عمرو موسى
عمرو موسى
-A +A
محمد حفني (القاهرة) okaz_online@
رفضت القاهرة تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بشأن وجود خطة لبناء عدد من السدود في مناطق مختلفة. وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية السفير أحمد حافظ في تصريح اليوم (الثلاثاء): إن هذه التصريحات تكشف مجدداً سوء نية أديس أبابا وتعاملها مع نهر النيل وغيره من الأنهار الدولية وكأنها أنهار داخلية تخضع لسيادتها ومُسَخرة لخدمة مصالحها. وحذر من أن هذه المشروعات والمنشآت المائية يجب أن تقام بعد التنسيق والتشاور والاتفاق مع الدول التي قد تتأثر بها، وفي مقدمتها دول المصب. واعتبر أن تصريحات آبي تضرب عرض الحائط بقواعد القانون الدولي واجبة التطبيق، التي تنظم الانتفاع من الأنهار الدولية. وكان آبي أحمد قال أمس (الإثنين) إن إثيوبيا ستبني 100 سد صغير ومتوسط الحجم في مناطق متفرقة خلال السنة المالية المقبلة.

من جهته، كشف الأمين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى 4 سدود ستقام على نهر النيل، ويعتبر سد النهضة الأقل ارتفاعاً بينها، محذراً من أن سد النهضة أحد العناوين الفرعية في خطة كبيرة.وقال في تصريحات تلفزيونية: نسمع عن 4 سدود ستقام على النهر نفسه في إثيوبيا، ويعتبر سد النهضة الأقل ارتفاعاً، وحذر من خطورة ملف المياه وسد النهضة. ولفت إلى أن مصر تستطيع الوصول إلى أبعد مدى لصد أي ضرر محتمل على الشعب، داعياً إلى السيطرة على الأمر بدلاً من الدخول في حرب مصالح.


وطالب بعدم إحداث لغط حول جهود القيادة المصرية في هذا الملف، مشدداً على ضرورة استكمال مشروع قناة جونجلي في السودان بالتعاون مع مصر، من أجل تقليل كميات المياه المهدرة. ووصف زيارة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لجيبوتي بـ«الاستراتيجية».

وفيما يتعلق بإيران حذر موسى من الوضع النووي الذي تجاوز كل النسب من إنتاج اليورانيوم المخصب بشكل كبير ما يشكل خطورة متزايدة ومعقدة على المنطقة بالكامل، مؤكداً أن الوضع العام في المنطقة غير مطمئن ولا ملامح محددة لمستقبلها في ظل اشتعال الأزمات في معظم الدول العربية، داعياً إلى الاهتمام بالشرق الأوسط بشكل أوسع. وانتقد الأمين العام الإعلام المصري، مؤكداً أنه ضعيف للغاية في الشرح للعالم بموقفنا المصري في قضية سد النهضة، سواء داخلياً أو خارجياً، وطالب أن يكون هناك إعلام فاهم ودارس وقاري ويتكلم عن المصالح وتابع: «هناك قلة من الإعلاميين من هؤلاء القادرين على شرح الموقف المصري للدول الخارجية، ولكنهم قلة وغير ممكنين من الاطلاع على حقائق الأمور، ليكونوا قادرين على الحديث داخلياً وخارجياً».