أميمة الخميس
أميمة الخميس
-A +A
وترى الروائية أميمة الخميس أن الرواية هي العباءة الرؤوم التي تحتضن بين ثناياها العديد من التجليات الفنية القائمة على البوح والكشف وسرد قائمة الموجودات في زوايا الخباء.

وعزت زيادة أرقام الرواية التي كتبتها امرأة إلى هيكلية وبناء الرواية، التي تتيح خشبة مسرح للصهيل عندما لا تتيح المسارح لها دورا في دراما الكون، بحكم أن الرواية شخصيات متعددة يضع فوق ألسنتها ما تعتبره العين الحمراء مروقا وعصيانا، وجولة على الحجرات الخلفية وتقديمها للعالم، كي تتعرف عليها الروائية نفسها قبل أن يكتشفها العالم. ومرآة.. والشاعرة الأمريكية سيلفيا بلاث تقول عن مرآتها: «فضيّةٌ ومتقنةٌ أنا.. بلا آراء مسبقة..


ما أراه تواً أبتلعه

تماماً كما هو، لا يغبشه حبٌّ أو نفور..

لستُ قاسيةً.. صادقةٌ وحسب..

عينُ إلهٍ صغير.. له أربع زوايا».

وتؤكد أن الرواية تعيد المبدعة عبر أغوارها لاكتشاف نفسها. واستنكرت اتهام بعض النقاد الرواية النسائية بأنها تقوم بدور المنشور الاجتماعي.. وقالت إن الرواية النسائية تفكيك العالم وإعادة بنائه وفق تصميم نضر وجديد لم نسمعه على مدى التاريخ.