<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.okaz.com.sa/rssFeed/0" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Fri, 04 Sep 2026 08:01:11 +0300</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.okaz.com.sa]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : آخر الاخبار  ]]></description>
    <link>https://www.okaz.com.sa</link>
     <image>
        <url>https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>عكاظ</title>
        <link>https://www.okaz.com.sa/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الصفحة الأولى]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/pdf/na/2264334]]></link> 
        <description><![CDATA[]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760527.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760527.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/pdf/na/2264334]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 06:58:34 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عذبهما حتى الموت.. مصري يقتل طفلتيه ويضعهما داخل حقيبتين ويتخلص منهما]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/variety/na/2264333]]></link> 
        <description><![CDATA[في فاجعة بشعة هزت الرأي العام، عثر أهالي حي مدينة نصر بالعاصمة المصرية القاهرة على جثماني طفلتين داخل حقيبتي سفر ملقاتين بالشارع، ليتبين أن القاتل هو والدهما.تحولت المنطقة إلى مسرح لاستنفار أمني مكثف فور ورود بلاغ عاجل يفيد بالعثور على الحقيبتين المشبوهتين. وبانتقال رجال المباحث وفحصهما، كانت المفاجأة بوجود جثتي الصغيرتين، لتبدأ التحريات المكثفة التي قادت للقبض على الأب المتهم.ضحايا بعمر الورد: الصغيرتان تبلغان من العمر 4 و5 سنوات فقط، وهما ابنتا المتهم من طليقته.آثار تعذيب وحشي: كشفت المعاينة الأولية عن تعرض الطفلتين لعمليات تعذيب جسدي قاسية أودت بحياتهما قبل وضعهما داخل الحقائب.نجحت الأجهزة الأمنية المصرية في تحديد موقع الأب وإلقاء القبض عليه واقتادته إلى مركز الشرطة للتحقيق. بينما جرت إحالة الجثمانين إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة التي باشرت استجواب الأب وفحص التقارير الطبية الشرعية للوقوف على الدوافع الكاملة خلف هذه الجريمة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760504.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760504.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/variety/na/2264333]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 05:21:24 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[براد بيت يحرج جورج كلوني أمام جمهور البندقية.. والسبب صادم !]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/culture/na/2264332]]></link> 
        <description><![CDATA[بين الصداقة والمزاح، اختار النجم الأمريكي براد بيت طريقة غير تقليدية لتهنئة صديقه وزميله جورج كلوني، خلال احتفاء مهرجان البندقية السينمائي الدولي بمنحه جائزة الأسد الذهبي للإنجاز مدى الحياة.وقرأت الممثلة لورا ديرن رسالة بيت أمام جمهور المهرجان، التي حملت في بدايتها إشادة بموهبة كلوني ومسيرته الفنية وشخصيته، قبل أن تتحول إلى مزحة ساخرة بشأن مهاراته في الرقص.وأشاد بيت بقدرة كلوني على تجسيد مختلف الأدوار وتحقيق الإنجازات والتفوق في العديد من المجالات، لكنه سرعان ما انتقل إلى الجانب الطريف من الرسالة، قائلاً: «من فضلكم، أبعدوه عن حلبة الرقص»، قبل أن يصفه في ختام كلمته بأنه «راقص سيئ للغاية».ولم تخلُ الرسالة من جانب أكثر جدية، إذ وصف بيت كلوني بالصديق الذي يمكن الاعتماد عليه في الأوقات الصعبة، مشيداً بأدواره كأب وزوج، وبحضوره كشخصية عالمية ومدافع عن قضايا العدالة، إلى جانب وصفه بروح الدعابة وحبه للمقالب وحرصه على فعل الخير.ويأتي هذا التكريم في وقت تتزايد فيه التكهنات حول إمكانية عودة بيت وكلوني للعمل معاً في الجزء الرابع من سلسلة أفلام Ocean’s، وسط ترقب لما إذا كان المشروع سيدخل مرحلة الإنتاج خلال الفترة القادمة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760506.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760506.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«عكاظ» (واشنطن)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/culture/na/2264332]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 04:48:07 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[القوات اليمنية تقصف مواقع الحوثي في الجوف.. والعليمي يتابع التصعيد مع طارق صالح]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/politics/na/2264331]]></link> 
        <description><![CDATA[في تطور ميداني متسارع، كشفت مصادر عسكرية يمنية أن القوات الحكومية استهدفت مواقع تابعة لميليشيا الحوثي في محافظة الجوف، بالتزامن مع قصف مواقع أخرى للميليشيا براجمات الصواريخ في محافظة الحديدة، فيما تحركت قوات إضافية من ألوية العمالقة وقوات درع الوطن باتجاه جبهات الساحل الغربي، لتعزيز القوات المرابطة ورفع مستوى الجاهزية القتالية.وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد المواجهات في عدد من الجبهات، وسط استعدادات عسكرية للتعامل مع أي محاولات حوثية لتغيير الواقع الميداني أو تحقيق مكاسب جديدة على الأرض.تعزيز جبهات الساحلوبحسب المصادر، دفعت ألوية العمالقة وقوات درع الوطن بتعزيزات إضافية إلى جبهات الساحل الغربي، في إطار دعم وإسناد الوحدات العسكرية المنتشرة هناك، ورفع قدرتها على مواجهة أي تصعيد محتمل.وتتزامن التعزيزات مع استمرار حالة الاستنفار في جبهات تعز والساحل الغربي، في وقت تؤكد القوات الحكومية جاهزيتها للتعامل مع التحركات الحوثية.العليمي يتابع الميدانوفي غضون ذلك، أجرى رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني القائد الأعلى للقوات المسلحة الدكتور رشاد محمد العليمي، اتصالات هاتفية مع عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق الركن طارق صالح، وعضو اللجنة العسكرية العليا اللواء الركن يوسف الشراجي، وقائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء حمدي شكري، وعدد من القادة العسكريين، للاطلاع على تطورات الموقف الميداني وسير العمليات في جبهات محافظة تعز.واطمأن العليمي خلال اتصالاته على مستوى الجاهزية القتالية والروح المعنوية للقوات المسلحة، ومدى قدرتها على التعامل مع التصعيد الحوثي وإفشال أهدافه ومخططاته.«معادلة الردع لن تتغير»وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي أن التصعيد الحوثي لن يغير معادلة القوة والردع التي راكمتها القوات المسلحة، ولن يمنح الميليشيا مكاسب جديدة على الأرض، مشدداً على مواصلة العمل لاستعادة مؤسسات الدولة.وأشاد العليمي ببسالة القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية وثباتها في مختلف الجبهات، وما تقدمه من تضحيات، موجهاً برعاية أسر القتلى وضمان العلاج الكامل للجرحى والمصابين والوفاء بحقوقهم.«رد حازم» على التصعيدوشدد العليمي على أن القوات المسلحة لن تتهاون في واجبها الدستوري في حماية المدنيين، مؤكداً التزام الدولة بـ«رد حازم» على ما وصفه بمغامرات الميليشيا الحوثية، وداعياً القبائل إلى عدم الزج بأبنائها في حروب الحوثيين.وتشير التطورات الميدانية والتحركات العسكرية الأخيرة إلى ارتفاع مستوى الاستعداد في جبهات تعز والجوف والساحل الغربي، في ظل تصعيد متبادل ينذر بمرحلة جديدة من المواجهات.]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760520.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760520.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA["عكاظ(جدة)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/politics/na/2264331]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 03:49:19 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[فنان عربي يبكي ويعتذر لوالدته على الهواء.. ما السبب؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/culture/art/2264330]]></link> 
        <description><![CDATA[في لحظة إنسانية مؤلمة أثرت في المشاهدين، لم يستطع النجم السوري باسم ياخور حبس دموعه خلال استضافته في برنامج «تحت الضغط» عبر شاشة MBC، حيث وجه اعتذاراً علنياً مؤثراً لوالدته المقيمة في كندا، وسط تفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي.أرجع ياخور سبب بكائه واعتذاره الصريح لوالدته إلى مرارة الغياب والجفاء القسري الذي فرضته ظروف الحياة، حيث كشف لأول مرة عجزه عن رؤيتها أو احتضانها منذ أكثر من ثلاث سنوات متواصلة بسبب إقامتها البعيدة في كندا، معرباً عن أسفه الشديد وشعوره بالتقصير تجاهها طوال هذه الفترة.ولم تتوقف الحلقة عند الشجن العائلي، بل أدلى النجم السوري بعدة تصريحات جريئة تناولت كواليس علاقته بزملاء مسيرته الفنية:سامر المصري: أكد ياخور أنه لا يرى أن سامر المصري تفوق عليه فنياً أو جماهيرياً، مشدداً على أن لكل منهما مساراً وحضوراً خاصاً لدى الجمهور.باسل خياط: كشف بروح ساخرة عن موقف سابق «ورّطه» فيه باسل خياط في أحد البرامج، مشيراً إلى أن أجواء المزاح تسببت في أزمة استمر علاج تداعياتها عدة أشهر.جمال سليمان: وجه إليه تحية تقدير خاصة، مؤكداً أنه كان الداعم الأول له في بداياته الفنية، وتحديداً خلال مشاركتهما في مسلسل «الثريا».مكسيم خليل: حسم الجدل المحيط بعلاقتهما، نافياً وجود أي خلافات، ومؤكداً أن المحبة والاحترام هما السائدان بينهما بعيداً عن الشائعات.]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760490.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760490.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/culture/art/2264330]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 03:42:28 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[اعتقال امرأة بعد مقتل شاب عربي في إسبانيا.. ماذا حدث في الشقة المشبوهة؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/variety/na/2264329]]></link> 
        <description><![CDATA[في حادثة غامضة شحنت الأجواء بالتوتر واستنفرت كبار المحققين وأجهزة الأمن الإسبانية، استيقظ حي بويبلا دي ريغولاريس بمدينة سبتة على جثة شاب مغربي ممددة داخل منزل، لتبدأ الشرطة القضائية سباقاً مع الزمن لفك أسرار الجريمة التي وقعت خلف الأبواب المغلقة.وضربت قوات الأمن الإسبانية طوقاً مشدداً حول الشقة ومحيطها بالكامل لمنع اقتراب أي شخص، فيما جرى اقتحام المكان برفقة فريق الشرطة العلمية وقاضي المداومة. وفي مفاجأة مدوية، ألقت الشرطة القبض فوراً على امرأة كانت تتواجد داخل المنزل لحظة وقوع الجريمة، لتتحول إلى اللغز الأول والأساسي في التحقيقات.ويلف الغموض مختلف تفاصيل الحادثة:صيد الكاميرات والأدلة: تحول مسرح الجريمة إلى عمليات تمشيط ومسح شامل بحثاً عن أداة القتل المفقودة وسحب العينات الجينية لتحديد تسلسل الأحداث الدقيقة التي سبقت الجريمة.رحلة الهجرة والقدر المحتوم: كشفت المعطيات الجنائية أن الشاب الضحية كان قد نجح في دخول المدينة ضمن موجات الاقتحام الجماعي للحدود في يوليو الماضي، ليلاقي حتفه الغامض داخل الشقة.شبهات وعلاقة غامضة: يركز الاستجواب الحالي مع المرأة الموقوفة على فك شفرة العلاقة التي ربطتها بالضحية، وأسباب تواجده معها في هذا التوقيت بالتحديد.احتقان في الحي: جاءت هذه الفاجعة لتفجر غضب السكان الذين سبق أن رفعوا شكاوى رسمية بشأن ظاهرة تواجد أعداد من المهاجرين واختفائهم داخل بعض المنازل بالمنطقة، مما أجج المخاوف الأمنية.وتواصل النيابة العامة استجواب «امرأة الشقة» وتحليل الأدلة المرفوعة من مسرح الحادثة، وسط ترقب واسع لما ستسفر عنه الساعات القادمة من مفاجآت تزيح الستار عن أسباب هذه الجريمة البشعة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760507.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760507.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/variety/na/2264329]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 03:21:41 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[قرار دي زيربي يُقرب ريتشارليسون من مزاملة صلاح]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/na/2264328]]></link> 
        <description><![CDATA[استبعد مدرب توتنهام روبرتو دي زيربي مهاجم الفريق ريتشارليسون من قائمة «السبيرز» للموسم الجديد في الدوري الإنجليزي الممتاز 2026-2027.توتنهام يفتح باب الرحيلوبحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فإن توتنهام أبلغ ريتشارليسون، قبل الموعد النهائي للانتقالات الثلاثاء الماضي، بأنه ليس جزءاً من خطط المدرب روبرتو دي زيربي للموسم الجديد، وأن بإمكانه الرحيل حال وصول عرض مناسب. هل يُزامل صلاح في طرابزون؟وأضافت أن ريتشارليسون يتبقى في عقده مع توتنهام عام واحد، مع وجود خيار للتمديد لعام آخر، مشيرة إلى أنه هدف لنادي طرابزون التركي، الذي فاجأ عالم كرة القدم في وقت سابق من هذا الصيف بالتعاقد مع النجم المصري محمد صلاح في صفقة انتقال حر.وتابع التقرير أن سوق الانتقالات في تركيا سيغلق اليوم (الجمعة)، ومن المفهوم أن ريتشارليسون حريص على الانتقال للانضمام إلى صلاح وفابينيو، إلا أن توتنهام لم يتلق حتى الآن عرضاً يعتبره مقبولاً للموافقة على رحيل مهاجمه البرازيلي، الذي تُقدر قيمته بنحو 35 مليون جنيه إسترليني.وعقب استبعاده من التشكيلة التي خسرت أمام نيوكاسل، السبت الماضي، قال مدرب توتنهام دي زيربي إن ريتشارليسون طلب الرحيل «مرات كثيرة جداً».راتب مُغرٍوكان الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو قد أكد هذا الأسبوع أن ريتشارليسون وافق على الانضمام إلى طرابزون سبور براتب يعادل ثلاثة أضعاف ما يتقاضاه حالياً مع توتنهام، إلا أن الاتفاق بين الناديين لم يتم بعد.]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760517.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760517.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد جمعة (القاهرة)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/na/2264328]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 03:17:37 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بسبب صدمة رحيل ابنتها.. نجلاء فتحي تغيب عن العزاء]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/culture/na/2264327]]></link> 
        <description><![CDATA[اختارت الفنانة المصرية نجلاء فتحي عدم حضور عزاء ابنتها الوحيدة ياسمين أبو النجا، الذي أقيم أمس في مسجد عمر بن عبد العزيز، بعدما حالت حالتها النفسية الصعبة دون الظهور أمام المعزين.حالة نفسية صعبة بعد وفاة ابنتهاوكشف مصدر مقرب من نجلاء فتحي، في تصريحات لصحف مصرية محلية، أنها تمر بحالة من الحزن الشديد منذ وفاة ابنتها الوحيدة، ودخلت في صدمة نفسية دفعتها إلى الابتعاد عن الأضواء والبقاء في منزلها خلال هذه الفترة.وأوضح المصدر أن نجلاء فتحي اعتذرت عن استقبال المعزين، مفضلة الابتعاد عن الظهور واللقاءات، في ظل الحالة النفسية الصعبة التي تمر بها عقب رحيل ابنتها.نجوم الفن يساندون أسرة الراحلةوفي المقابل، شهد مسجد عمر بن عبد العزيز توافد عدد من نجوم الوسط الفني وأصدقاء الراحلة، الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء ومساندة أسرتها في مصابها، وكان من بين الحاضرين الفنانة إلهام شاهين، والفنانة لبلبة، والفنانة شهيرة، إلى جانب عدد من الفنانين والمقربين من ياسمين أبو النجا.كما حضر والد الراحلة الفنان سيف أبو النجا، برفقة أبنائه وأفراد الأسرة، إضافة إلى طليقها خضر محمد خضر، حيث تلقوا عزاء الحاضرين وسط أجواء خيم عليها الحزن والتأثر.]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760515.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760515.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[يمنى محمد (القاهرة)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/culture/na/2264327]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 03:02:48 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بعد 4 أيام.. لا «واتساب» في الهواتف القديمة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/variety/na/2264326]]></link> 
        <description><![CDATA[بدأ العد التنازلي لإسدال الستار، إذ تستعد شركة «ميتا» لإغلاق تطبيق «واتساب» نهائياً على ملايين الأجهزة القديمة بدءاً من 8 سبتمبر الجاري، لتبدأ مرحلة العزل التقني لمن يمتلكون أجهزة تعمل بأنظمة تشغيل تجاوزها الزمن.وبحسب تقارير منصة «WABetaInfo» المتخصصة، فإن التطبيق شارف على وقف تطوير برمجياته للتوافق مع الإصدارات التي لا تدعم أعلى معايير الأمان والتشفير، مما يجعل عملية خروج الخدمة من هذه الأجهزة أمراً حتمياً ونهائياً.وتتجسد أبعاد القرار الحاسمة في النقاط التالية:الأنظمة المخرجة من الخدمة: يتوقف التحديث والدعم كلياً عن كافة الأجهزة العاملة بنظامي أندرويد 5.0 و5.1، فيما يستمر العمل حصراً على الإصدار 6.0 وما فوق.3 ملايين هاتف تحت التهديد: تُظهر التقديرات التقنية أن القرار يمس أكثر من 3 ملايين مستخدم حول العالم ممن يتشبثون بطرازات قديمة.إشعارات التحذير الأخيرة: بدأ التطبيق بالفعل بضخ تنبيهات بارزة تظهر فور فتح الحساب، تحث المستخدمين على التحرك السريع واستبدال الهواتف أو تحديث الأنظمة.ويشدد خبراء التكنولوجيا على ضرورة مسارعة كافة المستهدفين بإنشاء «نسخة احتياطية» فورية وسريعة لسجلات الرسائل والوسائط قبل انقضاء مهلة الأيام الأربعة، لضمان عدم ضياع الأرشيف الشخصي والمحادثات للأبد عند الانتقال إلى جهاز جديد.]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760503.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760503.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/variety/na/2264326]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 02:22:11 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الزنازين تحولت إلى أفران.. موجة حر قياسية تقتل 20 نزيلاً داخل «سجن عربي»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/variety/na/2264325]]></link> 
        <description><![CDATA[في ظل موجة مناخية حارقة تضرب المنطقة، تحولت الغرف المغلقة وأروقة الاحتجاز إلى ما يشبه «المصائد الحرارية»، بعدما كشفت تقارير حقوقية عن فاجعة إنسانية تمثلت في وفاة 20 سجيناً عربياً جراء الارتفاع القياسي لدرجات الحرارة وانعدام التهوية.وأوضحت البيانات الصادرة عن الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان أن الظروف الجوية القاسية التي شهدتها تونس أخيراً تسببت في تدهور صحي مفاجئ وسريع بين الموقوفين، بعدما تحولت المساحات الضيقة إلى بيئة شديدة الخطورة على الحياة.وسجلت الشهادات الميدانية الصادرة عن أطباء ومحامين أبعاد هذه الأزمة الحرارية:حصيلة الصدمة الحرارية: توثيق 20 حالة وفاة ناتجة عن الاختناق والمضاعفات الصحية المباشرة لارتفاع الحرارة، وسط فتح تحقيقات قضائية في 16 ملفاً منها للتثبت الطبي.اكتظاظ يحبس الأنفاس: وصلت نسب الإشغال في بعض السجون إلى 300%، مما ضاعف من انعدام الأكسجين ورفع درجة الحرارة داخل الغرف إلى مستويات قياسية.وتضع هذه المأساة المناخية معايير السلامة والتهوية في أماكن الاحتجاز المزدحمة تحت المجهر، وسط دعوات لتخفيف الكثافة وتطوير البنية التحتية لتفادي الآثار القاتلة لموجات الحر الاستثنائية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760489.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760489.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/variety/na/2264325]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 02:21:37 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«تداول»: توسيع الربط بين أسواق المال السعودية والصينية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/economy/na/2264324]]></link> 
        <description><![CDATA[أكد الرئيس التنفيذي لشركة «تداول» السعودية محمد الرميح، أن المرحلة القادمة تستهدف ربط المستثمرين الصينيين بالشركات السعودية، وتمكين الجهات المصدرة السعودية من الوصول إلى مصادر جديدة لرؤوس الأموال، إلى جانب استقطاب جهات الإصدار الصينية إلى السوق السعودية.تعميق الترابطوقال الرميح خلال كلمته في ملتقى الأسواق المالية «سيليكت- شنغهاي 2026»: إن «تداول السعودية» تسعى للبناء على هذا التقدّم من خلال توسيع الربط إلى ما يتجاوز صناديق الاستثمار المتداولة، ليشمل الأسهم وأدوات الدّيْن والإدراج المتبادل وجمع رؤوس الأموال.ويرى الرميح أن تعميق الترابط بين أسواق المال لا يعتمد على إتاحة الوصول وحدها، وإنما يتطلب أيضاً الحوار والتفاهم المتبادل والتواصل المباشر بين مجتمعات الاستثمار، وهو ما يستهدفه ملتقى «سيليكت- شنغهاي» من خلال جمع المشاركين في السوقين وبحث فرص توسيع التعاون بينهما.زيادة الانفتاح على الأسواقوتأتي الخطط في وقت تعمل فيه المملكة على زيادة انفتاح سوقها المالية أمام رؤوس الأموال العالمية، بعدما فتحت هذا العام سوق الأسهم الرئيسية أمام جميع فئات المستثمرين الأجانب، وألغت نظام المستثمر الأجنبي المؤهل واتفاقيات المبادلة، ما أتاح للمستثمرين غير المقيمين شراء الأسهم مباشرة دون استيفاء متطلبات التأهيل السابقة.دعم خطط التنويع الاقتصاديوتعمل المملكة على تطوير أسواقها المالية لدعم خطط تنويع الاقتصاد وتقليص الاعتماد على إيرادات النفط، من خلال توسيع المنتجات الاستثمارية وتعزيز السيولة وجذب مزيد من المستثمرين المحليين والأجانب. واتسعت قنوات الربط بين السوقين السعودية والصينية في 2024، مع إطلاق صندوقين متداولين يركّزان على الأسهم السعودية في بورصتَي شنغهاي وشنتشن، ما أتاح للمستثمرين الصينيين مساراً للاستثمار في السوق السعودية. وشهدت السوق السعودية خلال العام نفسه إدراج صندوقين متداولين يتتبعان أوراقاً مالية صينية مدرجة في هونغ كونغ، لتتكون بذلك قنوات استثمارية تسمح بتدفق رؤوس الأموال بين السوقين في الاتجاهين.]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760511.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760511.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«عكاظ» (شنغهاي) okaz_online@]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/economy/na/2264324]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 02:10:08 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مليار يورو.. برشلونة يحقق أعلى إيرادات في تاريخه]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/na/2264323]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلن نادي برشلونة الإسباني، اليوم (الخميس)، تحقيق إيرادات مالية قياسية عن الموسم الماضي 2025-2026.مليار يورو يدخل خزائن برشلونةوقال النادي في بيان عبر موقعه الرسمي: «عُقد اجتماع اليوم لعرض الحسابات السنوية لموسم 2025-2026، التي تُظهر نتائج إيجابية للموسم الثالث على التوالي، محققة بذلك هدف الاستقرار المالي في موسم اتسم بتحديات تشغيلية وطاقمية كبيرة.وعلى الصعيد المالي، شهد الموسم أيضاً إيرادات قياسية، متجاوزاً حاجز المليار يورو لأول مرة». «كامب نو» يقود قفزة إلايراداتوأضاف البيان: «ويعود هذا الرقم بشكل أساسي إلى زيادة الإيرادات من استخدام ملعب كامب نو، على الرغم من إقامة بعض المباريات في النصف الأول من الموسم على ملعب يوهان كرويف وملعب «لويس كومبانيس الأولمبي». الزيادة المستمرة في إيرادات الرعايةوتابع البيان: «من العوامل الأخرى التي ساهمت أيضاً في تحقيق هذا الدخل القياسي الزيادة المستمرة في إيرادات الرعاية، إلى جانب الإيرادات القياسية من مبيعات منتجات النادي». موسم جيد للبلوغراناوحقق برشلونة لقبي الدوري الإسباني وكأس السوبر الإسباني الموسم الماضي، فيما ودع دوري أبطال أوروبا من الدور ربع النهائي على يد أتلتيكو مدريد.]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760499.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760499.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد جمعة (القاهرة)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/na/2264323]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 01:58:24 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مخبأ أسفل زنزانته.. تفاصيل جديدة في هروب نزيل صربي من سجن ألماني]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/variety/na/2264322]]></link> 
        <description><![CDATA[تحولت عملية هروب سجين صربي من أحد السجون الألمانية إلى واقعة أثارت تساؤلات حول الإجراءات الأمنية داخل المنشأة، بعدما تمكن رجل يبلغ من العمر 35 عاماً من الخروج من زنزانته في مجمع سجن «دويسبورغ هامبورن» بولاية شمال الراين - ويستفاليا، قبل أن يختفي من محيط السجن.ووقعت عملية الفرار نحو الساعة 3:20 فجراً يوم 30 أغسطس، قبل أن تكتشف السلطات اختفاء السجين وتطلق عملية بحث عنه.كيف تمكن السجين من الهروب؟ تشير التحقيقات الأولية إلى أن السجين كان محتجزاً في زنزانة بالطابق الثالث، وتمكن من إحداث فتحة في نافذة تطل على الفناء الداخلي.وبحسب المعلومات المتاحة، قطع أحد القضبان الحديدية للنافذة، ثم استخدم طاولة داخل الزنزانة كرافعة لإزاحة شبكة معدنية دقيقة كانت تغطي الفتحة، ليتمكن بعدها من الخروج.وتشير التحقيقات إلى أن السجين واصل فراره عبر تسلق واجهة المبنى من الجهة الداخلية، وصولاً إلى سطح السجن، قبل أن ينزل من الجهة الخارجية للمنشأة، فيما لا تزال الطريقة التي غادر بها محيط السجن قيد التحقيق.وشم على الذراع نشرت الشرطة الألمانية صورة حديثة للسجين الهارب، مطالبة المواطنين بعدم الاقتراب منه وإبلاغ السلطات فور مشاهدته أو الحصول على معلومات قد تساعد في تحديد مكانه.ووفقاً لأوصاف الشرطة، يبلغ طوله نحو 1.75 متر، ويزن قرابة 75 كيلوغراماً، ويتمتع ببنية نحيلة وجبهة مرتفعة، وكان لديه شعر بني قصير وقت فراره.ومن أبرز العلامات المميزة له وشم على الجزء العلوي من ذراعه اليمنى، يظهر على هيئة وجه امرأة، فيما تشتبه السلطات في إمكانية لجوئه إلى استخدام هويات مزيفة.مخبأ أسفل أرضية الزنزانة وخلال تفتيش زنزانة السجين بعد اكتشاف فراره، عثرت السلطات على مخبأ مخفي أسفل أرضية الزنزانة، تحت طبقة من مشمع الأرضيات.وتعتقد السلطات أن المخبأ ربما استُخدم لإخفاء أدوات مرتبطة بعملية الهروب، إلا أنها لم تعثر حتى الآن على الأداة التي استُخدمت لقطع قضبان النافذة.وأثار العثور على المخبأ تساؤلات بشأن كيفية تمكن السجين من الاحتفاظ بأدوات داخل الزنزانة دون اكتشافها خلال عمليات التفتيش السابقة.سجين محكوم في قضايا سطو وكان الرجل محتجزاً منذ فبراير 2026 للاشتباه في تورطه بعمليتَي سطو مشدد على شقق سكنية.وفي مايو الماضي، صدر بحقه حكم بالسجن لمدة 6 سنوات على خلفية القضيتين، بعدما أُدين بسرقة مجوهرات ومبالغ نقدية تزيد قيمتها على 200 ألف يورو، إلا أن الحكم لم يكن نهائياً وقت فراره.تحقيق في الإجراءات الأمنية وتواصل الشرطة الألمانية البحث عن السجين، بالتزامن مع تحقيقات تستهدف تحديد الطريقة التي تمكن بها من مغادرة محيط السجن بعد وصوله إلى السطح.كما فتحت وزارة العدل في ولاية شمال الراين - ويستفاليا تحقيقاً في أوجه القصور الأمنية المحتملة، مع التركيز على كيفية وصول أدوات قادرة على قطع القضبان إلى الزنزانة، وسبب عدم اكتشاف المخبأ الموجود أسفل الأرضية خلال عمليات التفتيش السابقة.وتحاول السلطات من خلال التحقيق تحديد ما إذا كانت هناك ثغرات أمنية ساعدت السجين على تنفيذ عملية الفرار، في وقت تتواصل عمليات البحث عنه.]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760502.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760502.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«عكاظ» (برلين)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/variety/na/2264322]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 01:37:06 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الإرياني: تعزيزات «العمالقة» و«درع الوطن» لجبهات تعز والساحل مؤشر للمرحلة القادمة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/politics/na/2264321]]></link> 
        <description><![CDATA[أكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني أن التعزيزات العسكرية التي وصلت إلى جبهتي تعز والساحل الغربي، بمشاركة قوات من ألوية العمالقة ودرع الوطن، تعكس مستوى التماسك والتكامل بين تشكيلات القوات المسلحة اليمنية، وترفع جاهزيتها لمواجهة تصعيد مليشيا الحوثي ومحاولاتها فرض واقع جديد على الأرض.وقال الإرياني إن ما تشهده جبهات تعز والساحل الغربي من تماسك بين القوات المرابطة، بالتزامن مع وصول التعزيزات للالتحاق بالقوات الموجودة في الميدان، يمثل أحد ملامح الجاهزية التي تشكلت خلال المرحلة الماضية، ويحمل مؤشرات لما وصفه بـ«المرحلة القادمة».إشادة بالمقاتلين في الجبهاتووجّه وزير الإعلام اليمني التحية إلى قوات محور تعز والمقاومة الوطنية وألوية العمالقة وقوات درع الوطن، وإلى القوات المرابطة في مختلف الجبهات، مشيداً بما وصفه بالثبات والشجاعة والانضباط في أداء واجباتها العسكرية.وأشار إلى أن القوات المسلحة اليمنية راكمت خلال السنوات الماضية خبرات ميدانية، ورفعت مستوى جاهزيتها وقدرتها على التعامل مع مختلف التهديدات والتطورات العسكرية.الإرياني: الحوثي يفشل في تحقيق تقدموأكد الإرياني أن تطورات الميدان، بحسب قوله، تظهر تماسك القوات المسلحة، في مقابل فشل مليشيا الحوثي في تحقيق إنجاز على الأرض، رغم ما تدفع به من قوات ومحاولات للتقدم في عدد من الجبهات.وأضاف أن معرفة القوات بطبيعة الأرض، إلى جانب الخبرة والانضباط والجاهزية، عززت قدرتها على التعامل مع الهجمات والتصعيد الحوثي.«كل هجوم يُفشل.. خطوة لاستعادة الدولة»ودعا وزير الإعلام اليمنيين إلى الوقوف خلف القوات المسلحة، معتبراً أن «كل هجوم يُفشل، وكل موقع يُحمى، وكل محاولة تقدم للعدو تُكسر»، تمثل خطوة إضافية على طريق استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.وشدد على أن القوات المسلحة تمتلك، وفق تعبيره، «الرجال والإرادة الصلبة والخبرة المتراكمة وعدالة القضية»، مؤكداً أن التطورات التي يشهدها الميدان حالياً تأتي ضمن صورة أوسع عنوانها «استعادة الدولة وحماية اليمن».«المستقبل لدولة آمنة ومستقرة»وأعرب الإرياني عن ثقته في قدرة القوات اليمنية على مواصلة مهماتها، مؤكداً أن الهدف يتمثل في الوصول إلى يمن آمن ومستقر يستعيد كامل أراضيه ومؤسساته، وينهي مرحلة سيطرة مليشيا الحوثي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760484.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760484.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«عكاظ» (جدة)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/politics/na/2264321]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 00:36:30 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[سعيد بن عثمان.. مِلح المكان وراوية غامد وزهران]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/variety/na/2264320]]></link> 
        <description><![CDATA[ يُعرفُ الثقاتُ في علم الرجال والأسانيد، بالعدالة، والضبط، والسند المتصل، والمعاصرة، وكل هذه الصفات وغيرها اجتمعت في راوية غامد وزهران سعيد بن عثمان الغامدي، التربوي الذي درس في الكتاتيب، ثم التعليم النظامي، ومارس مهنة التعليم، وكان إماماً وخطيباً لعقود، قبل أن يتم اختياره أميناً عاماً للغرفة التجارية في منطقة الباحة، ورئيس تحرير مجلة الغرفة، التي بدأتُ مسيرتي الكتابية فيها قبل ما ينيف على 40 عاماً.أدركتُ «أبا أحمد» في مجالس شيوخ القبائل، والعُرّاف، عرّاباً للقول المبين، يتحدثُ بأسلوبٍ سرديّ أخّاذ، وبصوت مملوء رزانة وشجناً حد انهمار دموعه عند سرد حكاية إنسانية، وهو ممن يجيد افتتاح كلامه بذكر الله والصلاة والسلام على رسوله، ثم يستعرض تحوّلات الحياة الاجتماعية في بيئات قروية، من حالة شقاء وفاقة وخوف، إلى راحة وكفاف وأمان بفضل الله، ثم بفضل الدولة وما وطّنت به مواطنيها بتوفيرها أجهزة الحكومة وفتح المدارس والطرق والخدمات في كل مدينة.ومن أساليب «ابن عثمان» اعتماده المقاصد والغايات لكل قصة أو قصيدة يرويها، فالكلام عن تاريخ وأحداث وسِيَر العظماء ليس لملء فراغ، ولا لتسلية عابرة، بل لتأصيل القِيَم، ورفد الأخلاق الكريمة، وإعلاء شأن الصدق والعفو والصبر، وتأكيد المكانة السامية للحق، فهو مِلح للمجلس الذي يكون فيه، وكثيراً ما يروي متاعب الحياة وشظف العيش، ضارباً المثل بنفسه، كي لا يتحسّس الآخرون.ولعل جيلي وأجيالاً سبقت يدينون له بالفضل، كونه سبب حفظهم مرويات وقصائد تعزّز في النفوس معاني الارتقاء بالقول وبالمواقف، لحل الإشكالات وإخماد الفتن.وربما غاب عن بعض المؤسسات تكريم هذه الشخصية العريقة في معرفتها ومكانتها، إلا أن له في قلوب تلاميذه ومحبيه ما يشعره أنه ينال أكبر تكريم، بنقل تجربته واستعادة مروياته، والدعاء له بالصحة والعافية وطول العمر. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760278.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760278.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[علي الرباعي (الباحة) Al_ARobai@]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/variety/na/2264320]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 00:36:28 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[وصيف العريس.. صديق أم مأزق اجتماعي ؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/investigation/na/2264319]]></link> 
        <description><![CDATA[ «وصيف العريس».. هو من يرافق العريس في حفل الزفاف، ويساعده في ترتيبات ومهمات الحفل، ويُعرف بالإنجليزية بـ«Best Man»، ولا يقتصر دور الوصيف على الجانب الشكلي أو المشاركة في الصور، بل يمتد إلى تقديم الدعم العملي والمعنوي للعريس، بدءاً من مساعدته في اختيار وتجهيز ملابس الزفاف، ومتابعة التفاصيل التنظيمية، وصولاً إلى الوقوف إلى جانبه أثناء مراسم الحفل واستقبال الضيوف.في بعض حفلات الزفاف، يتولى الوصيف مهمات محددة، مثل التأكد من جاهزية العريس ومرافقته إلى موقع الحفل، والتنسيق مع أفراد الأسرة والمنظمين، والتعامل مع بعض التفاصيل الطارئة، بما يخفف عن العريس ضغوط يوم الزفاف ويمنحه فرصة للاستمتاع بمناسبته.ويختلف حضور وصيف العريس ومهماته من مجتمع إلى آخر، إلا أن القاسم المشترك يبقى في كونه شخصاً مقرباً يختاره العريس لمشاركته المناسبة، ودعمه في واحدة من أهم محطات حياته.وتحوّل حضور وصيف العريس في السنوات الأخيرة إلى مساحة لإبراز الأناقة والتناسق في الإطلالة، إذ يحرص كثير من العرسان على تنسيق ملابس الوصيف بما يتناسب مع بدلة العريس وألوان الحفل، مع الحفاظ على تميز إطلالة العريس بوصفه محور المناسبة.ويحظى اختيار الوصيف عادةً باهتمام خاص، لما يتمتع به من ثقة العريس وقربه، وقد يكون شقيقاً أو صديقاً مقرباً أو أحد أفراد العائلة.وتزداد أهمية دوره في المناسبات الكبيرة التي تتعدد فيها تفاصيل الحفل، إذ يسهم وجوده في تنظيم بعض المهمات ومساندة العريس بعيداً عن أجواء التوتر والانشغال.وفي النهاية، يبقى وصيف العريس أكثر من مجرد حضور إلى جانب العريس، فهو رفيق المناسبة، وسند في تفاصيلها، وشخص يشارك العريس فرحته ويحرص على أن تمر ليلة العمر بأجمل صورة ممكنة.فهل أصبح «وصيف العريس» ظاهرة مقبولة اجتماعياً، أم أن المجتمع لا يزال متحفظاً تجاه هذا الدور؟ وهل هو امتداد لعادات قديمة في الوقوف مع العريس ومساندته، أم مظهر جديد فرضته ثقافة المشاهير والسوشال ميديا؟ هل نحن أمام تطور طبيعي في شكل الاحتفال، أم تقليد جديد قد يحمل معه أعباءً اجتماعية ومادية؟ تحوّل في النمط الاجتماعيولفهم هذه الظاهرة وأبعادها، طرقت «عكاظ» أبواب المختصين في علم الاجتماع وعلم النفس، ومهتمين بالثقافة المجتمعية، للوقوف على أسباب انتشارها، وكيف يتعامل معها المجتمع، وما إذا كانت تضيف قيمة حقيقية للعريس أم تتحول إلى عبء جديد في يوم يفترض أن يكون مليئاً بالبساطة والفرح.والبداية مع البروفيسور في الطب النفسي الإكلينيكي الدكتور جمال الطويرقي، الذي أوضح لـ«عكاظ»، أن ظاهرة مرافقي العريس والعروس التي بدأت تظهر في بعض حفلات الزواج تمثّل تحولاً في أنماط اجتماعية كانت في السابق أكثر ارتباطاً بالأسرة والأقارب. ويرى الطويرقي أن هذا التحوّل يعكس تغيراً في طبيعة العلاقات الاجتماعية، إذ باتت المناسبات تُدار بطريقة أكثر تنظيماً واحترافية، مع حضور واضح لتأثير الإعلام الجديد وثقافة الصورة التي تدفع الكثيرين إلى تبني مظاهر احتفالية مستوحاة من المشاهير أو من تجارب عالمية.ويشير الدكتور الطويرقي إلى أن وجود «وصيف العريس» أو «وصيفة العروس» قد يُفهم بوصفه محاولة لتخفيف الضغط النفسي عن العروسين في يوم مليء بالتفاصيل، لكنه في الوقت ذاته قد يفتح الباب أمام توقعات اجتماعية جديدة، وربما أعباء مادية إضافية، خصوصاً إذا تحوّل الدور من دعم معنوي إلى التزام شكلي أو استعراضي.وأوضح أن العادات القديمة كانت تقوم على مشاركة الأقارب المقربين للعريس فرحته من خلال مرافقتهم له وحمل الهدايا إلى منزل العروس في مناسبة الملكة أو الزواج، وكذلك الحال بالنسبة للعروس، مؤكداً أن هذه المشاركة كانت تحمل طابعاً عائلياً واجتماعياً واضحاً. اتساع دائرة المرافقينالطويرقي يشير إلى أن الجديد في الظاهرة يتمثل في اتساع دائرة المرافقين لتشمل أصدقاء وزملاء لا تربطهم بالعريس صلة قرابة بالضرورة، معتبراً أن الأمر يستدعي التوقف عند حدوده الاجتماعية ومدى ملاءمته للخصوصية التي تحيط بالعلاقة الزوجية. وأضاف أن تقليد بعض المظاهر القادمة من مجتمعات أخرى دون النظر في ملاءمتها للثقافة المحلية قد يؤدي إلى تبعات اجتماعية ونفسية ومادية غير محسوبة، مؤكداً أن الانفتاح على الثقافات الأخرى لا يعني بالضرورة تبني جميع ممارساتها.ولفت الدكتور الطويرقي إلى أن حفلات الزواج أصبحت في بعض الحالات تحمل تكاليف إضافية نتيجة التوسع في أعداد الحضور والمظاهر المصاحبة للمناسبة، في وقت يعاني فيه بعض الشباب من ارتفاع تكاليف الزواج والذهب والشبكة والحفلات، مشيراً إلى أن المبالغة في الإنفاق قد تشكل أحد الضغوط التي تواجه القادمين على الزواج.وأكد أن المجتمع السعودي عرف عبر تاريخه عادات وتقاليد تتناسب مع قيمه الدينية والاجتماعية، وأن الاستفادة من التطور لا تعني التخلي عن الخصوصية الثقافية، موضحاً أن هناك فرقاً بين الاستفادة من المنتجات والتقنيات الحديثة وبين استيراد ممارسات اجتماعية لا تتناسب بالضرورة مع طبيعة المجتمع.ودعا الدكتور الطويرقي، الأسر والشباب والشابات إلى التعامل بوعي مع الظواهر الاجتماعية الجديدة وعدم الانسياق خلف التقليد لمجرد انتشار الممارسة أو رواجها، مؤكداً أهمية المحافظة على الخصوصية والاحترام المتبادل في مناسبات الزواج.وبيّن أن بعض الممارسات الدخيلة قد تبدأ باعتبارها مظاهر احتفالية بسيطة ثم تتحول مع الوقت إلى أعراف اجتماعية تفرض نفسها على الأسر وتزيد من الأعباء المادية والنفسية على القادمين على الزواج.وختم بتأكيد أهمية التوازن بين الانفتاح على العالم والمحافظة على القيم والعادات التي تتوافق مع هوية المجتمع السعودي، مشدداً على أن ليس كل ما ينتشر أو يلقى رواجاً في المجتمعات الأخرى مناسباً بالضرورة للتطبيق في المجتمع المحلي. ليست دخيلة في أصلهاالأخصائي الاجتماعي والمرشد الأسري عبدالمحسن الحنّان، يرى أن المشكلة لا تكمن في وجود «وصيف العريس» بحد ذاته، بل في تحوّل هذا الدور من مشاركة طبيعية إلى حالة من الاستعراض والمبالغة. ويؤكد أن الظاهرة ليست دخيلة على المجتمع السعودي في أصلها، إذ إن مشاركة الأصدقاء للعريس والوقوف إلى جانبه عادة قديمة ومتجذرة، وكانت تُمارس بشكل تلقائي وبسيط دون مسميات أو مظاهر لافتة.لكن الشكل الحديث للظاهرة تأثر بشكل مباشر بما يُشاهد عبر منصات التواصل الاجتماعي من ممارسات المشاهير وبعض الثقافات الأخرى، ما دفع البعض إلى تبني نمط احتفالي جديد يقوم على التنسيق المبالغ فيه، والظهور الجماعي، وتحمّل تكاليف إضافية لا ترتبط بالمعنى الحقيقي للدعم الاجتماعي. ويشير الدكتور الحنّان، إلى أن هذا التحول قد يخلق ضغطاً على العريس وأصدقائه، ويحوّل المناسبة من مساحة للفرح إلى التزام اجتماعي ثقيل، إذا لم يُحافظ على بساطته وهدفه الأساسي.وأوضح أن تأثير الظاهرة على الشباب يظهر بشكل أكبر من خلال التقليد والمقارنة الاجتماعية، إذ قد تجعل بعض المظاهر الحديثة تبدو وكأنها جزء أساسي من مراسم الزواج، إلى جانب زيادة الاهتمام بالمظهر والاستعراض.وأشار إلى أن مشاهدة الشاب لشخصية مشهورة تظهر في حفل زفافها بطريقة معينة قد تحول تلك الصورة إلى نموذج يرغب الآخرون في تقليده، حتى وإن لم تكن الممارسة متناسبة مع ثقافتهم أو ظروفهم.وأضاف أن وسائل التواصل الاجتماعي أسهمت في تحويل بعض حفلات الزواج من مناسبة اجتماعية وعائلية إلى مشهد استعراضي يقاس أحياناً بجمال التصوير والملابس والتنظيم وعدد المشاركين، بدلاً من كونها مناسبة تجمع الأسرة والأصدقاء للاحتفاء بالعروسين. تغيير مفهوم الاحتفالالأخصائي الحنّان، بيّن أن ذلك قد يخلق ضغطاً اجتماعياً على الشباب، إذ يشعر البعض بضرورة تقديم حفل أو مظهر مشابه لما يشاهدونه لدى المشاهير، حتى لا يبدو أقل منهم، الأمر الذي قد يقود إلى تكاليف إضافية ومبالغات لا يحتاج إليها الزواج.ولفت إلى أن الجانب الأكثر أهمية يتمثل في إعادة تعريف بعض المفاهيم الاجتماعية، إذ إن الإشكالية ليست في وجود «وصيف العريس» بحد ذاته، وإنما في أن تتغير معه تدريجياً صورة ما يعتبره الشباب طبيعياً أو مقبولاً في الزواج، خصوصاً عندما يصبح التقليد أقوى من فهم أصل العادة وسياقها.وأكد أن الظاهرة قد تسهم في تغيير مفهوم الاحتفال والزواج تدريجياً وتحويل بعض العادات من ممارسة اختيارية إلى معيار اجتماعي يشعر الشباب بضرورة مواكبته.وشدد على أن دخول أفكار جديدة إلى المجتمع ليس مشكلة في حد ذاته؛ فالمجتمعات بطبيعتها تتغير وتتطور، وإنما الإشكالية في تبني أي ظاهرة لمجرد انتشارها بين المشاهير، دون التساؤل عن مدى ملاءمتها للقيم والعادات المحلية.وختم بقوله إن المطلوب ليس رفض كل جديد، وإنما الوعي في الاختيار حتى يبقى التطور إضافة للمجتمع لا سبباً في تغيير هويته. تعزيز البساطة والاعتدالأستاذ الإعلام بجامعة الملك سعود الدكتور جارح فارس المرشدي قال لـ«عكاظ»: صاحب التطور التقني وسهولة الوصول إلى المعلومات ونشرها ظهور ظواهر اجتماعية جديدة، من بينها تنامي تأثير بعض «المشاهير» بوصفهم قدوات ورموزاً رقمية، خصوصاً لدى صغار السن، قبل أن يمتد تأثيرهم إلى مختلف الفئات العمرية، بما أسهم في تغيير مفهوم القدوة وتكريس بعض المظاهر الاجتماعية المكلفة.وأشار إلى أن ظاهرة «وصيف العريس» تمثل أحد هذه المظاهر، إذ تدفع بعض أصدقاء العريس إلى شراء ملابس مماثلة لملابسه، بما قد يحمّل بعضهم أعباء مالية وديوناً، تحت مبرر مشاركة العريس فرحته والوقوف إلى جانبه.وأكد الدكتور المرشدي أن مثل هذه المظاهر تستدعي وقفة جادة من المتخصصين ورجال المجتمع، إلى جانب إطلاق حملات توعوية تسهم في تصحيح المفاهيم وتعزيز البساطة والاعتدال، والحد من المغالاة في المظاهر التي لا تعكس حقيقة الفرح.وختم بالقول إن الفرح الحقيقي لا يحتاج إلى تصنع أو مبالغة، داعياً إلى الاحتفاء بالمناسبات ببساطة، بعيداً عن المظاهر المؤقتة التي قد تتحول إلى أعباء مالية تستمر آثارها لأشهر. تحوّلات في صناعة الصورةالتربوي الدكتور محمد العمري يشير في حديثه لـ«عكاظ»: إلى أن ظهور «وصيف العريس» ليس مجرد تفصيل عابر في حفلات الزواج، بل انعكاس مباشر لتحوّلات أعمق في الخطاب الإعلامي وصناعة الصورة. ويؤكد أن وسائل الإعلام التقليدية ومنصات التواصل الاجتماعي لعبت دوراً محورياً في إعادة تشكيل مفهوم الاحتفال، عبر إبراز نماذج جديدة من التنسيق والمظاهر المصاحبة للزفاف، ما جعل بعض الأدوار — ومنها وصيف العريس — تنتقل من كونها مشاركة اجتماعية بسيطة إلى عنصر بصري يُراد إبرازه وتوثيقه.ويرى الدكتور العمري أن الإعلام، بقدر ما ساهم في انتشار الظاهرة، فإنه في الوقت نفسه يسلّط الضوء على مخاوف المجتمع من تحوّل هذه الأدوار إلى استعراض قد يحمّل الشباب أعباءً مادية ومعنوية لا ضرورة لها. ويشير إلى أن التغطيات الإعلامية غالباً ما تتناول الظاهرة من زاويتين: الأولى بوصفها امتداداً طبيعياً لعلاقات الصداقة والدعم النفسي للعريس، والثانية باعتبارها جزءاً من موجة «التجميل الإعلامي» التي تجعل كل تفصيلة في الزفاف قابلة للمقارنة والتقليد.ويضيف الدكتور العمري أن الإعلام اليوم لا يكتفي بنقل الحدث، بل يصنعه ويعيد تشكيله، ما يجعل ظاهرة مثل «وصيف العريس» قابلة للانتشار السريع، خصوصاً بين الشباب الذين يتأثرون بما يشاهدونه في محتوى المشاهير وصنّاع الصورة. ومع ذلك، يؤكد أن الدور يمكن أن يبقى إيجابياً ومفيداً إذا ظل في إطار الدعم الحقيقي للعريس، بعيداً عن المبالغة أو الضغط الاجتماعي. كل شخص حر في ما يختار!للشباب رأيهم في الظاهرة، إذ يقول عدد منهم إن انتشار «وصيف العريس» جاء نتيجة طبيعية لتأثير المشاهير وصناع المحتوى، الذين جعلوا من حفلات الزواج مساحة للاستعراض وتنسيق المشهد أكثر من كونها مناسبة اجتماعية بسيطة. ويشير بعضهم إلى أن الدور قد يكون ممتعاً ويعزّز روح الصداقة، لكنه في الوقت ذاته يضعهم تحت ضغط التوقعات، سواء من ناحية المظهر أو الالتزامات المادية أو حتى ضرورة الظهور بصورة «مثالية» أمام الجمهور الرقمي.فيما يرى آخرون أن الظاهرة لا تمثل مشكلة بحد ذاتها، بل تصبح كذلك عندما تتحوّل إلى منافسة أو عبء، مؤكدين أن المشاركة في يوم العريس يجب أن تبقى نابعة من المحبة والدعم، لا من الرغبة في الظهور أو مجاراة ما يُعرض على منصات التواصل.ويقول عبدالله السنيد إن وصيف العريس فكرة جميلة، خصوصاً إذا كان من المقربين للعريس ويسانده خلال يوم الزواج الذي قد يكون مليئاً بالتوتر والانشغال، مشيراً إلى أن المشكلة تبدأ عندما تتحوّل الفكرة إلى مجرد مظهر وتصوير وتقليد للآخرين.فيما يرى فهد أن الظاهرة تعد من الموضات التي انتشرت خلال الفترة الأخيرة بفعل منصات التواصل الاجتماعي، موضحاً أنه لا يرى مشكلة فيها، بل قد تكون جميلة، لكنها ليست أمراً أساسياً في الزواج، مؤكداً أن لكل شخص حرية اختيار ما يناسبه دون أن تتحوّل إلى ممارسة مفروضة أو معيار اجتماعي يجب على الجميع مواكبته.أما خالد، فيرى أن الظاهرة جديدة نسبياً ولم تكن منتشرة بهذا الشكل سابقاً، مبيّناً أن وجود الوصيف يكون إيجابياً عندما يكون دوره فعلياً في مساعدة العريس والوقوف إلى جانبه في التنظيم، لكنه لا يرى جدوى منها إذا اقتصر دور الوصيف على ارتداء ملابس معينة والتصوير مع العريس.وأكد أن الأهم في النهاية هو الزواج نفسه وراحة العريس وأهله، بعيداً عن المظاهر التي قد تضيف أعباء لا حاجة لها.ويرى أحمد نايف أن ظاهرة وصيف العريس تعد من المظاهر الجديدة على المجتمع السعودي، التي ساهم في انتشارها عدد من المشاهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي بهدف زيادة المتابعين والظهور بشكل مختلف.وأوضح أن هذه الممارسة ليست من العادات والتقاليد المعروفة، مشيراً إلى أن وقوف الأصدقاء والزملاء مع العريس في زواجه أمر متعارف عليه منذ زمن، لكن بصور مختلفة تتمثل في المساعدة في إعداد العشاء واستقبال الضيوف ومساندة العريس في تفاصيل الزواج، إضافة إلى «العانية»، وهي المساعدات المالية التي يقدّمها الأصدقاء والأقارب للعريس.وأكد أن دعم العريس والوقوف معه يمثل قيمة اجتماعية جميلة ومتجذرة في المجتمع، إلا أن تحويلها إلى مظهر جديد قائم على الاستعراض والتصوير قد يخرج بها عن معناها الحقيقي. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760339.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760339.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[بدرية آل عمر (الرياض) bdoo_202@]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/investigation/na/2264319]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 00:36:18 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هرب بالدماء إلى أوروبا.. سقوط «سفاح عربي» قتل مئات الطلاب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/variety/na/2264318]]></link> 
        <description><![CDATA[ظنّ أن سنوات اللجوء الهادئ في أوروبا ستغسل الدماء عن يديه، وأن فراره إلى ألمانيا سينسيه صرخات مئات الجنود والطلاب العسكريين الذين أُعدموا بدم بارد. لكن الحساب جاء مباغتاً وقاسياً، إذ هبط أحد أخطر المتهمين في «مجزرة سبايكر» مكبلاً في العاصمة العراقية بغداد، بعد عملية استخباراتية نوعية عابرة للحدود.في ليلة درامية أعادت فتح أدمى جراح العراق، تمكن جهاز المخابرات العراقي من اختراق جدار الفرار الأوروبي واسترداد المتهم المرموز له بـ«م. و». المتهم الذي تنكر طويلاً في أزقة المدن الألمانية، كان أحد عناصر الموت المتورطين في تصفية طلاب القوة الجوية بدم بارد عقب اجتياح التنظيم الإرهابي لمحافظة صلاح الدين عام 2014.وأحاطت الأجهزة الأمنية العراقية عملية الاعتقال والتسليم بكتمان شديد، وسط تفاصيل مثيرة كشفت عن كواليس الهروب والحساب:خدعة التخفي: فرّ «سفاح العساكر» عقب المجزرة، متسللاً ضمن موجات اللجوء لينشئ حياة جديدة فوق رفات الضحايا.المصيدة الاستخباراتية: ملاحقة سريّة وتنسيق معقد أجبر السلطات الألمانية على تتبعه وإسقاطه في القبضة الأمنية ثم ترحيله مصفداً إلى بغداد.غرفة التحقيق المغلقة: يخضع المتهم حالياً لاستجواب مكثف لإعادة تفكيك كواليس الذبح الجماعي، وتحديد هوية باقي الفارين المتوارين عن الأنظار.وتأتي هذه الضربة الاستخباراتية لتؤكد أن ملف الجرائم الكبرى لا يطويه الزمن، وأن يد العدالة ستلاحق جميع الفارين من أعمق الملاجئ الأوروبية ووضعهم تحت مقصلة القضاء.]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760488.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760488.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/variety/na/2264318]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 00:36:10 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الديودراما 2 تجدّد حيوية (أبو الفنون) في الباحة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/culture/culture/2264317]]></link> 
        <description><![CDATA[جدّد مهرجان الديودراما 2 في منطقة الباحة، الذي أقامته جمعية المسرح والفنون الأدائية، برعاية أمير منطقة الباحة الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز، حيوية (أبو الفنون) طيلة خمسة أيام، تابع خلالها نُقاد وجمهور عروضاً مسرحية وندوات وحوارات وفنوناً أدائية وتشكيلية وبصريّة ومسرح عرائس ومعارض، ومنافسة على البطولة (الثنائية). وعزّزت جمعية المسرح بالمهرجان دور فرع جمعية الثقافة والفنون باعتبارها (بيت خبرة)، شأن بقية الفروع في المناطق؛ في ظل ما تضطلع به جمعية المسرح والفنون الأدائية، من مزيد تفعيل لأدوار فروع جمعية الثقافة والفنون في المناطق السعودية عبر مشاريع ومبادرات تنتقل بها من مدينة إلى أخرى، ومن منطقة إلى أختها، مستثمرةً ما تهيأ لها من إمكانات وشراكات وكوادر بشرية.وعدّ الرئيس التنفيذي لجمعية المسرح والفنون الأدائية خالد الباز المهرجان تظاهرة ثقافية؛ غايتها أوسع من تنظيم فعاليات أو تقديم العروض المسرحية، موضحاً ما للندوات والحوارات وجلسات النقد التفاعلية من أثر يتمثل في اكتساب المزيد من المهارات والمواهب والخبرات، وإتاحة الفرص للشباب خصوصاً ذوي الاحتياجات الخاصة، وتمكين المسرحيين في جميع أنحاء الوطن.وأكد مدير فرع جمعية الثقافة والفنون في منطقة الباحة الدكتور علي بن خميس البيضاني، أن مبادرة جمعية المسرح والفنون الأدائية تُذكر وتشكر، بما قدمته من دور تكاملي بين مؤسسات المجتمع المدني، مثمناً حرص الإدارة على توزيع فعالياتهم وفق معايير عادلة، والانتقال بها من منطقة إلى أخرى، ما يسهم في توسيع دائرة الاستقطاب ونشر الثقافة وخدمة المستفيد. وتطلّع البيضاني إلى أن تعيد وزارة الثقافة النظر في آلية وطريق الوصول للمثقفين والفنانين بما يختصر المسافة ويعزز الجودة، والعمل على تحديث الآليات بما يتوازى مع النقلة الكبيرة لرؤية المملكة.ويرى المسرحي فهد الحوشاني ‏أن هناك دوراً تكاملياً بين جمعية المسرح والفنون الأدائية، وجمعية الثقافة والفنون؛ بما تملكه الأولى من إمكانات؛ وما تزخر به جمعية الثقافة من كوادر بشرية قادرة على تنفيذ المهرجانات بشكل احترافي نظراً للخبرة، وذهب إلى أن المهرجان فرصة للمسرحيين للمشاركة بالعروض المسرحية والتنافس، لافتاً إلى أن تعافي المسرح يحتاج إلى إعادة النظر في الإستراتيجية المسرحية، عبر آلية مسح منتظم ورؤية واضحة ‏في تحقيق تطلعات المسرحيين وتحقيق رؤية الوطن أيضاً فيما يتعلق بالثقافة، وعدّ دور هيئة المسرح ووزارة الثقافة جيداً إلا أنها لا تحقق ما يطمح إليه المسرحيون.فيما أكد عرّاب المسرح السعودي فهد ردة الحارثي إيجابية المهرجان، كونه نجح في توظيف خبرات جمعية الثقافة والفنون وفروعها باعتبارها (بيوت خبرة)، وأضاف أن جمعية المسرح نفّذت عبر فروع الجمعية برامج وأنشطة حققت تكاملاً جميلاً كونها جهة تنتج وتنظم النشاط المسرحي بشكل شبه مستقل، إلى أن تصبح شريكاً محلياً ومنصة تنفيذ واحتضان وبناء جمهور ومواهب ضمن منظومة أوسع يقودها القطاع المتخصص. وأوضح الحارثي أن فروع جمعية الثقافة والفنون تحمّلتْ مع قطاعات عدة عبء الحراك المسرحي المحلي، إلى أن أُعلنت جمعية المسرح والفنون الأدائية، وهيئة المسرح والفنون الأدائية فتم إعادة توزيع الأدوار بصورة تكاملية، لخدمة المسرح، لافتاً إلى أن التعافي يحتاج إلى مواسم مسرحية مستمرة توفر له الاستقرار والثبات وبناء حالة استدامة للفعل المسرحي، ما يحتاج لجهود كبيرة وتضافر للارتقاء بحالة كاملة تبدأ من مبنى المسرح ولا تنتهي بعروض مستدامة قادرة على الثبات والاستمرار. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760326.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760326.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[علي الرباعي (الباحة) Al_ARobai@]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/culture/culture/2264317]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 00:36:06 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[استعادة تاريخ المسرح السعودي و«تحفة» و«مشقاص»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/culture/culture/2264316]]></link> 
        <description><![CDATA[ استعادت ندوة الديودراما 2 التي استضافتها جمعية المسرح والفنون الأدائية وقدّمها المسرحي ناصر العُمري، الثنائيات في الخطاب الثقافي والأدبي والفني منذ فجر التاريخ، بدءاً من القرآن الكريم، والقصائد، والأمثال الشعبية. وعدّ الروائي عبدالعزيز الصقعبي الثنائية من مظاهر الحياة والأدب، موضحاً أنها وردت في آيات قرآنية؛ الليل والنهار، السماء والأرض، كما وردت في أعمال مسرحية كاملة (مقاطع) أو فصول، وذهب إلى أن المسرح إما مونودراما أو مسرح، وعدّ من الثنائيات، تجربة الراحلَين حسن دردير ولطفي زيني «تحفة» و«مشقاص».ويؤكد الباحث المسرحي علي السعيد أن تاريخ المسرح السعودي بحاجة لبحث وتوثيق، لافتاً إلى أن المسرح المدرسي قام على ممثلين اثنين فقط يحملان العمل الدرامي بالكامل من البداية إلى النهاية من خلال حوار متصاعد وصراع نفسي أو فكري، وعدّ منها «مسرحية بين جاهل ومتعلم» قدّمها التربوي صالح بن صالح في مدرسته الأهلية بعنيزة، ومثلها إبراهيم العلي الصويان، وإبراهيم الواصل، و«الشاهي والدارسين» وكتبها الدكتور حمد البسام، ويراها السعيد من نوع الدايودراما (ثنائية الممثلين)، وذهب إلى أن ملتقى الأمير فيصل بن خالد للدايودراما الأول الذي نظّمه فرع جمعية الثقافة والفنون في منطقة عسير عام 2012 لامس بوادر الاهتمام من قبل عدد من الفرق المسرحية في مختلف مناطق المملكة سواء الفرق الجامعية أو فرق جمعيات الثقافة والفنون أو فرق مسرح الشباب أو الفرق الأهلية الخاصة، عبر ستة عروض مسرحية.ولفت المسرحي ياسر مدخلي إلى أن (الكوميديا الارتجالية التفاعلية) نجحت بوصفها نموذجاً للابتكار في الديودراما ؛ في الوصول إلى تشكيل جمهور أوسع للمسرح الثنائي، من دون التفريط في بنائها المسرحي. وتنطلق من معادلة «2+X» التي تبلورت داخل تجربة «مسرح كيف»: عبر ممثلين يحملان السياق الدرامي، وجمهور متغير يتداخل مع العرض عبر مناطق مشاركة محددة. وتقرأ الورقة الانتقال من «البرمائي» عام 2011 إلى «صادق النمك» عام 2023 في سلسلة تجارب منهجية اعتمدت على السؤال والتصميم والملاحظة والتعديل. وأدعو من خلالها إلى الابتكار الجريء والمدروس واختبار أفكار جديدة قابلة للتدريب والتوثيق والتطوير وتأصيل العلاقة بين التجديد والمتعة ومشاركة الجمهور. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760322.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760322.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[علي الرباعي (الباحة) Al_ARobai@]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/culture/culture/2264316]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 00:36:03 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الناقد فيصل الجهني: قاماتنا النقدية انشغلت بتلميع أسمائها والدفاع عن ممتلكاتها القديمة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/culture/culture/2264315]]></link> 
        <description><![CDATA[منذ أن كتب مقاله الأول عن «الشاعرية المفقودة في نادي الطائف الأدبي» عام 1992م، بدا واضحاً أنّ فيصل الجهني لا يكتب من موقع المتفرج على المشهد الثقافي، بل من داخله، وبعينٍ لا تتردد في مساءلته ونقده.رحلة بدأت بالصحافة الثقافية، وتقاطعت مع النقد الأدبي والكتابة الثقافية، واتسعت لاحقاً لتشمل أسئلة الرواية والشعر والذائقة والجوائز والمؤسسات الثقافية، وصولاً إلى التحوّلات التي فرضتها المنصات الرقمية على مفهوم المثقف وحضور الأدب.في هذا الحوار استعدنا مع الجهني علاقته بالقراءة والكتابة، ورؤيته لوظيفة المقالة الصحفية في النقد، قبل أن يضع يده على ما يراه أزمةً أعمق في المشهد الأدبي السعودي.. فإلى نص الحوار..• ابتداءً، كيف تشكّلت علاقتك بالقراءة والكتابة؟•• كان أبي قريباً من عالم الكتب والصحف. كان (مدير مدرسة) في مجال التعليم طوال خدمته، وكان يحب القراءة، ولذلك سهل عليَّ الأمر، فقرأتُ في وقت مبكر (المغامرين الخمسة) و(الأميرة ذات الهمة) و(سيف بن ذي يزن)، وفي بداية المرحلة المتوسطة تعرّفت على مكتبتَيّ (السيّد المؤيّد)، و(المعارف) اللتين كانتا في منطقة السوق القديم. قرأتُ من خلالهما: الأجرومية والكتاب وقطر الندى، وفي مجال الأدب كنتُ أستمتع بقراءة أجاثا كريستي و(ألف ليلة وليلة). في المرحلة الثانوية توطّدت علاقتي بـ(الواقعية) مبكراً، فقرأتُ لنجيب محفوظ وعبد الرحمن الشرقاوي وحنا مينا ويوسف إدريس.أما علاقتي بالكتابة فقد بدأت فور تخرّجي من الجامعة، فقد كانت بدايتها عجيبة ومفاجئة: كانت أول مقالة كتبتها بعنوان: (الشاعرية المفقودة في نادي الطائف الأدبي) عام 1992م، وأرسلتُها لسعد الحميدين (جريدة الرياض)، لأجدها تُنشَر في خميس ذلك الأسبوع، في ملحق (ثقافة الخميس) في أول صفحة، وأبرز (عمود) فيها، بلون غامق عن بقية الصفحة.كانت تداعيات تلك المقالة هائلة، خصوصاً في مدينتي الطائف، لعلّ أبرزها عندي: أن الدكتور عثمان الصيني - بعد انتهاء ليلتنا في مقهى نجم العتيق - انفرد بي جانباً قائلاً: «الجماعة في نادي الطائف زعلانين، ويسألون بعضهم عن هذا الذي فضَّ ذكرى سامرهم بمقالة نارية لا تُبقي ولا تذر، ولكن لا تهتم بالأمر، بشرط أن تستمرّ في الكتابة». بعد ذلك كانت هناك صفحة ثقافية جميلة يُشرف عليها الفذّ (محمود تراوري)، في صحيفة (الرياضية) آنذاك، واستمررت في إرسال مقالاتي له لعامين متتاليين، ثم بدأت العلاقة مع صفحات (الرأي) عام 2003م بعد زواجي واستقراري في مدينة (جدة)، بدءاً من (المدينة - الوطن - مكة - الحياة).• في مقالاتك حضور واضح للقضايا الثقافية والتعليمية والاجتماعية.. فأيّها تشغلك أكثر؟•• في فترة سابقة ما، وفي صفحات (الرأي)، كان من المستحسن أن (أُنوّع) مقالاتي، فكتبت في الشأن الاجتماعي، والتعليمي (باعتباري داخل هذه المنظومة)، ولكن الحضور الذي يُناسبني حقاً هو الكتابة في الصفحات الثقافية (الوطن - الحياة) التي ظللت أكتب فيها من (2002-2017) تقريباً.• هل ترى نفسك كاتباً ثقافياً، أم ناقداً، أم أنّ هذه التصنيفات أصبحت أقل أهمية أمام مفهوم المثقف؟•• بالنسبة لي تمحورت مقارباتي المنهجية حول النصوص الشعرية والروائية، ولعلّهم يُسمّون ذلك (بالنقد)، أما الكتابة الثقافية فهي أوسع مجالاً في اشتغالها على الأفكار والأنساق والسياقات الثقافية العامة، وهذا ما كنتُ أمارسه أيضاً. لم تكن ممارسة كافية حتى الآن، إيماناً منّي بأن (المثقف) هو الذي يجمع بين هذه وتلك (بجدارة).• هل استطاعت المقالة الصحفية تأدية وظيفة النقد الحقيقي؟•• بالتأكيد، إلى عام 2010م كانت الصحافة تحتضن الممارسات النقدية بوضوح ومنهجية. لا يمكن أن أنسى (ثقافة الخميس) - الرياض، لثلاثة عقود بدءاً من 1988م، كان هذا الملحق يُشعُّ بجهود أساتذة (كبار) حقاً: الغذامي والسريحي والخازندار وعبد السلام المسدي وحسن ظاظا وإبراهيم أصلان ومعجب الزهراني.كما كانت المقالة النقدية حاضرة في ملحق (أصوات) - مجلة اليمامة، في الفترة ذاتها، كان مشرفاً عليه (بإبداع) الشاعر محمد جبر الحربي.في صحيفة (الوطن) - 2006م، أراد د.عثمان الصيني أن تنهض الصفحة الثقافية بأسماء مهتمة بقصيدة النثر وفن الرواية، كان يُريد بذكاء أن يُوثّق للمشهد سطوع الجيل الثاني من النقاد: (محمد العباس - محمد الحرز - عبد الله السفر - فيصل الجهني). ولكن للحقيقة، لم يعرف هذا الجيل كيف يُعلن عن نفسه بعد ذلك، كما أنه لم يحظَ باعتراف وتفاعل (النجوم) من نقاد الجيل الأول لأسباب لها علاقة بالقناعات المُفخَّمة!بالنسبة لي، فقد قاربتُ في تلك الصفحة الكثير من الروايات المحلية خصوصاً:(الوارفة، فخاخ الرائحة، سقف الكفاية، ترمي بشرر، خاتم، شرق الوادي، المنهوبة، قنص)، وحتى يجد القارئ المعرض الروائي الذي يريد، فقد قاربت كذلك روايات الرواد من الروائيين الغربيين: (زوسكيند، كونديرا، كازانتزاكس، دوستويفسكي). هذه الأمثلة تؤكد بأن المقالة الصحفية يمكن أن تنهض بوظيفة النقد الحقيقي، بل إنّ لها قيمة ثقافية أخرى، بكونها تسمح لطائفة كبيرة من القرّاء أن يعرفوا (الأدب) و(النقد) معاً.• لديك مقالات عن نقد «منتجنا الثقافي الأدبي»، وكنت شديد النقد لبعض مظاهر المشهد الثقافي.. ما المشكلة الجوهرية التي ترى أنها تعوق إنتاج ثقافي أكثر نضجاً؟•• ليس عابراً قول كاروثر ذات تجلٍّ روائي: «الرواية ينبغي أن تقدّم إدراكاً فلسفياً جديداً للكون والإنسان والحياة»، وليس بعيداً استثارة مغيّبات الكون لوعي كونديرا، والذي جعلته يقول بصوت عالٍ: «الرواية التي لا تكشف جزءاً من الوجود، لا يزال موجوداً، هي رواية لا أخلاقية. كل رواية لابد أن تقول لقارئها: إن الحياة أكثر تعقيداً ممّا تظنّ».وبالتالي فإن مشكلة المشاكل التي تعوق إنتاج (أدب) أكثر نضجاً، هي انحسار زاوية رؤية الكُتّاب للموجودات والثقافات من حولهم، لتدور أعمالهم في آفاق حسّية وسطحيّة ضيّقة، داخل النسيج نفسه من الثقافة. منتَجُنا الروائي لا يتضمن تساؤلات وجودية أعمق، تتجاوب فيها أصداء الحياة والموت وأسرار الكون.معظم منتجنا الأدبي عامة يدور داخل النسيج ذاته من الثقافة. من يظلّ حبيس داره، لن يرى ماذا يعجّ به الخارج، مما أنتج لنا أعمالاً غاية في البساطة، لا تتفاعل مع السياقات الثقافية، والتيارات والنصوص الأدبية خارجها. ولذلك استكانت رواياتنا في مربّع (الحداثة)، الحداثة التي وصلت إلينا بطيئة بالتواتر، منذ الحداثة الغربية في بدايات القرن الـ(20)، وإلى أن انتقلت معطياتها إلى الثقافة العربية (منذ الخمسينات الميلادية) لتصلنا نداءاتها الروائية متأخرة في منتصف التسعينات، عندما نشر القصيبي روايته (شقة الحرية)، في زمن كان أجدر بالرواية المحلية - لو أنها واكبت المراحل - أن تكون قد التفتت حولها، لتجد رواية (ما بعد الحداثة) الغربية تستعد للمرحلة التي تليها، في الوقت الذي كانت أهم الروايات العربية تندرج ضمن روايات (ما بعد الحداثة). ويتجلى من كل تلك التحوّلات أننا تأخرنا عن زمن الرواية الغربية 60 عاماً، وعن زمن الرواية العربية 30 عاماً!• هل تعتقد أنّ المشهد الأدبي السعودي يعاني من أزمة إبداع، أم أنّ المشكلة في آليات اكتشاف الإبداع وتقديمه للقارئ؟•• لم أكن أرغب أن أقول: (لا) وسط ذلك المنتج الغزير (وخصوصاً في فن الرواية)، لكن الأمانة العلمية والثقافية تُحتّم عليّ أن أقول (نعم).. نعاني من أزمة إبداع، هناك من الكتّاب من يظن أن الرواية تسجيل مادي للواقع، أو توثيق لحكاية تاريخية، أو بوح غزير لذكريات غابرة، أو إبراز جغرافيا وطقوس (البلدة) و(القرية) بصيغة سردية واحدة وصوت (وحيد)، يعلو فيها صوت المؤلف صاخباً مباشراً.. كل ما سبق كان اشتغالاً على (المتن): التاريخ - الواقع - التداعيات الذاتية، ولكنه ليس (الرواية). قيمة الرواية في ذاتها.. في تعقيدها للمألوف، في (مبناها الفني): اختراع ساعة جديدة للزمن الجديد - تعدد صيغ السرد - الحوارية التي تشمل (كل) عناصر السرد - التعالقات النصية مع النصوص الأخرى والفنون الجديدة - الإبداع في اختراع طرق جديدة لصياغة البناء السردي العام:(في رواية «لو أن مسافراً في ليلة شتاء» لكالفينو، نجد عدة حكايات/روايات.. عندما يحاول القارئ العثور على بقية الرواية، يجد نفسه يبدأ رواية جديدة، ثم يصبح هو أحد شخصيات الحكاية)!ربما أنّ ابتعادنا عن الجوائز العربية والعالمية شاهد على ذلك.نحن في الـ(7) سنوات الأخيرة، أكثر ما حقّقناه، أنّ ثلاثاً من رواياتنا وصلت للقائمة القصيرة والطويلة (الأفق الأعلى - فاطمة عبد الحميد 2023 - باهبل - رجاء عالم 2024 - يداي لا ترتجفان - مها اليمني 2026).ولكن حتى أكون منصفاً مع بداية الألفية الجديدة: لا بدّ من الإشادة بنماذج كانت تقترب قليلاً أو كثيراً من حمى (الرواية/الرواية): ليوسف المحيميد ثلاث روايات لا يمكن أن تمُرَّ على عجل بالذاكرة الفنية: (فخاخ الرائحة، وأكثر من سلالم، ورجل تتعقّبه الغربان)، ولعواض العصيمي: (قنص، والمنهوبة). كما أنّ معظم روايات رجاء عالم تزخر بالإبداع الفني: (خاتم - طوق الحمام - موقد الطير)، ولعبده خال: (فسوق - ترمي بشرر)، ولحسين علي حسين رواية ثانية مذهلة (لمس الأطراف)، كما أنّ لمحمد حسن علوان (القندس - موت صغير)، وليلى الجهني (الفردوس اليباب - غرفة الأم)، ولمها اليمني (يداي لا ترتجفان)، ولفاطمة عبد الحميد (الأفق الأعلى).• إلى أي مدى تؤثر العلاقات الشخصية والمجاملات في تقييم الأعمال الأدبية وفي صناعة النجومية الثقافية؟•• من أهم الأسباب، بالطبع، لتعطيل قيمة المنتج الثقافي: العلاقات الشخصية وما يدور فيها من مجاملات مزيّفة. أكثرهم يمتلكون أقصى حدّ من الذكاء الاجتماعي النفعي!• هل يستطيع الناقد السعودي اليوم أن يقول رأيه بحرية كاملة، خصوصاً عندما يكون موضوع النقد متعلقاً باسم أدبي أو مؤسسة ثقافية لها حضورها؟•• إلى حدّ كبير: (نعم).• كيف يمكن إعادة النقد إلى القارئ العادي؟•• القارئ العادي يحتاج، في البدء، إلى اكتساب (المنهج العلمي) في التفكير، والحكم على الأشياء: الوعي النقدي - الموضوعية - الاعتماد على العقل والدليل - القبول بحقيقة تراكم المعرفة، وتعددية المناهج والسياقات الثقافية. من هنا تكون بداية تخلّق الجماعة الثقافية الحقيقة.أما علاقة القارئ العادي بـ(النقد)، فهو لا يحتاج لمعرفة النقد كمناهج تحليلية، وإنما يحتاجه لفهم الأدب وتجلّياته ومراحله ودلالاته. وحاجته تلك لم تجد من يستجيب لها - للأسف الشديد - خصوصاً في إطار المقالات ومنصّات التواصل، في ظلّ انشغال قاماتنا النقدية في تلميع أسمائهم والدفاع عن ممتلكاتهم القديمة.دعني أطرح لك مثالاً لذلك المشهد: بين الحين والآخر يشتعل الخصام بين اسمين نقديين بارزين، حول (موضوعات) لا يستفيد منها القارئ وحتى المثقف العادي. في الآونة الأخيرة ظهر على الساحة سجال بينهما حول الروائي (أسامة المسلّم) وشعبيته الجارفة. الأستاذ الأول يُظهر تسامحاً مع هذا الروائي باعتبار أن منتجه يلامس خيال وأسلوب مجتمع القرّاء، وأنّ تلك الجماهيرية ظاهرة تستحق الدراسة فيما بعد. هذا كل ما في الأمر. لم يخرج القارئ المحلي (بشيء). هل (برّر) ناقدنا الكبير حقيقة انتماء الروايات الفنتازية (للمسلّم) لعالم الأدب؟هل (بيّن) له السياق التاريخي الذي تنتمي إليه هذه الرواية عبر عصور الرواية؟ أما لو كانت فاتحة لنوع جديد في الرواية، هل يمكن أن تستمر عبر جيل من الكتّاب؟ أم يظلّ (المسلّم) وحيداً على عرش الرواية الخيالية عبر الزمن؟أمّا عن الأستاذ الآخر الذي هاجم (المسلّم) وشعبيته بحجة أن الرواية التي يكتبها خارج الأدب (فقط)، فهو لم (يوضّح) الشروط التي تجعل من روايات ما داخل عالم الرواية الفنية الحقيقية. لم (يوضّح) ناقدنا (الأنيق) للقارئ العناصر الفنية للرواية الكلاسيكية (بحسب إدوين موير) التي تجعل من رواية ما رواية درامية مثلاً؟ أو بحسب الشكلانيين الروس في تفريقهم الشهير بين (المتن الحكائي)، وبين (المبنى الفني)، الذي يجعل لرواية ما قيمة (فنية).. (جمالية).أجزم بأن (لو) ناقدنا المعارض لتجربة المسلّم (أبرز) للقارئ والمتابع حقيقة أنّ روايات (المسلّم) - بالرغم من اشتغالها على الثيمة الخيالية - لكنها في الأخير (حكاية)، تفتقر للثيمات التي تجعل من رواية ما رواية أدبية، على الأقل، ليكتب لهم عن تلك الثيمات الفنية، بحيث يتمكّنون من فهمها ومعرفتها. ولكن ناقدنا كان مهتمّاً بشكلانيّة (السّجال) و(حرب النجوم)!أيضاً، غياب النصوص النقدية الجادة أفضى إلى غياب القارئ (الواعي) والروائي (الواعي) أيضاً.• في زمن وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح لكل شخص تقريباً منبره الخاص. هل أسهم ذلك في توسيع المجال الثقافي، أم في زيادة الضجيج على حساب المعرفة؟•• وسائل التواصل حرّرت الثقافة من سلطة واحتكار المنابر، لكنها حرّرتها أيضاً من معايير التحقّق والوعي النقدي، والتي يفتقر إليها كثير من وسائل التواصل تلك، وبالتالي تغيب القدرة على فحص الأفكار والنصوص على آلة (التفكير العلمي/النقدي)، وعلى مقارنتها بالنماذج العليا والسياقات الثقافية الجادة (خارج المحليّة). ذلك يجعلنا نستطيع تحقيق الحكم المنصف (لقيمة ما لدينا من تجارب)، وتحديد المكان الذي تشغله ثقافتنا بدقة وإنصاف.• كيف تنظر إلى ظاهرة «المثقف الرقمي»؟ وهل عدد المتابعين يمكن أن يصبح معياراً من معايير التأثير الثقافي؟•• لنعكس الإجابة المتوقّعة، ونقول: نعم، عدد المتابعين يمكن أن يصبح أحد معايير التأثير الثقافي، ولكنه التأثير الثقافي السلبي، الذي يجعل الوعي الثقافي الجمعي يرتهن إلى الخطابات والأفكار العاطفية (ثقافة القطيع)، بعيداً عن أنوار العلم والمعرفة الخلّاقة!الأمثلة كثيرة وجاهزة: الشيخ عائض القرني يُتابعه 20 مليوناً، والمستشار طارق الحبيب يُتابعه 5 ملايين، والشاعر الشعبي تركي الميزاني يتابعه أكثر من ربع مليون (الشّغل كلّه بالملايين)، في حين أنّ الضّفة الأخرى الأكثر قرباً من تخوم الثقافة الحقيقية لا تجذب إلّا بضعة (آلاف - مئات).الدكتور صالح زياد يُتابعه (24) ألفاً، والدكتور سعد البازعي يتابعه (93) ألفاً، والشاعر والمسرحي أحمد الملا يتابعه (9) آلاف.هل لك أن تُصدّق أنّ الشاعر حمد الفقيه، أحد أهم الشعراء لدينا، الذي كتب القصيدة (الجديدة) التي تتجاوز بوعي شعريّ حادّ جميع تجارب القصيدة الحديثة، يتابعه (170) متابعاً فقط؟!كلّ ذلك بسبب التأثير السلبي للثقافة الجمعيّة. لا أُبالغ، هذه هي الحقيقة (ولو كانت مؤلمة لنا جميعاً)!• المشهد الثقافي السعودي يشهد اليوم حراكاً واسعاً ومؤسسات ومبادرات وجوائز وفعاليات. هل انعكس هذا الحراك على جودة المنتج الأدبي بالقدر نفسه؟•• يجب على الثقافة أن تكون حيّة وفاعلة ومؤثرة. هذا هو شرط الفعل الثقافي، ولكن يجب أن يكون هذا الحراك موضوعياً ومنصفاً للثقافة الحقيقية.برزت على المشهد (جمعية الأدب المهنية) بنوايا (طيّبة) لخدمة الأدب المحلّي، وبيان تأسيسي مثالي. ولكن المخرجات (كلّ يُغني في واديه). كانت مبادرة (الشريك الأدبي) فرصة لمن يريد أن يقول (حكايته) على الناس. لا أدري بجدّ كيف أصف هذه اللحظة. أقرأ موضوع الفعاليات والندوات وأجد فيها كثيراً من البساطة والتكرار والنكوص إلى لحظات أدبية غابرة شعراً ورواية ونقداً. كنت أقول لأصدقائي: إن أسهل أنواع الطروحات أن تكون على غرار: (المرأة في الرواية السعودية)، (الآخر في حكاية أحمد السماري..)، وهكذا، وهذا ما تتمحور حوله كثير من عناوين وموضوعات (الشريك/الجمعية). الشّعر له حرّيته. الرواية في هذا المشهد بريئة، قادمة من أطياف قديمة، حيث يجب التعقيد والتجديد.80 سفيراً يمثلون أصوات مناطقهم الأدبية، الكيف أهم هنا من الكم. أحمّل هؤلاء مسؤولية تلك العشوائية الصاخبة. هل اتّفق جميع هؤلاء على تقديم ثقافة ذات هوية خصوصاً تتعالق مع الحالات الأدبية الجادة والجديدة والمتجاوزة في الآداب الأخرى؟أمرٌ آخر: جميل أن يستشعر القائمون على الجمعية أهمية الترجمة كفعل ثقافي تفاعلي، ولكني أرى أن ذلك الفعل يُقدَّم (على استحياء)، تشعر بذلك عندما يُسمّونها (مبادرة).يُقال إنّهم ترجموا 350 كتاباً؟ أتساءل عن الهوية، عن المعايير؟أقرأ: 350 كتاباً سعودياً حصل على منح ترجمة، فلا أفهم شيئاً. الذي أفهمه بوضوح أنّ (مشروع كلمة للترجمة) في (أبوظبي) الذي تأسس قبل (مبادرتنا الطيّبة) بعقد ونصف من الزمن، يترجم 150 كتاباً كل عام، وقد بلغت إصداراته المترجمة بالفعل 1,500 كتاب تقريباً (بدون الانطلاق من مبادرات ومنح وشيء من هذا)، الأكثر غرابة في مخرجات عمل تلك الجمعية (مؤخراً) هو استحداث باقات (البريميوم) لمن يريد من المؤلِّفين أن يعمل دعاية براقة وحفلات توقيع وندوات لكتابه. (طبعاً هذه الباقات، ليس من اهتمامها أن يكون الكتاب جيداً أم سيئاً، يُقنع أم يُفشِّل؟).. الحقيقة أدعو الله أن تبدأ جمعية الأدب بداية جديدة، ترتكز أهدافها وأعمالها على (مدخلات) صحيحة وخالصة حتى يمكن التنبؤ بـ(نواتج) مقنعة ومؤثرة دائماً.• هل كثرة الفعاليات الثقافية تعني بالضرورة وجود حركة ثقافية حقيقية؟•• ربما إجابتي عن السؤال السابق تُجيب أيضاً عن هذا السؤال. ولكن دعني هنا أطرح لك مثالاً عجيباً عن ذلك الحراك: أخت فاضلة من (عسير) أصدرت رواية، لم يمضِ عليها عام حتى الآن. ظلّت هذه الأخت (تدور) على كثير من المقاهي الثقافية في مدن المملكة، لتقديم روايتها (كانت هي ذاتها تتكفّل بالقراءة النقدية لروايتها في تلك اللقاءات)، هل تُصدّق أنّ حفلات الدعاية والتوقيع لم تنتهِ حتى قبل أيام، من كتابة هذا الحوار! هل الرواية بحدّ ذاتها مقنعة؟، هي (جيّدة) ولكنها لا ترتقي للأعمال الفنية الناضجة. كان (الموضوع) لديها سهلاً، لم تكن تحتاج في رحلتها الدعائية تلك إلاّ اختيار (مقهى)، والتنسيق مع أحد (السفراء) للإعلان عن (الرواية) في مبادرة (الشريك الأدبي)، ولا شكّ أنّ الكراسي المحدودة في المقهى محجوزة للسفراء والأصدقاء!• هل تغيّرت ذائقتك القرائية مع الزمن؟ وهل هناك كتب كنت تراها عظيمة في بداياتك ثم تغيّر موقفك منها؟•• بالتأكيد لا بدّ أن تتغيّر، وإلّا كنتُ تمثالاً بائساً من حجر.التحوّلات هي قدر الثقافة، والتراكم المعرفي أهم الشروط (الأوّليّة) للتفكير العلمي الصحيح.في وقت بعيد، كنتُ معجباً بـ(أحمد أمين وميخائيل نعيمة ومارون عبود)، وبعد ذلك كانت أهم مراجعي لفهم الأدب، (سعيد يقطين وحميد لحمداني ومحمد خطابي وفيصل دراج)، ثم ترجمات، (جيرار جينيت ورولان بارت وتودوروف، وأقرانهم). وفي الأدب أيضاً، كنتُ متولِّعاً بـ(نجيب محفوظ)، كانت رسالتي (للتخرّج) من قسم اللغة العربية تتمحور حول (شروط الواقعية في روايات نجيب محفوظ). في القاهرة دخلت - بالصدفة - إلى ندوة عن (نجيب محفوظ)، قلتُ لهم في مداخلة قصيرة: «عندكم (طارق إمام) حيّاً يُرزق إبداعاً لا ينتهي، ثم تنكصون إلى ماضٍ بعيد، استوفى فيه الدارسون والنقاد كل ما له علاقة بنجيب محفوظ تماماً».بعد زمن (نجيب محفوظ) انهمكت في عالم الفذّ صنع الله إبراهيم في رواياته (الصاخبة) بالوعي وبأرشيف هائل من عوالم شتى، وبـ(كولاجاته) ذات القيمة الفنية العالية، بعد ذلك وحتى الآن، تجاوزت الأعمال (الواقعية) إلى الرواية الجديدة التي يكتبها عربياً: (طارق إمام، وإيمان مرسال، وسمر يزبك، ومحمد سمير ندا).أمّا الرواية الغربية فهي عندي الرواية الجديدة أيضاً، التي بشّر بها آلان روب جرييه: إيتالو كالفينو ودون ديليلو وتوماس بينشون وجون فاولز وهاروكي موراكامي.يجب أن تتغيّر القناعات والمراحل (في كلّ مرة)، وذلك أمر طبيعي في قانون البشر عموماً. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760310.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760310.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[حاوره: علي فايع  alma33e@]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/culture/culture/2264315]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 00:35:58 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[رثائية النويمي للسريحي.. إعادة «تعريف» لمفهوم «الفقد»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/culture/culture/2264314]]></link> 
        <description><![CDATA[ نشرت «عكاظ» أخيراً قصيدةً شاهقة الجمال، «وداعية» من الأديبة القديرة «عائشة النويمي» لزوجها الأديب الناقد الراحل «سعيد السريحي»؛ في تجسيدٍ حيٍّ لـ«فنِّ الرثاء المستحيل»، إنها حكاية عشق بدأت بين أديب وأديبة، وبالطبع هناك مسيرة من الفكر والحياة لا يقطعها رحيل أحدهما، لذلك خلّدتها الأديبةُ في قصيدتها «سيرة حب لا تنتهي»، لقد كان السريحي فارساً للكلمة، وحين ترجّل، لم تكن مرثيةُ رفيقة دربه نعياً تقليدياً/اعتيادياً، وإنما إعادةُ «تعريف» لمفهوم «الفقد» بلسان لا يملك إلا الشِّعر «لهجة».تبدأ عائشة النويمي نصَّها بلعبة لغوية مذهلة في بساطتها، عميقة في فلسفتها وأثرها على المتلقي، حين تجعل من اسم «سعيد» مرادفاً لكل معاني الرغبة في الحياة، فتقول:«أنا مرادي في الحياة سعيد.. وأنت مرادي في الحياة سعيد.. لكل سعيد في الحياة مراد.. وأنا مرادي في الحياة سعيد».حوّلت النويمي اسم العلم إلى «قيمة مطلقة»، فالمحبوب ليس شخصاً عابراً، هو «المراد» الذي يمنح الحياة بهجتها ومعناها؛ إنَّ التكرار الموسيقي لاسم «سعيد» في مطلع القصيدة يمنحها نبضاً ولوناً، وكأنَّ الشاعرة تحاول بالنداء المتكرر أن تستحضر الغائب من غيابه، أو تقنع الموت بأنَّ «المراد» لا يزال هنا، في حنايا البيت والحروف.بسلاسة تنتقل الشاعرة في القصيدة إلى منطقةٍ من «الدهشة» المختلطة بـ«الفجيعة»، وبمرارة تتساءل: «كيف انطفأت بدون عيد؟»؛ والعيد المعني والمقصود ليس زمناً احتفالياً، بل هو رمز لـ«التمام والاكتمال»؛ لأنَّ رحيل السريحي دون «أمنية أخيرة» أو «ردود» مسموعة هو ما ترك القلب معلقاً في زوايا «الدهشة/الحيرة/الفجيعة».في ما بعد؛ تخاطبُ عائشة، -أو ربما تردُّ على نفسها- بلقب «عَيّوش» في حوارية داخلية موجعة؛ فتقول: «من مات يا عيوش ليس مسافراً»، وكأنها في هذه اللحظة تدرك الـ«لا جدوى من الانتظار وعبثيته»، ومع ذلك «هيهات» تأبى التسليم، وتصرّ على أنَّ لديها باقة فيها الكثيرُ من الأماني والوعود، وأنَّ في الأرض متسع للمزيد من الحب.القوةُ الحقيقيةُ في النص تكمن في اعتراف النويمي -الأديبة والإنسانة- بعجز «الرثاء»، أمام هول الفقد، حين تسأل: «كيف أرثي مهجتي؟»، وتستطردُ بأنَّ قصائد الحب التي كانت تكتبها له في حياته كانت «أحلى»؛ لأنها كانت تملكُ طرفاً آخر يتلقاها، أما الآن -بعدما صار الشِّعر صوتاً في اتجاه واحد- صوتاً يبحث عن «عالي أركان بيتي» و«مؤنسي ورفيق دربي».تختتمُ الأديبة عائشة النويمي «وداعيتها» بإعلان الاستسلام، والصبر الجميل، لـ«الحب والفقد» معاً: «كيف أخرج يا سعيد؟.. حاولت حتى دق قلبي.. فلن أزيد ولن أعيد!» في ما يشبه صرخة إنسانية تتماهى مع ما طرحته في مطلع سطوري حول «سحر الشِّعر»؛ فالمشاعر الصادقة حين تتجاوز حدود اللغة «العادية» تصبح «نشيداً» ساحراً لا يقبل التأويل ولا التكرار.استطاعت «عائشة النويمي» أن تخلّد «سعيد السريحي» بكل كائن وبكل ما كان يمثله لها ولمن اقترب منه مفكراً وإنساناً، كـ«مرادٍ أزلي» لا يغيب، وحوّلت العزاء ووجع الرحيل إلى «نص سحري» يثبت أنَّ الرثاء الصادق ليس إلا وجهاً آخر من وجوه الحب الذي يبقى مهما أفل الأحبّة. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760306.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760306.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد المصطفى – مصر]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/culture/culture/2264314]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 00:35:55 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«المرأة الغائبة» في ديوان «سراب التباريح» لنمر سعدي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/culture/culture/2264313]]></link> 
        <description><![CDATA[ تتجلى في ديوان «سراب التباريح» للشاعر نمر سعدي معالمُ تجربةٍ شعريةٍ لا تكفُّ عن استنطاق الفراغ، حيث تغدو «المرأة الغائبة» محوراً تدور حوله مدارات القصيدة، ليس بوصفها طيفاً عابراً في الذاكرة، بل بوصفها كينونةً مُتعاليةً تمنح المعنى لمتاهة الوجود. وتنهض صورة المرأة الغائبة في نصوص الديوان من ركامِ «السراب» و«التباريح»، لتتحوّل من كائنٍ بشريٍّ ملموسٍ إلى «خارطةٍ للأنوثة»، حيث يمزج سعدي ببراعةٍ بين التخييل الجمالي الذي يضفي على الغائبة هالةً من القداسة والجمال، وبين التمثل الوجودي الذي يجعل منها ملاذاً ومستقراً لروح الشاعر الضلِّيل. الغياب هنا ليس انقطاعاً عن الاتصال، بل هو الحضور الأكثر كثافةً في دم القصيدة؛ فالمرأة الغائبة هي «بنفسجة الملح» التي لا تذبل في لغة الشاعر، بل تظلُّ ممتدةً في الزمان كأنها أفقٌ لا يطاله السفر. ويُعيد الشاعر تشكيل هذه الغائبة عبر إستراتيجيات نصية تراوح بين الأسطوري والمادي، فهي تارةً «عنقاء» تخرج من ثوب القصيدة لتُعيد ترتيب عالم الشاعر، وتارةً أخرى «نورسةً ملوعةً» في أيلول العطر، وفي كل حالاتها تظل المرأة هي «النافذة الآهلة بالطيور» التي يطلُّ منها سعدي على العالم. هذا الغياب ليس وهماً، بل هو محرِّكٌ للحواس، حيث تتحوّل أنوثتها إلى لغةٍ للعناق لا يفكُّ شفرتها إلا شاعرٌ خبرَ لسعات الحنين. وفي «سراب التباريح»، يتحوّل التمثل الوجودي للمرأة إلى فعل مقاومةٍ ضد العدم؛ فاستحضار الغائبة هو محاولةٌ من الشاعر «لأنسنة الذئب» الكامن في تفاصيل الحرب واليوميات الرتيبة. وحين يؤكد سعدي أن «كل ما لا يؤنث لا يعوّل عليه»، فإنه يُرسي قاعدةً فلسفيةً تجعل من «المرأة الغائبة» مرجعيةً للكون وبوصلةً روحيةً يتوجَّه إليها في لحظات انكسار الذكريات، مما يمنح قصيدته عمقاً مأساوياً مفعماً بالشغف الآدمي. إنَّ نمر سعدي لا يكتب عن الغياب كفقدٍ بقدر ما يكتب عنه كحالةٍ كينونيةٍ؛ فالمرأة الغائبة في ديوانه هي الروح التي تمنح «السراب» معناه، وهي الوقود الذي يُبقي «جمرة القصيدة» متقدةً في مهبِّ التباريح الأبدية.يستمرُّ نمر سعدي في هذا الديوان في تعميق هذه الرؤية عبر ربط الغياب بتجربة الكتابة ذاتها، فالقصيدة في «سراب التباريح» ليست مجرد وعاءٍ للكلمات، بل هي «شرفةٌ للغيب» تُطلُّ منها الغائبةُ على واقع الشاعر المليء بالندوب. إنَّ هذا الإلحاح في استحضار المرأة، رغم غيابها الجسدي، يعكسُ رغبةً عميقةً في التصالح مع الزمن؛ فالشاعر الذي يكتب «كيلا يمحو نرجس أشواقه بشفاهه» يدركُ أنَّ بقاءه رهينٌ بقدرته على حماية هذه الصورة من التلاشي في «جحيم الحياة». وتتجلى هذه الحالة في نصوصه كحوارٍ أبديٍ مع طيفٍ لا يغيب، حيث يقول في مناجاته لها: «لن أرى امرأةً سواك تضيء لي شجر الحنين / ولن أكون صدى ولا وتراً لجيتارٍ سواي».​إنَّ هذا التمثل الوجودي للمرأة ليس هروباً من الواقع، بل هو مواجهةٌ فنيةٌ جريئةٌ له، حيث يُعيد سعدي ترتيب فوضى العالم من خلال استنطاق «الأنوثة الوحيدة» التي تمنح القصيدة معناها، فكأنَّما وجودها في النص هو «شرطٌ وجودي» لا تكتمل دونه الحياة. ويتضح هذا حين يربط الشاعرُ بين جمالِ الغائبةِ وفعلِ الكتابةِ، فيرى في وجهها ملامحَ الخلاص: «أنتِ الغيمةُ الزرقاءُ في قلبي وجسمُ قصيدتي وأنايَ / أنتِ بنفسجي البريُّ، ماء الرغبة الشفهيُّ، عطر الأرض / في كأسي رمادكِ، في خطاك خطاي».​وهكذا، ينجح نمر سعدي في جعل «المرأة الغائبة» بوصلةً للأبدية، فهي «أجملُ الناجيات من الحبِّ» التي تسكن مسارات دمه، لا كذكرى منقضية، بل كحضورٍ طافحٍ بالضوء. وما نداءاته المتكررة لها إلا صدىً لروحٍ «متعبةٍ بحنينها»، حيث يراها في كل تجليات الطبيعة: «يا امرأةً تشبهين ينابيع قلبي العصي على الريح/ والزنبقات الثلاث/ ومن أغمدت في الشرايين أقمارها المطفأة». لتظل قصائده، رغم كلِّ ما يعتريها من وجع التباريح، فضاءً مفعماً بالمعنى، وعشاً دافئاً للباحثين عن شمسٍ لا تأفل في زمن الغياب.تتواصلُ رحلةُ الاستحضارِ في ديوان «سراب التباريح» عبر صورٍ شعريةٍ تكشفُ عن تعلّقٍ وجوديٍّ بالمرأة الغائبة، التي لا يراها الشاعرُ طيفاً باهتاً، بل قوةً فاعلةً في تكوينِ عالمِهِ الشعريّ، إذ يقول في إحدى تجليات هذا التعلق: «أجمعُ ما أريدُ من شقائقِ الحياةِ أو أنوثةِ الأشجارِ/ ما أريدُ من سنابلِ الحنَّاءِ في حديقةِ النهارِ». وتنتقلُ الغائبةُ في نصوصِهِ من الحضورِ الحسيِّ إلى الاندماجِ الكليِّ في الذات، حيثُ يتماهى الشاعرُ مع طيفِها لدرجةِ الذوبانِ في الغيابِ نفسه، مُتخذاً من هذا الغيابِ قنديلاً يُضيءُ عتمةَ الوجود: «أنا سليلُ الماءِ والجمرِ الذي بفحيحِهِ كنتُ اصطليتُ/ أوقدتُ من لغتي عناقيدَ الأنوثةِ/ واكتويتُ بكلِّ ما في الأرضِ من شغفِ المواسمِ والبراعمِ والغواياتِ... اكتويتُ».​وتتجلى ذروةُ هذا التمثلِ الوجوديِّ حينَ يجعلُ الشاعرُ من غيابِها سبباً لاستمرارِ القصيدةِ، فهي «القصيدةُ التي تأخذُهُ من يدِهِ» إلى مساراتٍ عشبيةٍ بعيدة، وهي المحركُ الذي يدفعُهُ لمواجهةِ «عصرٍ آليٍّ» باردٍ لا يفهمُ لغةَ الشوق. وفي هذا السياق، يبرزُ النداءُ الملحُّ الذي ينمُّ عن رغبةٍ في التماهي التام، إذ يخاطبها قائلاً: «حدثيني عن أنوثتِكِ الوحيدةِ/ حدثيني عن أنوثتِكِ الشريدةِ/ حدثيني عن رياحِ الخوفِ والقلقِ الوجوديِّ الجميلِ». إنَّ هذا الربطَ بين «القلقِ الوجوديِّ» و«أنوثةِ المرأةِ الغائبةِ» يؤكدُ أنَّ حضورَها، ولو كان غياباً، هو الضمانةُ الوحيدةُ ضد الانكسارِ والضياعِ في متاهاتِ «السراب»، فهي «أجملُ الناجياتِ من الحبِّ» التي تمنحُهُ القدرةَ على أن يرى «وجهَهُ على حجرٍ» وعلى أن يغني «قمرَ التأنيثِ» في ليلِ العالمِ الوحشيّ. ولا يكتفي نمر سعدي بهذا الاستحضار، بل يغوص في «تباريح» الكتابة ليُحيل غيابها إلى مادةٍ للتأمل الجمالي، حيث يغدو الحنينُ مصفاةً تُنقي الواقع من شوائب القبح، ليقول في لحظةٍ من أصدق تجليات الانكسار: «لا شيء يكتبني سوى الماء الأنوثي المعلَّق عند أطراف الغمام/ لا شيء أكتبه سوى ضجر السنونو في نهار من زجاج أو رخام». إنَّ هذا الماء الأنوثي هو الحبر الذي يكتب به الشاعر وجوده، محولاً الغياب إلى طاقةٍ إبداعيةٍ لا تنضب، حيث تتجسد الغائبة في «ضفيرة» هي رمزٌ للشموخ والتمسك بالحياة، فتصبح بمثابة «سلم من حنطة ذهبية نحو الأعالي والحدائق» و«شمس مرممة بماء الحب». ]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760302.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760302.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[د. وسام علي الخالدي - العراق]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/culture/culture/2264313]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 00:35:50 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الواقع والنص.. علاقة ضرورة أم اختيار؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/culture/culture/2264312]]></link> 
        <description><![CDATA[ يظل النص الأدبي الذي نتلقاه جاهزاً أيّاً كان مستوى كاتبه الإبداعي والثقافي ومقدرته التخييلية، يظل خلاصة ترسّب قديم لعناصر وأنساق وبنى لغوية وفنية وثقافية عديدة، هي محصلة امتصاص الكاتب لأشكال تعبيرية ولغوية وفنون أدبية متنوعة تتراكم في وعيه من خلال اختياراته القرائية الخاصة، كما أنه خلاصة احتكاك هذا الكاتب بالواقع وملامسة همومه ومعايشة قضاياه والتفاعل مع أحداثه. حتى أن مكمن سر تشكيل الوعي الأدبي لدى الكتّاب وظهوره جلياً بين أسطر نصوصهم يوجد في ميولهم واختياراتهم القرائية بالضبط، كما يوجد في طبيعة البيئة التي عاشوا فيها، فالنص الأدبي باعتباره موقفاً فنياً وموقفاً إبداعياً وموقفاً إنسانياً أيضاً، هو عصارة بناء ثقافي وفكري وعقلي جرى تشكيله عبر رحلة معينة في عوالم الأدب والفكر، مثلما هو خلاصة مواقف وتصورات ورؤى يمليها الواقع الاجتماعي والثقافي والتاريخي الخاص. بالتالي فإن التوهم بوجود الحرية المطلقة والاستقلال الكامل عن الواقع عند وضع النصوص الأدبية سواء كان ذلك بقصدية من الكاتب أي بمحاولة واعية منه أم لا، هو أمر يخالف القانون الوجودي العام القائم على علاقات التأثير والتأثر، فالكاتب من حيث هو فرد يمارس فاعليته الوجودية في ظرف زماني ومكاني محكوم بسياقات ثقافية ومفاهيمية وقيمية معينة يفترض أنه دائماً في علاقة تبادلية إيجابية مع محيطه العام، يتفاعل معه مؤثراً فيه أو متاثراً به، وبدون ذلك لا يكون أديباً له حساسية الأديب وقدرته على الالتقاط والهضم وإعادة الصوغ.والنص المطروح أمامنا شعراً كان أم نثراً مهما أغرق في فانتازيته وأمعن في غرائبيته يبقى نتيجة لازمة وطبيعية للواقع الذي يحتك به الكاتب متشكّلاً في المنتج الأدبي، بكل ما فيه من علامات لغوية وإشاراته ثقافية وصور ورموز وإحالات، بدليل أن الصراع والتنافس بين ما هو تقليدي وسائد من جهة، وبين الوافد الجديد داخل التجربة الأدبية الواحدة هو الذي ينتج صيغاً وأساليب جديدة في نفس التجربة الإبداعية، وبهذا المعنى يمكن القول إن للكاتب حرية نسبية في ما يطرح من أفكار ويناقش من قضايا على مستوى محاولة محاكاة الواقع وطرحه في صيغ جديدة، ولكنه غير حر أبداً ولا مستقل عن المؤثرات التي تجعله يتخذ قراره بتبنّي فنٍ أو أسلوبٍ معين لتوجيه خطابه الإبداعي، لأنه حتى عندما يفاضل بين طريقة وأخرى أو فن أدبي وآخر إنما يتنقل بين أساليب وتقنيات وخيارات لغوية مكتسبة سلفاً، وإنْ طبَعَها بطابعه الخاص الذي لن يخرجها عن المعاد المكرور كمال قيل قديماً:ما أرانا إلا نقول معارأو معاداً من قولنا مكروراًفكسر وصاية الواقع الثقافي على النصوص وتحييد هيمنته على لا وعي الكاتب عبر شبكة علاقاته المتصلة بعضها ببعض بقوة وإحكام، هو أمر من الصعوبة بحيث يمكن أن تزيل قدرتك على الكتابة ذاتها إذا أردت فعلاً أن تزيله وتحيّده عن حسك الإبداعي، فالاستقبال من الخارج نفسه هو من يخرج نصاً مكتوباً بعد أن يمتزج بذاتية الكاتب، بهواجسه وخيالاته وعواطفه وانفعالاته، والنص بهذا المعنى هو نتاج ماضي الكاتب القرائي والثقافي من حيث اللغة والأسلوب كما هو صورة لحاضره من حيث القضايا المطروحة.ثم إن المتخيل في الأصل يستمد عناصره الأساسية من الواقع أو يستلهم الواقع في تشكيل نفسه، فالصورة الشعرية والمشهد السردي والمجاز والتشبيه والاستعارة البلاغية كلها تعود إلى الواقع لتمتاح منه، وبدون الواقع بأخيلته وصوره المتعددة لا يمكن الكتابة إلى متلقٍّ يشترك مع الكاتب في نفس اللغة ونفس الأطر المفاهيمية والمشتركات العقلية. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760295.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760295.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[راجح المحوري]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/culture/culture/2264312]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 00:35:47 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أرشح الهلال للقب الدوري]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/na/2264311]]></link> 
        <description><![CDATA[لا يبحث فهد الهريفي عن المناطق الرمادية حين يتحدث، فآراؤه دائماً حادة ومباشرة، تثير النقاش وتقسم الجماهير بين مؤيد ومعارض.وفي حواره مع «عكاظ»، تحدّث نجم النصر والمنتخب السعودي السابق عن سرّ حضوره الإعلامي اللافت والترند الذي رافق ظهوره الأخير، وكشف رؤيته لمشهد المنافسة في دوري روشن هذا الموسم، مرشحاً الهلال لاستعادة اللقب بعد غياب، ومؤكداً فشل كريم بنزيما مع الزعيم بعد إعلان إنهاء التعاقد معه، فيما أكد وصول كريستيانو رونالدو إلى هدفه الألف. كما تطرق الهريفي إلى بداية النصر القوية وشخصية البطل التي يظهر بها، وحقيقة احتياجات الاتحاد، وحظوظ الأهلي بعد رحيل يايسله، ولماذا لا يرى القادسية فريق بطولة حتى الآن، وما الذي يجعل مشروع الدرعية يبشّر بمكانة عالية بين الكبار، قبل أن يختم بمطالبته الصندوق بالتعجيل في تخصيص الأندية الثلاثة المتبقية.الحضور الإعلامي والانتشار• بدايةً، حضورك الإعلامي أخيراً أصبح متداولاً بشكل لافت، هل كنت تتوقع هذا الانتشار؟•• بصراحة، ما حدث لم يكن شيئاً مخططاً له بهذا الشكل. عندي خمس حلقات في البرنامج خلال الشهر، وهذه جدولة موضوعة من البداية، لكن الترند الذي حدث جاء من محبة الناس ومتابعة الآخرين أيضاً. عندما يكون هناك من ينتظر ماذا ستقول، ومن يوافقك ومن يخالفك، فهذا بحد ذاته يعني أن هناك متابعة. وأنا دائماً أحب أن أقول رأيي باختصار ووضوح، ولا أحب الإطالة إذا كانت الفكرة يمكن أن تصل بكلمات قليلة.• لكن البعض يرى أن الجدل حول آرائك هو الذي يصنع هذا الانتشار؟•• الجدل جزء من كرة القدم، ولو اتفق الجميع على رأي واحد لانتهت متعتها. أنا أقول ما أراه، ولا أطلب من أحد أن يتفق معي. بالعكس، وجود من يخالفني ويترقب حديثي دليل على أن ما يُطرح يجد صدى. في النهاية الجمهور أصبح واعياً ويعرف من يتحدث من قناعة ومن يبحث فقط عن الظهور.المنافسة على الدوري• دعنا نذهب إلى الدوري.. كيف ترى المنافسة هذا الموسم؟•• الدوري هذا الموسم له ظروف مختلفة، والمنافسة موجودة، لكن أعتقد أنه لن يكون في قوة الموسم الماضي. الأندية تتغيّر والمشاريع تتطور، وهناك فرق تبني نفسها للمستقبل. وحتى عندما ننظر إلى المنافسين والهلال تحديداً، نجد أن عدم الاستقرار أثّر على مستوى الهلال في فترات، وهذا أمر طبيعي لأي فريق تحدث داخله تغييرات.• رغم حديثك عن عدم استقرار الهلال.. من ترشح لتحقيق الدوري؟•• أتوقع الهلال بطل الدوري. بالنسبة لي من الصعب جداً أن يغيب الهلال ثلاثة مواسم ولا يأخذ الدوري هذا الموسم. وأعتقد أن هذا أحد أسرار التغييرات التي تحدث؛ هناك رغبة واضحة في العودة وتحقيق البطولة، وأنا أرى أن الدوري سيكون لهم.• هل ترشيحك للهلال مبني على قوته أم على تراجع منافسيه؟•• الاثنان يدخلان في الحسابات. البطولة لا تحققها بالأسماء فقط، وإنما بالاستقرار والنَفَس الطويل والتعامل مع مراحل الموسم. الهلال يعرف الدوري ويعرف كيف يتعامل مع الضغط، وعندما تكون لديك منظومة اعتادت المنافسة فهذا يعطيك أفضلية، حتى لو لم تكن في أفضل مستوياتك طوال الموسم.استقطابات الهلال وخططه• كيف ترى استقطابات الهلال والتغييرات التي يجريها في صفوفه؟•• التغييرات في الهلال طبيعية لأنه يخطط للبطولات، وهذا أمر طبيعي لفريق كبير يريد أن ينافس على كل البطولات. الهلال فريق بطل، ومستحيل يغيب عن الدوري ثلاثة مواسم، لذلك هو المرشح الأقوى للدوري. أتوقع أن يستقر الفريق ويتغيّر في الجولات القادمة، وستظهر بصمته بشكل أوضح مع مرور الوقت وانسجام العناصر الجديدة.• هل يحتاج الهلال إلى مزيد من الوقت حتى يظهر بالشكل المنتظر؟•• نعم، أي فريق يجري تغييرات يحتاج إلى وقت حتى ينسجم، لأن الاستقرار لا يأتي بين يوم وليلة، خصوصاً عندما تتغير العناصر أو طريقة اللعب، والهلال يملك الجودة والخبرة، ومع توالي الجولات سيصبح أكثر تماسكاً، وأعتقد أن التغييرات التي يجريها هدفها الوصول إلى فريق قادر على المنافسة حتى نهاية الموسم.بنزيما ورونالدو• قلت سابقاً إن كريم بنزيما سيفشل مع الهلال.. ما الذي جعلك متمسكاً بهذا الرأي؟•• بالفعل، كنت من أوائل من قالوا ذلك، بنزيما لاعب كبير وتاريخه لا يحتاج إلى شهادة مني أو من غيري، لكن المسألة عندي ليست مسألة اسم أو تاريخ، لأني أتكلم فنياً: بنزيما لا يمشي مع هوية أي مدرب بسهولة، وهو لاعب له طريقته وشخصيته داخل الملعب ويحتاج إلى شكل معين حتى يقدم أفضل ما عنده، لذلك عندما قلت إنه سيفشل فأنا أتحدث عن مدى ملاءمته للمنظومة، وليس تقليلاً من قيمته كلاعب.• ولكن لاعب بقيمة بنزيما ألا يستطيع التأقلم مع أي منظومة؟•• اللاعب الكبير يستطيع أن يصنع الفارق، لكن كرة القدم الحديثة ليست أسماء فقط، والسؤال: «هل خصائص اللاعب تخدم أفكار المدرب؟».. وهل المدرب سيغيّر أفكاره من أجله؟ وهل المجموعة الموجودة حوله تناسبه؟ هذه التفاصيل هي التي تحكم، ولهذا أنا أرى أن المسألة أصعب مما يتصور البعض، وفي النهاية أعلن الهلال إنهاء التعاقد معه.• وماذا عن كريستيانو رونالدو؟•• رونالدو حالة مختلفة، وأعتقد أنه سيسجل الهدف رقم ألف، أرقامه كبيرة جداً، وخلال السنوات الثلاث شاهدنا ماذا فعل، وقد يختلف الناس حول العمر أو بعض التفاصيل الفنية، لكن لغة الأرقام لا يمكن تجاهلها، لاعب يستمر بهذه العقلية وبهذه القدرة على التسجيل يستحق التقدير.• هل ما يقدّمه رونالدو مع النصر يتجاوز مسألة تسجيل الأهداف؟•• بالتأكيد، وجود لاعب بهذه العقلية الاحترافية له تأثير، لكن في النهاية الناس تنتظر منه الأهداف لأنه رونالدو. والأهم أن الفريق يستفيد من وجوده، لأن كرة القدم لعبة جماعية، وأي رقم فردي مهما كان عظيماً تصبح قيمته أكبر عندما يرتبط بالبطولات ونجاح الفريق.النصر في بداية الموسم• كيف شاهدت النصر مع بداية الموسم؟•• النصر لا يزال قوياً، وبدأ الموسم بقوة، وكان متصدراً، ولا يزال يظهر بشخصية البطل. الفريق مستقر ومجموعته متجانسة، وهذا أمر مهم جداً لأي فريق يريد المنافسة. عندما تكون المجموعة متفاهمة وتعرف أدوارها، فإن الفريق يستطيع تجاوز الصعوبات والمحافظة على مستواه.• هل ترى أن النصر قادر على الاستمرار في المنافسة حتى النهاية؟•• النصر يملك الإمكانات والخبرة، وإذا حافظ على استقراره وتعامل جيداً مع ضغط المباريات والإصابات، فسيبقى منافساً قوياً. شخصية البطل لا تظهر في مباراة واحدة، وإنما في القدرة على الاستمرار وتحقيق النتائج في مختلف الظروف.الاتحاد والأهلي• كيف ترى الاتحاد؟•• مدرب الاتحاد جيد، وأنا أرى أن المشكلة ليست في المدرب وحده. الفريق يفتقر إلى عناصر، وبعض العناصر الموجودة ليست بالجودة والإمكانات التي يجب أن تكون في فريق بحجم العميد. الاتحاد نادٍ كبير وجمهوره لا يقبل إلا بفريق ينافس على كل شيء، ولذلك عندما تتحدث عن الاتحاد يجب أن تكون جودة العناصر على مستوى اسم النادي وطموحه.• إذن ماذا يحتاج الاتحاد للعودة بقوة؟•• يحتاج إلى تدعيم واضح في بعض المراكز، والأهم اختيار اللاعب الذي يحتاجه الفريق وليس مجرد الاسم الكبير. الاستقطاب الناجح هو أن تجلب لاعباً يحل لك مشكلة ويضيف إلى المجموعة. الاتحاد عندما يملك عناصر تليق باسمه، ومع مدرب جيد، سيكون مختلفاً؛ لأن شخصية الاتحاد وجمهوره دائماً تدفعانه إلى المنافسة.• والأهلي.. أين تضعه في حسابات المنافسة؟•• الأهلي من المرشحين، واستقطاباته رائعة. وحتى بعد خروج مدربه يايسله، لا يزال الفريق قوياً ومنظماً. هناك عمل واضح، وعندما تضيف عناصر جيدة إلى فريق يملك قاعدة قوية وجمهوراً كبيراً فأنت بالتأكيد تدخل دائرة المنافسة. الأهلي إذا حافظ على الاستقرار واستفاد من جودة لاعبيه سيكون منافساً حقيقياً وليس مجرد فريق موجود في المشهد.الدرعية والقادسية• لفت الدرعية الأنظار بأسماء كبيرة.. كيف تقرأ مشروعه؟•• الدرعية ينبئنا من الآن بأنه سيكون له مكانة عالية بين الأندية الكبيرة. عندما ترى أسماء مثل إنزو، وعادل بولبينة، ونونيز، فهذه الأسماء تعطيك مؤشراً على حجم الطموح. هذه ليست تحركات فريق يريد الحضور فقط، وإنما تحركات تقول إن هناك مشروعاً يريد أن يصنع لنفسه شأناً ومكانة.• هل تتوقع أن يصبح الدرعية منافساً للكبار سريعاً؟•• إذا استمر العمل بهذا الشكل، نعم. لكن الأسماء وحدها لا تكفي. تحتاج إدارة ومنظومة ومدرباً واختياراً صحيحاً للعناصر وتوازناً داخل الفريق. الذي يجعلني أتفاءل بمستقبل الدرعية هو نوعية الأسماء والطموح الواضح من الاستقطابات. كل المؤشرات تقول إن النادي يريد أن يكون بين الكبار، وليس مجرد محطة عابرة.• وماذا عن القادسية؟ البعض يضعه ضمن المرشحين للقب؟•• بالنسبة لي القادسية ليس الفريق البطل المرشح للدوري حتى الآن. الفريق الذي يريد الدوري يجب أن تكون لديه شخصية واحدة وقدرة على التعامل مع كل أنواع المباريات. أنت تلعب أمام الفرق الكبيرة والصغيرة، والبطولة لا تُحسم فقط في المواجهات الكبيرة؛ أحياناً النقاط التي تخسرها أمام فريق أقل منك إمكانات هي التي تحرمك الدوري.• ما الفارق بين فريق يستطيع هزيمة الكبار وفريق يستطيع تحقيق الدوري؟•• الاستمرارية. تستطيع أن تقدّم مباراة كبيرة وتهزم منافساً مباشراً، لكن الدوري يحتاج منك أن تفعل ذلك على مدى موسم كامل. البطل يعرف كيف يفوز وهو جيد، وكيف يأخذ النقاط حتى عندما لا يكون في أفضل حالاته. هذه عقلية البطولات، ولذلك لا أضع القادسية حتى الآن في مقدمة المرشحين.تخصيص الأندية• ملف تخصيص الأندية.. ماذا تتمنى أن يحدث فيه؟•• أتمنى أن يستعجل الصندوق في تخصيص الأندية الثلاثة الباقية. نحن أمام مشروع رياضي كبير، وكلما اكتملت خطوات التخصيص بشكل أسرع انعكس ذلك على قوة الأندية والمنافسة والاستثمار. الدوري السعودي يتطور بسرعة، وبالتالي نحتاج أن تتحرك كل عناصر المشروع بالسرعة نفسها.• هل التخصيص قادر على تغيير خريطة المنافسة مستقبلاً؟•• بالتأكيد، لأننا لا نتحدث فقط عن شراء لاعبين. نتحدث عن استثمار، وحوكمة، وبنية تحتية، وتسويق، ومداخيل، واستدامة. عندما تصبح الأندية أقوى إدارياً ومالياً، سترتفع جودة المنافسة، وربما بعد سنوات لن تبقى دائرة البطولات محصورة في الأسماء المعتادة.كلمة أخيرة• في ختام الحوار.. لو طلبنا منك اختصار توقعاتك للمشهد هذا الموسم؟•• الهلال الأقرب للدوري، والأهلي من المرشحين، والنصر بدأ بقوة ولا يزال يظهر بشخصية البطل، والاتحاد يحتاج عناصر بجودة اسم العميد، والقادسية يحتاج إلى الاستمرارية حتى أعتبره فريق بطولة، والدرعية مشروع يقول من الآن: «انتظروني»، وأما رونالدو فأقول: «شاهدوا الأرقام، والهدف الألف ليس بعيداً. وبنزيما؟ موقفي معروف منه ولم يتغيّر».• وكلمة أخيرة لجمهور الكرة الذي يتابع فهد الهريفي وينتظر تصريحاته؟•• الاختلاف جميل، وأنا أحترم كل رأي حتى لو خالفني. كرة القدم نحبها؛ لأنها تفتح باب النقاش، وأنا سأستمر في قول ما أراه من دون مجاملة. قد أصيب وقد أخطئ، وفي النهاية الملعب هو الذي يحكم بين الجميع. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760283.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760283.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أمل السعيد (الرياض) amal222424@]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/na/2264311]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 00:35:43 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«مضيق ترمب».. هل تتحوّل شرايين النفط إلى كرة بلياردو أمريكية؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/politics/na/2264310]]></link> 
        <description><![CDATA[ ليس غريباً أن يختار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لغة البنوك وصفقات العقارات ليدير بها الأزمات الدولية، لكن أن يصل الأمر إلى حد المزاح الجدي حول تغيير اسم أحد أهم ممرات الطاقة في العالم إلى «مضيق ترمب»، فهذا يكشف أننا أمام مرحلة لا تشبه ما قبلها. ما يحدث في مضيق هرمز اليوم هو إعادة صياغة لقواعد اللعبة التي تحكم تداخل الاقتصاد بالطاقة والسياسة، حيث تُدار المنطقة كطاولة بلياردو كبرى تُحرّك فيها واشنطن الكرات الاقتصادية والسياسية والعسكرية بضربة واحدة لتحقيق عدة أهداف، من الضغط على إيران إلى التأثير في حركة النفط ورفع كلفة الحرب عليها. ومع تحوّل لغة الدبلوماسية المعهودة إلى لغة قوة تضيق فيها مساحة الحلول الوسطى، أصبح الشريان الحيوي للنفط ورقة ضغط في حسابات الربح والخسارة الأمريكية، وهو ما ينذر بتداعيات كبيرة تتجاوز حدود الخليج لتطال أسواق الطاقة ومصالح الدول وعواصم القرار حول العالم.رسائل أبعد من حدود الملاحةحين يطلق ترمب قاعدته الجديدة للردع «ناقلة مقابل ناقلة»، يظن البعض للوهلة الأولى أنها رد فعل عسكرية ميدانية على احتجاز هنا أو مناوشة هناك ضمن الصراع القائم مع إيران. لكن القراءة السريعة لما تقوله أركان الإدارة الأمريكية تكشف العكس تماماً. فتصريح وزير الخزانة سكوت بيسنت عن انطلاق «حملة عالمية» لقطع ما تبقى من أواصر العلاقات الاقتصادية مع إيران، يضع سياسة السيطرة على الناقلات في سياق أوسع بكثير من مواجهة بحرية أو استعراض عسكري.اللعبة باختصار شديد انتقلت من حماية خطوط الملاحة الدولية وفتح الممرات إلى خنق النظام الإيراني عبر تجفيف موارده المالية وضرب مصادره الأساسية.فالولايات المتحدة لا تريد فقط أن تفرض سيطرتها على حركة السفن وتحمي تدفق النفط عبر المضيق وفق شروطها الأمنية، بل تسعى لقطع شرايين التمويل التي تغذي طهران اقتصادياً، لتصبح السيطرة على الماء والمال عملية متكاملة الأركان، لا ينفصل فيها الضغط العسكري عن الحصار المالي، ضمن خطة تهدف إلى تقليص قدرة إيران على تصدير النفط وتأمين العائدات التي تحتاجها لمواصلة الحرب والمناورة.إلغاء الاتفاقيات وبدء الحصار الماليوفي ذات السياق المتصاعد، جاءت تصريحات وزير الخارجية ماركو روبيو لتقطع الشك باليقين وتضع المسمار الأخير في نعش التفاهمات الدبلوماسية القديمة، مؤكداً ببساطة أن مذكرة التفاهم قد انقضت بلا رجعة ولم يعد لها أي وجود واقعي. هذا الإعلان يعني أن واشنطن قررت التخلص من كل القيود والاتفاقات السابقة، والخطوط الحمراء المصطنعة التي كانت تعيق اندفاعاتها طوال السنوات الماضية.النظام في إيران، بحسب الرؤية الأمريكية التي لا تهادن، سيبقى تحت ضغط مستمر يمنعه تماماً من الوصول إلى أي أموال أو أرصدة أو عائدات تستخدمها طهران لتمويل حضورها وشبكة أذرعها الإقليمية. لم تعد واشنطن تتحدث عن مفاوضات محتملة أو تفاهمات تحكمها أطر تقليدية، بل عن منظومة محكمة من العقوبات والحصار المالي، تسانده قوة عسكرية جاهزة لتنفيذ ضربات موجعة في أي لحظة، تماماً كما يلوّح ترمب في كل مرة بالجاهزية لتكرارها متى أملت الحاجة، في رسالة ردع قاطعة أمام أي محاولة لتحدي هذا الواقع الجديد.خيارات ضيقة أمام طهرانوسط هذا المسار الصدامي المفتوح، تجد طهران نفسها أمام خيارات ومساحات محدودة. فأوراق الابتزاز التقليدية التي اعتادت استخدامها في مياه الخليج ومضيق هرمز تواجه هذه المرة إستراتيجية أمريكية تستهدف تحويل كلفتها إلى عبء مباشر على الاقتصاد الإيراني ولا تكتفي بالاحتواء أو امتصاص الصدمات.والرهان القديم على إغلاق المضيق أو تعطيل حركة الملاحة العالمية لم يعد بالسهولة التي تتخيلها الدوائر الإيرانية، خصوصاً مع وجود عسكري أمريكي حاضر على مدار الساعة ليفرض أمراً واقعاً بالقوة. من هنا، تبدو الخيارات الإيرانية ضيقة: إما الدخول في مجابهة تصعيدية مكلفة ومباشرة، أو قبول واقع استنزاف طويل الأمد في ظل هيمنة أمريكية تحاول إعادة هندسة الإقليم، وهو مسار ترفضه طهران التي باتت تدرك أن هامش المناورة لديها تراجع، ولم يعد أمامها سوى محاولة الرد بكل ما تملك من أوراق لكسر هذا الحصار.إلى أين تتجه المنطقة؟المنطقة اليوم بأسرها تقف على حافة صفيح ساخن. فالاستعراض الأمريكي المستمر للقوة بات مساراً عملياً مدروساً يهدف إلى ربط أمن الطاقة العالمي بالمعادلة التي تفرضها واشنطن في هرمز. ومع تراجع فرص الوساطات الدبلوماسية التقليدية وجمود قنوات الحل السلمي التي كانت تبقي نافذة الأمل مفتوحة، يبدو أن الممر المائي الأهم في العالم دخل رسمياً مرحلة كسر العظم، وقد لا تسلم أسواق الطاقة، ولا استقرار الإقليم، ولا أمن الدول في المنطقة من تداعيات هذا الصراع المفتوح وما يحمله من احتمالات ستترك بصماتها على مستقبل المنطقة والعالم لسنوات طويلة قادمة. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760330.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760330.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[راوية حشمي (بيروت) HechmiRawiya@]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/politics/na/2264310]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 00:35:40 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[حذارِ من الحافلات العشوائية!]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/local/na/2264309]]></link> 
        <description><![CDATA[تُعدّ سلامة الطلاب والطالبات خلال رحلتهم اليومية إلى مدارسهم مسؤولية مجتمعية لا يمكن التهاون فيها، فاختيار وسائل نقل غير مرخصة يعرّض أبناءنا لمخاطر أمنية ومرورية جسيمة، خصوصاً عندما تكون المركبات غير خاضعة للرقابة أو غير مستوفية لمعايير السلامة المعتمدة. وحذّر المختصون في مجالَي المرور والنقل، من انتشار الحافلات المدرسية غير النظامية التي تفتقر إلى التجهيزات الهندسية والميكانيكية اللازمة، مما يجعلها غير مؤهلة لنقل الطلاب بأمان، ويُصعّب على الجهات الرقابية متابعة تلك المركبات أو مساءلة القائمين عليها عند وقوع الحوادث.ويؤكد خبراء الأمن والسلامة، أن النقل المدرسي النظامي ليس مجرد خيار، بل ضرورة لضمان حماية الطلاب، إذ يجب أن تتوفر في السائقين والشركات المشغّلة اشتراطات إلزامية تشمل امتلاك السائق رخصة قيادة نقل عام سارية، واجتيازه الفحص الطبي، والتزامه بالسرعات المحددة وتعليمات المرور، إضافة إلى تدريبه على التعامل مع الحالات الطارئة. كما يجب على الشركات المشغّلة تسجيل الحافلات في الأنظمة الرسمية، وإجراء فحص دوري للمركبات، وتوفير مشرفين مدرّبين لمرافقة الطلاب، وتركيب أنظمة تتبع وكاميرات داخلية، والالتزام بمعايير السلامة الصادرة عن الجهات المختصة.وتبرز أهمية دور الأسرة والمدرسة في تعزيز ثقافة السلامة، من خلال التأكد من أن الحافلة مرخصة وتتبع جهة رسمية، ومتابعة التزام السائق بالمسار المحدد، وتوعية الطلاب بالسلوكيات الآمنة داخل الحافلة. إن توفير نقل مدرسي آمن ليس مجرد خدمة، بل هو استثمار في حماية مستقبل أبنائنا وضمان وصولهم إلى بيئة تعليمية آمنة كل يوم دون مخاطر يمكن تجنبها بالالتزام بالأنظمة والتعليمات.مخاطر لا يستهان بهاالخبير المروري اللواء متقاعد محمد القحطاني يشير إلى عدم موثوقية السائقين العاملين في النقل المدرسي غير النظامي، محذراً في حديثه لـ«عكاظ» من غياب الرقابة الفعلية على السائقين وعدم التحقق من سجلاتهم الأمنية أو من حصولهم على التراخيص النظامية التي تخوّلهم لممارسة هذا النشاط المرتبط بسلامة الطلاب والطالبات. وأوضح أن السماح لسائقين غير مستوفين للاشتراطات بالعمل في النقل المدرسي يشكّل خطراً مباشراً على حياة الطلاب، ويضع الأسر والجهات التعليمية أمام مخاطر لا يمكن التهاون معها.وبيّن اللواء القحطاني ضرورة توافر مجموعة من الاشتراطات الإلزامية لدى السائقين العاملين في النقل المدرسي، وفي مقدّمتها الحصول على بطاقة سائق مهني تثبت تأهيله للعمل في هذا المجال، وأن يكون الترخيص الخاص بمزاولة النشاط ساري المفعول، إضافة إلى امتلاك السائق رخصة قيادة سارية تخوّله لقيادة الحافلات وفقاً لنظام المرور ولائحته التنفيذية. كما شدّد على أهمية أن تكون الصحيفة الجنائية للسائق خالية من السوابق، وأن يجتاز اختبار الكفاءة المهنية المقدّم من المراكز المعتمدة لدى الهيئة المختصة، وأن تكون هوية السائق سارية المفعول لضمان صحة بياناته وتوافقها مع الأنظمة.لا بد من العلاقة التعاقديةويرى اللواء القحطاني أنه من الضروري وجود علاقة تعاقدية رسمية بين السائق والمنشأة المقدّمة لخدمة النقل المدرسي، وتكون جميع البيانات موثقة لدى الجهات المختصة، وأن تكون مهنة السائق في هوية مقيم هي «سائق حافلة» بالنسبة للسائقين غير السعوديين العاملين في هذا النشاط، لضمان توافق المهنة مع طبيعة العمل. كما أكد أهمية أن يكون السائق مرتبطاً برقم الهوية الموحد للمنشأة المقدّمة للخدمة، أو مرتبطاً بعلاقة تعاقدية نظامية معها، بما يضمن خضوعه للرقابة، وسهولة تتبع مسؤولياته، وتمكين الجهات المختصة من محاسبته عند وقوع أي تجاوزات أو حوادث. وأشار إلى أن هذه الاشتراطات ليست إجراءات شكلية، بل هي متطلبات أساسية تهدف إلى رفع مستوى السلامة في النقل المدرسي، وضمان أن يكون السائق مؤهلاً ومطابقاً للمعايير المهنية والأمنية، بما يعزز ثقة أولياء الأمور ويضمن وصول الطلاب إلى مدارسهم بأمان.فحص شامل للحافلةالخبير الأمني اللواء متقاعد حسين الحارثي يقول لـ«عكاظ»: إن الأنظمة والتعليمات الخاصة بالنقل التعليمي تشدد على ضرورة التزام السائقين العاملين مع المنشآت مقدمة الخدمة، وكذلك الأفراد مقدمي الخدمة، بإجراء فحص سريع وشامل للحافلة قبل القيادة وكلما دعت الحاجة، وذلك من خلال سجل معتمد توفره المنشأة أو يعدّه مقدم الخدمة الفردي. ويهدف هذا الفحص إلى التأكد من سلامة المكابح، وسلامة الإطارات، والمصابيح، وإشارات التنبيه الضوئية والسمعية، ومساحات الزجاج الأمامي والخلفي، وسلامة المرايا الجانبية والزجاج الأمامي والخلفي، إضافة إلى التأكد من عدم وجود أي تسريب في سوائل الحافلة أو صدور دخان كثيف من العادم، والتأكد من سلامة عمل أحزمة الأمان، وكذلك مطابقة التجهيزات والاشتراطات والمواصفات الفنية ومتطلبات الأمن والسلامة المعتمدة من الهيئة للحافلة.نصائح مهمة للسائقيناللواء الحارثي أضاف، أنه من الضروري التأكد من توفر أدوات ومتطلبات الأمن والسلامة داخل الحافلة، مثل طفايات الحريق، وحقيبة الإسعافات الأولية، ومثلث السلامة، إضافة إلى عدة الإصلاحات السريعة والإطار الاحتياطي، وأن تكون جميع هذه الأدوات صالحة للاستخدام ووفق اشتراطات الجهات ذات العلاقة، وذلك من خلال سجل يوفره مقدم الخدمة لضمان جاهزية الحافلة في جميع الأوقات.وشدد الحارثي على أهمية التحقق من حالة مؤشرات لوحة القيادة في الحافلة، وعدم قيادتها في حال ظهور أي علامات تحذيرية قد تؤثر على سلامتها أثناء السير، مؤكداً ضرورة التوقف التام عند صعود أو نزول الطلاب والطالبات، وفي الأماكن المخصصة أو المناسبة لذلك، لضمان سلامتهم أثناء الحركة.وقدّم الخبير الأمني اللواء حسين الحارثي مجموعة من النصائح الإلزامية التي يجب على سائقي حافلات النقل التعليمي التقيد بها، ومنها ضرورة استعمال ذراع التوقف الذي يحمل علامة (قف/STOP) عند عبور الطلاب والطالبات للطريق بعد النزول من الحافلة أو عند صعودهم إليها، والتأكد من جلوسهم وإغلاق الأبواب قبل بدء الرحلة وخلالها، وعدم فتح الأبواب إلا بعد التوقف التام. كما شدد على ضرورة التأكد من خلو ممر الحافلة ومخارجها من أي عوائق، ومساعدة الطلاب والطالبات ذوي الإعاقة عند صعود الحافلة أو النزول منها في حال عدم وجود مرافق، والحفاظ على سلامة جميع الطلاب والتأكد من جلوسهم على المقاعد في حال عدم وجود مرافق، وعدم إنزالهم في مواقع مخالفة لمقر الجهة التعليمية أو مقر السكن.واختتم اللواء الحارثي بالتأكيد على ضرورة التأكد من خلو الحافلة تماماً من جميع الطلاب والطالبات بعد انتهاء الرحلة، باعتبار ذلك من أهم إجراءات السلامة التي تمنع وقوع حوادث مأساوية يمكن تجنبها بالالتزام بالتعليمات والرقابة المستمرة.فحص الحافلة دورياًأشار اللواء متقاعد مسفر الجعيد إلى مجموعة من الاشتراطات التي يجب على المنشأة مقدمة خدمة النقل التعليمي الالتزام بها لضمان سلامة الطلاب والطالبات أثناء رحلاتهم اليومية، موضحاً أن تقديم الخدمة يجب أن يتم وفق مسارات محددة وأجور معلنة ورحلات منتظمة ذات مواعيد واضحة، بما يضمن انضباط التشغيل وسهولة متابعة الحافلات من قبل الجهات الرقابية وأولياء الأمور. كما شدد على ضرورة تشغيل حافلات مطابقة للتجهيزات والاشتراطات والمواصفات الفنية ومتطلبات الأمن والسلامة المعتمدة، وأن تكون هذه الحافلات مجهزة تجهيزاً كاملاً وفق المعايير المعتمدة من أحد مزودي خدمة التجهيزات الفنية والخدمات الإلكترونية المعتمدين، لضمان جاهزيتها الفنية وقدرتها على العمل بأعلى مستويات الأمان.وأضاف الجعيد في حديثه لـ«عكاظ» أنه من الواجب على المنشأة توفير أدوات ومتطلبات السلامة الأساسية داخل الحافلة، مثل طفايات الحريق، حقيبة الإسعافات الأولية، ومثلث السلامة، إضافة إلى عدة الإصلاحات السريعة والإطار الاحتياطي، والتأكد من صلاحية جميع هذه الأدوات للاستخدام وفق اشتراطات الجهات ذات العلاقة. كما أكد أهمية العناية التامة بصيانة الحافلة والحفاظ على حالتها الفنية، من خلال إجراء الفحوصات الدورية ومعالجة أي أعطال أو ملاحظات فور ظهورها، بما يضمن استمرار جاهزية الحافلة ويمنع وقوع المخاطر أثناء نقل الطلاب. وأشار اللواء الجعيد إلى أن الالتزام بهذه الاشتراطات ليس مجرد متطلبات تنظيمية، بل هو جزء أساسي من منظومة السلامة التي تهدف إلى حماية الطلاب والطالبات، وتعزيز الثقة في خدمات النقل التعليمي، وضمان تقديم خدمة آمنة ومنضبطة تتوافق مع المعايير الوطنية المعتمدة.تحذير لأولياء الأمورحذّرت الهيئة العامة للنقل أولياء الأمور من التعامل مع ناقلي الطلاب غير النظاميين تزامناً مع بدء العام الدراسي الجديد، مؤكدة استمرار جولاتها الرقابية لرصد المخالفات وضمان توفير رحلات مدرسية آمنة وموثوقة للطلاب والطالبات. وشدّدت الهيئة على أن سلامة الطلاب تمثل أولوية قصوى، داعية أولياء الأمور إلى الاستفادة من خدمات النقل التعليمي المرخصة، ومحذّرة في الوقت ذاته من المخاطر التي تشكّلها الممارسات غير النظامية لعدم التزامها بالاشتراطات والمعايير المعتمدة للسلامة.وأوضحت الهيئة أن فرقها الرقابية تنفذ جولات تفتيشية مكثفة على حافلات النقل التعليمي للتحقق من الالتزام بالاشتراطات والمعايير الفنية والأمنية، والارتقاء بجودة خدمات النقل المدرسي، بما يسهم في توفير رحلة آمنة وموثوقة للطلاب والطالبات من وإلى المنشآت التعليمية. وأكدت أن هذه الجولات تأتي ضمن جهودها المستمرة لتعزيز السلامة المرورية والحد من المخاطر الناتجة عن استخدام حافلات غير نظامية قد لا تخضع للرقابة أو الصيانة الدورية.ودعت الهيئة أولياء الأمور إلى الاعتماد على خدمات النقل التعليمي النظامية والمرخصة والمتاحة عبر خيارات متعددة، وتجنّب التعامل مع الناقلين غير النظاميين لما قد تشكّله ممارساتهم من مخاطر على سلامة الطلاب والطالبات، إضافة إلى عدم التزامهم بالاشتراطات والمعايير المعتمدة، مما يعرّض الأبناء لمخاطر يمكن تجنّبها بالالتزام بالخدمات الرسمية. كما أشارت الهيئة إلى أن الحافلات النظامية تتميّز بعدد من العلامات التعريفية التي تمكّن المستفيدين من التعرّف عليها بسهولة، من أبرزها وجود اللوحة الصفراء الخاصة بالحافلات التعليمية، ووجود ذراع التوقف (STOP) على جانبي الحافلة، إضافة إلى رقم التواصل لخدمة العملاء المثبت على الحافلة، وملصق يحمل عبارة «حافلة تعليمية»، إلى جانب رقم الترخيص وبطاقة التشغيل ورقم الحافلة الخاص بالمنشأة المقدّمة للخدمة والموجود في واجهة الحافلة وخلفها. وأكدت الهيئة أن هذه العلامات تساعد أولياء الأمور والجهات التعليمية على التمييز بين الحافلات النظامية وغير النظامية، وتضمن أن تكون الحافلة خاضعة للرقابة ومطابقة لمعايير السلامة، بما يعزّز الثقة في خدمات النقل التعليمي ويضمن سلامة الطلاب والطالبات طوال رحلتهم اليومية. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760512.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760512.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[إبراهيم العلوي (جدة) i_waleeed22@]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/local/na/2264309]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 00:35:39 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«أندرويد» أكثر ذكاءً.. «Gemini» يتذكّر مكان مفاتيحك وجواز سفرك]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/variety/na/2264308]]></link> 
        <description><![CDATA[كشفت «قوقل» حزمة جديدة من المزايا لنظام «أندرويد» ضمن تحديث سبتمبر، توسّع من خلالها حضور الذكاء الاصطناعي «Gemini» في الاستخدام اليومي للهواتف، عبر أدوات تشمل تذكّر أماكن الأغراض الشخصية، ومساعدة المكفوفين وضعاف البصر، والتخفيف من دوار الحركة أثناء استخدام الهاتف في السيارة.وتتيح إحدى المزايا للمستخدم مطالبة «Gemini» بتذكّر مكان أغراض مهمة، مثل جواز السفر أو المفاتيح الاحتياطية، وحفظ موقعها في «Find Hub» مع إمكانية إضافة صورة واسترجاع المعلومات لاحقاً. ومن المقرر إتاحتها للأجهزة العاملة بنظام Android 16 والإصدارات الأحدث في الدول المدعومة.كما قدّمت «قوقل» ميزة «Motion Assist» لهواتف Android 17، التي تستخدم فقاعات متحركة تتفاعل مع حركة المركبة للمساعدة في تقليل دوار الحركة.ويضم التحديث «Guided vision»، التي تستخدم الكاميرا و«Gemini Live» لتقديم أوصاف صوتية للمشاهد وقراءة النصوص والتعرّف على الأشياء، إلى جانب دمج «Google Keep» داخل «Google Messages» لإنشاء الملاحظات والقوائم وتحريرها دون مغادرة المحادثة، مع خيارات لتخصيص خلفيات المحادثات وألوانها. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760280.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760280.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«عكاظ» (جدة) OKAZ_online@]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/variety/na/2264308]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 00:33:55 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[برونو لانج: ركلة الجزاء غيّرت المباراة والقادسية نموذج نطمح للوصول إليه]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/na/2264307]]></link> 
        <description><![CDATA[ أكد مدرب فريق الدرعية برونو لانج أن القادسية يُعد من أفضل فرق الدوري على المستويين الدفاعي والهجومي، مشيرًا إلى أن فريقه استعد للمباراة بشكل جيد وبدأ اللقاء بصورة مميزة. جاء ذلك بعد خسارة فريقه بهدفين دون مقابل في اللقاء الذي جمعهما على ملعب الأول بارك بالرياض، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري السعودي للمحترفين (دوري روشن).وأوضح أن فريقه عانى في بعض فترات الشوط الأول أثناء الحالة الدفاعية، لكنه في المقابل صنع فرصًا واضحة للتسجيل، أبرزها فرصة داروين، إضافة إلى فرصة أخرى لكلايتون في موقف هجومي خطير، إلا أن الفريق لم ينجح في استغلالها.وأضاف أن ركلة الجزاء كانت نقطة التحول في المباراة، مؤكدًا أن فريقه كان صاحب الفرص الأخطر والأوضح حتى لحظة احتسابها، وأن القادسية لم يشكل خطورة كبيرة باستثناء تسديدة من خارج منطقة الجزاء.كما أبدى استغرابه من تراجع الحكم عن احتساب ركلة جزاء لفريقه بعد تدخل تقنية الفيديو، قائلًا إنه لا يعرف سبب استدعاء الحكم وتغيير قراره.واختتم حديثه بالتأكيد على فخره باللاعبين والتزامهم بالخطة والاستراتيجية، مشيرًا إلى أن القادسية يمثل النموذج الذي يطمح فريقه للوصول إليه خلال عامين أو ثلاثة أعوام، وأن فريقه يمر حاليًا بمرحلة بناء مشابهة لما مر به القادسية قبل نحو ثلاث سنوات. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760487.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760487.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عبدالرحمن الحمدان (الرياض)AH_7888@]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/na/2264307]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 00:28:38 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[4 لاعبين ينهون عهد بيدرو]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/na/2264306]]></link> 
        <description><![CDATA[ علمت «عكاظ» من مصادرها الخاصة تفاصيل الساعات الـ12 التي حسمت مصير المدير الرياضي بالنادي الأهلي البرتغالي روي بيدرو، وانتهت بقرار إقالته من منصبه، بعد سلسلة اجتماعات مكثفة عقدتها اللجنة التنفيذية لمناقشة الأوضاع داخل الفريق والتطورات التي شهدتها غرفة الملابس أخيراً.وبحسب مصادر «عكاظ»، بدأت فصول القرار في وقت متأخر من مساء أمس (الأربعاء)، عندما عقدت اللجنة التنفيذية اجتماعاً مع قادة الفريق(السنغالي إدوارد ميندي، والتركي ميريح ديميرال، والبرازيلي روجر إيبانيز، والإنجليزي إيفان توني)، إذ جرى خلال الاجتماع وضع جميع الملفات على الطاولة ومناقشة الأوضاع داخل الفريق والعلاقة مع المدير الرياضي.وكشفت المصادر أن الاجتماع شهد توافقاً بين اللجنة وقادة الفريق على ضرورة إبعاد روي بيدرو عن منصبه، ليتم حسم القرار فجراً، قبل اعتماده بصورة نهائية ظهر اليوم عقب قدوم أعضاء اللجنة إلى جدة، لتنتهي بذلك مهمة المدير الرياضي البرتغالي مع الأهلي بعد ساعات متسارعة من الاجتماعات والمشاورات.وأوضحت المصادر أن توتر العلاقة بين المدير الرياضي وعدد من اللاعبين كان أحد أبرز الأسباب التي عجّلت بالقرار، بعدما انعكس على أجواء غرفة الملابس وأحدث حالة من التوتر داخل الفريق، ما دفع اللجنة إلى تقديم خطوة كانت قد ناقشتها سابقاً، إذ كان التوجه يقضي بتأجيل أي قرار يتعلق بالمدير الرياضي إلى ما بعد 19 سبتمبر، تفادياً لإرباك الفريق خلال هذه المرحلة.إلا أن المستجدات الأخيرة وما خلص إليه الاجتماع مع قادة الفريق دفعا الإدارة إلى تقديم القرار، انطلاقاً من أهمية إعادة الهدوء والتكاتف إلى غرفة الملابس، خصوصاً أن الأهلي مقبل على مرحلة مهمة من الموسم، تتقدمها استحقاقاته المحلية ومشاركته المرتقبة في بطولة فيفا لكأس القارات.وأكدت مصادر «عكاظ» أن صلاحيات بيدرو في ملف التعاقدات كانت قد توقفت منذ يومين، إذ تم كف يده عن الدخول في أي مفاوضات جديدة، وإسناد مهمات الملف إلى أسامة هوساوي، الذي بدأ بالفعل إدارة المفاوضات المتعلقة بأكثر من صفقة تستهدف تدعيم صفوف الفريق وسد الاحتياجات الفنية قبل إغلاق فترة الانتقالات.وفي المقابل، شهدت الاجتماعات تأكيد اللاعبين دعمهم للمدرب الهولندي مارينو بوسيتش واستمراره على رأس الجهاز الفني، إذ يرى اللاعبون أن نهجه الفني يتناسب مع إمكاناتهم، مع حاجتهم إلى مزيد من الوقت للتأقلم الكامل مع أفكاره ومتطلباته.ومن جانبها، عقدت اللجنة التنفيذية وأسامة هوساوي اليوم اجتماعاً جديداً مع اللاعبين لوضع ملامح المرحلة القادمة، أعقبه اجتماع آخر على أرضية الملعب بين المدرب واللاعبين قبل انطلاق التدريبات، حمل خلاله الجميع مسؤولية تصحيح الصورة واستعادة النتائج، وتعاهد اللاعبون على تقديم مستوى مختلف وإعادة الفريق إلى مساره وإسعاد جماهير الأهلي.وبدت انعكاسات الأجواء الجديدة واضحة خلال الحصة التدريبية، التي شهدت جدية وتركيزاً أكبر من اللاعبين بعد الاجتماعات التي سبقتها، في رسالة تؤكد رغبة الفريق في فتح صفحة جديدة داخل النادي. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760482.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760482.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عائض الدهاس (جدة) ayeedaldahas24@]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/na/2264306]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 00:25:35 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[القادسية يهزم الدرعية في الأول بارك]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/na/2264305]]></link> 
        <description><![CDATA[ تغلب فريق القادسية على مضيفه الدرعية بهدفين دون مقابل في اللقاء الذي جمعهما اليوم على ملعب الأول بارك بالرياض، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري السعودي للمحترفين (دوري روشن).وجاء هدفا اللقاء في الشوط الثاني، إذ افتتح ماتيو ريتيغي التسجيل للقادسية من ركلة جزاء عند الدقيقة (51)، قبل أن يضيف خوليان كينيونيس الهدف الثاني في الدقيقة (58)، ليحسم القادسية المواجهة لصالحه بهدفين دون رد.وبهذه النتيجة، رفع القادسية رصيده إلى 12 نقطة، محققًا انتصاره الرابع في 5 مباريات ليرتقي إلى المركز الثالث، فيما بقي الدرعية عند 7 نقاط في المركز السابع. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760480.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760480.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«عكاظ» (جدة)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/na/2264305]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 00:18:49 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[وزير الخدمة المدنية اليمني لـ«عكاظ»: الدعم السعودي يُعزز تعافي الاقتصاد ورافد لمعيشة الموظفين]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/politics/na/2264304]]></link> 
        <description><![CDATA[​أكد وزير الخدمة المدنية والتأمينات اليمني سالم ثابت العولقي أن الدعم المالي الجديد المقدم من السعودية للبنك المركزي اليمني يمثل ركيزة أساسية لدفع عجلة التعافي الاقتصادي الشامل، ورافدًا مباشرًا لتحسين الظروف المعيشية لموظفي القطاع العام وكافة أبناء الشعب اليمني. ​وقال العولقي في تصريح خاص إلى «عكاظ»: «إن هذا الدعم المالي المعزز للمركز المالي للدولة ليس غريبًا على المملكة، فهو يمثل امتدادًا حيويًا ومباشرًا للمواقف الأخوية الثابتة والراسخة التي تتبناها السعودية في مساندة اليمن، ودعم مؤسساته الرسمية لتجاوز التحديات الاقتصادية والمعيشية الراهنة».​وأوضح وزير الخدمة المدنية أن هذه المساندة المالية تمنح الحكومة اليمنيّة رافعة قوية لتنفيذ حزمة الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وتعزيز استقرار العملة الوطنية، وتحسين البيئة الاقتصادية؛ بما ينعكس بصورة إيجابية ومباشرة على معيشة المواطنين والموظفين، ويُعين أجهزة الدولة على أداء مهماتها بكفاءة واقتدار.​وشدد العولقي على أن الحكومة ماضية بعزم نحو ترسيخ الانضباط المؤسسي والإصلاح الإداري، ورفع كفاءة مؤسسات الخدمة العامة، لضمان تعظيم الفائدة من الدعم المقدم للبلاد، وتحويله إلى نتائج ملموسة تُسهم في تحسين الخدمات، واستعادة الثقة بمؤسسات الدولة، ودعم مسار التعافي الاقتصادي الشامل.واختتم وزير الخدمة المدنية والتأمينات تصريحه بالشكر والامتنان للقيادة السعودية الرشيدة، ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان؛ على اهتمامهما المباشر وحرصهما المستمر على تعزيز أركان الاستقرار الاقتصادي والمالي في اليمن.]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760476.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760476.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[​عبدالله المسروري (عدن) almsroory@]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/politics/na/2264304]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 00:13:02 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[من مضمار الهجن إلى عوالم ليب: صورة السعودية الجديدة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2264303]]></link> 
        <description><![CDATA[ قبل نحو عامين، كنت برفقة مجموعة من متعلمي اللغة العربية في المملكة، ينتمون إلى نحو ثمانٍ وأربعين جنسية؛ لزيارة إحدى الفعاليات التي تتيح لهم التعرف عن قرب إلى المجتمع السعودي وثقافته. كانت الوجهة يومها سباقاً للهجن في الرياض؛ الصحراء، والبعير، والخيمة، مشهدٌ ربما لم يكن بعيداً عن الصورة النمطية المختزلة، التي حملها بعضهم عن المملكة قبل أن يعيش فيها.وبعد فترة وجيزة، كان المتعلمون أنفسهم على موعد مع مشهد آخر في الرياض: ملتقى LEAP، حيث الذكاء الاصطناعي والروبوتات والشركات التقنية والمبتكرون القادمون من أنحاء العالم. صورتان عاشهما الوافدون أنفسهم، في المدينة نفسها، وفي الدولة نفسها: إحداهما تمتد عميقاً في الموروث والأصالة، والأخرى تطل على أحدث ما يصنع من تقنيات في عالم رقمي متسارع.ولعل الأجمل أن الصورة الأولى لم تختفِ لكي تظهر الثانية؛ فهذه بلادٌ تستطيع أن تحمل إرثها معها وهي تتقدم إلى المستقبل؛ فلا الخيمة نقيض لمركز البيانات، ولا الهجن نقيض للذكاء الاصطناعي، ولا الاعتزاز بالهوية يتعارض مع بناء اقتصاد رقمي عالمي. أسوق هذه الذكرى ونحن نعيش هذه الأيام النسخة الخامسة من ملتقى LEAP في الرياض؛ لأن ما يجري فيه لا أراه مجرد مؤتمر تقني آخر، ولا مجرد معرض للشركات والمنتجات فحسب، بقدر ما أراه مشهداً مكثفاً للتحول الذي تعيشه المملكة نفسها.فالحدث الذي بدأ قبل سنوات قليلة أصبح اليوم يجمع في الرياض أكثر من مئتي ألف زائر، ونحو ألف متحدث، وأكثر من 1900 مستثمر، ومئات الشركات الناشئة، ونحو 1800 علامة تقنية عالمية. غير أن قيمة هذه الأرقام، في تقديري، لا تكمن في ضخامتها وحدها، بل فيما تقوله عن المكان الذي أصبحت تحتله الرياض على خريطة الاقتصاد الرقمي العالمي؛ فالسؤال الأهم لم يعد: كم بلغ عدد الجهات والأفراد الذين شاركوا في ليب؟ بل: ما الذي جعل كل هؤلاء يأتون إلى الرياض؟ ولماذا أصبحت الرياض مهمة لهم؟ربما نجد جانباً من الإجابة في التحول الذي تشهده المملكة نفسها؛ فالاقتصاد الرقمي السعودي نما، وفق الأرقام المعلنة في الملتقى، من نحو 118 مليار دولار إلى قرابة 199 ملياراً منذ انطلاق LEAP، فيما تجاوزت الاستثمارات والشراكات التقنية المعلنة في نسخة هذا العام 15 مليار دولار. وهذه ليست أرقاماً مهمة لمجرد ضخامتها فحسب، بل لأنها تتجه إلى مجالات ستحدد جانباً كبيراً من اقتصاد المستقبل: الذكاء الاصطناعي، ومراكز البيانات، والحوسبة السحابية، والبنية التحتية الرقمية. وحين تتحرك الاستثمارات بهذا الحجم، فنحن لا نتحدث عن احتفاء بالتقنية بقدر ما نتحدث عن اقتصاد يعيد بناء جزء من قدراته حولها.ومن هنا يمكن أيضاً فهم حضور أسماء من الصف الأول في صناعة التقنية العالمية؛ من ليزا سو، الرئيسة التنفيذية لـAMD، إلى تشاك روبنز، الرئيس التنفيذي لـCisco، وأندرو فيلدمان، الرئيس التنفيذي لـCerebras، وجاستن هوتارد، الرئيس التنفيذي لـNokia، إلى جانب قيادات سعودية في مقدمتها وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله السواحة، والرئيس التنفيذي لـHUMAIN طارق أمين. وليست القضية في استعراض الأسماء هنا، على أهميتها، وإنما في دلالة اجتماعها هنا؛ فالشركات العالمية الكبرى ورؤوس الأموال لا تنتقل من قارة إلى أخرى من أجل صورة تذكارية في مؤتمر، بل تتحرك حيث ترى سوقاً وفرصة وبنية تحتية وطموحاً قابلاً للتحول إلى أعمال.ومن ثَمّ، في تقديري، يكمن أحد التحولات المهمة في قصة المملكة مع التقنية. لقد اعتادت منطقتنا طويلاً أن تكون سوقاً لما ينتجه الآخرون، أما ما يتشكل اليوم فهو طموح إلى موقع مختلف: أن نستثمر في التقنية، ونبني بنيتها التحتية، ونستقطب صناعاتها وعقولها، ونشارك في تطويرها. وعلى سبيل المثال وليس الحصر، الشراكات المعلنة في LEAP بين HUMAIN وشركات عالمية مثل AWS وAMD وQualcomm، وما يصاحبها من استثمارات في الحوسبة والذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، ليست سوى شواهد على هذا الاتجاه. هذه لم تعد دولة تستضيف المستقبل؛ بل أصبحت طرفاً وركناً شديداً في صناعته.وليس هذا التحول منفصلاً عن المشروع الأكبر الذي تعيشه المملكة منذ انطلاق رؤية السعودية 2030، بقيادة عرّابها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان؛ فالرؤية منذ بدايتها لم تكن برنامجاً للإصلاح الاقتصادي فحسب، بل مشروعاً لإعادة صياغة موقع المملكة وطموحها في العالم، وتنويع اقتصادها، والاستثمار في الإنسان والتقنية وصناعات المستقبل. ومن هذه الزاوية يبدو LEAP واحداً من المشاهد التي تتجسد فيها الرؤية أمامنا: الرياض لا تستقبل العالم فحسب، بل تستقطب استثماراته وعقوله وتقنياته، وتقدم نفسها بوصفها شريكاً في تشكيل ما هو قادم.ولعل أكثر ما استوقفني في هذا المشهد إعلان يبدو، للوهلة الأولى، أقل صخباً من مليارات الدولارات ومراكز البيانات، لكنه يحمل دلالة ثقافية وتقنية عميقة. فقد أطلقت HUMAIN نموذجها اللغوي العربي M3، المدرب على أكثر من تريليون رمز نصي عربي، وإلى جانبه منصة HUMAIN Voice للمحادثة الصوتية، المصممة للتعامل مع لهجات عربية متعددة، من بينها السعودية والمصرية والشامية والمغاربية.وليس اهتمامي بهذا الإعلان نابعاً من اللغة وحدها، بل مما يمثله مثل هذا التوجه؛ ففي عصر الذكاء الاصطناعي لم تعد اللغة قضية ثقافية وتعليمية فحسب؛ بل أصبحت بيانات ونماذج ومنصات ومنتجات واقتصاداً. وحين تستطيع التقنيات التي نبنيها أن تفهم العربية، وأن تنصت إلى تنوع أصواتها ولهجاتها، فإننا لا ندخل العصر الرقمي بأجهزتنا واستثماراتنا، وإنما ندخله بشيء من هويتنا أيضاً. فالمملكة لا تريد أن تشارك في صناعة المستقبل فحسب، بل أن يكون للعربية صوتٌ فيه أيضاً.وللمشهد هنا مفارقة جميلة تعيدني إلى أول المقال. أولئك المتعلمون الذين جاءوا من ثمانٍ وأربعين جنسية ليتعلموا العربية، وشاهدوا في إحدى تجاربهم الإبل والخيمة والصحراء، انتقلوا بعد ذلك إلى LEAP ليروا الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتقنيات الجديدة. وبعد عامين تقريباً، نرى في LEAP نفسه الذكاء الاصطناعي يتجه إلى العربية ولهجاتها. وكأن اللغة والثقافة والتقنية، التي بدت في البداية عوالم متباعدة، تلتقي اليوم في «عوالم جديدة»؛ عوالم لا تفصل بين الهوية والتقنية، ولا بين اللغة والمستقبل، بل تجمعها في مشهد واحد. ولعل في ذلك شيئاً من المعنى الأعمق لشعار LEAP هذا العام: «إلى عوالم جديدة».وليس LEAP بالطبع قصة التحول الرقمي السعودي كلها؛ بل ربما تكون أهميته أنه يمنحنا نافذة مكثفة نرى من خلالها قصة أكبر تجري خارجه. فالتقنية أصبحت جزءاً من تفاصيل الحياة اليومية في المملكة، ومن الخدمات الحكومية والأعمال والتعليم والصحة والاستثمار. والمواطن والمقيم لا يحتاجان اليوم إلى دخول قاعات المؤتمر كي يلمسا هذا التحول؛ فالهاتف الذي في اليد أصبح بوابة إلى خدمات كانت قبل سنوات تحتاج إلى وقت ومكان وإجراءات طويلة، وطوابير وملف علاقي وصورة أربعة في ستة! وهنا ينتقل التحول الرقمي من الخطط والإستراتيجيات إلى تجربة يعيشها الإنسان في يومه العادي، كأحد تمظهرات الرؤية التي وضعت جودة الحياة في قائمة أولوياتها.ولهذا لا تقاس أهمية LEAP، في رأيي، بعدد زواره وحده، ولا بحجم الصفقات التي تعلن تحت أضوائه، على أهمية ذلك كله؛ فالقيمة الأبعد تتمثل فيما تفتحه هذه الشراكات والاستثمارات من آفاق لبناء المعرفة، واستقطاب الخبرات، وتطوير القدرات المحلية، وخلق الوظائف والصناعات الجديدة. وحين تصبح الرياض مكاناً تُعقد فيه الشراكات، وتتحرك فيه رؤوس الأموال، وتلتقي فيه العقول، ثم تمتد آثار ذلك إلى مشروعات ومنتجات ومراكز بيانات وقدرات وطنية، فإننا أمام منظومة تتجاوز نجاح المؤتمر إلى ما يصنعه من أثر. وما نشاهده اليوم يمنحنا أسباباً كثيرة للتفاؤل بأن هذه الاستثمارات ليست إلا فصولاً جديدة في مسار رقمي وتقني أخذ يتسع عاماً بعد عام.وربما لهذا يبدو شعار LEAP هذا العام «إلى عوالم جديدة» أوسع من أن يكون شعاراً لمؤتمر؛ فالمملكة نفسها تعبر إلى عوالم جديدة في الاقتصاد والتقنية والسياحة والثقافة ونمط الحياة، لكنها تفعل ذلك من دون أن ترى في المستقبل خصماً للماضي، أو في المعاصرة قطيعة مع الهوية. وهذه، في ظني، واحدة من أجمل سمات التحول السعودي: أن يتغير المكان ويتطور، دون أن يفقد ذاكرته.وأعود في النهاية إلى أولئك المتعلمين القادمين من ثمانٍ وأربعين جنسية. لم يكونوا بحاجة إلى محاضرة طويلة نشرح لهم فيها التحول الذي تعيشه المملكة؛ فقد عاشوا شيئاً منه بأنفسهم. رأوا الإبل والصحراء والخيمة، ثم رأوا في المدينة نفسها الروبوتات والذكاء الاصطناعي وأحدث التقنيات التي تتنافس عليها شركات العالم. ولم تكن إحدى الصورتين أكثر صدقاً من الأخرى؛ فكلتاهما السعودية.وما عاشه أولئك المتعلمون في تجربتهم يراه اليوم القادمون إلى LEAP من مختلف أنحاء العالم؛ فهم لا يعيشون المؤتمر في فراغ، وإنما يعيشون الرياض أيضاً؛ مدينة تحتضن واحداً من أكبر التجمعات التقنية، وفي طرف آخر منها تقف الدرعية سامقة، شاهدة على جذور الدولة السعودية، ويقف المصمك شامخاً، شاهداً على قصة التوحيد والبدايات «يوم بدينا». وبين هذا وذاك مدينة تتغير أمام أعينهم، وتعيد تقديم نفسها للعالم دون أن تتنكر لذاكرتها.ولعل هذه هي الصورة التي تستحق أن يحملها العالم عن السعودية الجديدة: ليست بلاداً استبدلت الصحراء بمراكز البيانات، ولا الهجن بالروبوتات، ولا التاريخ بالمستقبل؛ بل بلاد وسعت صورتها لتتسع لكل ذلك. دولةٌ تستطيع أن تنظر بثقة إلى جذورها، وبالثقة نفسها إلى المستقبل؛ وأن تقول للعالم إن الأصالة والمعاصرة ليستا طريقين متعاكسين، وإن الهوية والطموح يمكن أن يسيرا معاً. من مضمار الهجن إلى عوالم LEAP، ومن الدرعية والمصمك إلى مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي؛ تتعدد المشاهد والصور، لكن الحكاية واحدة: هذه هي السعودية التي تحمل تاريخها معها وهي تمضي بهمة طويق والسروات وأجا وسلمى وشدا.. بأحلام وطموح قادتها إلى المستقبل. ]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[حسن الشمراني]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2264303]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 00:00:29 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[النصر مرشح.. والاتحاد في مهمة إسقاط المنطق]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2264302]]></link> 
        <description><![CDATA[ غدًا، بإذن الله، موعدنا مع كلاسيكو يجمع الاتحاد بالنصر، في مواجهة تأتي هذه المرة مع انطلاقة الدوري، في توقيت لم نعتد عليه خلال المواسم الأخيرة، بعدما كانت لجنة المسابقات تفضّل «وضع الاتحاد في مواجهة الهلال مع بداية الموسم»، وكأن هناك تقليدًا لا ينبغي كسره!-أما هذا الموسم فقد تغيرت المعادلة، وأصبح الأهلي هو الطرف المقابل للهلال في البداية، ليأتي الاتحاد والنصر في مواجهة مبكرة ربما تحمل كثيرًا من الحسابات، أو هكذا تبدو لي.. وبعيدًا عن النوايا التي لا يعلمها إلا الله ثم أصحابها، فإن السؤال الذي يفرض نفسه: هل أصبحت روزنامة المسابقات مبنية على من سينافس الهلال في كل موسم، سؤال بريء يبحث عن إجابة صادقة.-المشكلة ليست في الجدولة وحدها، وإنما في الاعتقاد بأن الناس لا تلاحظ ولا تقرأ ما بين السطور، بينما الحقيقة أن الجمهور الرياضي أصبح أكثر وعيًا، وما كان يمر بالأمس أصبح اليوم محل نقاش ومساءلة.-ما علينا.. لنترك اللجنة وجدولها جانبًا، ولنذهب إلى ما هو أهم نحو الكلاسيكو نفسه.. فعلى الورق، تبدو كفة النصر أرجح بوضوح. الفوارق الفنية والعناصرية تميل لمصلحته، كما أن النتائج التي حققها في الجولات الماضية تؤكد أنه يدخل المباراة وهو في حالة أفضل من الجاهزية والاستقرار.-نصر كريستيانو وكوكبة من النجوم العالمين لم يفز في مبارياته السابقة مصادفة، وإنما يملك عناصر فنية تمنحه أفضلية واضحة، فضلًا عن رغبة قوية في مواصلة الانتصارات والدفاع عن اللقب الذي حققه الموسم الماضي.في المقابل، يدخل الاتحاد المواجهة وسط ظروف إدارية وفنية لم تكن سهلة، وتقلبات لا يمكن تجاهل تأثيرها على الفريق، وهو ما يجعل جماهيره أكثر قلقًا على مستقبله هذا الموسم، لكن هناك أمر يستحق التوقف عنده هو أن الاتحاد لم يخسر حتى الآن، وهذه وحدها رسالة تقول إن الفريق، رغم كل ما يحيط به، لا يزال قادرًا على الصمود.-كما أن التعاقدات التي أبرمتها إدارة النادي خلال اليومين الماضيين مع الجناح «رويس» ولاعب الوسط «أنس» تمثل مؤشرًا إيجابيًا على أن الإدارة تحاول معالجة النقص الذي يعاني منه الفريق، وإن كان من المستبعد أن يكون للاعبين الجديدين حضور في كلاسيكو الغد إلا إذا كانا جاهزين فإن مشاركتهما ربما ستكون في الشوط الثاني.-إذن، إذا أخذنا الأمور بمنطق كرة القدم، فإن النصر هو المرشح الأقوى للفوز، ولكن كرة القدم لا تلعب دائمًا بمنطق الورق، وهنا يأتي الاتحاد بكل ظروفه، وبكل ما لديه من نقاط قوة وضعف، وبمدرب متحمس وشغوف ما زال في بداية مشواره مع «النمور» وبفريق لم تكتمل صفوفه بعد، ومع ذلك يقاتل في الملعب ويقدم مستويات أفضل مما كان متوقعًا في ظل حجم النقص الذي يعاني منه.-أما الحظ، فقد كان حاضرًا في مباريات الاتحاد هذا الموسم بصورة لافتة؛ يبتسم له في لحظة، ثم يدير له ظهره في لحظة أخرى، ولا يمكن كذلك تجاهل الأخطاء التحكيمية التي شهدتها بعض مبارياته، والتي أثرت في نتائج مواجهات كان يمكن للاتحاد أن يخرج منها بالنقاط الثلاث، ولهذا فإنني لا أتمنى غدًا أن يكون الحظ اتحاديًا أو نصراويًا، ولا أن يميل الحكم لهذا الفريق أو ذاك، كل ما نريده هو أن تكون الأفضلية لمن يستحقها داخل الملعب.-أما الجماهير الاتحادية، فأعتقد أن الوقت قد حان لتضع كل خلافاتها جانبًا. فقد تحقق جزء من مطالبها، والفريق الآن بحاجة إلى مدرج يسانده، لا إلى مدرج ينتظر سقوطه ليؤكد صحة موقفه.. جمهور الاتحاد أحد أسلحة النادي، بل ربما يكون أقواها، ولذلك أتمنى أن يتوقف «خصام» انتهت مباراته وأن تعود المدرجات الاتحادية إلى دورها الحقيقي في صناعة الفارق.-ومع ذلك، فإنني لا أستطيع تجاهل السؤال الذي يفرض نفسه قبل صافرة البداية..هل ينتصر منطق الفوارق الفنية، أم تحدث تلك المفاجأة التي لا تعترف بها الحسابات؟ففي عالم «المدورة» لا أمان للكرة. قد يحتاج الفريق المرشح للفوز إلى تسعين دقيقة كاملة لإثبات أفضليته، بينما يستطيع الفريق الأقل ترشيحًا أن يقلب كل الحسابات في دقيقة واحدة.وقد يكون كلاسيكو الغد واحدًا من تلك المباريات التي تتحدى المنطق، فهل يفعلها بروجين وزملاؤه؟-هل يستطيع العميد «أن يقلب الطاولة على العالمي» ويخطف منه ثلاث نقاط ثمينة، ويجعل أول خسارة له هذا الموسم تأتي في أكثر المباريات التي كان الجميع يرشحه فيها للفوز؟غدًا سنعرف؟«همسة أخيرةأتمنى أن نشاهد كلاسيكو ممتعًا ومثيرًا، يليق باسم الاتحاد والنصر وجماهيرهما، بعيدًا عن أي مؤثرات خارجية، لا نريد أخطاء من حكم الساحة، ولا قرارات مثيرة للجدل من حكام تقنية الفيديو «VAR»ولا أخطاء تحكيمية تقلب نتيجة مباراة كان يجب أن يحسمها اللاعبون داخل الملعب، بمعنى نريد كلاسيكو يحسمه فكر مدرب ولاعبون لا صافرة الحكم. ]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عدنان جستنيه]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2264302]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 00:00:28 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أسعد عبدالكريم.. عندما يتحدث الخبير عن هموم الكرة السعودية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2264301]]></link> 
        <description><![CDATA[ - عند الكتابة عن قامات سُطّرت أسماؤها بمداد من ذهب، لا تدري من أين تبدأ ومن أين تنتهي؛ لأن تاريخهم حافل بالإنجازات، وعطاءهم كبير، ووطنيتهم جليّة عبر التاريخ. - الفريق أسعد عبد الكريم، مدير الأمن العام الأسبق، تجمعت في سيرته العطرة صفات من الصعب أن تجتمع في شخص واحد؛ ومثل هذه الأسماء لن تتكرر، فهو رجل أمن من الطراز الأول، وشاعر، وأديب، وكاتب، ورياضي. - أعماله وإنجازاته خير شاهد على ما قدمه، ولا أريد الإطالة وسيرته مدونة ويعرفها الكثيرون، لكنني أريد الحديث عن ثقافته وفكره وتركيزه الذهني العالي وهو يجيب بكل عفوية وخبرة عريضة عن الرياضة السعودية وما يحدث فيها. أجاب الرجل إجابة الواثق وكان شفافًا إلى أبعد الحدود مع الإعلامي المخضرم بتال القوس، الذي يعتاد استضافة شخصيات لها ثقلها الكبير في المجتمع والوسط الرياضي. - أجاب عن الوضع الحالي للكرة السعودية وقدم نصائح الخبير بشكل مبسط بعيدًا عن التحليلات المعقدة، وأشار إلى أن الدعم الذي تحظى به الرياضة السعودية لا يوازي ما تقدمه الكرة السعودية؛ فأين الخلل إذن؟ هناك حلقة مفقودة يجب التركيز عليها، فليس من المعقول أن تتراجع المنتخبات السعودية وتتقدم منتخبات أقل دعمًا. نعم، لدينا دوري قوي اكتسب سمعة عالمية، لكننا نبحث عن منتخب قوي يعيد أمجاد الكرة السعودية. - كما أشار إلى أن القائمين على إدارة الاحتراف والاستقطاب غير معروفين، ولا تُعرف مخصصات كل نادٍ، وكان المفترض أن تكون هناك شفافية ووضوح بعيدًا عن التأويل والضجيج الحالي، فالأمر بسيط ولا يحتاج كل هذا التعقيد. - شخّص الوضع بصفته خبيرًا رياضيًا عاصر الكرة السعودية وقدم لنا الاتحاد (العميد) في أجمل صورة؛ ذلك الفريق الذي تربع على عرش الكرة الآسيوية بنجوم ومواهب صنعت الفارق بتشكيلة تضاهي منتخبًا لا مجرد نادٍ، استقطبهم من عدة أندية. - وقال الخبير أسعد عبد الكريم إن المفترض أن يكون عدد اللاعبين الأجانب خمسة فقط؛ لأن اللاعب السعودي أصبح مهمشًا في الملعب ومجرد تكملة عدد، فهل هناك من يستمع إليه وللشارع الرياضي الذي يبحث عن منتخب قوي؟ - أعجبني ضربه للأمثلة واختصاره لكل سؤال يطرحه بتال، الذي أعطى ضيفه حقه وكان نجمًا في إدارته للحوار، كما كان ضيفه نجمًا بارعًا وهو يؤدي رسالته الوطنية بامتياز. - وعندما سأله بتال عن كيف يعيش حياته، أجاب بكل عفوية بأنه يمنح أسرته جزءًا كبيرًا من وقته، وأن رياضة المشي جزء رئيسي من حياته، إضافة إلى وقته مع أصدقائه وكتابة المقالات والشعر. - استمتعت جدًا بهذا اللقاء الذي أداره الزميل بتال بكل احترافية ومهنية. شكرًا للفريق أسعد عبد الكريم على كل ما قدمه لوطنه، فقد كان أنموذجًا في العطاء، وله سجل تاريخي حافل بالإنجازات. ]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[سامي المغامسي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2264301]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 00:00:27 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[إحياء اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل: واقعية أم مناورة؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2264300]]></link> 
        <description><![CDATA[ لعلّ أفضل ما يميّز اتفاق الهدنة الذي وقّع بين لبنان وإسرائيل عام ١٩٤٩، أنه وقّع في فترة زمنية كان لبنان فيها لا يزال دولة فتيّة مستقلة. فلا حزب عقائديّ يحكم ويتحكم بمفاصل وقرارات الدولة، ولا فساد تمدّد إلى قلب المؤسسات حتى تحوّل إلى آلية حكم بحدّ ذاتها.وعندما وقعت النكبة عام ١٩٤٨، تحوّل لبنان بحكم الجغرافيا إلى ملجأ لعدد كبير من الفلسطينيين الهاربين من عمليات القتل والتهجير الإسرائيليين، كما إلى منطلق للفدائيين في عملياتهم ضد القوات والعصابات الإسرائيلية. على الأثر، ارتكبت إسرائيل مجزرة حولا في جنوب لبنان، وبدأت سلسلة من الاعتداءات بذريعة محاربة الفدائيين، فسارع لبنان إلى توقيع اتفاقية الهدنة.وبالفعل، استقرّت الأوضاع نسبيّا في الجنوب في الفترة الممتدة بين ١٩٤٩ و١٩٦٧، قبل أن تتهّم إسرائيل الدولة اللبنانية بمخالفة شروط اتفاقية، لا سيّما ما نصّت عليه المادة الأولى بشأن عدم تشكيل تهديد للطرف الآخر وعدم اللجوء إلى القوة العسكرية لتسوية القضية الفلسطينية. ورغم نفي لبنان تلك الاتهامات، يمكن القول إن الاتفاقية سقطت عمليّا مع توقيع لبنان لاتفاق القاهرة عام ١٩٦٩. فآنذاك، كان تآكل الدولة قد بدأ مع انقسام أركانها في صراع المحاور الإقليمية، وخضوع الحكم لضغوط عربية، وتحديدا مصرية بقيادة جمال عبد الناصر، لتشريع العمل الفلسطيني المسلّح انطلاقا من لبنان. ثمّ جاءت الضربة الأخرى تحت عنوان «تنظيم الوجود الفلسطيني المسلّح» مع توقيع اتفاق مالكارت عام ١٩٧٣، والذي يعتبر ملحقا لاتفاق القاهرة.رغم ذلك، بقيت الاتفاقية إطارا قانونيّا معترفا به في الأمم المتحدة، ومرجعية للاتفاقيات والترتيبات التي تلت بين لبنان وإسرائيل وصولا إلى القرار ١٧٠١ بنسخته المعدّلة.تكتسب بنود الاتفاقية أهمية للبنان، فهي تعترف بالحدود الدولية التاريخية بين لبنان وإسرائيل (المادة ٥)، وهو ما يحتاجه لبنان في مفاوضاته اليوم في ظلّ الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من جنوبه. كما تمنع استخدام الأراضي اللبنانية ضد إسرائيل، سواء من القوات النظامية أو المجموعات المسلّحة، وتمنع استخدام الأراضي الإسرائيلية ضد لبنان (المادة ٧). كذلك تحدّد مهام القوات العسكرية وعديدها وعتادها على جانبيّ الحدود ضمن طبيعة دفاعية وبأسلحة خفيفة ومحدودة (ملحق قوات الدفاع).دوليّا، يثير المطالبة بإحياء اتفاقية الهدنة الآن إشكالية، إذ إن الوقائع تشير إلى رغبة الولايات المتحدة، وهي الوسيط التاريخي والراعي لكل الاتفاقيات المرتبطة بالصراع اللبناني-الإسرائيلي، في فصل الملف عن الأمم المتحدة، والدفع، تحت النار، نحو اتفاق جديد ينهي الصراع بين لبنان وإسرائيل بدل الاكتفاء بضبطه كما نصّت الهدنة.أما لبنانيّا، فتبرز مفارقة ترتبط بالسردية الجديدة لحزب الله وبعض حلفائه والمتقاطعين معه. فجوهر اتفاقية الهدنة يتضمّن تحديدا ما أعلن هؤلاء رفضه مرارا، واستخدموه لاتهام الدولة بالعمل «كشرطي» لدى إسرائيل، لا سيّما في ما يتعلّق بمسألة منع استخدام الأراضي اللبنانية ضدها، ومهام وعتاد الجيش.من هنا، يثير التمسّك المستجد بإحياء اتفاقية الهدنة، بعد رفض القرار ١٧٠١ ثمّ التمسّك به للتهرّب من اتفاق الإطار، سؤالا يتجاوز موضوع الاتفاقيات نفسها إلى السلوك اللبناني في التعامل معها، وهو يقوم على سياسة الالتفاف والتهرّب الدائم من تنفيذ الالتزامات تحت ذرائع مختلفة، فيما جوهر الصراع الداخلي هو حول من يملك قرار الحرب والسلم في لبنان، الدولة أم قوى الأمر الواقع.بعد الفشل في تطبيق القرار ١٧٠١ الذي ينصّ على نزع السلاح على كامل الأراضي اللبنانية، هل يشكّل إعادة إحياء اتفاقية الهدنة أساسا واقعيّا للحلّ، أم مناورة للالتفاف على الفشل؟ ]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[حياة الحريري]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2264300]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 00:00:26 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[كذب «المستعمرون» ولو صدقوا!]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2264299]]></link> 
        <description><![CDATA[ أول مشكلة عندي كمدخل مهم لمقالي هي مع كلمة «مستعمر» نفسها!فهي، في العربية، من جذر عَمَرَ؛ والعمران نقيض الخراب، والمستعمر ـ في دلالة اللفظ ـ هو الذي يعمّر الأرض ويحييها.لكن المشكلة أن المستعمرين، حين دخلوا بلادنا، خرّبوا أكثر مما عمّروا، ثم تركوا لنا مهمة تفسير الخراب باعتباره عمراناً، والنهب باعتباره تنمية، والسيطرة باعتبارها تحديثاً!ولعل هذا من أكثر ما يثير الدهشة في قصة الاستعمار: ليس فقط أنه احتل الأرض، ونهب الثروة، وتدخل في السياسة، وإنما أنه نجح أحياناً في أن يجعل لغة المستعمَر نفسها تشهد للمستعمِر!ولذلك، قبل أن نسأل: ماذا بنى المستعمر؟علينا أن نسأل أولاً: لماذا بنى؟ ولمن كان ما بناه؟ ومن دفع ثمنه؟ ومن استفاد منه؟وهنا تكفي تجربة الهند لتسقط كثيراً من أساطير «الرجل الأبيض» عن نفسه.ففي المناظرة الشهيرة التي ألقاها السياسي والكاتب الهندي البارع شاشي ثارور في قاعة اتحاد أكسفورد سنة 2015، لم يقف الرجل في قاعة بريطانية ليشتم بريطانيا، وإنما فعل شيئاً أكثر إحراجاً حين أعاد تعريف الإنجاز الاستعماري بأدواته وأرقامه.حين قيل له: «ولكن البريطانيين بنوا السكك الحديدية والطرق في الهند»، جاء رده المفحم: «إن هذه السكك لم تُبنَ أولاً لتلبية حاجات الهنود، وإنما لخدمة المصالح البريطانية؛ لنقل المواد الخام من الداخل إلى الموانئ، ثم شحنها إلى بريطانيا. والأهم أن إنشاءها جرى بنظام منح المستثمرين البريطانيين عوائد مضمونة من الضرائب الهندية، بينما كانت التكنولوجيا والمعدات والأرباح بأيدي البريطانيين».ثم وضع ثارور السؤال في موضعه الحقيقي: هل يحتاج شعب إلى أن يُستعمر لكي تُبنى له السكك الحديدية؟بالطبع لا.فالطريق ليس خيراً في ذاته إذا كان قد شُقّ لكي يخرج ثروتك من بلدك، والسكك الحديدية ليست هدية إذا كان المستفيد الأكبر منها هو الذي يحتل بلدك.ثم جاءت الأرقام لتكون أكثر إفحاماً من الخطابة.فبحسب الأرقام التي يستند إليها ثارور في كتابه «An Era of Darkness – عصر الظلام: الإمبراطورية البريطانية في الهند»، كانت حصة الهند من الاقتصاد العالمي نحو 23% عندما بدأ البريطانيون السيطرة عليها، ثم أصبحت عند رحيلهم أكثر قليلاً من 3%. وهو يلخص المسألة بقوله إن السبب بسيط: «كانت الهند تُحكم لمصلحة بريطانيا».ولا يعني هذا أن كل ما أنشئ في الحقبة الاستعمارية كان عديم القيمة، أو أن الهند لم تستفد لاحقاً من بعض المؤسسات التي خلفها الاستعمار؛ وإنما يعني أن تحويل آثار المشروع الاستعماري إلى شهادة براءة للاستعمار نفسه مغالطة تاريخية.وهذا هو تحديداً ما فعله ثارور في عقر دار المستعمر.. لم ينكر وجود السكك الحديدية والمؤسسات واللغة الإنجليزية؛ وإنما سأل السؤال الذي لا يريد المستعمر أن يُسأل:هل بنيتَها من أجلنا أم من أجل نفسك؟وهنا يحضر في ذهني حديث الأستاذ سامي عبداللطيف النصف الأخير عن «سايكس ـ بيكو»؛ خصوصاً حين تحول الخطاب من نقد آثار الاستعمار إلى الاقتراب من تبرئة المستعمر من مسؤوليته التاريخية.ولست هنا بصدد مناقشة الرجل في كل ما قال، وإنما أقارن بين الموقع الذي يتحدث منه والموقع الذي وقف فيه ثارور.فذاك هندي وقف في قلب المؤسسة البريطانية نفسها، ولم يجد حرجاً في أن يقول للبريطانيين: أنتم تتحدثون عن إنجازاتكم، وأنا أسألكم عن ثمن تلك الإنجازات ومن دفعه.أما نحن -كخليجيين وعرب، فكم مرة نظرنا وننظر إلى تاريخ المستعمر بعين المستعمر نفسه؟بل ماذا لو كان الأستاذ النصف، وهو وزير سابق وسياسي خليجي عربي، في تلك القاعة البريطانية مكان السياسي الهندي ثارور؟أخشى أنه كان سيصف الملك تشارلز بما وصف به شاعر ونائب كويتي ذات يوم الرئيس جورج بوش الأب عند حضوره مجلس الأمة الكويتي في أعقاب حرب الخليج الثانية، حينما وصفه بـ«كحيلان»!ولست أقصد بالطبع التهكم من النصف أو التحامل عليه -وله كل الاحترام والتقدير، بقدر ما أقصد المفارقة.. هل كنا سنرى المستعمرَ مستعمراً، لو كنا نحن في موقعه؟ولعل الأندلس تمنحنا جواباً ومعياراً في آنٍ واحد؛ فقد كانت تجربتنا الحضارية هناك أقدم من التجربة البريطانية، وأقدر ـفي جوانبها المضيئةـ على أن تقول لنا إن التعايش مع الآخر لا يستلزم اقتلاع هويته، وإن العمران لا يحتاج إلى أن يسبقه الخراب.لقد كان روديار كيبلنغ -شاعر الكولونيالية الأبرز، والمولود في هند ثارور!- أكثر ذكاءً من كثير من المدافعين المعاصرين عن الاستعمار؛ لأنه لم ينكر السيطرة، بل أعطاها اسماً أخلاقياً: «عبء الرجل الأبيض».في قصيدته الشهيرة The White Man's«Burden – عبء الرجل الأبيض» سنة 1899، دعا الرجل الأبيض إلى حمل «عبئه»، متحدثاً عن الشعوب المستعمَرة بلغة الوصاية والطفولة، وعن الحروب الإمبراطورية باعتبارها جزءاً من مهمة «تمدين» الآخرين.وهكذا تحولت القصيدة، في الوعي الكولونيالي الإمبراطوري، إلى ما يشبه صك براءة أدبياً: لسنا نحتلهم لأننا نريد أرضهم وخيراتها، بل لأننا نريد لهم الخير!وليس أخطر من استعمار الأرض إلا استعمار المعنى.ولننقل عدسة التاريخ الآن إلى وطني البحرين..فإذا أردنا أن نعرف ماذا فعل البريطانيون في وطني -وبصورة أعم في الوطن العربي، فلا يصح أن نبدأ من صورة «المستشار البريطاني» وهو يحمل أوراق الإصلاح، وإنما علينا أن نعود إلى سؤال أبسط: هل كانت البحرين تنتظر البريطانيين لكي تعرف معنى التعليم والإدارة والمشاركة؟الجواب: لا.ففي سنة 1919 بدأت في البحرين مسيرة التعليم النظامي الحديث بافتتاح مدرسة الهداية الخليفية بالمحرق، التي تعد أول مدرسة نظامية حديثة في البحرين والخليج العربي. ولم تكن مشروعاً بريطانياً أتى به المقيم السياسي إلى البحرين، بل نشأت بجهود بحرينية رسمية وأهلية، وشُكلت إدارة للتعليم، وفتح باب التبرعات، وأسهم الأهالي بأموالهم في بناء المدرسة.أي أن أول مدرسة نظامية في الخليج لم تكن هدية من المستعمر!وهنا ينبغي أن نكون منصفين أيضاً.فليس معنى ذلك أن كل ما جاء بعد ذلك من تطوير إداري في البحرين كان شراً، أو أن كل شخصية بريطانية كانت تعمل بالضرورة وفق أجندة استعمارية واحدة.خذوا تشارلز بلجريف الشخصية الأجنبية الأشهر في تاريخ البحرين المعاصر مثالاً.لقد كانت له بالفعل إسهامات ملموسة في تطوير الإدارة الحكومية البحرينية، وهذا أمر لا ينبغي إنكاره لمجرد أن الرجل بريطاني.لكن حتى هنا هناك تفصيل تاريخي مهم يغيب أحياناً عن الرواية: بلجريف لم يأتِ إلى البحرين بوصفه «المقيم البريطاني» أو ممثلاً للحكومة البريطانية.بل كان مستشاراً شخصياً للحاكم، وكانت وظيفته قد أُعلن عنها في صحيفة The Times البريطانية سنة 1925، ثم جاء إلى البحرين لمباشرة عمله سنة 1926.وهذا التفصيل لا يقلل من أثره، وإنما يضعه في سياقه الصحيح.لكن الحكاية تصبح أكثر دلالة حين نصل إلى السياسة.فإذا كان الاستعمار جاء «ليعلّمنا الديمقراطية»، فلماذا كان ينزعج عندما كان يمارس البحرينيون شيئاً من السياسة ويطالبون باليسير من الديموقراطية؟ففي عشرينيات القرن الماضي ظهرت مطالب بحرينية بتشكيل مجالس استشارية وتشريعية، وكان عبدالوهاب الزياني وأحمد بن لاحج من أبرز المعارضين للتدخل البريطاني في شؤون البحرين.وفي سنة 1923 تشكل المؤتمر الوطني البحريني، ومن مطالبه تشكيل مجلس استشاري، بل ووردت المطالبة بمجلس تشريعي. وعندما استُدعي أعضاء المؤتمر إلى الوكالة السياسية البريطانية في نوفمبر من العام نفسه، جرى اعتقال الزياني وابن لاحج وترحيلهما إلى الهند.والوثائق البريطانية نفسها، المحفوظة اليوم في مكتبة قطر الرقمية من سجلات مكتب الهند، تحفظ تفاصيل ترحيل الرجلين إلى بومباي واحتجازهما هناك. بل إن ملف الزياني وابن لاحج يتضمن التماسات ووثائق مرتبطة بقضيتهما.والأكثر سخرية من المفارقة أن الزياني، بعد نفيه إلى الهند، واصل مقاومته للتدخل البريطاني، واستعان بالمحامي والسياسي الهندي محمد علي جناح -مؤسس باكستان بعدها- في الطعن أمام المحاكم والسلطات الهندية في قضية نفيه وما ارتبط بها من اعتراض على التدخل البريطاني في شؤون البحرين.أي أن بحرينياً طالب بالشورى في بلاده، فتم نفيه من البريطانيين إلى الهند؛ ثم أتى رجل هندي، سيصبح لاحقاً مؤسس باكستان، ودافع عن حق البحريني أمام المؤسسة الاستعمارية نفسها!أليست هذه وحدها كافية لتجعلنا نعيد التفكير في عبارة «المستعمر الذي جاء ليعلمنا الديمقراطية»؟والأكثر غرابة أن بعض الروايات تجعلنا نتصور أن البريطاني كان في البحرين -وأينما وطأ محتلاً- مجرد مراقب محايد، أو موظفاً جاء ليمنحنا الإدارة الحديثة.لكن تاريخ البحرين في تلك المرحلة يكشف عن تدخل بريطاني عميق في الشؤون الداخلية، وعن صراع حول حدود سلطة الحاكم والمجالس والإدارة والإصلاحات.وهنا لا يمكن اختزال التاريخ في ثنائية ساذجة: «البريطانيون أشرار، والبحرينيون أخيار».التاريخ أعقد من ذلك.لكن التعقيد لا يعني تبرئة المستعمر.بل يعني أن نسأل: من كان صاحب القرار؟ ومن كان يملك القوة؟ ومن كان يملك حق الاعتراض؟فإذا كانت بريطانيا تؤمن فعلاً بأن المؤسسات التمثيلية والديمقراطية خير مطلق، فلماذا كانت تتحسس منها حين طالب بها أهل البحرين؟وهناك بُعد آخر أكثر مرارة.لم يكتفِ الاستعمار في مناطق كثيرة من عالمنا العربي خاصة بإدارة الاختلافات الموجودة؛ بل ارتبطت سياساته أحياناً بتصنيف الجماعات وإدارة الانقسامات الاجتماعية والطائفية بما يخدم استقرار نفوذه.والبحرين ليست استثناءً من تاريخ طويل من التدخل البريطاني في التوازنات الداخلية.ولهذا فإن أخطر ما يفعله الاستعمار ليس أن يضع جندياً عند بابك، وإنما أن يجعلك تتنازع مع أخيك حول تعريف الوطن، بينما يقف هو فوق الخلاف بوصفه الحكم والوسيط والحامي.. أو كما صاغ المتنبي الفكرة شعرياً.. فيك الخصام وأنت الخصم والحكم!ولذلك أعود إلى الكلمة الأولى:«مستعمر»..كلمة عربية جميلة في أصلها، لكنها في تجربتنا التاريخية تكاد تكون ساخرة وقاهرة.فالذي سميناه «مستعمراً» لم يكن دائماً يعمّر.والذي قال إنه جاء بالتعليم لم يكن أول من علّمنا.والذي قال إنه جاء بالديمقراطية لم يكن سعيداً دائماً حين طالبنا بها.والذي قال إنه جاء ليحمي مصالحنا كان عليه أولاً أن يثبت أن مصالحنا كانت هي المقصودة، لا مصالح إمبراطوريته.وهنا أجد أن أفضل ما يمكن أن نفعله ليس أن نحذف فصل «الاستعمار» من فصول تاريخنا، ولا أن ننكر كل مؤسسة تركها خلفه، وإنما أن ننزعه من روايته «التنزيهية» لنفسه.فالطريق الذي بناه المستعمر لا يصبح فضيلة لمجرد أنه طريق.والمدرسة التي أنشأها المستعمر لا تصبح هدية لمجرد أنها مدرسة.والمؤسسة التي أدخلها المستعمر لا تصبح دليلاً على حسن نيته لمجرد أنها مؤسسة.السؤال دائماً يجب أن يكون حينما نعود لذلك الفصل: من بناها؟ ولماذا؟ ولمن؟ ومن دفع ثمنها؟وإذا أردنا أن نختم الحكاية بأسطر قليلة، فلنقل:كذب «المستعمرون» ولو صدقوا؛ لأن أكبر أكاذيب الاستعمار لم تكن في ما قاله عن نفسه، بل في ما أقنعنا نحن أن نقوله عنه.ثم لعل المفارقة الأجمل والتي أختم بها هي في أن الهندي شاشي ثارور لم يحتج إلى تحطيم تماثيل البريطانيين، ولا إلى شتم بريطانيا، لكي يهزم روايتها.وقف في أكسفورد، في دار المستعمر، وأعاد إليه فاتورة «التمدين».وهذا هو الدرس الذي نحتاجه نحن أيضاً:لا نحتاج إلى كراهية الغرب، وإنما نحتاج إلى أن نتوقف عن رؤية تاريخنا بعينيه.والحمد لله الذي ينشر هذا المقال في منبرٍ من وطنٍ لم تطأه يوماً قدمُ محتل؛ حتى لا يأتي من ينسب إلى المستعمر فضلاً في تأسيس «عكاظ»! ]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[علي صالح الضريبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2264299]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 00:00:25 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«نظام التعاونيات: نقلة تنظيمية تعزّز الحوكمة والتنمية»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2264298]]></link> 
        <description><![CDATA[ تؤكد الموافقة على صدور نظام التعاونيات أن المملكة تمضي بثبات في ترسيخ دولة المؤسسات، باستحداث وتحديث الأنظمة، بوصفها أداة تطوير واستشراف، كون المنظم السعودي يملك القدرة على قراءة الاحتياجات المتجددة للمجتمع والاقتصاد، وصياغة حلول نظامية متوازنة تحقق الحماية والتمكين في آن واحد.وإن العناية بتنظيم التعاونيات تمثل دعماً كبيراً من الدولة إدراكاً لأهمية هذا القطاع، ليس باعتباره مجرد إطار جماعي لتقديم الخدمات أو إدارة المصالح المشتركة، بل باعتباره نموذجاً اقتصادياً واجتماعياً، قادراً على توسيع قاعدة المشاركة، وتحفيز المبادرات المحلية والابتكارات بما يخدم التنمية المستدامة، وتحقيق قدر أكبر من التوازن بين المصلحة الفردية والمصلحة العامة. فالتعاونيات، متى وجدت بيئة وممكنات نظامية، تستطيع أن تؤدي دوراً محورياً في تمكين الأفراد، وتنظيم الجهود، واستثمار الموارد بطريقة أكثر كفاءة واستدامة.إن وجود نظام حديث للتعاونيات يعزز اليقين النظامي والمساءلة والشفافية، وهو عنصر بالغ الأهمية في أي نشاط مؤسسي. فوضوح القواعد المتعلقة بالتأسيس، والعضوية، والإدارة، والرقابة، والالتزامات، والحقوق، ينعكس مباشرة على ثقة الأعضاء والمتعاملين والجهات ذات العلاقة. كما أن تأطير العمل التعاوني ضمن قواعد محكمة يسهم في الحد من الاجتهادات المتباينة، ويرفع من مستوى الانضباط المؤسسي داخل هذه الكيانات.هذه الخطوة تنسجم مع الاتجاه العام الذي تتبناه المملكة في تطوير الأنظمة ورفع جودة البيئة القانونية، إذ أصبحت المنظومة القانونية السعودية أكثر قدرة على مواكبة المتغيرات، وأكثر التصاقاً بحاجات الواقع العملي، بما يعكس تحولاً مهماً في سن الأنظمة؛ الأمر الذي يعكس حرص القيادة الحكيمة في صناعة بيئة ممكنة ومحفزة للنمو. وهذا ما يظهر جلياً في عدد من الأنظمة الحديثة التي دعمت قطاعات الاستثمار، والشركات، والقطاع غير الربحي، والتنمية المحلية.ويأتي نظام التعاونيات في وقت تزداد فيه الحاجة إلى أدوات اقتصادية متنوعة تسهم في دعم المجتمعات المحلية، وتوفير حلول عملية في مجالات متعددة، مثل الزراعة، والإسكان، والخدمات، والاستهلاك، والمشروعات الصغيرة. فالعمل التعاوني يمكن أن يكون رافداً مهماً للاقتصاد الوطني، متى ما أُدير وفق مبادئ الحوكمة والشفافية والمساءلة، ومتى ما توفرت له قواعد نظامية تضمن الاستقرار وتحفز النمو.ومن الجوانب الجديرة بالإشادة أن المنظم السعودي يتعامل مع القطاع التعاوني بمنظور إستراتيجي يتجاوز حدود الضبط والإشراف، إلى بناء منظومة قادرة على الإنتاج والاستدامة. فالأحكام والقواعد النظامية لا تكتفي بوضع الحدود، بل تصنع المسارات الآمنة للنشاط، وتمنح الكيانات النظامية القدرة على التوسع، وتعزز الثقة بينها وبين المجتمع والجهات الرقابية والتمويلية، وتطوير هذا النظام يعزز مفهوم الحوكمة داخل التعاونيات، وهو مفهوم لا غنى عنه لضمان سلامة القرار، وحماية حقوق الأعضاء، ورفع كفاءة الإدارة، ومنع التعارض بين المصالح. وكلما كانت آليات الإدارة والرقابة أكثر وضوحاً، ازدادت قدرة التعاونيات على أداء رسالتها وتحقيق أهدافها. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760421.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/04/2760421.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[د. عاصم محمد المدخلي عضو مجلس الشورى]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2264298]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 00:00:23 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الرزيزاء... والكرسي الساخن]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2264297]]></link> 
        <description><![CDATA[ مع التسارع والتطور الكبير في كرة القدم السعودية، يزداد منصب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ثقلًا وحضورًا ومكانة؛ فهو يدير أهم اتحادات الرياضة، ولا أبالغ إن قلت إنه يتحكم بشكل غير مباشر في عواطف ومشاعر جماهير اللعبة الأكثر شعبية، وحبهم لأنديتهم. ولا يتوقف الأمر هنا، بل يمتد إلى واحد من أهم الملفات الساخنة والمتراجعة: المنتخب السعودي. للأسف، تقدّم كل شيء في رياضتنا ومؤسساتنا... إلا هو. وهو الذي كان يفترض أن يكون انعكاسًا ومرآةً حقيقية لهذا التطور، تصب فيه تجارب أنديتنا الناجحة ومواهب لاعبينا، لكن المفارقة أن دورينا كلما تقدم، تراجع المنتخب. ملف عدد اللاعبين الأجانب، وعدم فاعلية بعض اللجان، وتحديات الجدولة، وغيرها... تجعل كرسي الرئيس أكثر سخونة، وأكبر مسؤولية. وبالنظر إلى قائمة الرزيزاء، تبعث خبراتهم في الإستراتيجية والرؤى بعيدة المدى على التفاؤل، لكننا نريد شيئًا من الميدان وفيه؛ نتائج سريعة، وتفاصيل صغيرة تجعل بعد ذلك الصورة الكبيرة أجمل. فالعمل في الرياضة ليس كالعمل في غيرها؛ لا مجال فيه للتنظير، للخوف أو التردد. نعم لا يملك الرزيزاء عصا موسى، لكنه يملك اسم المملكة، ومشروعًا رياضيًا ضخمًا، وجمهورًا عظيمًا قادرًا على إنجاح أي مشروع وقلب أي موازين، متى ما وجد من يؤمن به، ويستمع لصوته العالي، ويجعله جزءًا لا يتجزأ من القرار. لذا أتمنى من الرئيس الجديد أن يمنح الجمهور السعودي دورًا فاعلًا في اتحاده؛ شريكًا في الفكرة، حاضرًا في القرار، ومتواجدًا دائمًا في أروقة الاتحاد، من خلال آلية واضحة ومؤسسية تجعل رجال المدرجات جزءًا من صناعة الفكرة، لا مجرد متلقين لها، فـ«أهل مكة أدرى بشعابها».  همسة:«حنّيتها من حمل ذنبي!». ]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عبدالله فيصل]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2264297]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 00:00:16 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[إيران بين الحرب والعقوبات.. أيهما أشد تأثيرًا ؟!]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2264296]]></link> 
        <description><![CDATA[ لم تعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران محصورة في الصواريخ والطائرات والمسيّرات، بل انتقلت بصورة متزايدة إلى جبهة أكثر هدوءًا وأطول زمناً وهي الاقتصاد، فالعقوبات الأمريكية الأخيرة تضع طهران أمام اختبار مختلف، لأنها تستهدف مصادر التمويل التي تحتاجها إيران لتنفيذ سياساتها الداخلية والخارجية، فالحرب العسكرية تضرب المنشآت والبنية التحتية خلال ساعات، لكنها تظل مرتبطة بحدود جغرافية وزمنية، بينما تستطيع العقوبات أن تمتد عبر البنوك والشركات والسفن والتجارة والطاقة لسنوات، ولهذا تبدو المعركة الاقتصادية في بعض الأحيان أكثر تعقيدًا من المواجهة العسكرية المباشرة، فالقنبلة تستطيع تدمير منشأة، لكن العقوبة تستطيع تعطيل قدرتها على إعادة البناء وشراء المعدات وتمويل عملياتها، ومن هنا يمكن فهم إصرار واشنطن على توسيع دائرة العقوبات، ومحاولة جعل التعامل مع الاقتصاد الإيراني نفسه مخاطرة بالنسبة إلى الآخرين، إنها حرب يمكن لآثارها أن تصل إلى كل بيت وسوق ومؤسسة في إيران.الحرب العسكرية -رغم قسوتها- تمنح الدولة المستهدفة أحيانًا فرصة للالتفاف والاستفادة منها، فعندما تتعرّض دولة لهجوم خارجي، يمكن للسلطة الحاكمة أن تقدّم نفسها باعتبارها المدافع عن السيادة الوطنية، وأن تحوّل الخلافات الداخلية إلى قضية وطنية، وهو ما حدث في طهران والتي استغلت التهديد الخارجي لتعزيز خطاب المقاومة وتعبئة الشارع، أما العقوبات الاقتصادية فمختلفة تماماً شكلاً وموضوعًا؛ فهي لا تستخدم الطائرات المقاتلة أو الصواريخ، وإنما تنعكس في ارتفاع الأسعار، وتراجع قيمة العملة، وصعوبة الاستثمارات وعرقلة التكنولوجيا، وتقلص فرص العمل، ولذلك فإن تأثيرها السياسي أكثر تعقيدًا؛ فهي تدفع المجتمع إلى تحميل الحكومة مسؤولية الأزمة، وبمرور الوقت تتفاقم الأزمات وتتوسع على أكثر من صعيد.غير أن إيران تتمتع بخبرة طويلة في التعامل مع العقوبات، وهو ما يجعل الاعتقاد بأن الضغط الاقتصادي سيؤدي سريعًا إلى انهيار النظام أمرًا مبالغًا فيه، فقد طورت طهران خلال العقود الماضية شبكات تجارية ومالية معقدة، واعتمدت على وسطاء وأسواق بديلة وطرق مختلفة لتصدير النفط والحصول على العملات الأجنبية، كما أن تمتعها بشبكة علاقات مع شركاء اقتصاديين كبار -وفي مقدمتهم الصين- يمنحها منافذ يصعب إغلاقها بالكامل، لكن الخبرة في الالتفاف على العقوبات لا تعني أن العقوبات بلا تأثير، فكل عملية بيع أو تحويل مالي تتم عبر قنوات أكثر تعقيدًا تصبح أكثر تكلفة وأقل كفاءة، وكل شركة دولية تتردد في التعامل مع إيران تضيّق مساحة الحركة أمام الاقتصاد الإيراني، وهنا يظهر الفرق بين الحرب والعقوبات، فالحرب قد تحقق نتائج ضخمة وسريعة، لكنها تحمل مخاطر التصعيد، بينما العقوبات تحقق استنزافًا تدريجيًا، غير أنها قد تكون أكثر قدرة على إنهاك الاقتصاد إذا استمرت لفترة طويلة، ولذلك فإن السؤال الحقيقي ليس أيهما أقوى في فترة زمنية محددة، بل أيهما يستطيع الاستمرار لفترة زمنية أطول.ومن زاوية أخرى تحمل الحرب العسكرية ضد إيران خطرًا لا يمكن تجاهله، وهو إمكانية خروج المواجهة عن السيطرة، فضربة واحدة قد تستدعي ردًا، والرد قد يقود إلى رد آخر، وهو ما قد ينتهي بمواجهة مفتوحة يصعب تحديد نهايتها، أما العقوبات فتمنح واشنطن مساحة أكبر للتحكم في مستوى التصعيد، إذ تستطيع إضافة كيانات جديدة أو توسيع نطاق العقوبات أو تخفيفها وفقًا لتطورات الموقف السياسي.لكن هذه الأداة ليست خالية من المخاطر أيضًا؛ فلو وصلت الضغوط الاقتصادية إلى مستوى شديد، فقد تلجأ إيران إلى خطوات تصعيدية إقليمياً أو في أسواق الطاقة للرد على الولايات المتحدة، كما أن الضغط على صادرات النفط الإيرانية يمكن أن يؤثر في أسواق الطاقة العالمية، ما يجعل العقوبات قضية تتجاوز العلاقة الثنائية بين واشنطن وطهران، ولذلك تبدو المعركة الاقتصادية أشبه بحرب أعصاب طويلة المدى.غير أنه في نهاية المطاف لا تبدو المقارنة بين الحرب والعقوبات مسألة اختيار بسيط بين أداتين، بل هي مقارنة بين نوعين مختلفين من الضغوط، حرب عسكرية أكثر تدميرًا وسرعة، لكنها أكثر خطورة وأعلى تكلفة سياسيًا وإنسانيًا، وعقوبات أبطأ وأكثر تدرجًا، لكنها تستطيع استنزاف الاقتصاد وإضعاف قدرة الدولة على تمويل سياساتها لفترة طويلة، ولهذا يبدو أن واشنطن تراهن على أن الضغط الاقتصادي يمكن أن يحقق ما لا تستطيع الحرب تحقيقه من دون الدخول في مواجهة شاملة، لكن نجاح هذه الإستراتيجية سيعتمد على عاملين أساسيين، أولهما هو قدرة إيران على إيجاد منافذ اقتصادية بديلة، وثانيهما هو قدرة الولايات المتحدة على إقناع شركائها بالالتزام بالعقوبات، وفي كل الأحوال تظهر الجبهة الاقتصادية اليوم كواحدة من أهم ساحات الصراع بين إيران وبين كافة دول المنطقة. ]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[محمد مفتي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2264296]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 00:00:15 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الاندماج والاستحواذ.. لا تقع في حب الصفقة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2264295]]></link> 
        <description><![CDATA[ ليست كل صفقة كبيرة صفقة جيدة، وبعض أفضل الصفقات في عالم الأعمال هي تلك التي امتلك أصحابها الشجاعة الكافية لعدم إتمامها. فالمشكلة في الاستحواذ الخاطئ أنك لا تشتري شركة فقط؛ قد تشتري معها ديونها، ونزاعاتها، وعقودها السيئة، ومشكلاتها التشغيلية، وأحياناً مستقبلاً لم تكن تخطط له.ولهذا فإن بعض أكثر الأخطاء فداحة في عالم الأعمال تبدأ، للمفارقة، بفرصة بدت في لحظتها رائعة. شركة تريد أن تكبر، وأخرى تبدو مكملة لها، وأرقام أولية مغرية، وربما انسجام بين أصحاب القرار؛ فيكبر الحماس وتتسارع المفاوضات، ثم يأتي التوقيع، وبعده تظهر الأسئلة التي كان ينبغي أن تُطرح قبله. ومع ذلك، يظل الاندماج والاستحواذ من أقوى أدوات بناء الشركات وتوسيعها وإعادة تشكيلها؛ فمن خلال صفقة مدروسة تستطيع الشركة دخول سوق جديدة، أو امتلاك تقنية، أو زيادة حصتها السوقية، أو تنويع إيراداتها، أو إعادة هيكلة نشاطها. وفي سوق سريعة التحوّل، قد لا تكون الصفقة طريقاً للنمو فحسب، بل أداة للاستدامة والبقاء.ولهذا استوقفني حديث المهندس عبدالله العبيكان، رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض، في منتدى الجوانب القانونية للاندماج والاستحواذ للشركات والفرص الاستثمارية، عندما وضع في مقدّمة التفكير في الاندماج سؤالاً أراه أساسياً: «حرّر لماذا نندمج». فالـ«لماذا» ليست سؤالاً إنشائياً؛ على مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية أن يعرفا بدقة ماذا يريدان من الصفقة: سوقاً جديدة؟ تقنية؟ حصة سوقية؟ كفاءة تشغيلية؟ أم أن القرار تحركه حماسة عابرة أو علاقة شخصية أو الرغبة في أن تصبح الشركة أكبر؟ فالحجم ليس إستراتيجية، والاستحواذ ليس إنجازاً لمجرد أنه تم.وبعد تحديد الهدف تأتي البدائل. فالشركة الذكية لا تقع في حب الصفقة قبل أن تسأل إن كانت تحتاج إليها أصلاً. ربما تحقق الغاية حصة إستراتيجية، أو مشروع مشترك، أو تحالف تجاري، أو شراء أصل أو تقنية، بدلاً من الاستحواذ على شركة كاملة. والسؤال الصحيح ليس فقط: هل الشركة المستهدفة جيدة؟ بل: هل هذه الصفقة هي أفضل وسيلة لتحقيق هدفنا؟وهنا تظهر قيمة المستشار القانوني قبل صياغة العقد، لا بعدها. فمن الخطأ أن يصل المحامي بعدما تكون الأطراف قد اتفقت تجارياً على كل شيء، وكأن مهمته تحويل الاتفاق إلى صفحات قانونية. فالهيكل نفسه جزء من القرار الاستثماري: هل تُشترى الأسهم أم الأصول؟ هل يتم الاستحواذ دفعة واحدة أم على مراحل؟ ما الموافقات المطلوبة؟ وما الالتزامات التي ستنتقل أو تبقى؟ أحياناً يغيّر اختيار الهيكل مخاطر الصفقة بقدر ما يغيرها السعر.ثم تأتي المرحلة التي قد تحدد مصير ملايين الريالات: الفحص النافي للجهالة (Due Diligence)، وهو أوسع كثيراً من مراجعة المحامي للعقود. فالفحص القانوني يبحث في الدعاوى والعقود والتراخيص والالتزامات والملكية الفكرية والعمالة وبنود تغيّر السيطرة، بينما يختبر المالي جودة الإيرادات والديون والتدفقات والتوقعات، وينظر الضريبي والتجاري والتشغيلي والإداري إلى التزامات الشركة وسوقها وعملائها وأنظمتها وموظفيها وقدرتها على الاندماج. فقد تكون الشركة سليمة قانونياً لكنها لا تستحق السعر المطلوب، وقد تبدو أرقامها ممتازة بينما تعتمد نسبة مؤثرة من إيراداتها على عميل يستطيع المغادرة غداً. والفحص الجيد لا يبحث عن شركة بلا عيوب؛ بل يميّز بين الملاحظة العابرة والمخاطرة الجوهرية التي تؤثر في السعر أو الهيكل أو القرار نفسه.واكتشاف المخاطر لا يعني بالضرورة قتل الصفقة، بل قد يعني إعادة هندستها. فقد تقود نتائج الفحص إلى تخفيض السعر، أو ضمانات وتعويضات، أو استبعاد أصل أو التزام، أو وضع جزء من المقابل في حساب ضمان، أو ربطه بالأداء المستقبلي، أو معالجة خطر قبل الإغلاق. فالمحامي الجيد لا يكتفي بإخبار موكله بوجود الخطر؛ بل يساعده على تحديد من يتحمله، وكيف يُسعّر، وكيف ينعكس في العقد.ولهذا فإن ما يبدو توفيراً في كلفة المشورة قبل الصفقة قد يتحول إلى واحد من أغلى بنودها بعد إتمامها. وأتعاب صفقة لم تتم قد تكون من أفضل الأموال التي أنفقتها الشركة إذا كشف الفحص أنها لم تكن تستحق أن تتم أصلاً. وأحياناً تكون أفضل نصيحة يقدّمها المستشار لموكله: لا تشترِ.لكن التوقيع ليس نهاية الاختبار. بعد الإغلاق تبدأ مهمة دمج الإدارات والأنظمة والثقافات، والمحافظة على الموظفين والعملاء الرئيسيين، وتحقيق القيمة التي بُني عليها سعر الصفقة. فليس كل كيان أكبر كياناً أقوى، وليس كل استحواذ نمواً.وهنا تكمن أهمية هذه الأداة للشركات السعودية اليوم. ففي اقتصاد يتوسع، وقطاعات يعاد تشكيلها، وشركات عائلية تنتقل بين الأجيال، وتقنيات تغير نماذج الأعمال بسرعة، قد يكون الاندماج والاستحواذ أداة للنمو أو إعادة الهيكلة أو دخول قطاع جديد أو بناء شركة أكثر قدرة على الاستمرار.وفي النهاية، مجلس الإدارة لا يُطلب منه أن يحب الصفقة، بل أن يتخذ بشأنها قراراً مستنيراً. وجود البدائل، وجودة المعلومات، والمخاطر التي كُشفت، كلها جزء من جودة القرار. وأحياناً لا يكون نجاح المجلس في إتمام الصفقة، بل في امتلاك الشجاعة للتراجع عنها.لذلك يبدأ النجاح قبل غرفة التفاوض، عندما يجلس مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية بعيداً عن بريق الأرقام وحماس الصفقة، ويجيبان بصدق عن السؤال الأول: لماذا؟ فإذا كانت الإجابة واضحة، تُدرس البدائل، ويُختار الهيكل، وتُفحص الصفقة وتُوزع مخاطرها، ثم يأتي السعر والعقد والتوقيع. أما إذا لم نستطع تحرير «لماذا» من البداية، فربما يكون أفضل قرار استثماري نتخذه هو ألا نندمج أصلاً. ]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[فراس طرابلسي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2264295]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 00:00:14 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ظهور غوبلز في طهران]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2264294]]></link> 
        <description><![CDATA[ منذ أن انطلقت الأعمال العسكرية الأمريكية الإسرائيلية في 28 فبراير الماضي، قررت إيران مهاجمة دول الخليج والأردن في جل صواريخها ومسيّراتها، وتعوذت بالله ولم تتوجه إلا بالنزر اليسير من نيرانها نحو مصالح الولايات المتحدة وتل أبيب.وهناك عشر صياغات استخدمت لتوضيح الحجة وراء مهاجمة الخليج، بعض منها تناول حقائق معروفة ولا أحد ينكرها وهي «وجود قواعد أمريكية وغربية في الخليج»، وهذه موجودة ومعلنة في الإعلام عبر اتفاقيات، لكن هذه الفرضية تضليلية، فهي تفترض وجوب الاستخدام ما دامت القواعد موجودة، وبعضها من الخمسينات بالمناسبة، كما أنها تتجاهل قصداً تصريحات الدول الخليجية برفضها لاستخدام الولايات المتحدة لأراضيها من أجل قصف إيران.وبعضها أكثر سخرية باعتبار الشراكة الوظيفية من شاكلة ما ذكر من أن «استهداف القاعدة بسبب اعتراضها للصواريخ الإيرانية»، وكثير منها تناول بالعموميات دون الإشارة لمنشأ الضربات ومن ذلك «رد على مصدر العدوان الأمريكي» و«الحق الأصيل في الدفاع عن النفس» في تكييف قانوني للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.وكان أكثر هذه التصريحات سخرية هو تصريح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في 2 مارس، حيث قال: لا نضمر عداء لدول الخليج.. وهذا ليس هجوماً على تلك الدول، وهو تصريح تكرر بصيغة أخرى من الرئيس الإيراني بزشكيان، وتخلق بالتالي الصيغ المستخدمة تعزيزاً للسردية الإيرانية مع تفاوت زوايا تبرير مهاجمة دول الخليج، وللمطلع على الصحف الفارسية يجد أن التصريحات حول هذا الموضوع كانت في كثير منها للاستخدام الداخلي.ولنسلم جدلاً أن الرواية الإيرانية صحيحة ونحاول أن نبحث عن كيف تثبتت إيران من هذه المزاعم، إيران مبدئياً خسرت الكثير من راداراتها وقدرات دفاعها الجوي خلال ضربات العام المنصرم والضربات الأولى هذا العام، وتلكأت موسكو عبر السنوات في تسليمها S400، وانتقدت طهران حينها منح موسكو لأطراف إقليمية أخرى هذه القدرات، ولكن بالطبع منحتها S300 ومساعدات أخرى في المجال الصاروخي.لكن هذا الضعف في قدرات الدفاع الجوي لا يعني عمى استخبارياً تاماً فهناك المجسات السلبية (ESM/SIGINT) والتي يصعب استهدافها لأنها لا تبث إشارات، لكنها تشعرك بالتهديد دون تحديد موطن انطلاق الطائرة، وفي مايو الماضي فرضت الولايات المتحدة عقوبات على كيانات من ضمنها شركات أقمار صناعية مثل EarthEye، من جانب آخر إذا كانت إيران تعتمد على صور من مصادر مفتوحة يمكن لأي محلل أن يصل لها، فمعلوماتها مبنية على تواجد الطائرات وليس على الاستهداف بذاته.وحتى تلكم الصور تعاني من خللين؛ الأول أن أي طائرات في مأوى محصن تحت الأرض أو حظيرة طيران فصور الأقمار الصناعية بطبيعة الحال لا تظهرها، النقطة الأخرى التي يجب أخذها بالاعتبار أن الصور في هذه المواقع تتحدث كل 24 ساعة بينما الطلعة الجوية للضربات تستغرق من 4 إلى 12 ساعة في أقصى تقدير، مما يعني أن الطائرة قد تقوم بمهمتها وتعود ويتبين من الصور أنها ما زالت في مكانها.بالطبع قامت الحكومة الأمريكية بطلب من مواقع مثل Planet Labs وVantor بتعليق صورهما في المنطقة، مما يعني أن حتى هذه الميزة سلبت من إيران، وإذا ما تتبعنا الأشعة الحرارية فنجد أنه من الصعب البحث في المصادر المفتوحة عن أي وسيلة تعطيك تحديثاً في أقل من 3 ساعات من وقوع الضرر، كما أن رصد الأشعة الحرارية عامة لا يمكنه رصد انطلاق طائرة بتاتاً بخلاف الصواريخ على سبيل المثال.وبالتالي الربط المنطقي بين منشأ الهجمة أو كما يسمى في الفارسية «مبداء» غير متاح، ناهيك عن أن الطائرات الهجومية بطبيعة الحال تسير بمسار متعرج لعدة أسباب من ضمنها تفادي الدفاعات الجوية إن وجدت، وهذا يبقينا مع السبيل الأخير لتحليل مصدر الهجمات وهو الذخيرة، وأول ما يدحض فرضية دور دول الخليج هو الذخيرة الثقيلة من الطائرات الشبحية وهذه الطائرات تقف في قاعدة دييغو غارسيا وليس في الخليج.وحتى مسارات التزوّد بالوقود فهي معلنة بأنها تتم عبر الطائرات المتوقفة في إسرائيل ومن فيرفورد، ومن حاملة في البحر المتوسط، لكن إسرائيل بطبيعة الحال لم تستهدف خلال الأشهر الأخيرة تماماً من قبل طهران.وفي غياب القدرة الإيرانية على الوصول لهذا الربط الدقيق بين المنشأ والهدف في ظل التقنيات المتوافرة، وغياب استهداف حاملات الطائرات الأمريكية وإسرائيل، يتضح أن ضرب دول الخليج يستهدف أولاً شد عصب الشارع الجائع بأننا في حالة حرب، حيث تستدعي هذه الضربات رد فعل بطبيعة الحال، والأمر الآخر أنها تستهدف رفع تكلفة النقل والتأمين وسعر النفط عسى أن يسبب ذلك ضغطاً اقتصادياً يمنح الحرس الثوري طوق نجاة.إيران ضربت دول مجلس التعاون الست جميعها خلال الـ48 ساعة الأولى من 28 فبراير. ولا توجد منظومة استخبارية في العالم تُنجز تقييم أضرار وتتبعاً عكسياً لمصادر النيران في هذا المدى الزمني، خلاصة القول: الضربة سبقت الاستدلال وليست نتيجة له، إلا إن كنا ننقل عن غوبلز وزير الدعاية في عهد هتلر. ]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عبدالرحمن الطريري]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2264294]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 00:00:13 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[لغتنا الأخرى للمستقبل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2264293]]></link> 
        <description><![CDATA[ عندما أقرأ الأرقام والمؤشرات لأي عمل أو مشروع لا أهتم صدقًا بالرقم كعدد ضخم إنما كمنتج يمكن الاستفادة وتفعيله؛ خاصة وأن بعض الأرقام تأتي محمّلة بما هو أكبر من قيمتها الحسابية، تختصر وراءها حكاية كاملة عن اتجاه جديد، وتحوّل يحدث بصمت، ومستقبل تتشكّل ملامحه قبل أن نصل إليه، لذلك لفتني الرئيس التنفيذي لأكاديمية طويق المهندس عبدالعزيز الحمادي، حينما قال إن أكثر من 2500 طالب وطالبة تخرجوا في مجال التقنيات المتقدمة، ليقودوا الاقتصاد الرقمي للمملكة في السنوات القادمة، فإنني لا أتوقف طويلًا عند الرقم بقدر ما أتوقف عند العبارة التي تليه: «ليقودوا الاقتصاد الرقمي».فالفارق كبير بين أن نُدرب أبناءنا على استخدام التقنية، وأن نُعدّهم لصناعة التقنية وقيادتها، اليوم تغيّر شكل الاقتصاد كما تغيّر شكل العالم من حولنا؛ فلم تعد الثروة تُقاس بما نملكه من موارد فقط، ولم تعد قيمة الدول مرتبطة بحجم مصانعها وأسواقها وحدها، فهناك ثروة أخرى أكثر خفاءً، لكنها أشد تأثيرًا: المعرفة، والبيانات، والابتكار، والقدرة على تحويل الفكرة إلى قيمة.ومن هنا يأتي الاقتصاد الرقمي بوصفه أكثر من مصطلح حديث يتردد في المؤتمرات والتقارير وعلى طاولات الأعمال؛ إنه الشكل الجديد للاقتصاد، الذي تتداخل فيه التقنية مع تفاصيل حياتنا وقطاعاتنا كافة، من التعليم والصحة إلى الصناعة والتجارة، ومن الخدمات الحكومية إلى السياحة والإعلام حتى أصبحت المهارة الرقمية إحدى أدوات الإنتاج، وأصبح المبرمج والمطور والمبتكر شريكًا في صناعة القيمة الاقتصادية، لا مجرد موظف في قطاع تقني.ولذلك، فإن الاستثمار في شبابنا حالما يتعلمون الذكاء الاصطناعي أو البرمجة أو الأمن السيبراني أو غيرها من التقنيات المتقدّمة، ليس استثمارًا في وظيفة قادمة فقط، وإنما استثمار في قدرة وطنية على صناعة ما سيحتاجه المستقبل. وهنا تحديدًا تكمن أهمية ما يحدث اليوم؛ فنحن لا نريد أبناءً يجيدون استخدام التطبيقات التي يصنعها الآخرون فحسب، بل نريد عقولًا تستطيع أن تسأل: ماذا يمكن أن نصنع؟ ماذا يمكن أن نطوّر؟ وما المشكلة التي نستطيع أن نحولها إلى فرصة؟فالاقتصاد الذي يشتري التقنية يظل مستهلكًا لها، أما الاقتصاد الذي يصنعها ويطوّرها ويصدرها، فإنه يمتلك جزءًا من مستقبله. وربما لهذا السبب، فإن القيمة الحقيقية ليست في عدد الخريجين وحده، وإنما في الأثر الذي سيصنعونه بعد التخرج؛ في الشركات التي قد يؤسّسونها، والمنتجات التي قد يطورونها، والحلول التي قد يقدمونها، والوظائف التي قد يستحدثونها، والأسواق التي قد يفتحون أبوابها.إنها في النهاية معادلة بسيطة: كل مهارة تقنية جديدة هي فرصة اقتصادية محتملة، وكل عقل يتعلم كيف يصنع الحلول يمكن أن يصبح يومًا ما جزءًا من الحلول التي يحتاجها الوطن، ولذلك حين ننظر إلى خريجي أكاديمية طويق، وإلى غيرهم من أبناء وبنات الوطن الذين يتجهون نحو مجالات التقنية المتقدّمة، علينا ألا نراهم كدفعة جديدة من الخريجين فقط، بل كجيل يقف على عتبة اقتصاد مختلف؛ اقتصاد ستكون فيه الفكرة رأس مال، والمعرفة قيمة، والابتكار منافسة، والإنسان أهم بنية تحتية.ختامًا.. إذا كان النفط قد شكّل جزءًا مهمًا من قصة الاقتصاد السعودي لعقود، فإن قصة المستقبل قد تُكتب بلغة أخرى؛ لغة لا تُستخرج من باطن الأرض، وإنما من عقول أبنائنا وبناتنا، فالمستقبل لا ينتظرنا.. نحن الذين نُعدّ أنفسنا له، وكلما امتلكنا مهارة جديدة، اقتربنا خطوة أخرى من اقتصاد لا يكتفي بأن يكون حاضرًا في المستقبل، بل يشارك في صناعته. ]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[منى العتيبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2264293]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 00:00:12 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الثقافة والنقد]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2264292]]></link> 
        <description><![CDATA[ مقال البروفيسور عبدالله الخطيب «الثقافة السعودية العبور إلى المركب» يمثل قراءة تأسيسية عميقة للتحوّل الثقافي السعودي، ويستحق التأمل. استهله بتعريف يربط مفهوم الثقافة في اللغة العربية «بجذر (ثقف) الذي من معانيه الحذق والتقويم والتهذيب. ومن أشهر استعمالاته القديمة: (ثقف الرمح) أي: قوّم اعوجاجه وسوّاه وهيأه لأداء وظيفته. وخاصة قول «هذا المعنى تحيل الثقافة على فعل تدخل واعٍ في مادة موجودة أصلًا». وقد أحسن الدكتور الخطيب عندما ذهب إلى أن الثقافة السعودية اليوم بالفعل تتجاوز الثنائيات الجامدة (أصالة/انفتاح، هوية/عالمية) إلى فضاءات تركيبية أكثر تعقيداً وإنتاجية. للانتقال من «خطاب النفي» إلى «خطاب الإثبات» هو تشخيص دقيق لما حدث. فالماضي كان مشغولاً بتعريف نفسه عبر نفي الآخر (لسنا كذا)، بينما الحاضر يبني ذاته عبر الكشف عن كنوزها الإنسانية والثقافية. هذا التحوّل كان نتاج القرار السياسي الرشيد في تشييد علاقة جديدة مع التدين والتحديث. كما نوه الدكتور عبدالله إلى مخاطر «المحاكاة غير المستوعبة» و«الوعي المستعار». لأن التجربة السعودية ليست استيراداً ثقافياً، بل هي جهد حقيقي يهدف إلى إعادة بناء من الداخل، وهذا يتطلب يقظة نقدية دائمة.أجاد الدكتور الخطيب عندما أوضح أن الثقافة السعودية المزدهرة اليوم هي ثمرة لقاء منظومة قيم ما قبل الإسلام (الأخلاقية والإنسانوية) التي أتى ليتممها الدين كما أشار النبي الكريم (عليه الصلاة والسلام) والقيم التي تضمنها القرآن. الفعل الثقافي السعودي الذي تخاطب به العالم هو هذا الامتداد التاريخي، وفي الوقت نفسه هو حالة انغماس الإنسان السعودي الرائعة في عصره وظروف إنتاجه وتأويلاته الإنسانية والتقنية. إن التمازج مع العصر بفاعلية يعني تبني الاعتراف الثقافي المتبادل، كما يعني الانتقال من موقع النفي إلى موقع الإثبات. ولطالما أرهقت الثقافة السعودية نفسها خلال فترة الانكفاء الثقافي في ممارسة النفي وآلياته.إن سمة العصر الذي سبق البعثة المحمدية، فيه ظلم للتاريخ المشرق القديم والحضارات القديمة التي قامت في أرجاء الجزيرة العربية والممالك والإمارات التي سادت في ذلك الوقت.المقال ليس مجرد وصف للتحول الثقافي، بل هو إسهام في تأطيره نظرياً. وقد نجح في تقديم رؤية تركيبية تتجاوز الاحتفائية المجردة أو النقد المتشائم. ووضع إصبعه على المفارقة الجوهرية: كيف يكون الانفتاح من دون ذوبان، والتحديث من دون قطيعة، والعالمية من دون فقدان الخصوصية. وهذا بالضبط هو التحدي الأكبر الذي يواجه أي نهضة ثقافية معاصرة في منطقتنا.لم يفت على الكاتب توضيح أهمية النقد كوسيلة يساهم في وتيرة تحول وتطور الفعل الثقافي السعودي المتسارعة، مما يجعل الحاجة ملحّة ليقظة نقدية تساير وتنغمس في قراءة وتفكيك آليات ومآلات الفعل الثقافي السعودي الراهن. نقد وانتقاد سيرورة ما يحدث على مستوى الفعل الثقافي السعودي يشكل أعلى درجات التضامن معه؛ إذ «لا تضامن من دون نقد» كما يرى- إدوارد سعيد.إنني أتفق مع الدكتور الخطيب في تشخيصه الدقيق الذي قدمه للحظة الثقافية السعودية الراهنة، متجاوزاً السجال العقيم بين «الأصالة» و«المعاصرة». التركيز على مفهوم «الاستنبات» بدل «التقويم» وهو ما يُحدث نقلة نوعية: فالثقافة لم تعد مجرد تصحيح لأخطاء، بل إنباتٌ لوعي جديد من تربة التاريخ ذاتها.«بهذا المعنى، يُشكّل المقال قراءةً في ‹أنثروبولوجيا القرار الثقافي› السعودي، حيث لم يعد الفعل الثقافي ردّة فعلٍ على الآخر، بل لحظةَ بناءٍ سياديٍ للذات. هذه اللحظة تستلزم استمرار النقد الذاتي كشرطٍ أصيلٍ لصحتها، لا كترفٍ أكاديمي. فكما أن ‹ثقف الرمح› كان تقويماً لغرضِ الرمي، فإن ثقافة اليوم يجب أن تُقوّم نفسها باستمرار، ليس خوفاً من الانكسار، بل طموحاً إلى إصابة هدفها الأسمى: إنسانٌ ينتمي إلى تراثه دون أن يسجن فيه، وينفتح على العالم دون أن يذوب فيه».في المحصلة، يُقدّم المقال أكثر من تشخيص؛ إنه يُقدّم إطاراً للتعامل مع لحظتنا الثقافية من دون هلع أو غرور. فالانتقال من «تقويم الرمح» إلى «استنبات الأرض» ليس مجرّد استعارة بلاغية، بل هو تحوّل في الوعي بالذات: من ثقافة الدفاع إلى ثقافة الإنتاج. غير أن هذا المسار الطموح، كما لا يخفى على الدكتور الخطيب، يظلّ رهيناً بقدرتنا على امتلاك نقدٍ عضويٍّ يواكبه، لا ينحاز إلى الماضي بحنين، ولا يُذهل بالمستقبل باستعارة. ويبقى السؤال المفتوح: هل سيكون هذا النقد حاضراً في صميم الممارسة، أم سيظل هامشياً كما كان في فترات التحوّل السابقة؟ ]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[أسامة يماني]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2264292]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 00:00:11 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الصحة القابضة.. شكراً.. وإن تأخرتم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2264290]]></link> 
        <description><![CDATA[ شكراً لشركة الصحة القابضة على توضيحها لما تم تداوله بكثافة في مواقع التواصل بشأن استحصالها رسوماً من أطباء الامتياز، والذي قمت بالتعليق عليه في مقالي بصحيفة «عكاظ» يوم الثلاثاء الماضي بعد أن أصبح الموضوع متداولاً بشكل كبير خلال الأيام الأربعة السابقة لنشر المقال دون توضيح من الجهة المعنية به، وذلك ما يجعل الكتابة عن الموضوع مبررة، بل واجبة نظراً لأهميته الكبيرة، بالإضافة إلى عدم حضور الجهة مبكراً للتوضيح دون مبرر مفهوم، فقد كان بإمكان الصحة القابضة أن تتدخل سريعاً وتقول ما قالته في بيانها المتأخر الذي نشرته منتصف ليلة الأربعاء، الذي ذكر أنه «لم تتم مطالبة أي طبيب امتياز بدفع رسوم مالية مقابل إتمام فترة الامتياز في منشآتها»، ومثل هذا التوضيح لا يحتاج تفكيراً وانتظاراً طويلاً قبل نشره، وكان بإمكانها التصريح بذلك مبكراً لأنها أساساً لم تتخذ القرار الذي تم تداوله.نحن هنا نتحدث عن خلل اتصالي في موضوع هام وحسّاس، فعندما تتوسع دائرة الحديث عن أي موضوع وينتشر في منصات التواصل الاجتماعي يصبح لزاماً على الجهة ذات العلاقة أن تسارع في حضورها للتوضيح، ومن باب أولى عندما يكون الموضوع مجرد شائعة لا صحة لها، وليس قراراً أو توجّهاً يحتاج وقتاً لصياغة حيثياته ومبرراته. وفي الجانب الآخر فإن مسؤولية الكاتب الصحفي أن يتطرّق إلى أي موضوع مهم يمس المجتمع، لا سيما عندما يكون ملتبساً ويتأخر توضيح الجهة المسؤولة عنه، هذه مسؤولية مهنية والتزام أخلاقي للكاتب تجاه المجتمع. ربما كانت جرعة عتابي لشركة الصحة القابضة كبيرة، لكني أبررها بأهمية الموضوع وتأخرها كثيراً في التوضيح، وربما أيضاً لتعاطفي النفسي التلقائي مع أطباء الامتياز لأني مررت بهذه المرحلة وأعرف جيداً أعباءها، بالإضافة إلى وجود تساؤلات واستفسارات مهمة سابقة لدى الكوادر الصحية بخصوص بعض إجراءات مرحلة التحوّل لم تتفاعل معها الشركة كما يجب، فجعلت تنبيهها إلى ذلك ضرورياً بعد تأخرها في موضوع أطباء الامتياز. وهنا يجدر التنويه إلى أن مسؤولاً في الشركة تواصل معي يوم الأربعاء الماضي وأكد لي أن موضوع رسوم أطباء الامتياز غير صحيح ولم يصدر أي قرار بذلك، فأخبرته بضرورة إصدار بيان رسمي توضيحي لكل المجتمع في أسرع وقت لإنهاء الموضوع، وقد تفهّم رأيي بمنتهى التهذيب والوعي وإدراك المسؤولية، وقد صدر البيان مساء يوم المحادثة، وهنا تتضح أهمية التواصل ومشاركة الرأي لأننا نتشارك ونسعى جميعاً لمصلحة الوطن والمجتمع.وختاماً، ندرك أن الصحة القابضة مثقلة بملفات عديدة في غاية الأهمية، وعليها مسؤوليات ضخمة في قطاع كبير ومتشعب وحسّاس، ولكن رغم ذلك فإنه مهم جداً تواصلها المستمر مع المجتمع عندما تُطرح أي قضية تتعلق باختصاصها، وهذا ينطبق على كل الجهات الأخرى. نرجو لشركة الصحة التوفيق في تحقيق ما يصبو إليه المجتمع من تقديم خدمات صحية متميّزة. ]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[حمود أبو طالب]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2264290]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 00:00:10 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ماذا نستفيد من الكشف عن الأطباق الطائرة؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2264291]]></link> 
        <description><![CDATA[ في 2022م أنشأت وزارة الدفاع الأمريكية مكتباً خاصاً لدراسة ورصد الأطباق الطائرة أسمته All-domain Anomaly Resolution Office (AARO)، وفي مايو 2026 بأمر من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بدأ موقع وزارة الدفاع الأمريكية بنشر الوثائق السرية والصور ومقاطع الفيديو التي تظهر أطباقاً طائرة تخرق قوانين الفيزياء سجلتها الطائرات الحربية والرادارات العسكرية الأمريكية، ومن ضمنها أطباق طائرة فوق المنطقة العربية، لكنها لم تفرج عن التي تتضمن ما يمكن أن يشكّل خطراً أمنياً كالمقطع الذي صوره الضابط بسلاح الجو الأمريكي الدكتور Robert Jacobs الذي كان مسؤولاً عن التصوير الحربي بقاعدة فاندنبرغ العسكرية في كاليفورنيا وخلال تصوير اختبار صاروخ أطلس يحمل رأساً حربياً تجريبياً ظهر طبق طائر وقام بالدوران حول الرأس الحربي وأطلق أربعة أشعة ضوئية عليه، مما أدى لسقوطه، وتمكّن من تصوير كامل الحدث وتم سحب الفيلم منه وإجباره على التعهد بعدم كشف هذا السر، وقد سبقت عديد من الدول الغربية بالأفراج عن ملفاتها الحكومية السرية عن الأطباق الطائرة مثل بريطانيا، أستراليا، نيوزلندا، البرازيل، المكسيك، وبلجيكا، وأيّد حقيقة وجود الأطباق الطائرة وزير الدفاع الكندي «بول هيلاير» و«بروان نورتن» رئيس هيئة دفاع الناتو، لكن للأسف الإعلام العربي لم يغطِ هذا الموضوع رغم كونه الأخطر بتاريخ البشرية فهو يتضمن ما يمكنه أن يغير الحياة على الأرض وبخاصة بالنسبة للدول المنتجة للنفط؛ فالجنرال فيليب كورسو/Philip Corso عضو مجلس الأمن القومي للرئيس الأمريكي أيزنهاور، ورئيس شعبة الاستخبارات للشرق الأقصى، ورئيس مكتب التكنولوجيا الأجنبية لشعبة أبحاث الجيش التابع للبنتاجون، وعضو لجنة التحقيق باغتيال الرئيس كيندي صرح إعلامياً وبكتابه (The Day After Roswell) أنه قام بنقل تكنولوجيا الأطباق الطائرة لشركات التكنولوجيا الأمريكية وتسبّبت بالطفرة الحالية بالتكنولوجيا، وقال إن الأطباق الطائرة التي استولوا عليها كانت تعمل بما تسمى بالفيزياء «طاقة نقطة الصفر-zero point energy» التي تؤخذ من الفراغ ويمكن بها جعل الطاقة مجانية بالكامل أي لا فواتير بعد اليوم وإلغاء الحاجة للنفط والكهرباء، وتكنولوجيا الأطباق الطائرة تمنح القدرة على الانتقال من أقصى الكون إلى أقصاه خلال ذات اللحظة حيث يختفي الطبق الطائر من أبعد نقطة بالكون ويظهر بذات اللحظة في جو الأرض، ومما لا شك فيه أن تكنولوجيا الانتقال هذه ستشّكل نقلة جذرية بنوعية حياة البشر الذين يضيعون ساعات طويلة يومياً في تنقلاتهم ويصرفون عليها مبالغ طائلة بينما التنقل بهذه التكنولوجيا مجاني، كما أن تكنولوجيا الأطباق الطائرة توفر قدرة على الشفاء المعجز كما شهد بذلك رئيس طب الطوارئ الأمريكي الدكتور ستيفن غرير/Steven Greer الذي تعامل مع الأطباق الطائرة ورصد قدرتها على علاج كل أنواع الأمراض والإعاقات والشلل خلال لحظات عبر الطاقة وحتى إعادة تنمية الأطراف المبتورة وسجل هذا بكتبه وأفلامه الوثائقية، ومن تواصله الشخصي مع كائنات الأطباق الطائرة أسس بروتوكولاً للتواصل معهم أسماه «Close Encounters of the Fifth Kind-اللقاءات القريبة من النوع الخامس/‏‏CE-5»، يمكن بتطبيقه استدعاء الأطباق الطائرة خلال دقائق وهناك مقاطع تثبت صحة هذا الزعم، وفي 16/‏1/‏‏2007 أرسلت وزارة الدفاع الفرنسية رسالة رسمية للدكتور غرير باسم الرئاسة الفرنسية للرئيس ساركوزي تطلب منه تدريب مسؤولين بوزارة الدفاع الفرنسية على تطبيق هذا البروتوكول للتواصل مع الأطباق الطائرة، وأمريكا وروسيا لديهما سياسة لإسقاط الأطباق الطائرة لأجل أخذ التكنولوجيا منها، وإسقاطها سهل لا يتطلب أكثر من تشغيل رادارات قوية كما شهد بهذا الجنرال كورسو الذي طلب منه كائن فضائي إغلاق الرادار ليمكنهم العودة للطيران بطبقهم الطائر، ونفذ طلبهم، وغادروا. ]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[بشرى فيصل السباعي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2264291]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 00:00:10 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[يا بيتنا لا دخلك شامت]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2264289]]></link> 
        <description><![CDATA[ ما أسعفت الظروف (أبو عقيربان) ليغتني ويجمع من المال ما يسد عوزه ويحميه من شماتة جماعته به. جاود به عمّه في بيوت مكة وهو في مطلع مراهقته؛ وانتبهت له (كهلة الحضران)؛ فتيقنتْ أن (أبو عقيربان) اسم على مسمّى، فاختلتْ به وقالت؛ ما عاد لك نومة تحت الدرج، بس خليك في الدهليز قريب مني تزبّط لي شيشتي وتهفّ عليّه بالمروحة؛ ارتجفت عظامه، وتعالى صوتُ الغريزة؛ وظل يردد؛ أبشري، أدخلته دهليزها فكانت قفلة باب الرزق.تعمّد (أبو عقيربان) أن يوهم مرته (مربوشة) وعياله (مدعوج الأعيان) و(منشّة الذبّان) أنه لقي له غلّه تسد فازع بيشه ليحفظ كرامته قدامهم؛ وصار يهبط الأسواق؛ يتسبّب في حراج وإلا سمسرة، وكلما عاد للبيت؛ ينبّش ويخرفش؛ وإن شافهم مقبلين عليه من مسراح أو مراح؛ يصك شنطته الحديد؛ ويعيدها إلى الحدّة؛ وكلما تأمل جدران العالية؛ يصمم على خلبها، ومرته تتساءل؛ تخلبها وهي ما بعد أمداها تنوض؛ وهو يردد مثلاً يشوفه أقدس ما ترك له أسلافه (السُّبله المصلوخة يطمع فيها الذيب).شِرقْ (أبو عقيربان) وهو يشرب لبناً من بقرته جاره المشعوِذ؛ وكانت آخر شربة والشرقة اللي توَته؛ حِزنتْ عليه (مربوشة) وفي داخلها أمل أنه خذ الفقر معه في كفنه؛ وكلها ثقة بأن الله سيغنيها بعدما خلّصها من (قطّاع الساقة) وفي النفس تطلعات إن كان الله هدى ورعانها؛ فهي ما شبعت من الدنيا؛ ومدر ركيبها ما ينحرث من الظمأ وهي طامعة في بغرة؛ تعيد لوجهها صباحته؛ وكثيراً ما تشتغل وهي تقصّد (الله يسقيك يا جرف أم الأيتام بالسيل).خرجت بعدما انتهت من حدادها؛ تصيح في أخوها (مربّش) ألحقني ياخه؛ فزع من صياحها، وكان يتشرّب في السفل استعداد لصلاة الجمعة؛ فشَرَطْ برطمه الأسفل بالموس، وهو يحلق سال دمه وقام يدور رمادة يضمّد جرحه؛ وخرج متسائلاً وهو متبازي وعمامته في حقوه؛ وشبك يا شعوَة اللي لا يعفي عنك! فقالت؛ ألحق مغزولنا أجهى البيت؛ وقلّع خشب الرصّ؛ وفكك حتى الرادي اللي يسلّيني؛ وبيتنا مخشّف من طافي الشِّرة الله لا يسامحه؛ فتساءل؛ وش يدوّر له صاح الله عليك وعليه؟ أجابت؛ يدوّر غلّة أبوه الله يرحمه؛ علّق؛ الله لا يرحمكم ولا يرحمه؛ صحنا من (أبو عقيربان) وجا له ولد.سمع جارهم (المشعوذ) الغَلَبة؛ فمدّ رأسه من الخَلْف، شافها تقطف ريحان من التنكة عشان تغرّز عقال أخوها، فتنحنح ليلفت انتباهها فغلبته مؤخرته، وثار مدفعها، علّق؛ كُلّها من سامطة الفراش ما خلت الدجر ينجح؛ فانفرطت تضحك؛ استثمر الموقف، وقال؛ إن طعتِ شوري خليه لأم السكون؛ وبيتك والله عند اللي يعرف قدرك ويروي عِرقك، ومرقدك فوق ذا الصدر اللي كما البحر، ومعنزك على ركبتي، خليه يدوّر غلّة الصفاق اللفّاق ما معه إلا صكّة الركبة.جفف أخوها جسمه؛ ودهن جروحه بالتنتريون؛ وأقبل عليهم منفعلاً؛ انتي وسفانك الفالتين من يوم قضم (أبو عقيربان) رباطه؛ ضميتكم تحت جناحي؛ وهم بعد كما السارحة اللي هبدها المطر لين هطّلت بروسها؛ ولو كان ماهب آنا أفيّا عليك وعليهم، كان قد أكلكم القمل. وأضاف (إن قلن يا الله في مطر تنفّخوا البدو، وإن قلنا يالله في صحا ضاقوا بني مهمّد)، الله يسويها من عنده ما يسويها إلا هو، واستحب (منشّة الذُّبان) باذنه؛ ونشده؛ وش تنقب عنه يا بو نقّبه، نقّبتك الحدادي؛ ودَبَر الوادي، ما تجي في نصّ أخوك (مدعوج الأعيان) اللي ما يفتون الجماعة به الذِكر؛ ردّ عليه؛ قطع الله ايدك يا خال، أبغي أنُتُج سواة الرجاجيل، ردّ بضيقة؛ إن نتجت لا عاد تركب حمارتكم أركب... علّق (منشّة الذبان)؛ مجار يا خال، أضاف؛ إلا وأنا حمارة؛ اعرف الرجاجيل يا ولدي اللي نُدّانك قد نتجوا وانته تدوّر غلّة واحد ما كان معه؛ إلا ربه وقامته وعلى الله سلامته، عوّد من مكة؛ واستلم أبو جرّة كما جرّة الثوعي؛ يدلى للنسوان روس الأبيار ويتفدى بطونهن؛ نافدا بطنك نافدا بطنك.أوجعته الشماتة بأبيه فعصب العمامة على رأسه؛ وقام يتهدّد خاله ويقول برّعتك هذي الهبلاء علينا، وش نتلهّم منك من محاقر، وندري ما تحارف على آبي إلا أنت، وجارنا المشعوذ منسبة الفيران، ما كنتم تشبعون إلا في بيتنا لكن وين تغدون من ربي؟ قال الخال؛ هذا وجهي لاخلّي جنّك تسلم، وإلا تشخ عنزكم على لحية خالك، هجم عليه هجمة البعير ونيّبه في كتفه؛ وفتر عمره؛ وانطلق لسانه يستفزع بامه؛ وهي تحاول تفارع ولسانها يلهج؛ (منين ألقاها يا ربي؛ يا بيتنا لا دخلك شامت) ومنسبة الفيران؛ يتفرج عليهم ويشجع الخال؛ زده زده أبو عضاريط. ]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[علي بن محمد الرباعي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2264289]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 00:00:08 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[نهاية السوشيال ميديا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2264288]]></link> 
        <description><![CDATA[ لا يبقى إلا وجهه ذو الجلال والإكرام. هذه هي القاعدة التي يسير عليها الكون بأسره.هذا يقودنا إلى طرح مسألة نهاية السوشيال ميديا. متى سوف تختفي هذه التطبيقات التي تتحكّم في حياة الناس. سؤال كهذا سيتبعه سؤال آخر: ما هو البديل؟ ما هو الشيء الذي سيحل محلها، فالسوشيال ميديا أصبحت كالغذاء والهواء بالنسبة للبشر لو اقتلعتها من جوالك سيعود جوالك إلى أيام نوكيا (كاميرا وتليفون ورسائل). يتذكّر ذلك من عاش ذلك الزمن. لا أحد حسب ظني حلم بالسوشيال ميديا أو توقعها رغم حضور حاضنتها (الإنترنت). حتى نوكيا الشركة العملاقة التي سيطرت على سوق صناعة الجوالات عقوداً من الزمن سقطت نتيجة فشلها في أن ترى ما كان يقف على عتبة بابها. أما سؤالنا ما الذي سيحل محل السوشيال ميديا أو يأتي بعدها فلا يعدو أن يكون سؤالاً غير منطقي.في الثمانينيات من القرن الماضي بدأت جريدة الشرق الأوسط تطبع عبر الأقمار الصناعية. كان هذا حدثاً تقنياً عظيماً. أصبحت الجريدة تطبع في جدة ولندن في نفس الوقت. ظهرت بعد هذا الحدث التقني كثير من التوقعات. أقام الناس توقعاتهم على هذا الفتح المبين. من أهم التوقعات التي أثارتها هذه التقنية أن كل منزل سوف يركّب جهازاً شبيهاً بجهاز الصراف الآلي، يربط بالأقمار الصناعية ويعبأ بالورق كل فترة، وكل صباح يطبع لك هذا الجهاز الجريدة أو الجرائد التي تشترك فيها. قيل لنا إن اليابان بدأت بالفعل تطوير هذا الجهاز، بيد أن تطور التكنولوجيا أخذ منعطفاً آخر خارج كل التخيّلات وأدى أخيراً إلى انسحاب جوهر التوقعات نفسها: الورق.هنا لا أتحدث عن ظهور عملاق تقني جديد بل عن اختفاء أهم عمالقة الاتصال التي غيّرت وجه العالم. في كل الأزمنة الماضية لم يتوقع الإنسان أن يظهر أعظم اختراع بشري. تلك هي تقنية الإنترنت التي التهمت الراديو والتلفزيون والسينما والجرائد والتجارة والتعليم والطب والعلاقات الإنسانية، وما السوشيال ميديا إلا واحدة من تجليات هذا الاختراع العظيم.اليوم نشهد بروز عملاق تقني جديد: الذكاء الاصطناعي. حضور هذا العملاق التقني الجديد وبالتآخي مع السوشيال ميديا سيسهّل على جميع الناس الإسهام في خلق عالم مختلف ولكن هذا التوسع بالضبط هو ما أرى أنه سوف يكون سبباً في انتهاء السوشيال ميديا.اليوم وأنت تستخدم إكس أنت في الواقع تقع تحت طائلة قانونين: السعودي والأمريكي. ما يجيزه الأمريكي ليس بالضرورة يجيزه السعودي والعكس صحيح.مع تطور الذكاء الاصطناعي السريع وتطور سهولة استخدامه لن نرى معرفة متقدّمة فقط بل سوف يتعاظم الزيف. سنصبح في يوم قريب نعيش في عالم مشكوك في حقيقته.لا يمكن للسلطات في كل البلاد أن تبقى متفرجة. سوف تتطور الرقابات الرسمية على السوشيال ميديا. فالباب لن يستمر مفتوحاً لكل من هب ودب. وللحقيقة أول مرة أستخدم كلمة من هب ودب بدقة متناهية وليس مجرد مبالغة أو مجاز، فهؤلاء (من هب ودب) بعضهم محترم وبعضهم من أراذل الخلق وبعضهم ذوو أغراض محددة. كل هذه الفئات تنشد التأثير على الآخرين إما لدوافع ثقافية أو من أجل المال أو التأثير السياسي أو الأيديولوجي. لا نخطئ عندما نقول إن كل مخابرات العالم موجودة على السوشيال ميديا. في أي معركة تدور رحاها في إكس مثلاً ونتأثر بها لن ندرك تماماً هل هي معنا أم ضدنا. عندما تشاهد شعبين يتشاتمان يجب أن تتأكد أن بينهم دولة ثالثة تستفيد من هذا وتغذيه.قريباً سوف تصبح السوشيال ميديا عالماً من الفوضى. تعمل على تحطيم القيم وانهيار المعارف الراسخة. لن تعرف أن هذه المعلومة التي تقرأها حقيقية أم مزيّفة. لن تعرف أن هذه القناة التي تطالعها هي القناة العربية الحقيقية أم مزيّفة. لن تعرف أن هذه الصحيفة التي تقرأها هي «عكاظ» الحقيقية أم المزيّفة. كلما ازداد الذكاء الاصطناعي سهولة ودقة زادت الفوضى وزاد المستفيدون منه بأهدافهم المختلفة والمتشعبة.بدأ تدخل السلطات ولكن هذا التدخل تنظيمي وقانوني فقط، لا يفرض قوته إلا على الحسابات في حدود البلاد التي يسيطر عليها. الخطوة القادمة في تقديري سوف تطال الحسابات الخارجية أيضاً. سوف تتحكم الدول في إبقائها أو حذفها. وبالتالي سوف تنفصل السوشيال ميديا عن كونها عالمية. منصة إكس سبقت بخطوة، بأن صارت تعطيك معلومة عن مصدر هذا الحساب أو ذاك ولكن هذا لا يكفي لصيانة أمن الدول من الفوضى والاختراقات. كل دولة سوف تفصل نفسها عن هذا الاختلاط العالمي. سوف يأتي اليوم أن تملك كل دولة القدرة على التعرّف على ما يصدر في داخلها عمّا يأتي من خارجها وتحجبه وباستخدام الذكاء الاصطناعي نفسه مسبّب هذه الفوضى. فيصبح كل ما تقرأه وتطالعه منتجاً محلياً سواء جاء باسم صريح أو باسم مستعار فتتحول السوشيال ميديا إلى منبر داخلي كما كانت الصحف ووسائل الإعلام السابقة عندئذ سوف تفقد السوشيال ميديا أهم ميزاتها: الفضاء العالمي. وهذا سيؤدي إلى نهايتها.تتساءل الآن ما الذي سوف يحل محل السوشيال ميديا، أجيبك بما أجاب به مؤسس أبل (ستيف جوب): إذا كنت تعرف المستقبل هاته الآن ماذا تنتظر. ]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عبدالله بن بخيت]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2264288]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 00:00:07 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[من المونديال إلى الملايين.. كيف حولت كأس العالم اللاعبين إلى كنز؟ ‏]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/na/2264287]]></link> 
        <description><![CDATA[ أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اليوم التقرير الموجز للانتقالات الدولية للفترة الممتدة من 1 يونيو إلى 2 سبتمبر 2026، الذي يتضمن تحليلاً لحركة الانتقالات الدولية للاعبين واللاعبات خلال فترة انتقالات منتصف العام 2026، إذ تكشف الأرقام التأثير الكبير لكأس العالم (فيفا) في انتقالات كرة قدم الرجال، إلى جانب سلسلة من الأرقام القياسية في كرة قدم السيدات. فإلى جانب كونها أرفع بطولة في كرة القدم الدولية للرجال، رسخت كأس العالم (فيفا) 2026 مكانتها بوصفها واجهة عالمية بارزة تسهم في توفير فرص جديدة للاعبين في سوق الانتقالات.وأشار التقرير إلى أنه إجمالاً انتقل إلى أندية جديدة خلال فترة انتقالات منتصف العام 267 لاعباً من 47 جنسية شاركوا في كأس العالم 2026، وبلغ مجموع رسوم انتقالاتهم أكثر من 3.3 مليار دولار أمريكي. ومن النجوم المعروفين الذين أكدوا مكانتهم على أعلى مستوى إلى المواهب الصاعدة التي أثبتت حضورها على الساحة العالمية، أبرم عدد من اللاعبين الذين شاركوا في البطولة لاحقاً انتقالات بارزة إلى أندية جديدة.كما واصلت كرة القدم الاحترافية للسيدات نموها السريع، مسجلة أرقاماً قياسية جديدة في عدد الانتقالات الدولية والرسوم المرتبطة بها.. فقد سجل ما مجموعه 1406 انتقالات دولية في كرة القدم الاحترافية للسيدات، وهو أعلى عدد في التاريخ، بزيادة قدرها 19.2% عن الرقم القياسي السابق. كما بلغت رسوم الانتقالات أعلى مستوى لها على الإطلاق، بعدما وصل الإنفاق على الانتقالات الدولية إلى 28.6 مليون دولار أمريكي، أي أكثر من ضعف المبلغ المسجل خلال فترة انتقالات منتصف العام السابقة.وتصدّرت الأندية الإنجليزية قائمة الإنفاق بمبلغ 8 ملايين دولار أمريكي، تلتها أندية إسبانيا (6.6 مليون دولار أمريكي)، وألمانيا (4.9 مليون دولار أمريكي)، والولايات المتحدة (2.9 مليون دولار أمريكي)، وإيطاليا (2.1 مليون دولار أمريكي). أما الأندية السويدية فكانت الأكثر تحصيلاً لرسوم الانتقالات بمبلغ 4.2 مليون دولار أمريكي، متقدمة على أندية إنجلترا (4 ملايين دولار أمريكي)، وفرنسا (3.6 مليون دولار أمريكي)، وألمانيا (2.6 مليون دولار أمريكي)، وهولندا (2.9 مليون دولار أمريكي).وأوضح التقرير أن كرة القدم الاحترافية للرجال شهدت بدورها فترة انتقالات استثنائية جديدة، إذ تجاوز الإنفاق على رسوم الانتقالات 9.89 مليار دولار أمريكي، وهو أعلى مبلغ يسجل على الإطلاق. كما سجل أكثر من 12,500 انتقال دولي حول العالم، في رقم قياسي جديد لعدد الانتقالات خلال فترة انتقالات منتصف العام.وتصدرت الأندية الإنجليزية قائمة الإنفاق العالمي، بعدما أنفقت أكثر من 3.02 مليار دولار أمريكي على رسوم الانتقالات، تلتها أندية إيطاليا بمبلغ 1.1 مليار دولار أمريكي، ثم إسبانيا (940 مليون دولار أمريكي)، وألمانيا (904 ملايين دولار أمريكي)، وفرنسا (641 مليون دولار أمريكي). كما سجلت الأندية الإنجليزية أكبر عدد من الانتقالات الواردة، تلتها أندية إسبانيا والبرتغال.وحصلت الأندية الفرنسية على أعلى قيمة إجمالية من رسوم الانتقالات، بلغت 1.7 مليار دولار أمريكي، تلتها أندية إنجلترا (1.43 مليار دولار أمريكي)، وألمانيا (1.02 مليار دولار أمريكي)، وإسبانيا (773 مليون دولار أمريكي)، والبرتغال (642 مليون دولار أمريكي).وتؤكد هذه الأرقام استمرار اتساع نطاق سوق الانتقالات الدولية وانتشاره العالمي، كما تظهر، في أعقاب بطولة عالمية جمعت أبرز لاعبي الساحرة المستديرة في الحدث الكروي الأبرز على وجه الأرض، كيف يمكن أن يتحول التألق في كأس العالم إلى فرص جديدة على مستوى الأندية.إلى جانب الأرقام الرئيسية، سلط التقرير الموجز للانتقالات الدولية الضوء على أهمية توفير إرشادات واضحة ويسهل الوصول إليها للجهات المعنية التي تتعامل مع منظومة الانتقالات، علماً أن «فيفا» أتاح أخيراً للجمهور الوصول إلى مركز المساعدة الخاص بنظام مطابقة الانتقالات، بعدما كان مقتصراً في السابق على مستخدمي النظام، إذ يعد هذا المركز مورداً إلكترونياً أُعيد تصميمه حديثاً، ويجمع المعلومات والإرشادات والمستجدات التنظيمية المتعلقة بانتقالات اللاعبين ونظام مطابقة الانتقالات وإجراءات غرفة المقاصة (فيفا). ]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/03/2760475.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/03/2760475.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«عكاظ» (جدة)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/na/2264287]]></guid>
        <pubDate>Thu, 03 Sep 2026 23:55:29 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الاتفاق يلاحق مالك الخلود قانونياً]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/na/2264286]]></link> 
        <description><![CDATA[ أثار مالك نادي الخلود بن هاربورغ جدلًا عبر منصة «إكس» بعد تعليقه على قميص نادي الاتفاق، واصفًا إياه بأنه «أقبح قميص شاهده على الإطلاق»، رغم تأكيده احترامه وتقديره للاتفاقيين.ولم يتأخر الرد الاتفاقي، إذ أكد المتحدث باسم النادي خالد الناصر أن إدارة الاتفاق ستتخذ كافة الإجراءات القانونية والنظامية اللازمة؛ للمحافظة على سمعة النادي وهويته.وقال الناصر: «إشارةً إلى تغريدة الأستاذ بنجامين بن هاربورغ مالك نادي الخلود، يؤكد نادي الاتفاق أنه سيتخذ كافة الإجراءات القانونية والنظامية اللازمة للحفاظ على سمعة النادي وهويته».ويأتي الرد الرسمي بعد موجة من التفاعل مع تغريدة مالك الخلود، التي انتقد خلالها القميص الذي ظهر به لاعبو الاتفاق، لتتحول المسألة من رأي حول تصميم القميص إلى تحرك قانوني مرتقب من جانب الإدارة الاتفاقية. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/03/2760473.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/03/2760473.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[بدر القويعي (حائل) ALBDRQ@]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/sport/na/2264286]]></guid>
        <pubDate>Thu, 03 Sep 2026 23:55:00 +0300</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تعزيزات ضد مليشيا الحوثي.. «العمالقة» و«درع الوطن» تدعمان جبهتي تعز والساحل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/politics/na/2264285]]></link> 
        <description><![CDATA[وصلت تعزيزات عسكرية جديدة من قوات ألوية العمالقة ودرع الوطن إلى جبهتي تعز والساحل الغربي، في تحرك ميداني يستهدف دعم القوات المرابطة ورفع مستوى الجاهزية، بالتزامن مع تصاعد التوتر والتحشيدات الحوثية على عدد من خطوط التماس.وقالت مصادر يمنية إن قوات إضافية من العمالقة ودرع الوطن تحركت إلى جبهات الساحل الغربي، بعد وصول قوات إلى جبهتي تعز والساحل لدعم وإسناد الوحدات المنتشرة هناك.استنفار في غرب تعزوتأتي التعزيزات في وقت تشهد فيه جبهات غرب تعز، خصوصاً مقبنة والكدحة وجبل حبشي، تصعيداً ميدانياً وتحركات عسكرية متزايدة، وسط استمرار التحشيد الحوثي ووصول مقاتلين وتعزيزات إلى مناطق قريبة من خطوط التماس.وتعمل القوات اليمنية على تعزيز مواقعها الدفاعية وإسناد الوحدات المنتشرة في الجبهات، ورفع مستوى الاستعداد للتعامل مع أي تطورات ميدانية أو هجمات محتملة.تعزيز نوعي للجبهاتويمثل وصول قوات العمالقة ودرع الوطن دعماً إضافياً للجبهات في تعز والساحل الغربي، في ظل حالة التأهب التي تشهدها المنطقة، واستمرار التحركات العسكرية على خطوط المواجهة.وتواصل القوات اليمنية رفع جاهزيتها الميدانية وتعزيز مواقعها، تحسباً لأي تصعيد جديد، وسط مراقبة مستمرة لتحركات مليشيا الحوثي في مناطق التماس.]]></description>
                <enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/03/2760468.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/09/03/2760468.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«عكاظ» (جدة)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[آخر الاخبار ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.okaz.com.sa/politics/na/2264285]]></guid>
        <pubDate>Thu, 03 Sep 2026 23:43:50 +0300</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>