نساء الإخوان
نساء الإخوان
-A +A
«عكاظ» (برلين) okaz_online@
كشفت تقارير ألمانية علاقة بين تنظيم الإخوان الدولي والألمانيتين «ليديا نوفل، ونينا موهي» اللتين نجحتا في توفير حواضن آمنة للتنظيم بعيدا عن الملاحقات الأمنية. وقال الباحث في شؤون التنظيمات الإرهابية كارستن فريرك في ورقة بحثية، إن الناشطة الألمانية ليديا نوفل، التي شاركت بتأسيس مجموعة العمل الإسلامي في الحزب الاشتراكي الديموقراطي، لعبت خلال الفترة الماضية أدواراً مشبوهة لتسمح لجماعة الإخوان باختراق أكبر حزب ألماني. ولفت إلى أن الدور الكبير الذي لعبته نينا موهي، وهي عضوة بارزة في جمعية إنسان ومجموعة الخبراء ضد العداء للمسلمين، في اختراق المؤسسات الألمانية لصالح الجماعة عبر منظمة «كليم».

وأضاف أن الإلمانيتين وفرتا ممرات للأفكار والتمويلات وبؤر لنشر الفكر المتطرف، ومرونة في نقل المعلومات، خصوصا أن معظم القيادات النسائية لا تخضع لعمليات مراقبة أمنية دقيقة.


وأفاد مصدر أمني مصري بأن التحقيقات التي جرت خلال السنوات الماضية مع عدد من قيادات التنظيم، كشفت مدى خطورة الدور الذي تلعبه النساء داخل الجماعة وكيف تطور من مجرد حواضن لفكر التنظيم يقمن بغرس الأفكار في الأجيال الجديدة ولا يقتصر دورهن على التربية فقط بل ينطلق لمسارات جديدة بشكل كامل.

ولفت إلى أن وثائق عثرت عليها الأجهزة المصرية بمنزل أحد قيادات الإخوان أوضحت أن القيادات النسائية في التنظيم تولت عملية إعادة الهيكلة والبناء الداخلي في الفترة منذ عام 2014، ورصدت تواصل بين قيادات الإخوان في الخارج وبعض الكوادر النسائية التي شاركت في الهيكلة والتمويل وكانت أبرزهن: هدى عبد المنعم وعائشة الشاطر وفاتن إسماعيل.