-A +A
«عكاظ» (دبي) okaz_online@
انهارت واحدة من أضخم وأشهر الشركات الأمريكية العاملة في قطاع الطاقة، لتكون بذلك أحدث ضحايا الأزمة الاقتصادية التي تسبب بها انتشار فايروس «كورونا» المستجد، الذي أدى إلى تعطيل أغلب مناحي الحياة في العالم، وأدى إلى تراجع حاد في الطلب على الطاقة بكافة أنواعها.

وأودعت شركة «تشيسابيك إنيرجي»، أمس، طلباً لدى السلطات الأمريكية لإشهار إفلاسها وطلبت الحماية من الدائنين، بعد أن أصبحت «غير قادرة على مواجهة جبل من الديون لم يعد محتملاً بعد سنوات من استقرار أسعار الغاز الطبيعي عند مستويات متدنية»، بحسب ما ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية في تقرير لها اطلعت عليه «العربية.نت».

ووفقا للمعلومات التي جمعتها «العربية.نت» فإن شركة «تشيسابيك إنيرجي» تأسست في الولايات المتحدة سنة 1989، وهي مدرجة في بورصة نيويورك، كما أنها تعتبر واحدة من عمالقة منتجي النفط والغاز الطبيعي الأمريكيين، حيث أنتجت خلال العام الماضي 2019 أكثر من 484 ألف برميل نفط يومياً، وهو ما يزيد على إنتاج دول نفطية بأكملها.

وقالت «نيويورك تايمز» في تقريرها، إن شركة «تشيسابيك إنيرجي» ساعدت خلال السنوات الماضية في تحويل الولايات المتحدة من مستورد للغاز الطبيعي إلى منتج مهم ورئيسي، تحت إدارة أوبري ماكليندون، وهو الرجل الذي أسس الشركة قبل 31 عاماً في مدينة أوكلاهوما الأمريكية، وشغل منصب رئيسها التنفيذي.

لكن ماكليندون ذاته الذي حول هذه الشركة إلى واحدة من عمالقة الطاقة في العالم هو ذاته الذي تسبب بتحميلها ديونا تزيد على 20 مليار دولار، وهو ما أدى إلى فقدانه منصبه كرئيس تنفيذي وطرده من الشركة في العام 2013، ومنذ ذلك الوقت تصارع الشركة من أجل البقاء دون جدوى وتواجه الكثير من المتاعب المالية.