-A +A
رياض منصور (عمان) riyadmansour@
من الواضح أن دولة الإرهاب الطائفية لـ(حزب الله) تنهار مالياً وبدأت تتزعزع تنظيمياً حيث رصد مراقبون تصريحات الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله الذي ظهر بصورة مختلفة عما اعتاد عليه الرأي العام العالمي.

وقال المراقبون لـ«عكاظ» إن ما طرحه الأمين العام لـ(حزب الله) جاء مرتبكاً يعكس تدهور الوضع المالي في حزبه، ففي الوقت الذي استجدى الغرب لمساعدة لبنان وإنقاذه من أزمته الاقتصادية عرض المساعدة على الولايات المتحدة الأمريكية في تناقض يمثل السياسة الإيرانية في المنطقة.

وأكدوا أن ما صرح به نصرالله يجسد نهج السياسة التي ينتهجها الحزب الذي بدأ يستجدي المواقف ويتسول حتى يتمكن ويمارس سياساته الإرهابية. وقالوا إن ما قاله الأمين العام للحزب من أن التوجه شرقاً لا يعني قطع العلاقات مع الغرب، وأي دولة لديها استعداد أن تساعد لبنان وأن تضع ودائع وتقدم قروضاً وغيره فإنه أمر منفتحون عليه، باستثناء إسرائيل، ما شكل تناقضاً كبيراً لحزب الله وسياسته المتعارف عليها. ولفتوا إلى أن سياسة (حزب الله) باتت مكشوفة الآن واتضح أنه حزب لعوب وراقص على الحبال، مشيرين إلى أن تصريحات نصرالله تريد إعادة صياغة المواقف من جديد. واعتبروا مثل هذه التصريحات بأنها مقدمة لإعلان (حزب الله) تخلي العالم عن لبنان وأزمته الاقتصادية ليشرع الأبواب لإيران ليمكنها من السيطرة المطلقة على لبنان.

وبينوا أن ما قام به نصرالله من استعراض بات واضحاً أنه يمهد الطريق لاحتلال إيراني شامل للبنان؛ وهو الأمر الذي عمل عليه حزب الله طيلة السنوات الماضية.