الشيخ الدكتور خالد بن الأدهم بن سالم البندر
الشيخ الدكتور خالد بن الأدهم بن سالم البندر


-A +A
ثامر قمقوم (عرعر) @tgamgoom

ترك رحيل الشيخ الدكتور خالد بن الأدهم بن سالم البندر أخيرا، حالة من الحزن لكل من عرفه وتعامل معه، لسمو أخلاقه وتواضعه وأدبه الجم، ورأى الفقيد النور في مدينة عرعر، وتخرج من المرحلة الثانوية في عرعر، ودرس في كلية الشريعة في جامعة الإمام وتابع الماجستير والدكتوراه في المعهد العالي للقضاء، وعمل قاضيا في نجران لما يقارب العام، وحين داهمة مرض السرطان تقاعد واتجه إلى المحاماة ليفتح مكتبا في عرعر.

وعبر الدكتور علي بن جريد العنزي عن حزنه العميق لرحيل تلميذه الجنوبي، مشيرا إلى أنه عرف عنه النجابة والوفاء وتميزه بالصبر والجلد في طلب العلم والعمل، يخفي التعب ولا يبدو متضجرا، بل كان يحتسب الأجر والرضا والثبات، وكان عندما يبلغه الأطباء أن مرضه صعب كان يتحدث بكل قوة وثبات.

وبين العنزي أن الفقيد كتب رسالة الدكتوراه وناقشها وحصل عليها وهو يعلم أنه مصاب بهذا المرض.

وأكد شقيق الفقيد محمد الأدهم أن ما لمسوه من مشاعر الناس تجاه الفقيد أشعرهم بالراحة والفخر، لافتا إلى أن شقيقه كان محباً للخير ملتزما بالعمل ويحمل كثيرا من النقاء.