-A +A
«عكاظ» (جدة) Okaz_online@
رغم الظروف الاستثنائية التي عصفت بالعالم شرقاً وغرباً، إلا أن السعودية تواصل المضي قدماً في تحقيق أهدافها ومواصلة وثباتها النوعية في مختلف المجالات، إذ أطلق ولي العهد الأمير محمد بن سلمان 11 مبادرة ومشروعاً منذ بداية 2021، بدعم قيادة خادم الحرمين الشريفين وتفاعل أطياف الشعب ومكونات الدولة جميعها.

ووصف محللون ما يحدث في السعودية بـ«النهضة الجديدة»، تعبيراً عن حالة النشاط الكبير الذي تشهده المملكة على كافة المستويات. وعزا محللون المشاريع والمبادرات النوعية التي أطلقتها الحكومة إلى كونها ركائز رئيسة في سبيل تحقيق أهداف رؤية 2030 لاقتصاد قوي مزدهر. وأضافوا أن تحقيق هذه القفزة في خضم أحداث في المنطقة، وتحديات اقتصادية كبيرة يؤكد أن الرؤى في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ثاقبة، حدَّ رفع وتيرة التفاؤل بتحقيق أهداف كبيرة تجعلها الأولى على مستوى المنطقة. ووعد ولي العهد في تصريح صحفي بعد إقرار ميزانية 2021، بمواصلة تعزيز المكتسبات التي تحققت منذ إقرار رؤية المملكة 2030، والانطلاق نحو مزيد من التطور والتقدم في مختلف المجالات الاقتصادية والتنموية والاجتماعية. وفي قراءة لتفاصيل المشاريع والمبادرات المعلنة في الـ90 يوماً الماضية، يظهر تنوع ثري في جغرافية المشاريع بين شمال وجنوب ووسط المملكة، واهتمام بيئي واجتماعي واقتصادي يتضح في نوعية المشاريع.


وبتاريخ 10 يناير 2021، أطلق ولي العهد أول المشاريع النوعية السعودية، بإعلانه عن مشروع مدينة «ذا لاين» في نيوم، الذي يعد نموذجاً لما يمكن أن تكون عليه المجتمعات الحضرية مستقبلاً، ومخططاً يكفل إيجاد التوازن للعيش مع الطبيعة.

وفي 24 يناير، وافق مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة برئاسة الأمير محمد بن سلمان، على اعتماد إستراتيجية الصندوق للأعوام الـ5 القادمة، والتي تستهدف ضخ 150 مليار ريال سنوياً على الأقل في الاقتصاد المحلي على نحو متزايد حتى 2025.

وأعلن ولي العهد في تاريخ 8 فبراير 2021، عن تطوير منظومة التشريعات المتخصصة في المملكة، من خلال استحداث وإصلاح الأنظمة التي تحفظ الحقوق وترسخ مبادئ العدالة والشفافية وحماية حقوق الإنسان وتحقّق التنمية الشاملة، وتعزّز تنافسية المملكة عالمياً من خلال مرجعيات مؤسسية إجرائية وموضوعية واضحة ومحددة. ودشن ولي العهد، الثلاثاء الماضي، برنامج تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص «شريك» لتعزيز مساهمة الشركات الوطنية في النمو المستدام للاقتصاد الوطني. وفيما عدّه مراقبون كأحد أكثر المبادرات البيئية طموحاً في العالم، أعلن ولي العهد عن مبادرتي «السعودية الخضراء» و«الشرق الأوسط الأخضر» لمواجهة التحديات البيئية وقيادة المنطقة لحماية الأرض والطبيعة.

وكشف ولي العهد عن تطوير مدينة الرياض في منتدى مستقبل الاستثمار في يناير الماضي، وإطلاق إستراتيجية طموحة قريباً لتصبح الرياض من أكبر 10 مدن اقتصادية في العالم.

وعلى مستوى سياحي، أُطلقت الرؤية التصميمية «كورال بلوم» للجزيرة الرئيسية بمشروع البحر الأحمر، وشركة السودة للتطوير في عسير باستثمارات تتجاوز 11 مليار ريال. ووضع إطلاق قمرين صناعيين جديدين السعودية في صدارة الدول العربية في مجال الفضاء. وجاء برنامج «صنع في السعودية»، تأكيداً على عزم الحكومة تجاه التنمية الصناعية وتعزيز حضور المنتج المحلي عالمياً.

أبرز المشاريع والمبادرات:

- مدينة «ذا لاين» في نيوم

- إستراتيجية صندوق الاستثمارات

- برنامج «شريك»

- تطوير منظومة التشريعات

- المبادرتان الخضراوان