-A +A
لم تعد المخدرات آفة عصر واحد، بل هي آفة كل العصور؛ كون المهربين والمروجين يستبيحون بها كل ذرات الآدمية في الإنسان، ويستحلّون ماله، ويستبيحون دمه، لتجردهم من القيم وهوسهم بالثراء الفاحش على حساب صحة الأبرياء، ضاربين بأمن الأُسرة والمجتمع عرض الحائط.

ومع كل توجيه كريم لقيادتنا لمحاربة المخدرات بالتوعية والمراقبة والرصد والتحري يتفاعل الشعبي مع الرسمي في مجتمعات الوعي، بحكم أن المواطن والمواطنة رجال أمن، والكشف عن حالات الإدمان، وإبلاغ جهات الاختصاص يسهم في تدارك الإشكالات ووأدها في مهدها، خصوصا أن دولتنا أتاحت لكل مبتلى فرص التعافي عبر مستشفيات متخصصة.


نثق بعون الله وتوفيقه في أن النهج الوطني لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية سيؤتي ثماره، في ظل عناية أجهزة ومؤسسات بتفعيل وسائل النصح والإرشاد في الإدارات كافة، ما يؤكد بجلاء أن قيادتنا الرشيدة تحرص على حماية المجتمع، الذي هو أمانة، خصوصاً الشباب الذين هم بالعلم والمعرفة أدوات إنتاج وحصن حصين للذود عن حياض وطنهم، فلنكن يداً واحدة في وجه كل عادٍ وباغٍ، مع ثقتنا بأن بلادنا محفوظة بعناية الرحمن من كل الاستهدافات الضالة والمنحرفة.