-A +A
نادر العنزي (تبوك)، (هاتفياً - أبوظبي)
nade5522@

أكد عدد من السياسيين والإعلاميين العَرب لـ«عكاظ» أن قطع العلاقات مع قطر هو الحل الأسلم لتجنب شرها، لافتين إلى أنها استمرت أكثر من عقدين في العبث فساداً في شؤون دول شقيقة، واحتضنت جماعات إرهابية وطائفية عدة استهدفت ضرب الاستقرار في المنطقة.


وأوضح رئيس تحرير جريدة «الشرق الأوسط» السابق سلمان الدوسري، أن السعودية والبحرين والإمارات تحملوا أذية السياسة القطرية 21 عاماً، لافتاً إلى أن الدوحة ضربت بكل مفاهيم الأسرة الخليجية ومبادئ الجوار المشترك عرض الحائط، ولم تنفذ تعهداتها في اتفاق الرياض.

وقال: «قطر ليس أمامها إلا طريق واحد، هو العودة الحقيقية الصادقة مرهونة بتغيير للفكرة السياسية التي قامت عليها الدوحة».

واعتبر الكاتب والباحث الإماراتي فيصل الزعابي، قطع العلاقات مع قطر خطوة مهمة وحاسمة، بعد فرص كثيرة منحتها المملكة وشقيقاتها للدوحة لتصحح مسارها الذي أصبح يضر بالأمة الخليجية والعربية.

بدوره، قال رئيس وحدة الدراسات الإيرانية بمركز أمية للبحوث والدراسات الإستراتيجية الدكتور نبيل العتوم «إن التقارب القطري الإيراني غير موفق، ولا يندرج في إطار العمل العربي المشترك، ولا العلاقات البينية الخليجية».