أصبحت زراعة الحواجب من الإجراءات التجميلية الشائعة خلال السنوات الأخيرة، خصوصاً بين الأشخاص الذين يعانون من فراغات واضحة أو فقدان شعر الحواجب نتيجة عوامل وراثية أو صحية أو بسبب الإفراط في إزالة الشعر. ويعتمد الإجراء على نقل بصيلات شعر، غالباً من فروة الرأس، إلى منطقة الحاجبين للحصول على مظهر أكثر كثافة وامتلاءً.

ومن أبرز إيجابيات زراعة الحواجب أنها توفر نتائج طويلة الأمد مقارنة بالحلول المؤقتة مثل المكياج أو التاتو التجميلي، كما تتيح إمكانية تصميم شكل الحاجب بما يتناسب مع ملامح الوجه. كذلك ينمو الشعر المزروع بشكل طبيعي، ما يمنح مظهراً أكثر واقعية عند نجاح العملية.

في المقابل، لا تخلو زراعة الحواجب من بعض السلبيات والتحديات. فالشعر المزروع غالباً ما يحتفظ بخصائص الشعر المأخوذ من فروة الرأس، ما يعني أنه قد ينمو بسرعة أكبر من شعر الحاجب الطبيعي ويحتاج إلى تشذيب منتظم. كما أن النتائج النهائية قد تستغرق أشهر عدة للظهور بشكل كامل.

ويشير الأطباء إلى أن نجاح العملية يعتمد بدرجة كبيرة على خبرة الجراح، إذ إن تحديد اتجاه نمو الشعيرات وزاوية زراعتها يعد من أهم العوامل المؤثرة على المظهر النهائي. وفي بعض الحالات قد يحتاج المريض إلى جلسة إضافية لتحقيق الكثافة المطلوبة.

وتشمل الآثار الجانبية المحتملة التورم المؤقت أو الاحمرار أو ظهور قشور خفيفة خلال فترة التعافي، بينما تبقى المضاعفات الخطيرة نادرة عند إجراء العملية لدى مختصين مؤهلين.