أكد إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالله البعيجان في خطبة الجمعة اليوم، أن الدنيا دار مصائب وابتلاء ومحن، دار مواجع وفواجع دار آلام ونقم وصحة وسقم ومرض وعافية وشفاء وبلاء، دار أفراح وأتراح وهموم وأحزان ويأس وبؤس.
وأضاف: على المؤمن في وقت الشدة والرخاء والضيق والسعة والهناء أن يتوب إلى الله وأن يفوض أمره إليه وأن يلجأ إلى الله ويتوكل عليه، ومن يتوكل على الله فهو حسبه، وأن يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه.
وتابع أن وباء كورونا حليف المآسي والأزمات والتقهقر والاضطرابات، وقد اجتاح أرجاء المعمورة في أيام معدودات «فساعدوا على اجتثاثه ومحاصرته»، مطالبا الجميع باتقاء الإشاعات والافتراء والتهويل والإرجاف والاستهزاء، وحمد الله على العافية، وعدم التعرض للبلاء، واتقاء أسباب العدوى وأماكن الوباء.