-A +A
محمد حفني (القاهرة) okaz_online@
أكدت المملكة ثقلها الدولي في تنمية الاقتصاد العالمي ومعالجة قضاياه خلال رئاستها قمة العشرين التي انطلقت أمس، والتي يعد انتصاراً للأمتين العربية والإسلامية، لكونها القمة الأهم عالمياً، كما طرحت الرياض من خلال القمة القضايا التي تهم منطقة الشرق الأوسط.

قال رئيس لجنة الأمن القومي بمجلس الشيوخ «الغرفة الثانية للبرلمان المصري» اللواء فاروق المقرحي إن استضافة الرياض برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والأمير محمد بن سلمان، لمجموعة العشرين، عكست مكانة المملكة كأكثر دول المنطقة فاعلية. مشدداً لـ«عكاظ» أنه من خلال القمة الافتراضية بسبب أزمة «كورونا» تمت مناقشة مكافحة التطرف والإرهاب، وتعزيز التوازن بين القوى الدولية في طرح القضايا والتحديات التي تعاني منها المنطقة، على رأسها القضية الفلسطينية، فضلاً على قضايا أخرى من بينها التغير المناخي وأزمة المياه ومشكلات البيئة، والإسهام بشكل فعال في تعزيز التعاون الاقتصادي، خصوصاً أن هذا التجمع ضم الدول الأكبر اقتصاداً في العالم.


ويرى أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة الدكتور أكرم بدرالدين لـ«عكاظ» أن المملكة استضافت الكثير من المؤتمرات المهمة، لكن هذا المؤتمر يختلف فهو حدث عالمي بضخامته وأهميته، متوقعاً الكثير من المنافع السياسية والاقتصادية التي ستجنيها المملكة مع تحقيق وتطلعات رؤية 2030، مشيراً إلى أن تولي المملكة رئاسة مجموعة العشرين يؤكد قدرتها في مواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة، التي يواجهها العالم حالياً في ظل جائحة فايروس كورونا، بتحقيق نمو اقتصادي مستدام للعالم، وخلق المزيد من فرص العمل، وتعزيز التنمية الشاملة.

ووصف الباحث في الشؤون العربية بمركز الأهرام للدارسات السياسية الدكتور جمال عبدالجواد، قمة العشرين بالتاريخية كونها الأولى من نوعها على مستوى العالم العربي، ولأهميتها السياسية والاقتصادية، فهي أول مرة تعقد بأرض الحرمين، موضحاً لـ«عكاظ» أن العالم رحّب بما أسفرت عنه القمة من نتائج، أهمها تحقيق التعافي الاقتصادي، وتقوية النظام الصحي العالمي في ظل جائحة كورونا.