-A +A
أحمد الشميري (جدة) a_shmeri@
وسط تكتم مليشيا الحوثي على أعداد الوفيات والمصابين بفايروس كورونا، واستمرارها في ترويج الأوهام والشائعات عن توصلها إلى علاج للمرض، كشفت مصادر طبية في صنعاء، عن وفاة أكثر من 50 قيادياً حوثيا إثر إصابتهم بالوباء القاتل، آخرهم وكيل وزارة الشباب والرياضة في حكومة الانقلاب عبدالرحمن الحسني.

وقالت المصادر لـ«عكاظ»، إن عدد الوفيات يرتفع يومياً بين 5 إلى 10 حالات في صنعاء وحدها، أما إب فقد وصفتها المصادر بأنها «منكوبة»، موضحة أن هناك 45 شخصاً توفوا في المحافظة خلال أسبوع.


وحذرت من أن الأطباء يتعرضون لخطر كبير في ظل غياب الإجراءات الاحترازية، وهناك وفيات في صفوف الكادر الطبي بينهم أطباء استشاريون، لافتة إلى أن هذا المرض سيتسبب في أزمة صحية كبيرة، خصوصاً أن الكثير من الأطباء ذوي الخبرات غادروا اليمن للبحث عن فرص عمل في دول أخرى هرباً من الممارسات الحوثية.

وأكدت أن المليشيا أغلقت أمس الأول 4 مستشفيات خاصة في صنعاء، على خلفية رفضها الابتزاز الحوثي وقيامها بدورها في استقبال المرضى وعلاجهم، وأفادت بأن الكثير من اليمنيين باتوا يفضلون الموت على فراش منزلهم دون الذهاب للمستشفيات بعد لجوء المليشيا لتصفية عدد من المصابين.

وذكرت مصادر محلية أمس، أن مسلحين مجهولين اغتالوا المصور الصحفي نبيل حسن القعيطي بالقرب من منزله في مديرية دارس سعد بمحافظة عدن ولاذوا بالفرار.

من جهة أخرى، دمرت مقاتلات التحالف العربي خلال الساعات الماضية منصة إطلاق صواريخ باليستية قبيل محاولة المليشيا إطلاق صاروخ من وادي شعب اليابس بمنطقة الدقيق، كما استهدفت تعزيزات كانت خارجة من معسكر الجريف القريب من تلك المنطقة بمحافظة البيضاء، ووفقاً لمصدر عسكري، فإن هناك خسائر كبيرة في صفوف المليشيا.