المارق سعد الفقيه على شاشة الجزيرة بعد عملية تفجير مبنى الأمن العام (الوشم) عام 2004. (عكاظ)
المارق سعد الفقيه على شاشة الجزيرة بعد عملية تفجير مبنى الأمن العام (الوشم) عام 2004. (عكاظ)


-A +A
منصور الشهري (الرياض)
mansooralshehri @

كشف سقوط قناع حكومة قطر سياستها في النخر في الجسد الخليجي عبر مخططات سرية تدار من قبل عناصر قطرية وأجنبية لاستهداف دول مجلس التعاون عموما والسعودية خصوصا.

ولم تراع الحكومة القطرية الترابط الجغرافي والاجتماعي مع جارتها السعودية، في تقديم دعمها السري لجهات خارجية لاستهداف اللحمة الوطنية السعودية، وسمحت لنفسها بالتدخل بالشؤون الداخلية لدول الخليج، مخالفة بذلك القانون الدولي.

وكان للقيادة القطرية وأجهزتها السرية مسيرة امتدت لسنوات طويلة لتقديم الدعم المالي والإعلامي لجهات معارضة تقيم في العاصمة البريطانية لندن، ولها ارتباط بتنظيم «القاعدة» الإرهابي، وهما المارقان (سعد الفقيه ومحمد المسعري) إضافة إلى وجود عدد قليل من المغرر بهم، وكان أحدهم الهالك مصطفى عبدالقادر عابد الأنصاري الذي عاد من لندن إلى السعودية بطريقة غير نظامية متسللاً عبر الحدود للمشاركة في تنفيذ مخططات إرهابية في شركة «ينبت» في ينبع أول شهر مايو 2004 ونتج عن ذلك العمل الإرهابي استشهاد رجل أمن ومقتل خمسة من الأجانب العاملين في شركة «ينبت»، إضافة إلى إصابة 25 شخصا من المواطنين والمقيمين.

وكانت القيادة القطرية تسمح لقناتها «الجزيرة» باستضافة المارقين (سعد الفقيه ومحمد المسعري) لدعمها لاستهداف المجتمع السعودي للافتئات على القيادة ودعم العمليات غير القانونية من مسيرات غوغائية ودعم العمليات الإرهابية التي شهدتها السعودية بداية عام 2003 لإسقاط الحكم السعودي.

وواصلت الحكومة القطرية مسيرتها التآمرية ضد السعودية حتى خصصت ميزانية مالية لأحد المعارضين الجدد يدعى (غانم الدوسري) ويقيم في العاصمة البريطانية لندن كدعم له لمواصلة مهاجمته للسعودية عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي، وكشفت وثيقة قطرية مسربة عن تورط وزارة الخارجية القطرية في تقديم دعم مالي للمعارض بهدف رعاية أنشطته ومبادراته الإعلامية لمهاجمة السعودية.

يُذكر أنه ثبت لدى الجهات الأمنية خلال مواجهتها تنظيم «القاعدة» الإرهابي وجود ارتباط وتواصل لسنوات طويلة بين عناصر تنظيم «القاعدة» الإرهابي بالداخل والمارق سعد الفقيه بلندن.