نبيه عبدالمحسن البراهيم.
نبيه عبدالمحسن البراهيم.
فضل البوعينين.
فضل البوعينين.
الدكتور واصل المذن.
الدكتور واصل المذن.
الدكتور إبرهيم النحاس.
الدكتور إبرهيم النحاس.
الدكتور فيصل الفاضل.
الدكتور فيصل الفاضل.
الدكتورة عائشة عريشي.
الدكتورة عائشة عريشي.
خادم الحرمين
خادم الحرمين
-A +A
إبراهيم علوي (جدة) i_waleeed22@ ، فاطمة ال دبيس (الرياض) ، محمد الكادومي (جازان) @mohm50500

يفتتح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود يوم الأربعاء الموافق 1422/3/25 أعمال السنة الأولى من الدورة الثامنة لمجلس الشورى.

وسيتشرف رئيس مجلس الشورى، وأعضاء المجلس الذين صدر الأمر الملكي الكريم بتعيينهم في المجلس في دورته الثامنة بأداء القسم أمام خادم الحرمين الشريفين.

كما سيستمع المجلس إلى الخطاب الملكي السنوي الذي سيلقيه خادم الحرمين الشريفين (عبر الاتصال المرئي) والذي يتناول فيه سياسة المملكة الداخلية والخارجية ومواقفها تجاه أهم القضايا الاقليمية والدولية.

أعلن ذلك رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ.

وأعرب آل الشيخ في تصريح صحفي بهذه المناسبة، عن اعتزازه والمجلس وأعضائه ومنسوبيه بلقاء خادم الحرمين الشريفين في هذه المناسبة السنوية التي يشرُف فيها المجلس بالاستماع إلى توجيهاته ورؤيته تجاه مجمل الموضوعات والقضايا الداخلية والخارجية.

وأكد رئيس المجلس، أن الخطاب الملكي الكريم يعد منهاج عمل وخارطة طريق للمجلس وأعضائه يستنير بها في دراساته للموضوعات التي تندرج ضمن صلاحياته واختصاصاته وصولاً إلى القرارات الرشيدة التي تسهم في الارتقاء بأداء الأجهزة الحكومية ومؤسساتها، وتطوير الأنظمة وتحديثها، كما يعد الخطاب الملكي منهاج عمل أيضاً للأجهزة الحكومية في الدولة، بما يحتويه من مضامين حكيمة يسترشد بها حول توجهات الدولة في الداخل والخارج ورؤيتها في الحاضر والمستقبل.

وقال «إن خطاب خادم الحرمين الشريفين يأتي في وقت مهم جداً وتترقبه الكثير من الدوائر السياسية والاقتصادية لاعتبارات عدة في مقدمتها مكانة خادم الحرمين الشريفين الكبيرة والمؤثرة على الصعيدين الإقليمي والدولي، ومكانة المملكة باعتبارها دولة كبيرة ومحورية على المستوى العالمي تتولى رئاسة مجموعة العشرين لهذا العام 2020، والتي تعد أكثر المجموعات الدولية تأثيراً وأهمية في المجال الاقتصادي والمالي العالمي».

وأشار إلى أن خطاب خادم الحرمين الشريفين السنوي في مجلس الشورى يشير إلى مدى اهتمامه بالمجلس وبدوره وحضوره في المشهد الوطني بوصفه واحداً من المؤسسات التنظيمية والرقابية المهمة في الدولة، كما يشكل ذلك صورة من صور الثقة التي يحظى بها المجلس من القيادة والتي مكنت المجلس من النهوض بدوره ومسؤولياته تجسيداً لمبدأ الشورى.

ولفت آل الشيخ إلى أن قبة المجلس وما تشهده من نقاش جاد يعكس رؤية القيادة والوطن حيث يلتئم أعضاؤه من أجل تغليب المصلحة الوطنية في واقع جديد للممارسة الشورية بالمملكة، حيث أسهم المجلس بشكل كبير في المشاركة في مسيرة الإصلاح والتطوير والتنمية التي تمر بها المملكة، وعمل على مواكبة كافة الخطط التنموية في مقدمتها رؤية 2030، وكثف في هذا الجانب من خلال لجانه المتخصصة وما يدرسه ويناقشه من متابعة ما يضمن تكاتف الجهود في عمل تكاملي يهدف لتحقق هذه الرؤية الطموحة ومشاريعها وأهدافها التي يقودها ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.

وقال «إن المجلس اليوم بات مكون رئيس لصناعة القرار في المملكة وعوناً للدولة بما يقوم به من أعمال وما يصدره من قرارات يعمل عليها نخبة مختارة من أبناء الوطن المؤهلين علمياً وعملياً ولهم من الكفاية والخبرة في كل المجالات والتخصصات، وذلك في فضاء شوري رصين ومسلح بالعلم والخبرة وبأدوات الدراسة والبحث».

واختتم رئيس مجلس الشورى الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ تصريحه سائلاً الله العلي القدير أن يديم على بلادنا الغالية أمنها ونهضتها وعزها ورخاءها، وأن يعيننا على تحقيق تطلعات ولاة الأمر وطموحات المواطنين الكرام، وأن يسبغ على خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز الصحة والعافية وأن يحفظهما من كل مكروه.

من جانبه، أكد عضو مجلس الشورى الدكتور واصل بن داود المذن أن للمجلس مكانة عظيمة في قلب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، يتوجها بحضوره وتشريفه للمجلس وإلقاء خطابه السنوي على الأعضاء يوم الأربعاء القادم.

وأوضح الدكتور المذن أن ذلك يأتي تأكيداً لما لمجلس الشورى وأعضائه من مكانة عظيمة في قلب خادم الحرمين الشريفين، وأن مجلس الشورى ركن من أركان الدولة وقائمة من قوائمها، والتي تقوم الدولة بموجبه باتخاذ القرارات التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن، وتحقق تطلعات ولي الأمر.

وأشار إلى أن خطاب خادم الحرمين أمام المجلس وأعضائه يحمل سياسات الدولة والخطوط التي تقوم عليها، انطلاقا من الكتاب والسنة النبوية.

وتابع: «منذ نشأة هذه الدولة وهي تعنى بمجلس الشورى منذ عهد الملك المؤسس، واتبعه أبناؤه في العناية بالمجلس وصولا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز».

وذكر عضو الشورى الدكتور إبرهيم النحاس، في حديث إلى «عكاظ»، أن تشريف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لمجلس الشورى خلال افتتاح أعمال السنة الأولى من أعمال الدورة الثامنة، تعبيرا مباشرا عن أهمية هذا المجلس في الحياة التنظيمية والإدارية للدولة، ودعماً مباشراً للأدوار المهمة والرئيسية التي يقوم بها في الحياة التشريعية والرقابية مع مؤسسات الدولة المعنية بالتشريع والرقابة.

وقال العضو النحاس: «مجلس الشورى الذي يتشرف ببدء أعمال دورته الثامنة بالاستماع لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، يتشرف بأن يواصل مسيرته التاريخية التي أسس من أجلها مُنذُ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز ـ طيب الله ثراه، في المساهمة المستمرة والمتواصلة مع مؤسسات الدولة الأخرى في دعم البناء والتنمية والتطوير، حتى أصبحت المملكة في المراتب الأولى عالمياً».

وشدد على أن مجلس الشورى يحرص حرصاً شديداً على العمل بالتوجيهات الملكية الكريمة بكل اهتمام وعناية، ويحرص كذلك على أن تكون رؤية المملكة 2030، وما تضمنته من أهداف سامية ونبيلة وسيلة للارتقاء بمكانة المملكة، وحاضرة في أعماله التشريعية والرقابية، وفي غيرها من الأعمال، بحسب الصلاحيات الممنوحة له نظاماً داخلياً وخارجياً.

وفي السياق ذاته، أكد عضو مجلس الشورى الدكتور فيصل الفاضل لـ«عكاظ»، أن المجلس وأعضاءه ومنسوبيه يعبرون عن اعتزازهم الكبير وسعادتهم البالغة بلقاء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في هذه المناسبة السنوية التي يتشرف فيها المجلس بالاستماع إلى كلمة المقام الكريم الضافية وتوجيهاته ورؤيته تجاه مجمل الموضوعات والقضايا الداخلية الخارجية، إذ يؤكد الخطاب التطلعات التي تسعى المملكة إلى تحقيقها على جميع الأصعدة، السياسية والاقتصادية والتنموية والأمنية، والتي تحافظ على أمن المملكة واستقرارها.

وأوضح الفاضل أن خطاب خادم الحرمين السنوي يمثل بالنسبة للوطن ولأعضاء مجلس الشورى نبراساً ومنهجاً وخطة لعمل الحكومة، مشيراً إلى أن هذا الخطاب يترقبه الأعضاء مع بداية كل عام شوري.

وقال: «نتطلع بكل فخر واعتزاز لهذه المناسبة الغالية، ولهذا الخطاب الملكي الكريم، ومضامينه الضافية عن السياسة الداخلية والخارجية، وننظر إليه على أنه خريطة طريق في هذه الدورة الحالية، إذ نستمع إلى البرامج والأهداف والمبادرات المتعلقة بالسياسة الاقتصادية للدولة، لنستحضرها في كل جلسة من جلسات المجلس واجتماعات لجانه ومختلف فعالياته، ونأخذ مضامينه كسياسة وإرشادات فيما يتعلق بتوصياتنا على التقارير ومقترحاتنا التشريعية وتفعيل أدوار المجلس التشريعية والرقابية والبرلمانية».

وشدد الفاضل على أن خطاب خادم الحرمين الشريفين له تأثير مهم على الصعيدين الإقليمي والدولي، ومكانة المملكة باعتبارها دولة كبيرة ومحورية على المستوى العالمي، تتولى رئاسة مجموعة العشرين لهذا العام 2020، والتي تعد أكثر المجموعات الدولية تأثيراً في المجال الاقتصادي والمالي العالمي.

ويعتبر افتتاح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أعمال مجلس الشورى، وإلقائه الخطاب الملكي، من أهم المناسبات الوطنية، لأهمية مضامينه وانعكاساته على مستقبل البلاد.

وقال عضو مجلس الشورى فضل بن سعد البوعينين لـ«عكاظ»: «سيتشرف رئيس وأعضاء المجلس الذين صدر الأمر الملكي الكريم بتعيينهم بالاستماع إلى الخطاب الملكي، الذي يعتبر نبراساً لنا في أداء مهماتنا وعملنا المستقبلي في جميع الموضوعات التي سيتناولها المجلس خلال فترة انعقاده».

وأشار إلى أهمية الخطاب الملكي الذي يأتي في خضم رئاسة المملكة لمجموعة العشرين، وما قدمته المملكة من مبادرات مهمة خلال عام الرئاسة، ونجاحها في عقد قمة استثنائية ولأول مرة في تاريخ المجموعة العشرين لمواجهة تداعيات جائحة كورونا، إضافة إلى المتغيرات الدولية والسياسية والاقتصادية المهمة التي تعتبر المملكة فاعلة فيها لمركزها المحوري.

وفي حديث لعضو مجلس الشورى نبيه عبدالمحسن البراهيم مع «عكاظ»، قال: «إننا كأعضاء مجلس شورى ومواطنين، نتطلع إلى الخطاب الملكي الكريم لخادم الحرمين الشريفين الذي سيفتتح به دورة مجلس الشورى الثامنة الأربعاء القادم، وهو خطاب يلقيه في مجلس الشورى على رأس كل سنة شورية، وهذه السنة سيكون على رأس الدورة الشورية الثامنة التي ستستمر 4 سنوات، والتي سيفتتحها الملك بعد أن يتشرف أعضاء مجلس الشورى بأداء القسم أمامه تحت قبة المجلس».

وأشار إلى أن الخطاب يتناول سياسة المملكة الداخلية والخارجية، مستعرضاً الإنجازات التنموية العظيمة التي تم تحقيقها، والتطلعات التي تسعى المملكة إليها على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والتنموية والأمنية، والتي تحافظ على أمن المملكة واستقرارها وتقدمها في كل الميادين.

وأوضح أن مضامين الخطاب الملكي الكريم تعتبر نبراساً ومرجعاً وخريطة طريق ليس لأعضاء مجلس الشورى فقط، بل لكل رجال الدولة في جميع أجهزتها التشريعية والتنفيذية والقضائية، تعينهم على القيام بأعمالهم ضمن رؤية مشتركة وأهداف مرسومة واضحة للجميع، كما تتضمن عادة رسائل واضحة إلى من يعنيه الأمر في ما يتعلق بسياسة الدولة الخارجية تجاه القضايا الإقليمية والدولية المهمة في المنطقة والعالم، التي تسعى إلى تحقيق الأمن العالمي وتعزيز أواصر الصداقة والتعاون مع جميع الدول وفقا للمواثيق الدولية المتبعة.

وشددت عضو الشورى الدكتورة عائشة عريشي، على أن كلمة خادم الحرمين الشريفين بمثابة خريطة طريق لمهام المجلس، تضع الأعضاء أمام مسؤوليات وطنية تحتاج لبذل الجهد الذي يستحقه الوطن الغالي، من خلال المشاركة التنموية التي تسهم في تحقيق رؤية المملكة ٢٠٣٠، مقدمة الشكر والتقدير والامتنان لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد على الثقة الملكية.