ياسر الجنيد
ياسر الجنيد
غلاف كتاب الجنيد
غلاف كتاب الجنيد




إبراهيم نصرالله
إبراهيم نصرالله
غلاف كتاب نصرالله
غلاف كتاب نصرالله
-A +A
علي الرباعي (الباحة) rabai4444@
أبدى الشاعر الروائي الأردني إبراهيم نصرالله أسفه أن يتفاجأ بتزامن سرقة عنوان كتابه (هزائم المنتصرين) مع صدور طبعة جديدة من الكتاب الذي صدرت طبعته الأولى في عام 2000، وأوضح نصرالله أن أحد أصدقائه أبلغه أن العنوان تمت سرقته من قبل كاتب ودار نشر، وقال «الحقيقة هذا عنوان ليس كلمة واحدة يمكن أن تستخدم، بل هو فكرة وأطروحة قدمها الكتاب الأصيل. لذا فهذه ليست أقل من سرقة، وكشف أن الكتاب يسعى إلى تتبع المغزى الكامن في (قضية المنتصرين المهزومين) باعتبارها حكاية شائكة ملتبسة، وحزينة، وفيها من التراجيديا الشيء الكثير، أولئك الذي يستطيعون في النهاية الوصول إلى نجاة ما، إلى هدف ما، إلى حلم ما، إلى نهاية سعيدة ما، إلا أنها ناقصة، مجروحة، بحكم أن بعضهم يخسر عزيزًا أو أعزاء في طريقه لتحقيق نصره، وبعضهم يخسر نفسه، كرامته، أو شرفه الإنساني، أو الوطني، حين يغمض عينيه عن جرائم الآخرين ليحظى بمساحة في النهاية، ضيقة مهما اتّسعت، على مسرح التتويج».

وأكد نصرالله رضاه عن استقبال الكتاب منذ طبعته الأولى عام 2000، كونه كتابا قائما على فكرة أو أطروحة تمس كل إنسان، بتأمل المسافة الفاصلة بين الطموح وتحقيقه، والهدف والسعي إليه، أكان صغيرا أم كبيرا، مشيراً إلى أن الكتاب حلل النماذج التي طرحتها السينما العالمية، وعدّها أمثولات لنماذج عدة في حياتنا، إضافة إلى أن الكتاب ضم شهادة طويلة حول علاقتي بالسينما، وعلاقة السينما بما أكتب، وتحول إلى مرجع لدراسة أعمالي الأدبية، برغم أنه لم يخطُر في ذهني عند نشره، ويراه أشبه بجزء من سيرة فكرية له، ولفت إلى أن طباعة الكتاب لم تتوقف، والاهتمام به يزداد، وأرجع ذلك إلى أنه يتأمل فكرة مؤرقة إنسانيا، تتجاوز النقد السينمائي، مع أنها تنطلق منه، وتذهب نحو واحدة من الأفكار التي سيظل الإنسان ملزما بها، أمام نفسه على الأقل، لأنه إن تهرَّب منها اليوم سيجد نفسه في مواجهتها إثر حين. إنها فكرة، أو مراجعة، غير قابلة للمحو بممحاة النسيان أو ممحاة الزمان، ويؤكد إعادة نشره في طبعات منذ عشرين عاما، برغم أنه تغيرت أشياء كثيرة في المدى الزمني، وعشنا تحولات كثيرة، إلا أن القراء يتعاملون معه كما لو أنه صدر للتو.


من جهته، نفى المؤلف السعودي ياسر الجنيد أي معرفة سابقة بكتاب نصرالله، وأوضح لـ«عكاظ» أن العناوين تتشابه، وتتطابق أحياناً دون نكير. وعن حقوق الملكية الفكرية للعناوين، يرى مصدر حقوقي أن القانون يكفل «حقوق المؤلف» وينصفه إذا تجاوزت السرقة 50% من إجمالي العمل الموثق بدار النشر، وعليه؛ فلا حق على العنوان إلا الحق الأدبي.