سالم اليزيدي
سالم اليزيدي


-A +A
عبدالعزيز الربيعي (مكة المكرمة)florist600
بعد مرور عامين على مقتل طالبة المتوسطة «فاطمة سالم اليزيدي»، في حادثة دهس أمام مدرستها الـ60 القريبة من الطريق الدائري الثالث في حي الهجرة بمكة المكرمة، ما زال لغز اختفاء السائق الداهس محيرا، بعدما فر من الموقع.

وفي ذكرى مرور عامين على رحيل ابنته يتساءل والدها سالم اليزيدي عبر «عكاظ»: من قتل فاطمة؟ ويستذكر اليوم المفجع حين مضت فاطمة كعادتها في كل يوم إلى مدرستها، وعادت في كفن إلى مقبرة الشهداء بالشرائع.

يقول الأب المكلوم، إن الحافلة المسؤولة عن إيصالها للمنزل، ومسؤولي ومسؤولات المدرسة تركوها تغادر المدرسة دون إبقائها كما تنص التعليمات لحين استلامها من أسرتها.. وغابت فاطمة وغاب معها السائق المتسبب في وفاتها، ويضيف أن إدارة التعليم في مكة المكرمة لم تعلن نتائج التحقيقات حتى اليوم.

ويشير سالم اليزيدي الذي كان يتحدث لـ«عكاظ» أمس «الأربعاء» إلى أن الجسر الرابط بين المدرسة والحي أغلق من الأمانة بغرض الإصلاح قبل نحو ثلاث سنوات ولم ينته العمل فيه، واكتفت الأمانة بوضع سلك شائك فاصل بين المسارات، فيما ظل جسر المشاة مغلقا في وجه طلاب وطالبات ثلاث مدارس. ويجدد الأب المكلوم مطالبته بملاحقة الجاني الهارب.

يشار إلى أن الحادثة وقعت يوم الإثنين 24 جمادى الآخرة لعام 1439هــ عندما غادرت الحافلة التي تقل الطالبة وحاولت عبور الطريق الدائري الثالث قبل أن تدهسها سيارة هرب سائقها بجريمته.