد رفض الطعن.. حكم نهائي بإعدام أب وسجن نجله في قضية «أغوار الأردن»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/variety/na/2257721]]></link> 
        <description><![CDATA[لم تُطوَ هذه القضية بمجرد صدور الأحكام الأولى، بل بقيت محل ترقب حتى جاءت الكلمة الفصل من أعلى سلطة قضائية في الأردن. وبعد سنوات من الجريمة التي هزّت الرأي العام، أُسدل الستار نهائياً على أحد أكثر الملفات الجنائية إثارة للجدل، بحكم باتّ لا يقبل الطعن.صادقت محكمة التمييز في العاصمة الأردنية عمّان، أمس (الأحد)، على الأحكام الصادرة بحق أب ونجله بعد إدانتهما بقتل رجل إثر خلافات سابقة بين عائلتين في منطقة الأغوار الشمالية عام 2021، لتضع بذلك نهاية للمسار القضائي للقضية.وأيدت المحكمة قرار محكمة الجنايات الكبرى القاضي بإعدام الأب شنقاً حتى الموت، فيما ثبّتت الحكم الصادر بحق نجله بالأشغال الشاقة المؤقتة لمدة 20 عاماً، بعد إدانتهما بارتكاب جريمة القتل العمد والمشاركة فيها.وكان المتهمان قد تقدما بطعن أمام محكمة التمييز، طالبا فيه بإلغاء الحكم، مستندين إلى مزاعم بوجود مخالفات وأخطاء إجرائية خلال مراحل المحاكمة.إلا أن المحكمة، وبعد مراجعة ملف الدعوى وما تضمنه من أدلة وشهادات، خلصت إلى أن جميع إجراءات التقاضي تمت وفق أحكام القانون، وأن البينات المقدمة كانت كافية لإثبات التهم المسندة إلى المتهمين.وبناءً على ذلك، قررت المحكمة رد الطعن وتثبيت الأحكام الصادرة بحقهما، ليصبح القرار نهائياً وقطعياً، منهية بذلك جميع مراحل التقاضي في القضية، وفق ما أوردته وسائل إعلام محلية.وتعود تفاصيل الجريمة إلى يوليو 2021، عندما تعرض رجل لإطلاق نار أثناء وجوده داخل مركبة برفقة أفراد من أسرته في منطقة الشونة الشمالية التابعة لمحافظة إربد، ما أدى إلى إصابته بعيار ناري قاتل في الصدر ووفاته في موقع الحادث.وكشفت أوراق القضية أن خلافات مستمرة كانت قائمة بين المتهمين والضحية وعائلته لأشهر عدة قبل وقوع الجريمة، وهو ما دفع أسرة المجني عليه إلى اتخاذ قرار بمغادرة المنطقة والانتقال إلى العاصمة عمّان، خشية تفاقم النزاع.لكن، ووفقاً لما أثبتته التحقيقات، علم الأب ونجله بموعد مغادرة العائلة، فقررا تنفيذ الجريمة قبل رحيل الأسرة. وتوجها إلى مكان وجود الضحية وهما يحملان سلاحاً نارياً، قبل أن يطلقا النار باتجاهه، لتصيبه رصاصة قاتلة أنهت حياته على الفور، في جريمة انتهت اليوم بحكم قضائي نهائي أسدل الستار على واحدة من أبرز قضايا القتل التي شغلت الرأي العام في الأردن.]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739485.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739485.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«عكاظ» (عمّان)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/variety/na/2257721]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 04:57:40 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[قد تؤدي إلى الوفاة.. سحب آلاف صنادل الأطفال بعد اكتشاف خلل خطير]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/variety/na/2257720]]></link> 
        <description><![CDATA[في الوقت الذي يثق فيه الآباء بأن منتجات الأطفال صُممت لتوفير الحماية والراحة، كشف عيب غير متوقع في أحد المنتجات عن خطر قد يتحول في لحظة إلى مأساة، ما استدعى سحب مئات الآلاف من القطع من الأسواق وتحذيراً عاجلاً للمستهلكين.وأُعلن عن سحب نحو 211 ألف زوج من صنادل الأطفال من الأسواق، بعدما كشفت الجهات التنظيمية عن خلل في تصميمها يسمح بانفصال اللآلئ البلاستيكية المثبتة عليها بسهولة، ما يجعلها عرضة للابتلاع ويشكل خطراً كبيراً يتمثل في الاختناق، وقد يصل الأمر في بعض الحالات إلى إصابات خطيرة أو الوفاة.وبحسب المعلومات المتاحة، تلقت الجهة المصنعة 23 بلاغاً يفيد بانفصال الزينة البلاستيكية عن الصنادل، إلا أنه لم تُسجل حتى الآن أي إصابات بين الأطفال نتيجة هذا العيب.وفي إطار الإجراءات الاحترازية، دُعي جميع المستهلكين إلى التوقف فوراً عن استخدام المنتج، وإعادته إلى منافذ البيع لاسترداد قيمته كاملة، دون اشتراط تقديم أي مستندات أو تحمل أي تكاليف.]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739475.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739475.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«عكاظ» (واشنطن)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/variety/na/2257720]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 03:51:57 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[سكالوني: فخور بهذا الجيل رعم خسارتنا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/na/2257719]]></link> 
        <description><![CDATA[ أعرب المدير الفني لمنتخب الأرجنتين ليونيل سكالوني عن حزنه بعد خسارة نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا 0-1، مؤكداً أن لاعبيه قدموا كل ما لديهم وأن «لا روخا» استحق التتويج.وقال سكالوني عقب المباراة التي أقيمت على ملعب «ميتلايف ستاديوم»: «نشعر بحزن كبير، لكننا قدمنا كل ما نملك. أهنئ إسبانيا، كانوا الأفضل واستحقوا الفوز».وأضاف: «وصلنا إلى النهائي ونحن نعاني بدنياً، لكن اللاعبين قاتلوا حتى النهاية وهذا يدعو للفخر».ووجه سكالوني رسالة دعم للاعبيه: «الوصول للنهائي ليس سهلاً. لا يمكن أن ألوم أي لاعب. بذل الجميع أقصى ما لديهم».وبهذه الخسارة اكتفى حامل اللقب بالمركز الثاني للمرة الثانية، بينما تُوجت إسبانيا باللقب الثاني في تاريخها بعد غياب 16 عاماً. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739481.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739481.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«عكاظ» (جدة)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/na/2257719]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 03:16:27 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بمشاركة مادونا وشاكيرا وكولدبلاي..عرض الـ 12 دقيقة يشعل نهائي المونديال]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/na/2257718]]></link> 
        <description><![CDATA[ تُوج المنتخب الإسباني بلقب بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه، بعد فوزه على نظيره الأرجنتيني بهدف دون رد في المباراة النهائية التي أقيمت على ستاد «نيويورك نيو جيرسي» ميتلايف.وجاء هدف اللقاء الوحيد عن طريق البديل فيران توريس في الدقيقة 106 من الشوط الإضافي الثاني، بعد أن انتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي، ليحسم «لا روخا» اللقب الثاني له بعد نسخة 2010 في جنوب أفريقيا.واختير توريس أفضل لاعب في المباراة النهائية، رغم مشاركته من مقاعد البدلاء، بعدما سجل الهدف القاتل الذي منح إسبانيا النجمة الثانية.وشهد نهائي 2026 سابقة تاريخية، إذ أقيم لأول مرة عرض فني بين شوطي المباراة النهائية، مستوحى من عروض نهائي دوري كرة القدم الأمريكية «السوبر بول».وامتد العرض الذي أُقيم على أرضية ملعب ميتلايف لمدة 12 دقيقة، وتسبب في تمديد فترة الاستراحة بين الشوطين، بمشاركة نخبة من نجوم الموسيقى والرياضة.وأحيا الحفل كل من مادونا وشاكيرا وجاستن بيبر وفرقتا «بي تي إس» و«كولدبلاي»، التي اختتمت العرض بقيادة كريس مارتن. كما شهدت الفقرة ظهور أسطورتي الكرة البرازيلية رونالدو ورونالدينيو.وتضمن البرنامج تكريماً لأسطورة كرة القدم البرازيلية الراحل بيليه، وأداءً لمعزوفة «سفن نايشن آرمي» بقيادة المايسترو الفنزويلي غوستافو دوداميل، بمشاركة موسيقيين من الولايات المتحدة وفنزويلا وإيران.وفي الختام شارك أعضاء من فرقة كولدبلاي، إلى جانب شخصيات «سيسامي ستريت» و«ذي مابيتس»، وجوقة «بي إس 22» المدرسية من نيويورك، في فقرة خصصت لدعم صندوق «فيفا غلوبال سيتيزن» للتعليم.ووصف منظمو الحدث العرض بأنه «أكبر تجمع لفنانين متحدين من أجل قضية منذ حفل لايف إيد»، فيما توقع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جاني إنفانتينو أن يتابعه مليارات الأشخاص حول العالم.ويهدف صندوق «فيفا غلوبال سيتيزن» إلى جمع 100 مليون دولار لدعم منظمات مجتمعية توفر التعليم والرياضة للأطفال، بعدما تجاوزت التبرعات له 60 مليون دولار قبل انطلاق العرض.ورغم الحفاوة التي رافقت العرض، أثارت فترة التوقف الطويلة انتقادات بسبب تأثيرها المحتمل على جاهزية اللاعبين مع انطلاق الشوط الثاني، بحسب ما أورده مراقبون.وبهذا التتويج تضيف إسبانيا النجمة الثانية إلى قميصها، وتدخل تاريخ المونديال من بوابة أول نهائي يُقام بعرض فني ضخم، في نسخة استضافتها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739479.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739479.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عمر عبدالعزيز (جدة)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/na/2257718]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 03:15:55 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«أفعى الجرس» تكلفا أمريكياً 1.3 مليون دولار!]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/variety/na/2257717]]></link> 
        <description><![CDATA[في لحظات قليلة، تحولت زيارة عائلية عادية إلى معركة شرسة بين الحياة والموت. لم يكن كريس هاوارث يتوقع أن تنتهي رحلته بلدغتين خاطفتين من أفعى جرس سامة، أو أن نجاته من الموت ستفتح أمامه أزمة جديدة لا تقل قسوة، بعدما وجد نفسه أمام فاتورة علاج تجاوزت 1.3 مليون دولار.نجا كريس هاوارث، وهو أب لثلاثة أطفال من ولاية أيداهو الأمريكية، بأعجوبة بعد تعرضه للدغتين متتاليتين من أفعى الجرس أثناء زيارة عائلية في ولاية كاليفورنيا، ما استدعى تلقيه 54 جرعة من المصل المضاد للسموم، في واحدة من أكثر الحالات التي واجهها الأطباء تعقيداً.لدغتان قلبتا حياتهبدأت الواقعة في حديقة منزل والدَي هاوارث بمدينة أوروفيل، حيث كان يستعد لمغادرة المنزل والعودة إلى أيداهو بعد زيارة استمرت أربعة أيام. وبينما كان يسير في الحديقة، ظن أنه اصطدم بنبتة برية، قبل أن يكتشف أن أفعى جرس باغتته ولدغته مرتين في ساقه خلال ثوانٍ.وسرعان ما بدأت حالته الصحية في التدهور بشكل متسارع، إذ فقد الإحساس بلسانه، وتورمت غدده الليمفاوية بصورة كبيرة، كما تعرضت رئتاه لمضاعفات خطيرة كادت تودي بحياته.وبعد أيام، ازدادت حالته تعقيداً مع إصابته بمتلازمة التخثر المنتشر داخل الأوعية الدموية، وهي حالة طبية خطيرة تتسبب في تكوّن جلطات غير طبيعية في أنحاء مختلفة من الجسم.سباق لإنقاذ حياتهفي محاولة يائسة لإنقاذه، أعطى الأطباء في مستشفى أوروفيل هاوارث 54 جرعة من المصل المضاد للسموم، وهي كمية استثنائية استنزفت مخزون المستشفى بالكامل.ومع استمرار تدهور حالته، نُقل بطائرة إسعاف إلى مركز ستانفورد الطبي، حيث اضطر الفريق الطبي إلى تغيير نوع المصل المستخدم بالكامل من أجل السيطرة على حالته واستقرار علاماته الحيوية.وبعد 12 يوماً قضاها في وحدة العناية المركزة، تمكن هاوارث أخيراً من مغادرة المستشفى والعودة إلى منزله في ولاية أيداهو برفقة زوجته جيني وأطفالهما الثلاثة.تعافٍ غير مكتملوقالت زوجته إن هاوارث استعاد نحو 80% من صحته، لكنه لا يزال يعاني من آلام وتورم مستمرين في ساقه، يزدادان مع أي مجهود بدني، إضافة إلى إرهاق مزمن يحد من نشاطه اليومي.وأضافت أن الليلة التي أصيب فيها بمتلازمة التخثر كانت الأكثر رعباً في حياة الأسرة، مؤكدة أن التجربة غيّرت نظرتهم للحياة، وجعلتهم أكثر تقديراً لكل لحظة يقضونها معاً.نجا من السم.. واصطدم بفاتورة مليونيةولم تتوقف معاناة الأسرة عند الأزمة الصحية، إذ بلغت تكلفة العلاج في المستشفيين نحو 1.3 مليون دولار قبل احتساب تغطية التأمين الصحي.ووصلت تكلفة الجرعة الواحدة من المصل المضاد للسموم إلى نحو 13 ألف دولار، فيما بلغت تكلفة الليلة الواحدة داخل وحدة العناية المركزة في مركز ستانفورد الطبي 61 ألف دولار.ورغم امتلاك هاوارث تأميناً صحياً، فإن الأسرة لا تزال تجهل قيمة المبلغ الذي ستتحمل دفعه بعد احتساب التغطية التأمينية.وتزامنت هذه الأزمة مع توقف هاوارث عن العمل منذ أواخر مايو الماضي دون راتب، بعدما استنفد كامل إجازاته المرضية والسنوية إثر خضوعه لجراحة في يناير، ما دفع العائلة إلى إطلاق حملة تبرعات عبر منصة «جو فند مي» لتغطية نفقات العلاج والدخل المفقود.وتمكنت الحملة حتى الآن من جمع أكثر من 10,200 دولار، من أصل هدف يبلغ 12 ألف دولار، بينما تواصل الأسرة مواجهة تبعات واحدة من أصعب التجارب التي مرت بها.]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739472.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739472.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«عكاظ» (واشنطن)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/variety/na/2257717]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 02:53:48 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ولي العهد والرئيس اللبناني يبحثان تطورات المنطقة وملف استقرار لبنان]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/politics/na/2257716]]></link> 
        <description><![CDATA[تلقى ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، اتصالاً هاتفياً، من رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون. وجرى خلال الاتصال استعراض آخر المستجدات في لبنان والمنطقة، والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار. وقد أعرب الرئيس اللبناني عن بالغ تقديره للمواقف السعودية الداعمة للبنان، ولجهودها في تحقيق الاستقرار والسلام بالمنطقة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739474.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739474.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«عكاظ» (جدة)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/politics/na/2257716]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 02:53:42 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[يامال يخلع «بشت» ميسي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/saudi/2257715]]></link> 
        <description><![CDATA[ في ليلة أماط المونديال عن لثام دهشته، رفعت إسبانيا كأس العالم 2026 للمرة الثانية في تاريخها، بعدما حسمت النهائي أمام الأرجنتين بهدف وحيد، لتكتب جيلاً جديداً عنوانه لامين يامال.قبل أيام فقط، كان ليونيل ميسي يستعيد بابتسامة تلك الصورة التي التُقطت عام 2007، وهو يحمم رضيعاً لم يكن أحد يتخيل -حتى الخيال نفسه- أنه سيقف أمامه يوماً في نهائي كأس العالم، وصفها ميسي بأنها «مذهلة»، لكن القدر احتفظ بنهايتها الحقيقية لليلة الختام.فالصورة التي بدأت بذراعي ميسي، انتهت بكأس حملها يامال. والطفل الذي بدا يوماً وديعاً بين يدي أسطورة الأرجنتين، أصبح الرجل الذي قاد إسبانيا إلى المجد العالمي، في صورة بدت كأنها انتقال لراية جيل إلى آخر بأمر التاريخ الذي لا يرحم أحياناً.وإذا كان ميسي قد ارتدى «البشت» بعد تتويجه التاريخي في مونديال 2022، فإن يامال، قد خلع اليوم «بشت ميسي»، ليس انتقاصاً من إرث الأسطورة، بل إعلان بأن زمن الحكايات لا يتوقف عند البطل الأوحد. ففي جدار ذاكرة كرة القدم قد تبقى الصورة خالدة، لكن أبطالها يتبدلون، ويبقى المجد من نصيب من ينجح في كتابة الفصل الأخير، وكان بطله اليوم يامال ورفاقه بكل ما يحمله الاستحقاق من معاني. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739473.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739473.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[كتب | عبدالعزيز النهدي abdullazizNahdi@]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/saudi/2257715]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 02:45:26 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[توريس: واجهت الانتقادات وانتصرت في ميتلايف]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/na/2257714]]></link> 
        <description><![CDATA[ أكد لاعب المنتخب الإسباني فيران توريس صاحب هدف الفوز في مرمى الأرجنتين الذي على إثره تُوج منتخب بلاده بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، أن هدفه كان «لـ47 مليون شخص، وليس لي ولا لزملائي اللاعبين».وأضاف: «كان القدر مكتوباً أن نفوز بعيداً عن جماهيرنا، لكننا جعلناهم يشعرون بأنهم أقرب إلينا».وأوضح توريس الذي اختير أفضل لاعب في المباراة النهائية رغم دخوله من مقاعد البدلاء: «تعرضت لانتقادات كثيرة خلال كأس العالم، لكن القدر مكتوب، وشكراً لله الذي يمنحني دائماً القوة للاستمرار».واعترف المهاجم بصعوبة الفوز بالمباراة النهائية من أجل إضافة نجمة ثانية على قميص «لا روخا» وقال: «كل النهائيات صعبة، وعندما يكون ميسي في الفريق المنافس ينتابك ذلك التوتر، لكننا وثقنا دائماً بكرة القدم التي نقدمها وبأنفسنا». ]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739471.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739471.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد النعمي (جدة)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/na/2257714]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 02:34:16 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[فوائد الحمص:]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/variety/na/2257713]]></link> 
        <description><![CDATA[ زيادة الشعور بالشبعدعم صحة الجهاز الهضميتعزيز صحة العضلات ]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739268.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739268.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/variety/na/2257713]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 02:28:44 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[خليل الهاشمي.. رحلة فن وإبداع من المنامة إلى لينينغراد]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/culture/culture/2257712]]></link> 
        <description><![CDATA[يعاني فن النحت في العالم العربي من الضمور؛ بسبب انصراف الكثيرين عن دراسته، وتحول المتخصصين فيه إلى فنون أخرى. هذا على الرغم من التاريخ العريق للنحت في البلاد العربية، الذي انطلق في العصور الغابرة من بلاد الشام وبلاد الرافدين، ناهيك عن اهتمام مصر، تحديداً، به منذ عقود طويلة بدليل انتشار التماثيل والمجسمات في ميادينها وساحاتها وشوارعها أكثر من أي قطر عربي آخر، وازدحام تاريخها المعاصر بأسماء قامات كبيرة من النحاتين الذين تعلموا أصول هذا الفن في معاهد عالمية متخصصة، مثل (محمود مختار وعبدالهادي الجزار). وإذا ما تحدثنا عن فن النحت في دول الخليج العربية، فإننا نجد تفاوتاً في تاريخ نشأته والاهتمام به وعدد المتخصصين فيه بين قطر خليجي وآخر، لكن يمكن القول بصفة عامة، إنه مجال لم يخضه سوى عدد محدود من الفنانين بسبب عوامل مختلفة، على رأسها موضوع التحريم. وعلى الرغم من المحظورات والعوائق، تمكنت هذه القلة من النحاتين في الخليج من تقديم أعمال تعبر عن الهوية الثقافية باستخدام المواد المحلية والرموز التراثية والزخارف العربية وفنون العمارة الإسلامية، أو تعبر عن التحولات الاجتماعية والفكرية في المنطقة وبعض الأحداث المفصلية في تاريخها، كما نجحت هذه القلة في التفاعل مع الاتجاهات الفنية الحديثة دون التخلي عن جذورها الثقافية، فجاءت أعمالها متميزة بطابع يجمع بين الحداثة والأصالة. من بين النحاتين الخليجيين القلة، برز اسم الصديق النحات والفنان التشكيلي البحريني خليل الهاشمي، الذي وافاه الأجل المحتوم في يوم الجمعة الموافق للتاسع من ديسمبر سنة 2022، من بعد معاناة طويلة من مرض عضال، فتمت الصلاة عليه وشيع جثمانه إلى مثواه بمقبرة المنامة. وفي هذه المادة نحاول تتبع رحلة الفقيد في الفن والحياة منذ نشأته حتى مماته، توثيقاً لسيرته وتعريفاً به لمن لم يعاصره أو يتتلمذ على يده أو يقترب من فنه الجميل.لقد كان رحيله مؤلماً وصادماً لكل العاملين في الساحة الفنية والثقافية البحرينية، كيف لا وهو الذي أثرى الساحة بمنحوتاته واشتغالاته، وكان على مدى سنوات واحداً من أعمدة فنون النحت في مملكة البحرين، تشهد على ذلك إسهاماته في إغناء الحركة التشكيلية ورفد الحركة الثقافية، دعك من تفاعله الجميل مع الهم الإنساني، وإيمانه العميق بفن النحت كفن خالد يتحدى الزمن ويعبر الأجيال والفضاءات، ويجسد قدرة الإنسان على الإبداع والتجديد.لقد مرت أربع سنوات على رحيله عن دنيانا، لكن يقف عمل من أعماله الجميلة صامداً إلى اليوم،أمام أنظار عشرات الآلاف من مواطنيه في غدوهم ورواحهم إلى أعمالهم وبيوتهم كل يوم وساعة، ونعني بذلك مجسم «سرب الطيور»، الذي ينتصب شامخاً في «تقاطع الغوص» بالقرب من «مستشفى الملك حمد»، مستقبلاً القادمين من المنامة، والذاهبين إليها عبر «جسر الشيخ عيسى بن سلمان». وفي عمله هذا أبدع الفقيد، حيث قدم توليفةً زاوج فيها بين ترقرق أجنحة الطير المحلق في السماء، وترقرق الماء وحركة سطح البحر، على حد تعبير محرر الصفحة الثقافية بجريدة الأيام البحرينية (10/12/2022) سيد أحمد رضا.ولد «خليل علي إبراهيم الهاشمي» (أبو رامي)، بفريج «أبوصرة» بالمنامة سنة 1949، وترعرع وسط بيوتها البسيطة وأزقتها الضيقة. ومنذ سنوات دراسته النظامية المبكرة بمدارس البحرين عُرف عنه شغفه بالفنون، ليبدأ في أواخر ستينات القرن العشرين فترة جديدة من حياته تميزت بالانفتاح على مختلف المجالات والميادين الفنية والثقافية، وتجسدت في شروعه بمصاحبة ومجالسة الفنانين والرسامين التشكيليين الرواد بهدف التعلم منهم والاستفادة من تجاربهم وأساليبهم في أعمالهم الإبداعية، وهكذا تتلمذ الهاشمي على يد أسماء بحرينية رائدة مثل عبدالكريم العريض وناصر اليوسف وعبدالكريم البوسطة وحسين السني وغيرهم، كما رافق وصادق من في عمره من هواة الفن والرسم والنحت، مثل الفنان التشكيلي الموسوعي خليل ترابي، وتبادل الأفكار والآراء معهم.ومما لا شك فيه، أن مخالطته لكل هؤلاء، لئن أوسعت مداركه فنيّاً وثقافيّاً وأطلعته على أمور كان يجهلها، فإنها من ناحية أخرى عبدت الطريق أمامه ليصبح مدرساً لمادة التربية الفنية في إحدى مدارس المنامة الحكومية للبنين، ناهيك عن أنها رسخت لديه خيار الفن كمجال مهني لا رجعة فيه.بعد فترة من الزمن، توصل إلى قرار مصيري حاسم حول مستقبله. إذ شعر بحاجته إلى صقل مواهبه الفنية بالدراسة الأكاديمية خارج البحرين. وبطبيعة الحال، لم يكن في مقدوره آنذاك تحقيق ذاك الحلم لأسباب مادية، فسعى للحصول على منحة طلابية من المنح التي كان يقدمها الاتحاد السوفيتي السابق لطلبة بلدان العالم الثالث للدراسة في المعاهد والجامعات الروسية.وهكذا شد الهاشمي، مع مطلع سبعينات القرن العشرين، الرحال وحيداً إلى بلاد بعيدة مجهولة لا يعرفها من أجل إشباع ميوله الفنية، فحل بمدينة لينينغراد (سانت بطرسبرغ حالياً) الجميلة المكتنزة بالمتاحف والتماثيل والقصور والمنحوتات، والتحق هناك بكلية النحت في أكاديمية الفنون التي منحته درجة الماجستير سنة 1980.ويمكن القول، إن الهاشمي كان محظوظاً لدراسته في هذه المدينة التاريخية العريقة التي كانت يوماً ما عاصمة للقياصرة الروس. فعلاوة على ما تعلمه في كليته من معارف، تعلم أشياء كثيرة أخرى من خلال تردده على المتاحف والقصور، واحتكاكه بزملائه القادمين من مختلف البلدان وسائر الثقافات المتباينة. إلى ذلك تعلّم اللغة الروسية حتى أتقنها، والتقى بمن صارت شريكة حياته وأم ولديه (رامي وأيمن)، وهي سيدة روسية فاضلة وخلوقة، أخلصت له ورعته في سنوات مرضه إلى آخر يوم في حياته.أخبرني الهاشمي قبل وفاته بسنوات، أنه حينما سافر إلى الاتحاد السوفيتي لم يكن عازماً على دراسة النحت، لكنه أدرك، وهو هناك أن النحت هو فن التخليد والتعبير عن قضايا الوجود والحياة، فاختار التخصص فيه وأبدع، لكنه إلى جانب فن النحت باستخدام الخشب والبرونز والحجر، انشغل صاحبنا بفن الرسم والتصوير أيضاً ومارسه، ونجد تجليات ذلك في لوحاته التشكيلية التي تطغى على معظمها قضايا الإنسان الضعيف المهمش، مع استثناءات اختار فيها عناصر الطبيعة موضوعاً.ويمكنني القول، بحكم صداقة جمعتنا على مدى عشر سنوات، إن الفقيد كان رجلاً عصامياً بنى نفسه بنفسه، واكتسب ثقافته واطلاعه أيضاً بالاعتماد على نفسه. واتصف برهافة الحس في القول والعمل، والابتعاد عن الثرثرة والتباهي، والتعبير عما بداخله بإيماءات تصاحبها ابتسامات وحركات يد انهكتها المطارق والمشارط وأتعبها الأزميل والمبرد.كتب عنه محرر الصفحة الثقافية بجريدة الأيام (مصدر سابق) ما معناه، أن الهاشمي كان يرى أننا نعيش عصراً يتحرك سريعاً بفضل الاختراعات والاكتشافات العلمية العظيمة، ما أدى لزعزعة عرش الفن. وكان مؤمناً بأن الحداثة ليست أيديولوجيا، بل ممارسات أرادت أن تناقض الأسس التي قامت عليها الثقافة الغربية في الماضي، وأن النزوع إليها قديم عند الإنسان الباحث عن الجديد والمثير. لكن الهاشمي في سعيه للجديد والمثير والحداثة كان مؤمناً بضرورة تحديد الهوية أولاً؛ لأن لكل حداثة خصوصيتها المختلفة التي تميزها عن غيرها.بعد أن عاد صاحبنا من رحلته الدراسية في بلاد السوفييت، حاملاً درجة الماجستير في فن النحت، وبعد أن أصبح معروفاً في الوسط الفني البحريني كنحات لا يشق له غبار منذ مطلع التسعينات، شارك في العديد من الملتقيات والسمبوزيومات الفنية المحلية والخليجية والعربية والدولية. وكانت انطلاقته الأولى على هذا الصعيد من لبنان، ثم راح يقيم معارضه الشخصية والمشتركة التي استضافتها دول مثل كوبا وروسيا والهند وسلطنة عمان والمملكة العربية السعودية والبرتغال، فذاع صيته وبرز اسمه واحداً من رموز المشهد الفني بمملكة البحرين، وأحد أهم نحاتي الخليج العربي، وأصبحت أعماله معروضة في العديد من المتاحف المحلية والأجنبية. ففي البحرين عرضت أعماله وفنونه بمتحف البحرين الوطني، كما أقيم له معرض في مارس وأبريل من عام 2018 تحت اسم «الجنة المفقودة» في عمارة بن مطر بالمحرق، وذلك تزامناً مع فعاليات موسم «ربيع الثقافة» الثالث عشر. وقد ضم المعرض منحوتات متعددة، مختلفة التكنيك ذات أفكار متنوعة، تدور حول قصة آدم وحواء. كما أن المعرض كان بمثابة رحلة استكشاف في أعمال الهاشمي النحتية المتنوعة على مدى خمسين عاماً.غير أن صاحبنا ظل يعبّر عن أسفه لعدم وصول فن النحت في البحرين إلى المستوى الذي يستحقه، معتبراً أن فنوناً أخرى كالرسم والتصوير نالت مكانة مرموقة واهتماماً أكبر من لدن الجهات الرسمية والمؤسسات الخاصة، لكن النحت ظل بعيداً عن الاهتمام، فلم يلعب دوراً ريادياً سواء في إبراز مواضيعه أو فنياته. وفي السياق نفسه أعرب الهاشمي في ختام أمسية حملت اسمه بأسرة الأدباء والكتاب البحرينية سنة 2013 عن ألمه لمشاهدة أعمال نحتية قبيحة تستخدم نصباً في البحرين إلى درجة أن من يراها من الزوار يعتقد بعدم وجود فن النحت في البلاد، كما تساءل عن أسباب الإصرار على وضع المجسمات والمنحوتات في بعض «الدوارات» دون الساحات والميادين والحدائق والشوارع، مذكراً بأن الأعمال النحتية الضخمة لا تتنفس إلا في الساحات والميادين الفسيحة.في عام 2019، شرع الهاشمي في التعاون مع «دار ديفجي أوروم» للمجوهرات التي تعد واحدة من أعرق دور تصميم وصناعة المجوهرات والماس بمملكة البحرين، ولها من العمر نحو سبعة عقود. وقد أثمر تعاون الهاشمي معها ومع صاحبها «ماهيش ديفجي» عن إطلاق سلسلتها الأيقونية المستوحاة من طيور البيئة المحلية، حيث عمل الهاشمي على نحت مجموعته الفنية من الطيور على الخشب، ثم قام مصممو ديفجي بتحويلها إلى قطع من المجوهرات تنوعت بين أطقم وأساور باستخدام معادن الذهب الأبيض والأصفر والوردي الممزوج مع الألماس. وفي هذا السياق، أعرب الهاشمي آنذاك عن سروره بدخول هذا المجال الجديد، مضيفاً: «منذ طفولتي في شواطئ المنامة، كنت دائماً مسحوراً بطيور النورس التي تطير فوق الرمال، ثم تحلق أسرابها في الرياح كمخلوقات تتراقص بين عالمين. ومنذ أن غدوتُ فناناً وأنا أتوق للاحتفاء بروح الحرية الأبدية التي أعبر عنها من خلال منحوتاتي، وقد مكنني التعاون مع دار ديفجي أوروم من تجسيد معاني السلام والحرية، وتحويلها إلى رموز تقتنى من قبل من يقدر هذه المعاني السامية». واختتم حديثه بعبارة «آمل أن تجد تلك الطيور أعشاشاً في قلوبكم، مثلما وجدت طريقها إلى قلبي». الإرادة والعزيمة والأملفي سيرة الهاشمي سنوات طويلة من المعاناة، تحدث عنها صديقه محمد علي حسين في مقال نشرته صحيفة «الأيام» (27/1/2021)، فقد عانى في صغره من الفقر، وعانى في كبره من المرض، وعانى بعد تخرجه من الاتحاد السوفيتي من البطالة، وما بين هذه المعاناة وتلك عانى طويلاً من فراق زوجته التي لم يُسمح لها بدخول البحرين، بسبب الظروف السياسية المعروفة. لكن الرجل المجبول على التحدي تمكن بالإرادة والتصميم والعزيمة والأمل أن يتجاوز كل الصعاب، فقاوم الفقر والمرض والوحدة، ثم وجد حلاً لبطالته بالسفر إلى دولة الكويت بحثاً عن لقمة عيش شريفة. وهناك أخفى عن الجميع حقيقة كونه نحاتاً، وامتهن التدريس بصفته متخصص ديكور، وعمل بصمت وبمعزل عن الآخرين. قال الهاشمي عن واقع تدريسه: «أحسني أضحك على نفسي، فحين تحاول تمرير ما تملك وتأخذ بمواهب التلميذ إلى الإبداع، تصطدم بالتفاصيل الوظيفية السخيفة». «سرب الطيور» في تقاطع الغوص بالمحرقوقبل وفاته بأربع سنوات، وتحديداً في 11 ديسمبر 2018، تحقق أحد أحلام الهاشمي التي ظلت محبوسة في صدره لزمن طويل، وهو أن يرى عملاً من أعماله النحتية وقد وضع كنصب في مكان عام من وطنه البحريني. ففي ذلك التاريخ دشنت هيئة البحرين للثقافة والآثار نصبه الفني «سرب الطيور» في تقاطع الغوص بالمحرق، ضمن مشروع «تجميل المدن». وقتها فرح الرجل كما لم يفرح من قبل، فقال ما مفاده، إن الأمكنة لا يجب أن تترك كمساحات خاوية؛ لأنها شكل من أشكال التأسيس للذاكرة والوعي الإنساني، فهي دائماً بحاجة لما يضفي عليها روحاً تستطيع بها أن تخاطب أرواح المارة. وأضاف أنه مفتون بالرمزية التي تجسدها الطيور، فقرر أن يحولها من الرمزي إلى الروحي، ومن الإجمالي إلى الدقيق عبر تجريدها.وطبقاً للهاشمي، فإن عمله النحتي هذا استغرق أكثر من خمس سنوات ما بين الدراسة والتخطيط والتنفيذ والبحث عن الشركة الألمانية المتخصصة في إيجاد الحلول للأعمال الفنية إلى أن تحقق الحلم وتم الإنجاز، مشيراً إلى أنه تقرر تقليص عدد الطيور، وتقليص ارتفاع النصب من 15 متراً إلى سبعة أمتار، بسبب التكاليف الباهظة التي تحملتها هيئة الثقافة والبنك الأهلي المتحد وشركة (DHL) وشركة فهد بن عبدالرحمن القصيبي. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739283.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739283.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[بقلم د. عبدالله المدني abu_taymour@]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/culture/culture/2257712]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 02:28:36 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تشابه بصري يثير الجمهور.. بوسترا عمرو دياب وتامر حسني تحت المجهر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/culture/art/2257711]]></link> 
        <description><![CDATA[ اشتعلت المنافسة بين الفنانين عمرو دياب وتامر حسني، قبل طرح ألبوميهما الجديدين، بعدما اختار النجمان الكشف عن البوستر الدعائي في اليوم نفسه، لتتحول الحملتان الترويجيتان سريعاً إلى حديث الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي.وجذبت الصور الدعائية لألبومَي «حبيتك» و«مش هتكرر» اهتمام المتابعين، بسبب التقارب الواضح في الهوية البصرية، إذ ظهر النجمان بملابس بيضاء مع نظارات شمسية، إلى جانب أجواء صيفية متشابهة دفعت كثيرين إلى عقد مقارنات مباشرة بين البوسترين.ولم تتوقف المقارنات عند الألوان فقط، بل امتدت إلى تفاصيل أخرى، من بينها الوشاح الأبيض وطريقة الظهور والإخراج البصري، ما أثار تفاعلاً واسعاً بين الجمهور. وبينما رأى البعض أن التشابه لافت، اعتبر آخرون، أن الأمر لا يتجاوز اعتماد هوية بصرية تناسب الموسم الصيفي، مؤكدين، أن المقارنة الحقيقية ستبدأ بعد طرح الألبومين والاستماع إلى محتواهما.من جانبه، أكد الناقد الموسيقي فوزي إبراهيم، في تصريح إلى «عكاظ»، أن المنافسة بين عمرو دياب وتامر حسني ليست جديدة، مشيراً إلى أن تشابه البوسترات أو الإطلالات لا يعني بالضرورة تشابه الأعمال الفنية نفسها.وأضاف، أن الحكم على أي ألبوم يجب أن يستند إلى مستوى الأغاني واختياراتها ومدى تفاعل الجمهور معها، وليس إلى العناصر الدعائية، لافتاً إلى أن المنافسة الحقيقية تبدأ بعد وصول الألبومين إلى المستمعين. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739266.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739266.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[يمنى محمد (القاهرة) OKAZ_online@]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/culture/art/2257711]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 02:28:35 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[السعودية والتضامن العربي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/local/na/2257709]]></link> 
        <description><![CDATA[ تأتي إدانة السعودية واستنكارها بأشد العبارات استمرار إيران في هجماتها غير المبررة على الكويت والبحرين والأردن، وتأكيدها وقوفها التام مع الدول الشقيقة في ما تتخذه من إجراءات تجاه الاعتداءات الإيرانية الغاشمة، ليبرهن الموقف السعودي في التضامن مع الدول العربية والإسلامية ونصرتها في مواجهة أي تحديات تهدد أمنها واستقرارها ورفاهية شعوبها.ورغم ما تعانيه المنطقة من حروب وصراعات ومواجهات بين أمريكا وإيران، وما يحدث في مضيق هرمز من مناكفات، تبقى السعودية على الحياد الذي تتخلى عنه بمجرد أي تهديدات لدول مجلس التعاون الخليجي أو الدول العربية الشقيقة، بل وتعمل معها وتؤيدها في اتخاذ ما تراه مناسباً ويتوافق مع أمنها ووحدتها وسيادتها وسلامة أراضيها.وتنظر الشعوب العربية والإسلامية إلى السعودية وقيادتها وشعبها بنوع من التقدير، باعتبارها قبلة المسلمين وحاضنة الحرمين الشريفين، والقوة التي يُعوّل عليها في أن تكون صمام الأمان، والثقل العسكري والاقتصادي الذي يوفر الحماية اللازمة للعرب والمسلمين من أي تهديدات إقليمية أو عالمية.تبقى السعودية بقيادتها الحكيمة وسياستها العادلة وشعبها الوفي القائدة الفعلية للرأي العربي والإسلامي، مستثمرة حضورها الفاعل في المحافل الدولية، وما تحظى به من ثقة كبيرة في أوساط الدول المؤثرة خصوصاً الأعضاء في مجلس الأمن الدولي. ]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/local/na/2257709]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 02:28:32 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[طلال سلامة.. عودة تعيد الاعتبار للصوت قبل المشهد]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/culture/art/2257710]]></link> 
        <description><![CDATA[ أعلن الفنان السعودي طلال سلامة موعد حفله الغنائي المرتقب في مدينة الرياض، موجهاً دعوة إلى جمهوره لحضور الأمسية، التي تقام مساء الجمعة 24 يوليو على مسرح جامعة الأميرة نورة.ونشر طلال، عبر حسابه في منصة «إكس»، دعوة لجمهوره قال فيها: «أسعد بلقائكم في الرياض.. يوم الجمعة 24 يوليو على مسرح جامعة الأميرة نورة الساعة 10 مساء».ويحمل الإعلان دلالة تتجاوز كونه موعداً فنياً جديداً، إذ يعكس مرحلة استعاد فيها حضوره على خشبة المسرح بعد فترة انشغل خلالها الجمهور بمتابعة أخباره الصحية. وجاءت العودة عبر الطريق الأكثر تأثيراً في مسيرة أي فنان؛ الوقوف أمام جمهوره وتقديم الأغنية بصورتها الطبيعية.ومن يراقب مسار طلال سلامة خلال الأشهر الأخيرة، يلحظ أن العودة جاءت متدرجة ومدروسة، فكل إطلالة عززت حالة من الاطمئنان لدى جمهوره، ورسخت صورة فنان يستعيد حضوره بثقة بعيداً عن الضجيج الإعلامي. ومع كل حفل، اتسعت مساحة التفاعل، وعادت أغنياته لتتصدر المشهد بوصفها العنصر الأهم في العلاقة بينه وبين الجمهور.الحفل المرتقب في الرياض يأتي امتداداً لهذا المسار، ويؤكد، أن طلال سلامة يعيش مرحلة فنية مختلفة، عنوانها الاستقرار والثقة. فالفنان يعتمد على رصيد غنائي صنعه عبر عقود، ويقدم أعماله بروح هادئة تنتمي إلى المدرسة الكلاسيكية في الأداء، إذ تتقدم جودة الصوت، واحترام اللحن، وحضور الكلمة على أي عناصر استعراضية.كما تعكس عودته قيمة الفنان الذي يراهن على منجزه الفني أكثر من رهانه على الحضور الإعلامي. فالأغنية بقيت الوسيلة الأقوى لتعزيز مكانته، والجمهور تعامل مع ظهوره الأخير بوصفه استمراراً لمسيرة فنية راسخة، وهو ما بدا واضحاً في حجم التفاعل مع إعلان حفله الجديد في الرياض.وتأتي أمسية 24 يوليو على مسرح جامعة الأميرة نورة، بقيادة المايسترو أمير عبدالمجيد، لتؤكد أن طلال سلامة دخل مرحلة جديدة من نشاطه الفني، عنوانها الحضور المنتظم واللقاء المباشر مع جمهوره، مستنداً إلى إرث غنائي كبير، وخبرة مسرحية ممتدة، وصوت ما زال يحتفظ بمكانته في وجدان محبي الأغنية السعودية. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739263.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739263.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«عكاظ» (جدة) OKAZ_online@]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/culture/art/2257710]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 02:28:32 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[شراكة بين التحالف الإسلامي والأمم المتحدة لتعزيز مكافحة تمويل الإرهاب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/local/na/2257708]]></link> 
        <description><![CDATA[ دشّن التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، أمس، برنامج التدريب القانوني في مجال محاربة تمويل الإرهاب (دليل)، بالتعاون مع مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، بمشاركة 25 متدربًا من فلسطين وتشاد، وذلك ضمن شراكتهما لتعزيز القدرات القانونية والمؤسسية في مواجهة تمويل الإرهاب.وأكد الأمين العام للتحالف اللواء الطيار الركن محمد المغيدي، أن بناء القدرات القانونية يمثل خط الدفاع الأول ضد جرائم تمويل الإرهاب، مشيرًا إلى أن تطوير التشريعات، ورفع كفاءة الجهات العدلية والأمنية، وتعزيز التعاون الدولي عوامل أساسية لتجفيف منابع تمويل التنظيمات الإرهابية.ويستمر البرنامج حتى 23 يوليو، ويتضمن جلسات متخصصة حول الأطر القانونية الوطنية والدولية، والتحقيقات المالية، وتتبع التدفقات المالية غير المشروعة، وآليات التعاون الدولي، بمشاركة خبراء من منظومة الأمم المتحدة، في إطار جهود التحالف لبناء قدرات الدول الأعضاء وتعزيز جاهزيتها لمكافحة تمويل الإرهاب. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739323.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739323.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«عكاظ» (الرياض) okaz_online@]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/local/na/2257708]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 02:28:28 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«التأمينات»: اتفاقية تمويل إضافي للمتقاعدين وشراء المديونيات القائمة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/local/na/2257707]]></link> 
        <description><![CDATA[ بدأت المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية في بحث حلول تقديم تمويل شخصي للمتقاعدين من أعضاء برنامج «تقدير»، بما يشمل إمكانية الحصول على تمويل إضافي، وشراء المديونيات القائمة، مع تحديد ضوابط للاستقطاع من المعاش التقاعدي بما يحافظ على الاستقرار المالي للمستفيدين.جاء ذلك، عقب توقيع المؤسسة اتفاقية تعاون ضمن مسار التمويل في برنامج «تقدير»، في إطار توسيع شراكاتها مع القطاعين العام والخاص، بهدف تعزيز المزايا المقدمة للمتقاعدين وتوفير خدمات ومنتجات نوعية تسهم في تحسين جودة حياتهم.وبموجب الاتفاقية، يُقدَّم تمويل شخصي متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، مع إمكانية حصول المتقاعد على تمويل إضافي حتى في حال وجود تمويل قائم لدى جهات تمويلية أخرى.وتشمل المزايا أيضاً شراء المديونيات الحالية وتوحيد الالتزامات المالية، مع إتاحة خيار السداد المبكر، إضافة إلى إعفاء المستفيد من سداد الأقساط المتبقية في حال الوفاة.واشترطت الاتفاقية ألا يتجاوز عمر المتقاعد 65 عاماً عند موعد استحقاق آخر قسط، على أن تُسدد الأقساط عبر الاستقطاع المباشر من المعاش التقاعدي، بما لا يتجاوز 25% من قيمة المعاش.ويُعد برنامج «تقدير» إحدى مبادرات المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، ويقدم مزايا وعروضاً للمتقاعدين والمتقاعدات بالتعاون مع عدد من الجهات في القطاعين العام والخاص، تقديراً لسنوات عطائهم في خدمة الوطن. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739321.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739321.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«عكاظ» (جدة) okaz_online@]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/local/na/2257707]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 02:28:24 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[45.2 %.. ارتفاع تبني «الذكاء الاصطناعي» بين مستخدمي الإنترنت في السعودية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/local/na/2257706]]></link> 
        <description><![CDATA[ كشفت هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية، نمواً لافتاً في استخدام الإنترنت وتبني التقنيات الحديثة في السعودية، في تقريرها السنوي «إنترنت السعودية 2025» في نسخته الخامسة، الذي استعرض أحدث المؤشرات الرقمية على مستوى الاستخدام والبنية التحتية.وأظهر التقرير ارتفاع نسبة تبني أدوات الذكاء الاصطناعي بين مستخدمي الإنترنت إلى 45.2%، في مؤشر يعكس سرعة مواكبة المجتمع السعودي للتقنيات الحديثة. كما كشف وصول متوسط استهلاك الفرد للبيانات عبر الإنترنت المتنقل إلى 53 غيغابايت شهريًا، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف المتوسط العالمي، إضافة إلى تسجيل وسيط سرعة تحميل بلغ 216 ميغابت/ثانية، ما وضع المملكة ضمن أعلى خمس دول في مجموعة العشرين في هذا المؤشر، تأكيدًا على تطور البنية الرقمية وجودة الخدمات. وبيّن التقرير، أن 61.3% من المستخدمين يقضون سبع ساعات فأكثر يوميًا في استخدام الإنترنت، بما يعكس اتساع الاعتماد على الخدمات الرقمية في مختلف جوانب الحياة. كما استعرض أكثر التطبيقات استخدامًا في مجالات التواصل الاجتماعي، والخدمات الحكومية، والرياضة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، مع تحليل أنماط الاستخدام بين الفئات المختلفة.وسلّط التقرير الضوء على نمو أسماء النطاقات السعودية بنسبة 18% سنويًا، في مؤشر يعكس ارتفاع موثوقية المحتوى المحلي وتوسع الاعتماد على الهوية الرقمية الوطنية في التصفح.وتناول التقرير مؤشرات إضافية مرتبطة بتطور المنظومة الرقمية، مثل التطبيقات الأسرع نموًا، وأنماط التصفح، ومحركات البحث الأكثر استخدامًا، إلى جانب رصد تنامي المحتوى الرقمي المحلي واتساع مساهمة الاقتصاد الرقمي في المملكة، استمرارًا لجهود الهيئة في دعم الابتكار ورفع كفاءة الخدمات الرقمية. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739319.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739319.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«عكاظ» (الرياض) okaz_online@]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/local/na/2257706]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 02:28:21 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[73 % من طلاب الطب يوظفون الذكاء الاصطناعي في البحث.. ويتقدمون على الأطباء]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/local/na/2257705]]></link> 
        <description><![CDATA[كشفت دراسة سعودية حديثة، أن طلاب الطب يتقدمون على الأطباء في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي لأغراض البحث العلمي، إذ بلغت نسبة الاستخدام بين الطلاب 73%، مقارنة بـ59% بين الأطباء، مع اختلاف واضح في الأدوات والمهمات والمخاوف المرتبطة بهذه التقنيات.وأظهرت الدراسة، أن 95% من طلاب الطب سبق لهم استخدام «شات جي بي تي»، مقارنة بـ81% من الأطباء، بينما اتجه الأطباء بصورة أكبر إلى استخدام منصات ذكاء اصطناعي توليدي أخرى بنسبة 48%، مقابل 29% بين الطلاب، بفروق ذات دلالة إحصائية.ونشرت الدراسة، في المجلة الدولية للمعلوماتية الطبية، تحت عنوان: «استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في البحث الطبي: مقارنة بين طلاب الطب والأطباء في السعودية».وأجرى الباحثون مسحًا مقطعيًا بين 19 أبريل و7 يوليو 2025، شمل 417 مشاركًا، منهم 182 طبيبًا يعملون في مستشفيات أكاديمية سعودية كبرى، و235 طالب طب من ست جامعات في مناطق مختلفة من المملكة. وجُمعت الإجابات إلكترونيًا وميدانيًا عبر روابط ورموز استجابة سريعة، باستخدام استبانة جرى التحقق من صلاحيتها لقياس الخبرة البحثية وأنماط الاستخدام والفوائد المتوقعة والمخاوف الأخلاقية.ورصدت الدراسة اختلافًا في طبيعة المهمات التي يوظف فيها الطرفان الذكاء الاصطناعي؛ إذ استخدم 81% من الأطباء الأدوات في الكتابة الأكاديمية، فيما لجأ 75% من الطلاب إليها لتلخيص النتائج والمعلومات البحثية. ويشير هذا الاختلاف إلى أن الأطباء يتعاملون مع الذكاء الاصطناعي بوصفه مساعدًا في بناء النصوص العلمية وصياغتها، بينما يستخدمه الطلاب غالبًا أداة سريعة لتبسيط المحتوى واستخلاص النقاط الأساسية، بما يعكس اختلاف الخبرة والمسؤوليات البحثية بين المجموعتين. تحسين الجودة العامة للعملووجدت الدراسة قبولًا مرتفعًا لسهولة استخدام التقنية؛ إذ رأى 99% من الطلاب و89% من الأطباء، أن تعلم استخدام «شات جي بي تي» سهل. كما أفاد 85% من الطلاب و80% من الأطباء بأن الأدوات رفعت كفاءة العمل البحثي.وفي جانب توفير الوقت، بلغت النسبة 91% لدى الأطباء مقابل 84% لدى الطلاب، فيما رأى 77% من الطلاب و74% من الأطباء، أن الذكاء الاصطناعي أسهم في تحسين الجودة العامة للعمل.وعلى الرغم من الانتشار الواسع، كشفت النتائج اختلافًا في مصدر القلق؛ إذ عبّر 73% من الأطباء عن مخاوف مرتبطة بخصوصية البيانات، خصوصًا عند إدخال معلومات طبية أو بحثية غير منشورة إلى منصات خارجية، بينما وضع 77% من الطلاب دقة الإجابات وموثوقيتها في مقدمة التحديات.وتبرز هذه المخاوف الحاجة إلى منع إدخال بيانات المرضى أو الملفات السرية في أدوات عامة، والتحقق من المعلومات والمراجع التي تنتجها المنصات، والإفصاح عن استخدامها في إعداد الأبحاث، مع إبقاء المراجعة البشرية مسؤولية أصيلة للباحث.وخلص الباحثون إلى أن الأطباء وطلاب الطب يتبنون الذكاء الاصطناعي بوتيرة متسارعة، فيما يسبق الاستخدام العملي الأطر التنظيمية والتدريبية، ما يستدعي إعداد سياسات واضحة وبرامج تدريبية تضمن الاستخدام المسؤول وتحمي النزاهة العلمية والخصوصية.وحصلت الدراسة على تمويل من برنامج التمويل البحثي المستمر للكراسي البحثية في جامعة الملك سعود. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739302.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739302.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متعب العواد (حائل) Motabalawwd@]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/local/na/2257705]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 02:28:18 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«مسك» تطلق «وفد» لتعزيز حضور الشباب السعودي في المحافل الدولية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/local/na/2257704]]></link> 
        <description><![CDATA[ أعلنت مؤسسة محمد بن سلمان «مسك»، عن إطلاق برنامج «وفد» كخطوة جديدة ضمن جهودها لتمكين الشباب السعودي من المشاركة الفاعلة في المحافل العالمية، وإبراز دورهم في تمثيل المملكة على المستوى الدولي.ويُعد البرنامج امتدادًا لمسيرة مسك في دعم التمثيل العالمي خلال السنوات الماضية، ويهدف إلى إتاحة الفرصة للشباب للمشاركة في أبرز المنصات الدولية، مثل الجمعية العامة للأمم المتحدة وقمة شباب البنك الدولي، إضافة إلى المؤتمرات والمنتديات ذات التأثير العالمي. كما يتيح البرنامج للشباب الانضمام إلى الوفود الرسمية التي تشارك فيها الجهات الحكومية والهيئات الوطنية.ومنذ انطلاقته تحت مظلة «سلسلة الشباب العالمية»، أسهم البرنامج في تمكين أكثر من 200 شاب وشابة من تمثيل المملكة في ما يزيد على 25 فعالية دولية، ما يعكس دوره في تعزيز الحضور السعودي في المشهد العالمي.ويمنح «وفد» المشاركين تجربة عملية متكاملة تشمل حضور فعاليات دولية، والمشاركة في نقاشات عالية المستوى، والتفاعل المباشر مع صناع القرار، إلى جانب التدريب الموجّه الذي يرفع جاهزيتهم للقيام بأدوار تمثيلية مؤثرة.ويرتكز البرنامج على ثلاثة أهداف رئيسية، تتمثل في: توسيع وصول الشباب إلى الفرص العالمية، تعزيز مشاركتهم الدولية، وتنمية مهاراتهم التمكينية لضمان تمثيل المملكة بصورة مشرفة. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739296.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739296.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«عكاظ» (الرياض) okaz_online@]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/local/na/2257704]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 02:28:14 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بيان من «الملكي».. ريال مدريد يهنئ إسبانيا بمجد المونديال التاريخي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/na/2257703]]></link> 
        <description><![CDATA[ أصدر نادي ريال مدريد، برئاسة فلورنتينو بيريز وأعضاء مجلس الإدارة، بياناً رسمياً هنأ فيه المنتخب الإسباني بمناسبة تتويجه بلقب كأس العالم 2026، في إنجاز تاريخي يُعد اللقب العالمي الثاني في تاريخ الكرة الإسبانية.وأعرب النادي عن اعتزازه بهذا الإنجاز، مقدماً تهانيه إلى الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم على هذا التتويج الذي وصفه بالتاريخي، مؤكداً أنه يمثل مصدر فخر وسعادة لجميع أبناء إسبانيا.كما خصّ ريال مدريد بالتهنئة المدير الفني للمنتخب، وجميع اللاعبين وأعضاء الجهاز الفني والإداري، إضافة إلى لاعب النادي مارك كوكوريا، مشيداً بالدور الكبير الذي لعبه المنتخب طوال البطولة.واختتم النادي بيانه بتوجيه التهنئة إلى الجماهير الإسبانية كافة، مؤكداً أن هذا اللقب يُعد إنجازاً وطنياً يبعث على الفخر، ومختتماً رسالته بعبارة: «تهانينا لإسبانيا». ]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739467.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739467.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«عكاظ» (جدة) @okaz_sports]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/na/2257703]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 02:25:29 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مدرب واحد وبناء متكامل.. كيف أعاد دي لا فوينتي إسبانيا للقمة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/na/2257702]]></link> 
        <description><![CDATA[ تُوج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026 للمرة الثانية في تاريخه، بعدما تغلب على نظيره الأرجنتيني بهدف دون مقابل بعد التمديد إلى الشوطين الإضافيين في المباراة النهائية التي احتضنها ملعب ميتلايف، ليكرر إنجاز مونديال 2010 ويعيد الكأس العالمية إلى خزائن الكرة الإسبانية بعد 16 عاماً.ونجح المدير الفني لويس دي لا فوينتي في بناء منتخب متكامل جمع بين المتعة الهجومية والانضباط الدفاعي، ليقدم أحد أبرز المستويات الفنية في البطولة، معتمداً على أسلوب الاستحواذ، والضغط العالي، وسرعة التحول، إلى جانب تنظيم دفاعي محكم جعل «لا روخا» الفريق الأقوى دفاعياً في المونديال.وجاء تتويج إسبانيا بعد مباراة نهائية قوية أمام الأرجنتين، حُسمت في الشوط الإضافي الثاني بهدف سجله فيران توريس، ليمنح منتخب بلاده اللقب العالمي الثاني في تاريخه، بعدما صمد الدفاع الإسباني أمام محاولات حامل اللقب، محافظاً على نظافة شباكه للمباراة السادسة في البطولة.وأنهى المنتخب الإسباني مشواره في كأس العالم بأرقام مميزة، بعدما سجل 13 هدفاً، بينما لم تستقبل شباكه سوى هدف واحد فقط طوال البطولة، في حصيلة تعكس التوازن الكبير الذي صنعه دي لا فوينتي بين الفاعلية الهجومية والصلابة الدفاعية، ليقود منتخب بلاده إلى اعتلاء عرش العالم عن جدارة واستحقاق. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739466.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739466.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عائض الدهاس (جدة) @ayeedaldahas24]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/na/2257702]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 02:10:05 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أطباء ينجحون في انتشال رصاصة من مخ طفل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/variety/na/2257701]]></link> 
        <description><![CDATA[حقق فريق طبي متخصص في جراحة المخ والأعصاب بالمستشفيات الجامعية في محافظة سوهاج إنجازاً طبياً لافتاً، بعدما نجح في إجراء جراحة دقيقة ومعقدة لاستخراج رصاصة طائشة استقرت داخل مخ طفل يبلغ من العمر سبعة أعوام.وشكّلت الحالة تحدياً جراحياً بالغ الخطورة نظراً لحساسية موضع الرصاصة داخل أنسجة المخ، ما استدعى تدخلاً دقيقاً باستخدام أحدث التقنيات الطبية، مع وضع خطة علاجية متكاملة لضمان إزالة المقذوف دون الإضرار بخلايا المخ أو التسبب في أي مضاعفات عصبية.وأكدت إدارة المستشفيات الجامعية أن الطفل خضع فور وصوله لسلسلة من الفحوصات والأشعة التشخيصية، قبل أن يتولى فريق طبي متعدد التخصصات الإعداد للعملية، التي أُجريت وفق أعلى المعايير الطبية، وانتهت بنجاح كامل.وتمكن الفريق الجراحي من استخراج الرصاصة بدقة متناهية مع الحفاظ على سلامة أنسجة المخ، دون حدوث أي شلل أو مضاعفات عصبية، لتستقر الحالة الصحية للطفل بشكل ملحوظ، ويغادر المستشفى بعد تماثله للشفاء. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2738938.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2738938.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«عكاظ» (القاهرة)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/variety/na/2257701]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 01:56:41 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ قصة مدرب صنع بطلاً وتوجّه بالذهب.. لافوينتي أخرس الأرجنتين واعتلى القمة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/na/2257700]]></link> 
        <description><![CDATA[في ليلة النهائي، وبينما كانت إسبانيا تُعيد تعريف كرة القدم الحديثة، ظهر المنتخب الأرجنتيني بصورة لا تليق ببطل العالم السابق. بدا الفريق وكأنه يعيش على ذكريات 2022، دون أن يمتلك أدوات الحاضر أو روح المنافسة.ميسي، الذي اعتاد أن يكون مركز الثقل، بدا عاجزًا عن قيادة فريقٍ فقَد أبسط مبادئ اللعب الجماعي، فيما تحوّل زملاؤه إلى ظلالٍ تتحرك بلا هدف، بلا فكرة، بلا قدرة على مجاراة الإيقاع الإسباني.**media[2739462]** الأرجنتين لعبت نهائي كأس العالم وكأنها وصلت إليه بالصدفة؛ لا بناء هجومي، لا تنظيم دفاعي، لا حلول فردية ولا جماعية. كل ما كان لديهم هو حارسٌ أنقذ ما يمكن إنقاذه، وجعل الخسارة تقف عند حدود 1–0 بدل أن تتحول إلى نتيجة ثقيلة كانت ستكشف حجم الفجوة بين المنتخبين.السؤال الذي طرحه كثيرون في الصحافة العالمية كان واضحًا: كيف وصل هذا المنتخب إلى النهائي؟في تلك الليلة، فريقٌ لا يعرف ألف باء كرة القدم، لا يعرف كيف يضغط، ولا كيف يمرر، ولا كيف يخرج بالكرة، ولا كيف يحمي مناطقه. بدا وكأنه فريقٌ يبحث عن نفسه في مباراة لا ترحم.**media[2739460]** اللافت أن الأرجنتين لم تُظهر أي ردة فعل حقيقية في جميع مبارياتها إلا في ربع الساعة الأخيرة؛ تصنع توترًا اصطناعيًا عبر الاحتكاكات، والاعتراضات، والاستفزازات، والدخول غير البريء على لاعبي إسبانيا. مشهدٌ تكرر كثيرًا في مبارياتهم خلال البطولة، حيث بدا أن بعض القرارات التحكيمية تميل إلى منحهم هامشًا أكبر في الاحتكاك والاعتراض، وهو ما أثار تساؤلات في وسائل إعلام أوروبية حول مدى تأثير ذلك على مسار بعض المباريات.لكن أمام إسبانيا، لم ينفع شيء؛ فريق (الماتادور) المقابل كان أكبر من أي محاولة تشتيت، وأقوى من أي استفزاز، وأكثر انضباطًا من أن يقع في فخ اللحظات الأخيرة.في المقابل، كان لويس دي لافوينتي يعيش أفضل أيامه التدريبية. الرجل الذي أطفأ فرنسا في نصف النهائي، عاد ليُخرس الأرجنتين في النهائي، مستخدمًا نفس الفلسفة: السيطرة عبر التنظيم، والهيمنة عبر العقل، والانتصار عبر الجماعية.**media[2739461]**إسبانيا لم تفز لأنها تملك أسماء لامعة، بل لأنها تملك مدربًا يعرف كيف يجعل كل لاعب جزءًا من آلة تعمل بدقة؛ لافوينتي لم يواجه الأرجنتين كلاعبين، بل كمنظومة مهلهلة، ففرض إيقاعه، وقطع خطوطهم، وجعل ميسي معزولًا، وجعل بقية الفريق مجرد متفرجين على كرة تُلعب كما يجب أن تُلعب.لقد بدا النهائي وكأنه درسٌ في الفارق بين كرة تُبنى على الفكر، وأخرى تُبنى على الأسماء. بين فريقٍ يعرف ما يريد، وآخر ينتظر معجزة. بين مدربٍ يقود، وآخر يتفرج. لذلك، لم يكن غريبًا أن تذهب الكأس إلى خزائن الإسبان.. فقد كانت كرة القدم نفسها تميل إليهم وتحب كل (جمال) إسباني.]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739463.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739463.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[فهد صالح (جدة) fahadoof_s@]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/na/2257700]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 01:54:34 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«لا روخا» ملوك النهائيات.. 5 ألقاب بلا هزيمة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/na/2257699]]></link> 
        <description><![CDATA[ تُوّج منتخب إسبانيا بكأس العالم 2026، ليؤكدوا أنهم ملوك النهائيات في القرن الـ21، ويواصلوا كتابة واحدة من أعظم الحقب في تاريخ كرة القدم.منذ اعتلاء عرش أوروبا في يورو 2008، لم تتوقف إسبانيا عن صناعة المجد، فأتبعت اللقب القاري بكأس العالم 2010، ثم عادت للتتويج الأوروبي في يورو 2012، قبل أن تستعيد عرش القارة مجدداً في يورو 2024، وتُكمل الهيمنة العالمية بحصد كأس العالم 2026.خمسة نهائيات كبرى، خمسة ألقاب، ولا هزيمة واحدة في النهائي، ليؤكد «لا روخا» أنه حين يصل إلى المباراة الأخيرة، فإنه لا يكتفي بالمنافسة، بل يتوّج بطلاً.كما كررت إسبانيا إنجازاً تاريخياً للمرة الثانية، بعدما نجحت في تحويل لقب بطولة أوروبا إلى تتويج بكأس العالم، أولاً بين يورو 2008 ومونديال 2010، والآن بين يورو 2024 وكأس العالم 2026. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739459.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739459.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[رشيد الهاشمي (جدة) @rasheedalhashmi]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/na/2257699]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 01:43:05 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[صورة رونالدو تُشعل الجدل بعد نهائي المونديال]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/na/2257698]]></link> 
        <description><![CDATA[ أشعل الحساب الرسمي للدوري السعودي للمحترفين باللغة الإنجليزية موجة من التفاعل، بعدما نشر صورة للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عقب خسارة منتخب الأرجنتين أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026.واكتفى الحساب بنشر الصورة مرفقة برمز «الماعز» فقط، في إشارة متداولة إلى لقب «الأعظم في التاريخ (GOAT)»، دون أي تعليق أو توضيح إضافي، ما دفع الجماهير إلى ربط المنشور مباشرة بخسارة الأرجنتين والجدل التاريخي المستمر بين رونالدو وليونيل ميسي.وسرعان ما انتشر المنشور على نطاق واسع، وسط تباين في ردود الأفعال؛ إذ اعتبره البعض رسالة تحمل دلالات واضحة بعد نهاية حلم الأرجنتين في الاحتفاظ باللقب، فيما رأى آخرون أنه مجرد احتفاء بأحد أبرز نجوم الدوري السعودي، ليؤكد المنشور أن المنافسة بين رونالدو وميسي لا تزال حاضرة حتى بعد إسدال الستار على نهائي كأس العالم. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739455.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739455.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[بدر القويعي (حائل) @ALBDRQ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/na/2257698]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 01:25:31 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[من إنييستا إلى توريس.. برشلونة يمنح إسبانيا المجد مرتين]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/na/2257697]]></link> 
        <description><![CDATA[ منح لاعبو برشلونة إسبانيا المجد العالمي مرتين، بعدما ارتبطت لحظات التتويج التاريخية للمنتخب الإسباني في كأس العالم بنجوم النادي الكتالوني.في 2010، كان أندريس إنييستا بطل المشهد، عندما سجل الهدف التاريخي في نهائي كأس العالم أمام هولندا، ليمنح إسبانيا أول لقب مونديالي في تاريخها، ويكتب اسمه بأحرف من ذهب في سجلات الكرة الإسبانية.وبعد 16 عاماً، تكررت الحكاية في كأس العالم 2026، بعدما لعب فيران توريس دوراً حاسماً في قيادة إسبانيا نحو التتويج العالمي، ليعيد لاعبو برشلونة كتابة التاريخ من جديد، ويؤكدوا حضورهم في أكبر لحظات المجد الإسباني.من إنييستا إلى توريس تغيّرت الأسماء، لكن القصة بقيت واحدة؛ نجوم برشلونة يحسمون المواعيد الكبرى، ويحملون إسبانيا نحو المجد والقمّة. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739452.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739452.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[رشيد الهاشمي (جدة) @rasheedalhashmi]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/na/2257697]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 01:17:49 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[من النهائي إلى التاريخ.. توريس يؤكد حضوره بين الأساطير]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/na/2257696]]></link> 
        <description><![CDATA[ أنقذ فيران توريس منتخب إسبانيا في الوقت القاتل، بعدما سجل هدفاً حاسماً أمام الأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026، ليصل إلى هدفه الثالث في النسخة الحالية من البطولة، ويعادل بذلك أرقام فيرناندو مورينتس ودييغو كوستا وألفارو موراتا، محتلاً المركز الخامس بين هدافي إسبانيا في كأس العالم خلال القرن الـ21.ولم يتوقف إنجاز مهاجم إسبانيا عند المونديال، إذ رفع توريس رصيده إلى 25 هدفاً دولياً، ليصعد إلى المركز العاشر في قائمة الهدافين التاريخيين للمنتخب الإسباني، مؤكداً حضوره بين أبرز الهدافين في تاريخ «لا روخا». ]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739450.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739450.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[رشيد الهاشمي (جدة) @rasheedalhashmi]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/na/2257696]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 01:17:13 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بعد 16 عاماً.. إسبانيا تحسم المونديال أمام الأرجنتين وتُتوج باللقب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/na/2257695]]></link> 
        <description><![CDATA[ تُوّجت إسبانيا بكأس العالم 2026 للمرة الثانية في تاريخها، بعدما حسمت النهائي أمام الأرجنتين في مواجهة مثيرة، ليعود «لا روخا» إلى قمة كرة القدم العالمية بعد 16 عاماً من تتويجه الأول في مونديال 2010.وقدم المنتخب الإسباني مشواراً استثنائياً طوال البطولة، أثبت خلاله امتلاكه مزيجاً من الجودة الفنية والشخصية القوية والقدرة على التعامل مع أصعب المواجهات، قبل أن ينجح في الوصول إلى المباراة النهائية وحسم اللقب أمام أحد أقوى منتخبات العالم.وشهد النهائي لحظات درامية حتى صافرة النهاية، قبل أن يظهر فيران توريس في الوقت الحاسم، ويسجل هدفاً قاتلاً منح إسبانيا التفوق، ليصبح أحد أبرز أبطال ليلة التتويج ويقود منتخب بلاده نحو المجد العالمي.وبهذا اللقب، رفعت إسبانيا رصيدها إلى بطولتين في كأس العالم، مؤكدة عودتها إلى منصات التتويج العالمية، ومواصلة كتابة تاريخ جديد لجيلها الحالي الذي أعاد «لا روخا» إلى القمة من جديد. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739448.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739448.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[رشيد الهاشمي (جدة) @rasheedalhashmi]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/na/2257695]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 01:16:35 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الأهلي المصري لـ«عكاظ»: الاتحاد لم يطلب إمام عاشور]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/arabian/2257694]]></link> 
        <description><![CDATA[كشف مصدر مسؤول بالنادي الأهلي المصري حقيقة تلقي ناديه عرضاً من الاتحاد للتعاقد مع نجم خط الوسط إمام عاشور، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.لا عروض أو مفاوضاتوقال المصدر في تصريح خاص لـ«عكاظ»: «لم نتلقَّ عرضاً من الاتحاد حتى هذه اللحظة للتعاقد مع إمام عاشور، كذلك لا توجد مفاوضات».تألق موندياليوخطف إمام عاشور الأضواء بتألقه مع منتخب مصر في كأس العالم 2026، إذ سجل هدفين خلال البطولة، أمام بلجيكا في المباراة الافتتاحية، وفي شباك أستراليا في دور الـ32.أرقام عاشور مع الأهليخاض إمام عاشور 19 مباراة بقميص الأهلي في مختلف المسابقات الموسم الماضي (2025-2026)، سجل خلالها هدفين وقدم ست تمريرات حاسمة.مدة العقد والقيمة السوقيةويمتد عقد الدولي المصري مع الأهلي حتى 30 يونيو 2028، فيما تُقدر قيمته السوقية بأربعة ملايين يورو، بحسب موقع «ترانسفير ماركت».]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739443.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739443.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد جمعة]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/arabian/2257694]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 01:10:52 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[6 حالات طرد فقط في تاريخ نهائيات كأس العالم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/na/2257693]]></link> 
        <description><![CDATA[ في واحدة من أندر الوقائع بتاريخ كأس العالم، لم تشهد المباريات النهائية للبطولة سوى 6 حالات طرد فقط، حتى نهائي نسخة 2026، ما يعكس الانضباط الكبير الذي يميز المباراة الأهم في عالم كرة القدم رغم الضغوط والتنافس الشديد.وكان نهائي مونديال 1990 الأكثر إثارة من ناحية البطاقات الحمراء، بعدما شهد طرد لاعبين من منتخب الأرجنتين، فيما توزعت بقية الحالات على نهائيات 1998 و2006 و2010 و2026، ليبقى الطرد في نهائي كأس العالم حدثاً نادراً في تاريخ البطولة. وجاءت حالات الطرد في نهائيات كأس العالم على النحو التالي؛ * 1990: بيدرو مونزون (الأرجنتين)* 1990: غوستافو ديزوتي (الأرجنتين)* 1998: مارسيل ديسايي (فرنسا)* 2006: زين الدين زيدان (فرنسا)* 2010: جون هايتينغا (هولندا)* 2026: إنزو فرنانديز (الأرجنتين) ]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739441.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/20/2739441.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[بدر القويعي (حائل) @ALBDRQ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/na/2257693]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 00:53:20 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أطرش في زفة دوري يلو]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2257692]]></link> 
        <description><![CDATA[ في أكثر من مقال صحفي، لم أهرب إلى منصة أخرى، ولم أختبئ خلف كلمات برّاقة أو صور «مفلترة» أبحث فيها عن ملاذ يستر ضعف حجة تفتقد إلى الدليل، أو يخفّف من عجز عن المواجهة المباشرة. بل آثرت لغة واضحة وصادقة، تتّسم بالشجاعة الأدبية، بعيدًا عن العبارات الإنشائية التي «لا تسمن ولا تغني من جوع».- وفي أكثر من مقال، حرصت كل الحرص على أن أقدّم، في أوله وآخره، دروسًا مهمة لمن لا يدرك الفارق بين الحوار الصحفي والتصريح الصحفي. ولم تكن تلك الدروس مجرد ممارسة خطابية أو محاضرة أكاديمية، بل قدّمت تشريحًا مهنيًا لنصيّن منفصلين نُشرا في صحيفة عكاظ، أثبتُّ فيهما -بالدليل القاطع- إدانة صحفية لا مجال للتشكيك فيها، بحق صحفي فشل فشلًا ذريعًا في استثمار حوار مع شخصية كبيرة، وسقط سقوطًا مهنيًا مؤلمًا، بعدما عجز -كعادته- عن تقديم مادة صحفية مكتملة الأركان، رغم خبرته الطويلة في مهنة المتاعب.- وضمن إحدى تلك المقالات التوعوية لم أبخل عليه بجملة من الملاحظات المهنية التي تدور في فلك العمل الصحفي الصحيح، وفي مقدّمتها قاعدة إعلامية معروفة مفادها أن أي رد أو تعقيب ينبغي أن يُنشر في المنصة الإعلامية نفسها التي نُشر فيها المقال، حتى لا يتحوّل المتلقي إلى «الأطرش في الزفة»، فلا يعرف أصل القضية ولا يستطيع متابعة تفاصيلها، بينما يختار صاحب الرد أن يخاطب نفسه داخل غرفة مغلقة، بعيدًا عن متابعي المقال الأصلي.- وهذا، في تقديري، هو الحال الذي وصل إليه الزميل أحمد الشمراني؛ فقد انتقل من شخصية «عبدالمعطي» ناظر مدرسة المشاغبين إلى الحالة التي جسّدها الفنان محمد نجم في مسرحية «عش المجانين»، وهو يردد عبارته الشهيرة: «شفيق... يا راجل!». وكلما قرأت نصوص أبي محمد، المكتوبة منها والمرئية، شعرت بأنها تعكس حالة من العجز لا تختلف كثيرًا عن تلك الصورة الكوميدية التي ما زال صداها يتردد: «شفيق... يا راجل!».- وبالأمس، ظهر الزميل مرة أخرى عبر منصة أخرى، معقّبًا على مقالي الأخير بعنوان: «فوقوا من غفلتكم... الوثائق أقوى من لغة الوعيد». وبدلًا من أن يستفيد من الدرس المهني الذي قدّمته له في مقال سابق، ما زال مصمّمًا على أن ينقلنا من دوري روشن إلى دوري يلو، عبر كلمات إنشائية وأسلوب تمثيلي، لم يجرؤ خلاله حتى على ذكر اسم مؤلف الكتاب.- وهنا أجد نفسي مطالبًا بمعرفة السبب الذي يمنعه، سواء في حوارات أو تصريحات منسوبة لغيره أو ردود يتبناها من عدم ذكر اسم مؤلف كتاب سيرة رائد الحركة الرياضية الزميل صالح العمودي ويتحلون جميعاً بقدر من الشجاعة الأدبية، بعيدًا عن لغة التلميح والوعيد، حتى نُسهم جميعًا في إثراء الساحة الرياضية والإعلامية بحوار حضاري يقوم على الوضوح والشفافية، لا على ممارسات تجعل المتلقي، مرة أخرى، كـ«الأطرش في الزفة».- أما إذا كان سبب هذا الامتناع يعود إلى الخشية من موقف قانوني قد يتخذه مؤلف الكتاب تجاه كل من يشكّك في مصداقيته أو يتناول عمله دون أن يمتلك الدليل، فتلك مسألة تستحق أن تُقال بصراحة، لا أن تُوارى خلف الإيحاءات والعبارات الإنشائية، والله الهادي إلى سواء السبيل وهو المستعان. ]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عدنان جستنيه]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2257692]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 00:03:20 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هزمتهم بتصريح..!]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2257691]]></link> 
        <description><![CDATA[ مع أي إطلالة لهم، أعني من ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا جزءاً من ثقافة القطيع أو كورال لمغني واحد، وجب عليَّ أن أعيدهم إلى مقاعد الدراسة؛ ليتعلموا الفرق بين الرأي والحديث والخبر؛ ولهذا ينبغي أن يفرقوا بين نفي قطعي حصلت عليه «عكاظ» وتميّزت به، وبين الخلاف أو الاختلاف حول أيهما أجمل أهزوجة قطفنا ورود الصباح أو سرى الليل يا بوشرنقة..!ولهذا كان يفترض أن لا يعرّوا أنفسهم بهذا الشكل، فكل ما في الأمر (كذبة وتصدينا لها) باسم الحقيقة.أما التهديد والوعيد الذي قاله «عدنان» فهو اتهام بلا دليل، فالمسألة كانت روايات تاريخية نفاها الابن حمايةً لتاريخ والده، فهل في نظرك النفي تهديد؟!أحفظ لك هذا الدور كنت شاهداً لم يعرف أي حاجة، وهذا ما جعلني أغضب عليك وليس منك..!ودي أعرف أين التهديد؟ ومن هدّد؟صاحب الشأن تحدّث بكل موضوعية، وطالب بوقف تلك الرواية؛ لأنها غير صحيحة، فهل في هذه المطالبة تهديد ووعيد؟أكبرت في الأمير تركي العبدالله الفيصل غيرته على تاريخ والده، وهذا حق أصيل يحترم.مهنية «عكاظ» يا عدنان كان يجب أن تحترمها كونك واحداً من كتّابها بدلاً من التقليل منها من أجل مناصرة شركاء الميول..!لم أكتب رأياً أو أقدّم معلومة كاذبة لكي تختلف معي، بل قدّمت سلسلة من التصريحات من خلال «عكاظ» لإيضاح الحقيقة، ولا غير الحقيقة.ثق يا عدنان أن أي صحيفة تبحث عن التميّز تتمنّى أن تحصل على تصريح واحد من تصريحات الأمير تركي العبدالله الفيصل التي نشرتها «عكاظ»..!أما المهنية التي ما فتئت تتحدّث عنها فأنت أول من تعدّى عليها من خلال هجومك المباشر على ما قدّمته من خلال «عكاظ» والإشادة بما نشر في منبر آخر، وهذا للأسف عوار مهني تجب معالجته في قادم الأيام.أنتم، جماعةً وأفراداً، تهاجمون الدكتور محمد القدادي على خلفية معلومة الشطب، أقول تهاجمونه، ولم أقل تقارعونه حجةً بحجةٍ، أما أنا فقد أعدت الأمور إلى مسارها الطبيعي بكلام ينقض رواية، ولن أتخلّى عن دوري إن تطلّب الوضع ذلك..!أخيراً، الفترة القادمة بعنوان: ‏«لكم مني ما أراه منكم». ]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[أحمد الشمراني]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2257691]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 00:03:19 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[السعودية ترسم مستقبل زراعة الخلايا الجذعية عالمياً    ]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2257689]]></link> 
        <description><![CDATA[ عندما قال الدكتور ماجد الفياض، بثقة العالم المتمكن في قمة «مستقبل الصحة» في واشنطن، إن التحول الذي يشهده القطاع الصحي ضمن رؤية السعودية القديرة يرسّخ مكانتها نموذجاً عالمياً للأنظمة الصحية المرنة والمبنية على الابتكار، وأن هذا التحول يمتد إلى مجالات العلاج الجيني والخلايا الجذعية، حيث تتخذ المملكة خطوات جريئة نحو ترسيخ مكانتها مركزاً رائداً للعلاجات الحيوية المتقدمة، كان يعي هذا الكلام وواثقاً منه، مرتكزاً على سياج الرؤية التي أكدت على امتلاك المعرفة قبل امتلاك الموارد، وأن المملكة أحد أبرز صنّاع التحول العلمي والطبي على مستوى العالم متجاوزة دورها التقليدي إلى إنتاج المعرفة الطبية، وابتكار معايير سريرية جديدة يمكن أن تعيد تشكيل الممارسة الطبية العالمية.قبل أيام عشنا إنجازاً جديداً حققه مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بجدة في تطوير وتطبيق أول بروتوكول سريري في العالم يعتمد على خوارزمية تنبؤية دقيقة لتقدير كمية الخلايا الجذعية المتوقع جمعها من كل متبرع، ما أسفر عن تحقيق نتائج غير مسبوقة في تاريخ زراعة الخلايا الجذعية عالمياًبنسبة نجاح بلغت 100% لدى المتبرعين الذكور في جمع الخلايا الجذعية من الجلسة الأولى، بينما بلغت نسبة النجاح 94.9% على مستوى جميع المتبرعين، مع الاستغناء الكامل عن الحاجة إلى الجلستين الثالثة والرابعة، وهو ما لم تستطع البروتوكولات العالمية السابقة تحقيقه، ليسجل عالمياً باسم المملكة العربية السعودية، مما يعني الانتقال من أسلوب يعتمد على المحاولة والتكرار إلى أسلوب يقوم على التنبؤ العلمي الدقيق والتخطيط المسبق، أحد ملامح الطب الحديث، حيث تتحوّل البيانات والخوارزميات إلى أدوات تساعد الطبيب في اتخاذ القرار الأمثل قبل بدء العلاج.فالابتكار الحقيقي لا يكمن فقط في تطوير بروتوكول علاجي، وإنما في بناء منظومة تعتمد على الذكاء التحليلي والخوارزميات التنبؤية، بما يسمح للطبيب بمعرفة كمية الخلايا المتوقع جمعها قبل بدء الإجراء بدقة عالية.القرار الطبي لم يعد يعتمد فقط على الخبرة السريرية، بل أصبح مدعوماً بتحليل علمي دقيق يقلل هامش الخطأ ويرفع كفاءة العلاج. وهذا يمثل أحد ملامح الطب الحديث، حيث تتكامل المعرفة الطبية مع علوم البيانات والذكاء الاصطناعي لإنتاج أفضل النتائج العلاجية.أثر هذا الابتكار يمتد إلى البعد الإنساني، حيث يحفظ كرامة المتبرع ويعزز سلامته.على مدى عقود طويلة، كان كثير من المتبرعين يضطرون إلى العودة عدة مرات لاستكمال جمع الخلايا الجذعية، وما يصاحب ذلك من إرهاق جسدي ونفسي، وآثار جانبية، واحتمالات التنويم بالمستشفى.البروتوكول السعودي الجديد نجح في تقليل هذه المعاناة، وخفض الحاجة إلى تكرار جلسات الجمع، وتقليل جرعات أدوية التحفيز، والحد من المضاعفات المحتملة، لتصبح تجربة التبرع أكثر أماناً وإنسانية وكفاءة.وإذا كان المتبرع هو المستفيد الأول، فإن المريض يبقى الرابح الأكبر من هذا الإنجاز. فمرضى سرطانات الدم وأمراض نخاع العظم يعيشون سباقاً مع الزمن، إن تأخر الحصول على الخلايا الجذعية قد يؤثر بصورة مباشرة في فرص نجاح العلاج.فجمع الخلايا من الجلسة الأولى يختصر الزمن، ويُسرّع عملية الزراعة، ويمنح المرضى فرصة أفضل لتلقي العلاج في الوقت المناسب، وهو ما ينعكس على نسب التعافي وجودة الحياة.التخصصي برعاية وتوجيه صاحب الرؤية الأمير محمد الخير لم يعد مجرد مؤسسة تقدّم العلاج، بل أصبح مؤسسة تصنع المعرفة الطبية.هذا الإنجاز لم يبقَ داخل جدران المستشفى، بل نُشر في مجلة Blood Global Hematology التابعة للجمعية الأمريكية لأمراض الدم باعتباره بحثاً علمياً أصيلاً، ما يمنحه قيمة علمية دولية، ويجعل نتائجه قابلة للتقييم والتطبيق حول العالم.يأتي هذا النجاح امتداداً لمسيرة طويلة من التميّز، والريادة في مجالات زراعة الأعضاء، وعلاج الأورام، والطب الجينومي، والعلاجات الخلوية، والأبحاث الطبية المتقدمة، وثمرة مباشرة لرؤية المملكة التي جعلت البحث العلمي والابتكار الصحي ضمن أولوياتها الإستراتيجية، وأن الاستثمار في الإنسان، وفي مراكز الأبحاث، هو الطريق الحقيقي لبناء اقتصاد المعرفة.المملكة اليوم تنتقل من استيراد المعرفة إلى تصديرها، إذ تقدّم للعالم بروتوكولاً سريريّاً جديداً، وخوارزمية مبتكرة، ومعياراً علاجيّاً ليكون مرجعاً دوليّاً في مراكز زراعة الخلايا الجذعية.هذا هو التحول الحقيقي؛ أن تنتقل الدولة من موقع المتلقي إلى موقع المنتج، ومن استهلاك المعرفة إلى صناعتها، ومن متابعة التطورات الطبية إلى قيادتها.ما أنجزه التخصصي في جدة ليس مجرد نجاح لمؤسسة طبية، بل هو نجاح لوطن آمن بأن الاستثمار في العلم هو الاستثمار الأكثر بقاءً، وأن الريادة الحقيقية بما تنتجه العقول من معرفة رصينة، وما تقدمه من ابتكارات تُغيِّر حياة البشر، وترسم مستقبل الطب، وتضع اسم المملكة في طليعة الدول التي تصنع المعرفة الطبية وتُسهم في توجيه مسارها العالمي. ]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[نجيب يماني]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2257689]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 00:03:18 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هل حانت لحظة الحوثيين ؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/na/2257690]]></link> 
        <description><![CDATA[ خرج عبدالملك الحوثي بخطابه المتهافت يوم الخميس الماضي، متزامناً مع ذروة الهجوم الأمريكي العنيف على إيران، لكنه لم يهدد أمريكا أو إسرائيل بل هدد المملكة التي كان قد استهدف حدها الجنوبي قبل يومين من خطابه، بعد تدخل القوات اليمنية لمنع طائرة إيرانية من الهبوط في مطار صنعاء. لكن هذه المرة كان موقف الحكومة اليمنية مختلفاً، فقد شهدنا حراكاً واسعاً وصوتاً عالياً وشبه إجماع على التصدي للعبث الذي تمارسه جماعة الحوثي في اليمن بشكل مختلف عما سبق، إذ بدأ التلويح باستخدام القوة العسكرية وحشد صوت شعبي كبير لدعم هذا التوجه، وقد اتضح ذلك في خطاب الرئيس رشاد العليمي، وتصريحات كثير من المسؤولين اليمنيين البارزين. فهل نستطيع القول بأن الحسم العسكري أصبح وشيكاً؟جماعة الحوثي، بالإضافة إلى جهلها السياسي وبدائية تفكيرها، تمارس خضوعاً كاملاً لتوجيهات النظام الإيراني الذي يتعامل معها كبيدق يحركه كيفما ومتى شاء. لذلك يمكننا تصديق الأخبار التي تواترت بأن الحرس الثوري قد أعطى أوامره لجماعة الحوثي بتعطيل الملاحة في مضيق باب المندب متى صدرت إشارة التنفيذ، كورقة ضغط في المواجهة مع أمريكا بتوسيع نطاق الأزمة وتأثيرها على الاقتصاد العالمي، على أمل الحصول على مزيد من التنازلات. وليس مستبعداً أن يفعلها الحوثيون إذا استمر قصف إيران بالوتيرة الحالية وزيادة خسائرها.الحوثي رفض كل محاولات إنهاء الأزمة اليمنية سلمياً، وما زال يكرر اعتداءاته على المملكة كلما تأزم الوضع في إيران، وأصبح يشكل خطراً حقيقياً في نطاق جغرافي مهم أمنياً واقتصادياً، إقليمياً وعالمياً. والآن يبدو أن اللحظة مناسبة ومهيأة لإعادته إلى حيزه السابق واسترداد ما احتله من مناطق اليمن وعودة الحكومة الشرعية إلى صنعاء وطي الصفحة السوداء التي يعيشها اليمن وشعبه. صحيح أن الحرب مكلفة ولكن كلفة بقاء عصابة الحوثي أكبر وأشد خطراً على اليمن ومحيطه.إيران الآن في وضع صعب، وقطع خطوط الإمداد منها إلى الحوثيين سيجعلهم عاجزين عن الصمود أمام القوات المسلحة اليمنية، التي أعادت تنظيم صفوفها وترتيب أوراقها، بالإضافة إلى قوة التحالف العسكري لدعم الشرعية، والأهم من ذلك الإرادة الشعبية المتزايدة للخلاص من هذه العصابة. الساحة الآن مهيأة سياسياً وعسكرياً وقانونياً لدحر الحوثيين، فهل نرى تحركاً عملياً بهذا الاتجاه؟ ]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[حمود أبو طالب]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/na/2257690]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 00:03:18 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أنت طبيب نفسك..]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2257688]]></link> 
        <description><![CDATA[ الكائن الحي، في حالة متغيّرة في كل حين، وقد وصلتُ إلى قناعاتي المتأخرة بعد زمن طويل من القراءة، والبحث، والمقارنة حول ما كان يعترض نفسي من إشكالات ثقافية أو دينية، في مستويات سنّية مختلفة، مع يقيني بأنني في كل يوم أكتسب فيه معرفة جديدة سأكون في شأن معرفي متغيّر.وقد تعلمتُ مبكراً أن العلوم الإنسانية قابلة للرفض أو الاقتناع، ومهما كانت العلوم الإنسانية مختلفة التوجهات يمكن لك الارتهان لما وصلت إليه من قناعة تخصك، ومع القراءات العديدة تحصّنت بقاعدة الشك، هذا المحرك الذي يجعلك في حركة دائبة للبحث، والتقصي، ولم أعد أرتهن لمعطيات أي معرفة ما لم ألجأ لقراءة الفكرة ونقيضها، وأستل لنفسي قناعة خاصة ربما أرتهن إليها لفترة، وإذا ظهرت معارف جديدة تنقض ما اطمأنت إليه النفس سرعان ما أقتفي (الديالكتيك) في البحث عمّا يناقض الفكرة المستحدثة و(الديالكتيك) ليس بشرطية الفيلسوف هيجل، وإنما بما يوصلني إلى قناعة تمكّنني من الاستقرار النفسي -حتى لو كانت لفترة وجيزة- وإن اعتراني الاهتزاز بالفكرة المتأخرة، فليس لدي مانع من البدء في البحث من جديد.وإذا أدرجنا مفهوم الاقتناع بأنه حالة خاصة، يمكن وضع مفهوم الإيمان بأنه حالة خاصة أيضاً، ولهذا ليس من حق أي إنسان السعي إلى اهتزاز قناعات الآخرين، ويمكن أن يكون له الحق في إيضاح فكرته، هذا من أجل تأسيس جدوى الكتابة، أو نشر الوعي، أو نقض الأفكار، وهذه هي الرسالة التي على المثقف النهوض بها، وتعميمها، أو إشاعتها، من غير إجبار الآخرين على الاقتناع بما كُتب.طرأ في بالي هذا الأمر، وأنا أشاهد برنامجاً دينياً لأحد الشباب الذي أخذ في إعادة الأقوال، والأحداث التاريخية التي تم نقضها بالأدلة الدامغة.وكنت وما زلت أطالب بتنقية الموروث الكتابي من الشوائب التي التحمت به على أن ما حدث هو الحقيقة المطلقة.أصررت -بيني وبين نفسي- أن هذا الطلب غير ممكن حدوثه لأسباب عدة، قد يكون أهمها أن الناس ليسوا نسخة واحدة، ومع ذلك ثمة حقيقة اجتماعية تؤكد أننا نجتر ثقافة ماضوية بصحيحها وأخطائها من غير تمحيص أو تدقيق أو معرفة (قطعية الدلالة أو ظنية الدلالة)، والمطالبة بهذه المعرفة؛ كي لا يجتر هذا الجيل ما قمنا باجتراره عبر سنوات طويلة.هنا، تذكرت المثل الشعبي الشهير (كل يعيش بعقله)؛ ولأني أؤمن بأن الإيمان حالة خاصة، وبجوار هذا الإيمان التأكيد بأن نتاج البحث العميق، يوصل المرء إلى إيمانه الخاص، أما قضية (إيمان العواجيز) كما كان يقال فقد بليت هذه المقولة.الجدة، كل الجدة سلوك طريق البحث، وهو مطلب لمن يعتريه أي شك، فالعجز كان ملائماً لزمنية (إيمان العواجيز)، لكن الآن ليس لمثل هذا القول مكان من الإعراب، فالزمن تحوّل إلى ناصح أمين يؤكد أن البحث هو منجاة لأي شك يعتري أي إنسان، والباحث تجده في حالة تنقلات إيمانية وفقاً للمكابدة البحثية الدائمة التي يعيش بها.أرى أنك في أمان نفسي كلما جد بحثك عما يقلقك كمعرفة فكرية سواء ارتبطت بالتاريخ أو الأفكار المتشابكة، وأخيراً، وكما يقال للعليل (أنت طبيب نفسك). ]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عبده خال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2257688]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 00:03:17 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[رحيل الكبار.. صالح صيرفي في ذمة الله..]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2257687]]></link> 
        <description><![CDATA[ تعوّد مجتمع الأعمال أن يتم تقييم الناجحين فيه بترتيب تصنيفهم في قوائم أصحاب الثروات أو بحجم أصولهم المالية. ولكن صالح صيرفي الذي رحل عن دنيانا بعد 98 عاماً من العطاء والنجاح ترك إرثاً فريداً ومهماً وهو العمل الخيري والإحسان في الخفاء.انتمى العم صالح كما كان يحلو لمحبيه أن يسمّوه إلى مدرسة الجيل الأول لروّاد الأعمال العصاميين الذين نحتوا في الصخر منذ نعومة الأظافر، وسهروا الليالي في جهد واجتهاد، يعملون ويكدون ويواجهون تقلبات الحياة بين حلوها ومرّها ونجاحاتها وإخفاقاتها.وما عُرف عن الراحل أنه كان الشخصية القيادية الصارمة بأسلوبه الإداري الحازم ونهجه العملي الملتزم، كوّن بذلك سمعة الرجل الجاد والمحترم. ولكن كان هناك جانب آخر من شخصيته، كان يحرص وبشده على إخفائه، وهو الإقدام على عمل الخير والإحسان بمختلف أحجامه حرصاً منه على السعي لإعانة المحتاج وتزكية أمواله وفك الكرب وإزالة المحن عن المحتاج حسب استطاعته.في مشهد عزائه الكبير اختلطت وفود المعزين من أجيال مختلفة، رجال يبكونه بحرقة لا يعرفهم معظم الحضور ليتبيّن أن لكلٍّ منهم موقفاً أو قصةً تُحكى، فقد كان الراحل يساعدهم في أحلك الظروف وأصعبها بشكل خفي دون إذلال ولا منّة.صالح صيرفي رحل عن دنيانا وألسنة محبيه تلهج له بطلب الرحمة والمغفرة والعتق من النار، وأن يجعل الجنة مقاماً له، والدموع لا تتوقف عن النزول من الأعين.حياة ثرية وسيرة عطرة خلّفت لمحبيه سمعة هي مصدر للفخر وقدوة للأجيال القادمة. ما صنعه الراحل لم يتلقه علماً من جامعات العالم وكليات الأعمال، بل من مدرسة الحياة التي تقدّم الدروس تلو الأخرى.رحم الله العم صالح صيرفي رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان، إنّا لله وإنّا إليه راجعون. ]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[حسين شبكشي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2257687]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 00:03:16 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[نموذج المرونة اللوجستية لقطاع المعارض السعودي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2257686]]></link> 
        <description><![CDATA[ في لحظات التحوّل الكبرى يتقدّم الواقع ليعيد تشكيل مفاهيم الاقتصاد ويكشف مواطن القوة والضعف في آنٍ واحدٍ، ويؤكد أن الاعتماد على مسار لوجستي وحيد يحمل في داخله هشاشة كامنة قد تبدو ساكنة في أوقات الاستقرار ثم تنكشف مع أول اختبار حقيقي، وحين يتعطّل الممر يتوقف معه إيقاع قطاع كامل، وتتجمّد سلسلة من القرارات والاستثمارات التي بُنيت على افتراض الاستمرارية.ويُعد قطاع المعارض من أكثر القطاعات حساسية لهذا الدرس، إذ ترتبط الفعالية بموعد، ويرتبط الموعد بسمعة، وترتبط السمعة برأس مال معنوي تراكمي يتشكّل عبر سنوات من الثقة، وجناح يتأخر أو تجهيز يتعطل أو شحنة تتأخر ساعات قليلة قد يتحوّل إلى أثر اقتصادي واسع، فتغدو اللوجستيات العمود الفقري لقيمة الحدث، ويصبح الزمن عنصراً أصيلاً في معادلة الاستثمار، من هنا يبرز سؤالان استراتيجيان: كيف يتحوّل قطاع المعارض السعودي إلى نموذج جاهزية دائم؟ وكيف تصبح المرونة اللوجستية ركيزة تنافسية تعزّز مكانة المملكة في السوق العالمي؟الإجابة تبدأ بفهم تكلفة الهشاشة؛ فالمسار الواحد يمنح انطباعاً بالكفاءة من حيث توحيد الإجراءات وتقليل التعقيد، غير أن هذا التبسيط يخفي نقطة ضعف مركزية تُعرف اقتصادياً بنقطة الفشل الوحيدة، حيث يتحوّل أي تعطل محدود إلى شلل شامل، وتتراجع القدرة التفاوضية نتيجة محدودية الخيارات، فيما تبقى الخبرة المحلية في موقع التابع لسلاسل إمداد خارجية، فتتحوّل الكفاءة الظاهرية إلى اعتماد طويل الأمد يقيّد القرار ويحد من مرونته، في المقابل يتشكل نموذج المرونة اللوجستية بوصفه انتقالاً من الاعتماد إلى التمكين، ومن رد الفعل إلى الاستعداد الاستباقي، ويرتكز هذا النموذج في السياق السعودي على ثلاث دعائم مترابطة؛ أولها بناء نظام بيئي وطني متكامل للخدمات اللوجستية المرتبطة بالمعارض، يشمل شركات التجهيز وبناء الأجنحة وتقنيات الصوت والإضاءة والنقل والتخزين والتأمين، بحيث ترتبط هذه المنظومة بعقود طويلة الأمد مع مراكز المعارض، فتتحوّل إلى شبكة تشغيل وطنية عالية الاستجابة، يجد فيها المنظم الدولي شريكاً قادراً على التحرك السريع، ويجد فيها الاقتصاد الوطني فرصة لتعميق المحتوى المحلي وتوليد وظائف نوعية تتناغم مع مستهدفات رؤية 2030، أما الدعامة الثانية فتتمثل في إنشاء مخزون استراتيجي من المعدات والتجهيزات الأساسية عالية الاستخدام، محفوظاً في مستودعات قريبة من مدن المعارض الكبرى، إذ يتحوّل المخزون في بيئة متقلبة إلى أصل استراتيجي يمنح القطاع قدرة على التوريد الفوري، ويصنع فارقاً واضحاً بين انتظار شحنة عابرة للقارات وامتلاك تجهيزات جاهزة للتشغيل في أي لحظة، وهو فارق يعيد تشكيل حسابات المخاطرة لدى المنظمين الدوليين، وتأتي الدعامة الثالثة في تنويع المسارات الجغرافية للإمداد، مستفيدة من الموقع الاستراتيجي للمملكة على البحر الأحمر والخليج العربي، ومن شبكة مطارات دولية متقدّمة، حيث يسهم تعدد المنافذ في تعزيز الكفاءة وخلق مرونة تشغيلية واسعة، ومع تكامل هذه المسارات تتحول المملكة إلى مركز توزيع إقليمي يخدم فعالياتها وفعاليات المنطقة، ويمنح القطاع عمقاً استراتيجياً متجدداً، وعندما تكتمل هذه الدعائم يتغيّر معيار التقييم في السوق العالمي، فتُقاس قوة المراكز بدرجة جاهزيتها اللوجستية وقدرتها على إدارة الاستمرارية في مختلف الظروف، ويصبح القرار التشغيلي أكثر استقلالاً، ويتحرر التخطيط من التأثر بمتغيرات خارج نطاق السيطرة الوطنية، كما تنشأ صناعة خدمات لوجستية متخصصة قابلة للتصدير، تدخل من خلالها الشركات السعودية في سلاسل القيمة الإقليمية والدولية، فتتحوّل المرونة إلى أصل إنتاجي وعنصر قوة تنافسية مستدامة، والمشهد الراهن عابر بطبيعته، غير أن درسه عميق الأثر، والمرونة اللوجستية تمثّل شرطاً أساسياً للتنافس في اقتصاد سريع التقلب، وقطاع المعارض السعودي يقف أمام فرصة تأسيسية لترسيخ نموذج متكامل يقوم على الشراكات الوطنية والمخزون الاستراتيجي وتعدد المسارات، نموذج يرفع الجاهزية إلى مستوى جديد، ويمنح المملكة موقعاً متقدماً في خريطة المعارض العالمية، حيث تُقاس قوة الوجهات بعدد خياراتها وقدرتها على تحويل التحديات إلى ريادة مستدامة. ]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[سلمان بن سهيل العطاوي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2257686]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 00:03:15 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[المونديال انتهى.. فماذا أعددنا للمستقبل؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2257685]]></link> 
        <description><![CDATA[ - انتهى المولد، وانفضّ السامر؛ كسب من كسب وخسر من خسر، وفرحت شعوب وحزنت أخرى. تلا ذلك ما هو معتاد في عالم كرة القدم من إلغاء عقود مدربين، واستقالات لرؤساء اتحادات. ولكن، بعيداً عن صخب النتائج اللحظية، ما هي الدروس المستفادة من البطولة الأعظم والأقوى في عالم الساحرة المستديرة؟- على المستطيل الأخضر، قدّمت لنا البطولة درساً بليغاً في الإرادة؛ فالأسماء الرنانة والتاريخ العريق لا يشفعان للمتكاسل، والجهد والروح هما دائماً فيصل الحسم. لقد رأينا منتخبات كانت تُصنّف في «الظل»، تقهر عمالقة اللعبة بفضل التنظيم الإداري، والروح القتالية، والانضباط التكتيكي. هذا الدرس يبرهن على أن العمل الجاد والتخطيط السليم كفيلان بتقليص الفوارق الفنية مهما كان حجم المنافس وعراقة تاريخه.- إن المونديال هو المختبر الحقيقي لفن القيادة؛ فالمدرب الناجح ليس من يملك ترسانة من النجوم فحسب، بل من يمتلك القدرة على إدارة غرف الملابس، والتعامل مع الضغوط الإعلامية والجماهيرية، وإحداث التوازن الدقيق بين الانضباط الصارم والاحتواء النفسي للاعبين. القيادة في مثل هذه المحافل تعلمنا أن التكتيك بلا «روح جماعية» لا يصنع بطلاً.- النجاح ليس ضربة حظالمنتخبات التي تصل إلى الأدوار المتقدّمة بانتظام ليست وليدة الصدفة، بل هي ثمرة استراتيجيات طويلة المدى، ترتكز على الاهتمام بالأكاديميات، وتطوير المسابقات المحلية، ودعم النشء والبراعم. النجاح الرياضي هو نتاج خطط تراكمية وبناء متواصل، وليس مجرد ضربة حظ أو ومضة عابرة.- وهنا نأتي إلى واقعنا؛ فكرة القدم السعودية تنتظرها استحقاقات قارية وعالمية في غاية الأهمية، والسؤالان اللذان يجب أن يطرحهما الجميع بكل شفافية:ماذا أعددنا لهذه الاستحقاقات؟ وكيف نستطيع بناء منتخب قوي يواكب قوة دورينا المحتدم؟- الدولة أيّدها الله منحت كل الدعم، وقدّمت تسهيلات غير مسبوقة للرياضة السعودية، وضخت أموالاً، وفتحت أبواب الخصخصة، وأنشأت الأكاديميات، ولكن على الجانب الآخر، لا تزال نتائج المنتخبات الوطنية دون الطموحات المرجوة ولا توازي حجم هذا العطاء السخي.- إذن، ما العمل؟ كيف نستطيع بناء منتخب قوي قادر على أن يكون ضمن أفضل عشرة منتخبات في العالم؟- هذا الهدف ليس مستحيلاً «على الورق»، ولكنه يتطلب عملاً مؤسسياً كبيراً على أرض الواقع. والحديث هنا لا يقتصر على كرة القدم فحسب، بل يمتد ليشمل جميع الألعاب المختلفة، الجماعية منها والفردية؛ إذ نتطلع لمنتخبات قوية ترفع راية الوطن في كل المحافل، طالما أن الدعم اللامحدود متوفر ومتاح.- على أعتاب انتخابات الاتحاد السعودي لكرة القدم لاختيار رئيس وأعضاء مجالس الإدارة الجدد، تبرز الأسماء المرشحة، بعضها مألوف ولها تجربتها، والبعض الآخر يظهر للمرة الأولى.- ومن هذا المنطلق، أتمنى إعادة النظر في اللوائح والاشتراطات الخاصة بالترشح، بما يتناسب مع متطلبات المرحلة الحالية ومستهدفات الرؤية الطموحة، بحيث يشترط في المرشح للرئاسة أو العضوية امتلاك سجل حافل من الخبرة الإدارية والرياضية، ورؤية واضحة وقابلة للتطبيق، تتوافق مع سقف طموحاتنا العالي؛ لنضمن أن يقود دفة رياضتنا من يستحقها ويستطيع العبور بها نحو منصات التتويج العالمية. ]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[سامي المغامسي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2257685]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 00:03:14 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الصرف المادي للأندية على انتقالات اللاعبين.. استثمار أم إنفاق]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2257684]]></link> 
        <description><![CDATA[ أصبحت سوق انتقالات اللاعبين واحدة من أهم ركائز صناعة كرة القدم الحديثة، حيث تخصص الأندية ميزانيات كبيرة للتعاقد مع اللاعبين بهدف تعزيز فرقها وتحقيق النجاح الرياضي، ومع ذلك فإن الإنفاق على الانتقالات لا يُنظر إليه على أنه مجرد مصروف مالي، بل هو استثمار يتطلب التخطيط والدراسة لضمان تحقيق عوائد فنية واقتصادية.وتعتمد الأندية في تحديد ميزانية الانتقالات على عدة عوامل أبرزها الإيرادات السنوية، وقيمة الرعايات، وحقوق النقل التلفزيوني، وعوائد التذاكر، بالإضافة إلى الخطط الفنية التي يضعها الجهاز الفني والإدارة الرياضية؛ لذلك فإن قيمة الصفقات تختلف من نادٍ إلى آخر، بحسب إمكاناته المالية وأهدافه التنافسية.ويحقق الإنفاق المدروس على الانتقالات العديد من المكاسب، منها رفع المستوى الفني للفريق، وزيادة فرص المنافسة على البطولات، وتعزيز القيمة السوقية للنادي ولاعبيه، كما أن التعاقد مع لاعبين مميزين يسهم في زيادة الحضور الجماهيري ورفع مبيعات القمصان والمنتجات الرسمية، وجذب المزيد من الشركات الراعية، وهو ما يساعد على تعويض جزء كبير من قيمة الاستثمار.في المقابل، فإن الصرف غير المدروس قد يؤدي إلى أعباء مالية كبيرة، خصوصًا إذا لم يقدم اللاعب المستوى المتوقع أو كانت قيمة الصفقة ورواتبها أعلى من العائد الفني والاقتصادي؛ ولهذا أصبحت إدارات الأندية تعتمد على التحليل الفني، والبيانات والتقييم الطبي والمالي قبل إتمام أي صفقة.كما تلعب أكاديميات كرة القدم دورًا مهمًا في تخفيف الإنفاق على الانتقالات، إذ إن تطوير اللاعبين المحليين يمنح الأندية خيارات فنية بتكاليف أقل، مع إمكانية تحقيق أرباح مستقبلية من بيعهم أو انتقالهم إلى أندية أخرى.وفي المملكة العربية السعودية شهدت السنوات الأخيرة ارتفاعًا في حجم الإنفاق على الانتقالات بالتزامن مع تطور الدوري السعودي وزيادة الاستثمارات الرياضية، مما أسهم في استقطاب لاعبين على مستوى عالمي ورفع القيمة التسويقية للمسابقة؛ إلا أن النجاح الحقيقي لا يقاس بحجم الأموال المصروفة، بل بقدرة النادي على تحقيق التوازن بين الاستثمار المالي والعائد الرياضي والاقتصادي.ويبقى النجاح مرهوناً في الأندية، في الصرف على انتقالات اللاعبين الذي أصبح جزءًا أساسيًا من إستراتيجية الأندية الحديثة بالإدارة الاحترافية، التي تجعل كل ريال يُنفق خطوة نحو بناء فريق قوي وتحقيق استدامة مالية على المدى الطويل. ]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[ياسر ال محرم]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2257684]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 00:03:13 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ومن الحب ما قصف !]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2257683]]></link> 
        <description><![CDATA[ يقول وزير الخارجية الإيراني، إن بلاده تقصف بعض دول الخليج لتضغط بدورها على أمريكا لوقف الحرب، وأشار إلى أنهم يحبون دول الخليج ويعتبرونها دولاً صديقة، وأن ضرب بعض الأهداف المدنية يعود إلى تواجد القوات الأمريكية فيها !تصريح فجّ، يكشف النفاق الذي يمارسه النظام الإيراني تجاه جيرانه العرب، ويؤكد أن السياسة العدوانية ستبقى نهج إيران في تعاملها مع دول الخليج العربية، وأن أي فائض قوة ستمتلكه إيران في المستقبل لن يكون سوى على حساب جيرانها، لفرض الهيمنة ومواصلة الاعتداءات بأشكالها المتعددة !إيران اليوم تقصف محطات الكهرباء وتحلية المياه في الكويت، وتستهدف المطارات والموانئ والمناطق السكنية دون أي اكتراث بالأضرار المادية أو الإصابات البشرية بين المدنيين، فمن هانت عليه أرواح أبناء شعبه لن يكترث لأرواح الشعوب الأخرى، خاصة عندما يعتبرها شعوباً معادية من زوايا عرقية وطائفية مقيتة !الاعتداءات الإيرانية ضد دول الخليج لم تسلم منها الدول التي تقوم بدور الوساطة، مثل قطر وسلطنة عمان، مما يعكس حالة الصلف التي تتعامل بها إيران مع محيطها الإقليمي، واستحالة الثقة بنواياها مستقبلاً في أي تفاهمات بعد نهاية الحرب !إيران الحرس الثوري العاجزة عن استهداف البوارج الأمريكية الأقرب إليها من المدن الخليجية، تؤكد لجيرانها استحالة بناء الثقة، وللعالم استحالة خروجها من حالة الثورة إلى حالة الدولة، ومثل هذه الأنظمة تظل دائماً بحاجة إلى الشعارات الثورية العدوانية، التي تغذّي شرعيتها أمام شعبها وتحفظ وجودها في محيطها !أثبت التاريخ فشل الأنظمة والدول التي تحكمها الأيديولوجيات المتطرفة، ولن تكون إيران استثناءً، إنها مسألة وقت يستنزف فيها النظام كل موارده ليسقط من الداخل، كما تساقطت أوراق الأيديولوجيا الشيوعية في روسيا ووسط آسيا وأوروبا الشرقية، أو من خلال الحرب كما سقطت أنظمة الشعارات في العراق وسوريا وليبيا !باختصار.. لا مستقبل لعلاقات خليجية طبيعية مع إيران، في ظل هذا النظام الغادر ! ]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[خالد السليمان]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2257683]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 00:03:12 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أعلن ترشحه لرئسة اتحاد القدم.. 8 كفاءات في قائمة المقرن]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/na/2257682]]></link> 
        <description><![CDATA[ أعلن المرشح لرئاسة مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم داود بن محمد المقرن قائمته الانتخابية التي ستخوض انتخابات الاتحاد للدورة 2026–2030، مؤكداً أن أعضاءها يمثلون نخبة من الكفاءات الوطنية ذات الخبرات الرياضية والإدارية والقانونية.وجاء إعلان القائمة بعد ثلاثة أيام من كشفه عزمه الترشح، وقال عبر حسابه في منصة «X»: «بسم الله نبدأ.. وبه نستعين»، مشيراً إلى أن قائمته تضم شخصيات تمتلك خبرات متراكمة في مختلف جوانب كرة القدم، معرباً عن ثقته في قدرتها على الإسهام في مواصلة تطوير الكرة السعودية وتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة والجماهير الرياضية. وضمت قائمة داود المقرن المرشحة لعضوية مجلس الإدارة؛ * داود بن محمد المقرن (مرشح الرئاسة).* صالح بن عبدالوهاب أبو نخاع.* عبدالله بن محمد القحطاني.* فهد بن محمد القحيز.* عائشة بنت أحمد الغامدي.* صاطي بن فيحان العتيبي.* حربي بن سعيد الزهراني.* فهد بن محمد اللهيب. وأكد المقرن أن أعضاء قائمته يجمعون بين الخبرة الميدانية والإدارية، وأن طموحهم يتمثل في مواصلة الارتقاء بكرة القدم السعودية، مستلهماً شعار: «طموحنا عنان السماء»، بما يواكب النهضة الرياضية التي تشهدها المملكة. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/19/2739436.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/19/2739436.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[بدر القويعي (حائل) @ALBDRQ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/na/2257682]]></guid>
        <pubDate>Sun, 19 Jul 2026 23:48:04 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[السفير الرويلي يختتم مهامه في باريس بجولة وداعية تؤكد عمق الشراكة السعودية - الفرنسية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/local/saudi-arabia/2257681]]></link> 
        <description><![CDATA[اختتم سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية الفرنسية وإمارة موناكو، فهد بن معيوف الرويلي، مهام عمله الدبلوماسية بجولة شملت عدداً من المؤسسات والهيئات الفرنسية التي شهدت تعاوناً وثيقاً مع المملكة خلال السنوات الماضية، في إطار جهوده لتعزيز العلاقات الدبلوماسية والبرلمانية بين الرياض وباريس، ودعم الشراكة الإستراتيجية بين البلدين.لقاءات برلمانيةواستهل الرويلي جولته بزيارة قصر لوكسمبورغ، مقر مجلس الشيوخ الفرنسي، حيث التقى السيناتور كريستيان كامبون، عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة والرئيس السابق للجنة والمبعوث الخاص لرئيس مجلس الشيوخ للعلاقات الدولية، كما التقى السيناتور أوليفييه كاديك، نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة، ورئيس مجموعة الصداقة بين فرنسا ودول الخليج في مجلس الشيوخ.وتناول اللقاءان علاقات الصداقة والشراكة الإستراتيجية بين المملكة العربية السعودية وفرنسا، إلى جانب بحث آخر المستجدات الإقليمية والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.حفل وداعوكانت سفارة المملكة في باريس قد أقامت، نهاية الشهر الماضي، حفل توديع للسفير الرويلي بمناسبة انتهاء فترة عمله سفيراً لدى الجمهورية الفرنسية وإمارة موناكو، بحضور عدد من الشخصيات الفرنسية والدولية، والسفراء المعتمدين، وأعضاء السفارة.وأعرب الرويلي، في كلمة ألقاها خلال الحفل، عن شكره وتقديره لما حظي به من دعم وتعاون طوال فترة عمله، مؤكداً أن العلاقات السعودية الفرنسية تشهد تطوراً متسارعاً في مختلف المجالات، بدعم وتوجيهات قيادتَي البلدين الصديقين.كما تضمن الحفل كلمات أشادت بمتانة العلاقات الثنائية، وما تشهده المملكة من نهضة تنموية شاملة في ظل مستهدفات رؤية السعودية 2030، وما وفرته من آفاق أوسع للتعاون والشراكة مع فرنسا.]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/19/2739437.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/07/19/2739437.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«عكاظ» (باريس)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/local/saudi-arabia/2257681]]></guid>
        <pubDate>Sun, 19 Jul 2026 23:47:07 +0300</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>