-A +A
محمد العبد الله (الدمام) mod1111222@
شدد خبيران في اقتصاديات الأسرة لـ«عكاظ» على ضرورة الاقتصار على الأساسيات والابتعاد كليا عن الكماليات في المرحلة الراهنة، لافتين إلى أن أزمة «كورونا» تتطلب إجراءات طارئة تختلف تماما عن الأوضاع الاعتيادية.

وطالبا بضرورة قيام لجان التنمية الاجتماعية والجمعيات الخيرية بدور فاعل لمساعدة الفئات ذات الأجر اليومي.

وقال الدكتور ماهر السيف (خبير اقتصادي): «المرحلة الحالية تتطلب الاقتصار على شراء المستلزمات الأساسية للأسرة، والابتعاد كليا عن اقتناء الكماليات، وحذر من اللجوء إلى تخزين المواد الأساسية بكميات كبيرة في المنازل؛ ما يعني صرف مبالغ طائلة في غير محلها، ويستدعي انتهاج آليات وأساليب مختلفة تماما عن الوضع السابق مثل الترفيه وغيرها من الممارسات السابقة».

وأوضح أن الكماليات جزء من الميزانية الأسرية في الأوضاع الاعتيادية، إلا أن أزمة «كورونا» تمثل فرصة لإدارة ميزانية الأسرة بشكل مختلف عبر التركيز على الأساسيات، وأن الأزمة الحالية بإمكانها خلق ميزانية توفير أفضل مما كانت عليه سابقا.

وطالب بضرورة التكافل الاجتماعي لشريحة الأسرة التي تعتمد على الأجور اليومية، داعيا الجمعيات الخيرية للبحث عن الأسرة ذات الدخل اليومي، عبر وضع بنود جديدة في ميزانية الجمعيات الخيرية لهذه الشريحة الاجتماعية.

من ناحيته، أوضح سعيد الخباز (خبير في الموارد البشرية) أن العنصر الأساسي في وضع حلول اقتصادية للأسرة في ظل أزمة «كورونا» يتمثل في التركيز على الأساسيات والابتعاد عن الكماليات.

وأضاف: «حالة الهلع ليست ضرورية، نظرا لتوفر جميع السلع في السوق، فالمخزون الإستراتيجي من السلع الغذائية قادر على تغطية متطلبات السوق»، مطالبا أرباب الأسرة بضرورة وضع ميزانية احترافية للتعاطي مع أزمة «كورونا» بغرض تحديد الأولويات والابتعاد عن الكماليات.