غلاف الديوان.
غلاف الديوان.




أدهم حواط
أدهم حواط
-A +A
«عكاظ» (جدة) okaz_online@
أصدر الشاعر السوري أدهم حواط ديوانه الشعري «حب عابر للمجرات»..

ويقول حواط أن قصيدتي «عيد ميلاد الأرض» و«حبٌ عابرٌ للمجرات» تشكلان البنية الأساسية التي كتبت عليها المجموعة الشعرية، ففي قصيدة «عيد ميلاد الأرض» تجتمع كواكبُ المجموعة الشمسية لتحتفل بعيد ميلاد الأرض، ويكون أحد العشاق مسافرا للقاء حبيبته في حلمٍ ما، ويحضر الحفل مع الكواكب، ويظهر هذا في بداية القصيدة:


«أسرَجوا ضوءهمْ

لم يَروني

على طرقاتِ المجرَّة مُرتحلا

صوبَ عينيكِ يا نجمتي في الضبابْ

وأتوا حاملينَ الهَدايا

لأنثى السماءِ

وأجملِ مَن نبتتْ بينهمْ

في السرابِ كنبتةِ ماءٍ

تفتَّحَ بالأحْجياتِ وَشَافَهَ في مُضمَرِ الوقتِ»..

ويبدأ كل كوكب بالحديث عن حبه وإعجابه بالأرض؛ الكوكب الوحيد الحي، وعندما تنتهي الكواكب من الحديث كوكبا كوكبا في جو من البهجة، تبدأ الأرض بالحديث عن مشكلاتها مع كل كوكب، وكيف أنها على وشك الانهيار النهائي، فتحزن الكواكب وتهم بمغادرة الحفل، وهنا يتكلم العاشق الذي كان في الحفل، ويخبر الأرض أن هناك في أعماقها من يعشقها، ويحمل الخير لها، فتعود الكواكب إلى حالة الفرح وتغني للأرض أغنية الوداع.

ويشير حواط إلى أن القصائد الأخرى في المجموعة تلقي الضوء على كل الحيثيات التي تحيط بوجود الإنسان على الأرض ومن ضمن الوصايا في قصيدة «حوار مع العابر»:

إذا ما ارتديت الزوال بأرض المتاهِ

فلا ترفعنَّ جدارا إذا لم تضع فيه نافذة للإلهِ

يذكر أن أدهم حواط من مواليد ريف دمشق، كتب الشعر مبكرا، ألّف مسرحية شعرية تم عرضها في دمشق في العام 2006 غنيت مجموعة من قصائده في الجزيرة أطفال في العام 2007.

عمل في دار نشر ومن ثم في جريدة سورية بصفة مدقق لغوي، شارك بقصيدة «شاهد من المجزرة» في ديوان «لدمشق نغني» مع مجموعة شعراء عرب بمناسبة دمشق عاصمة للثقافة العربية في العام 2008.

له مجموعتان شعريتان مطبوعتان هما:

«بوح في ظلال الزنبق» مترجم إلى اللغة الإنجليزية، «حب عابر للمجرات»، وله ثلاث مجموعات قيد الطباعة، مقيم حاليا في بريطانيا ويقدم برنامجا إذاعيا عن الأدب العربي في مدينة شافيلد.