مشروع مصلى العيد المتعثر في الحي تحول إلى أفخاخ يتربص بالعابرين. (تصوير: عبدالعزيز اليوسف)
مشروع مصلى العيد المتعثر في الحي تحول إلى أفخاخ يتربص بالعابرين. (تصوير: عبدالعزيز اليوسف)




تعثر مشروع المصلى أربك حركة السير في الحي.
تعثر مشروع المصلى أربك حركة السير في الحي.




أحمد المالكي
أحمد المالكي




محمد القحطاني
محمد القحطاني
-A +A
أمل السعيد (الرياض) amal222424@
خنقت الملوثات حي العزيزية (جنوب الرياض) من كل جانب، بدءا من مصنع الأسمنت الذي يتوسط مساكن الأهالي ويصدر لهم الأدخنة والأبخرة السامة، ولا يزال ينفث الأمراض التنفسية والربو للسكان حتى اللحظة رغم وعود الجهات المختصة بنقله بعيدا عنهم منذ سنوات، وأسهم افتقاد الحي شبكة صرف صحي في تكون مستنقعات مجار وبؤر للروائح الكريهة والحشرات.

وأحدث تعثر مشروع مصلى العيد حالة من الإرباك في الحي بعد أن حفر المقاول الأساسات وتركها تتربص بالعابرين، ويأمل السكان أن تنظر أمانة الرياض وشركة المياه الوطنية، إلى حيهم باهتمام وتزيل كل الملوثات منه، بدءا بنقل مصنع الأسمنت وإنشاء شبكة الصرف، وإنجاز المصلى المتعثر منذ ما يزيد على عام.


شكا سعد أبو داهش من وجود مصنع للأسمنت بين التجمع السكاني في حي العزيزية، الذي ما انفك يصدر لهم الملوثات المختلفة، متسائلا عن الأسباب التي حالت دون تطبيق قرار نقله الصادر منذ فترة طويلة.

وبين أن افتقاد الحي شبكة صرف صحي أدى إلى انتشار مستنقعات المجاري فيه، فضلا عن تكدس النفايات في أروقته.

وانتقد أبو داهش تعثر مشروع مصلى جنوب الرياض، بعد أن حفر المقاول أساساته وتركها دون استكمال، فتحولت إلى كمائن وأفخاخ تتربص بالعابرين.

وقال أبو داهش:«كان المصلى هو الأكبر في جنوب الرياض، ويقع على أربعة شوارع، وقبل نحو عام أزالت الجهات المختصة جداريه الشمالي والغربي، وحفر المقاول الأساسات، إلا أنه توقف فجأة، وعلمنا أن ذلك بسبب الرغبة في وضع رصيف حول المصلى ومواقف وممشى، إلا أنه لم ينفذ أي شيء»، مشيرا إلى أن الحفريات التي أحدثها المقاول لأساسات المشروع تحولت إلى خنادق يسقط فيها العابرون، إضافة إلى مرمى للنفايات.

وناشد أحمد بن ساعد المالكي أمانة الرياض وشركة المياه الوطنية معالجة الملوثات كافة في العزيزية، بإزالة مصنع الأسمنت بعيدا عن التجمعات السكانية، وتنفيذ شبكة الصرف الصحي لإنهاء مستنقعات المجاري، مشددا على أهمية استكمال مشروع مصلى العيد.

وذكر أحمد عبدالله الزهراني أن الحي يعاني من المفحطين والتجمعات المزعجة حول الساحات البلدية، متسائلا عن الأسباب التي أعاقت نقل مصنع الأسمنت بعيدا عن مساكن الحي.

وبين أن مصلى العيد يفتقد المواقف من ثلاث جهات والرابعة ساحة تفحيط وموقف للسيارات المهملة والشاحنات، مشددا على ضرورة استكمال المصلى في أسرع وقت وردم الحفر التي أنشئت لأساساته.

واستغرب محمد القحطاني إنشاء مصنع الأسمنت بين المنازل، رغم أن الأنظمة تنص على أن يشيد بعيدا عن التجمعات السكانية بمسافة كافية، مناشدا شركة المياه الوطنية، بمعالجة مشكلة الصرف الصحي التي تتفاقم في الحي، وتصدر التلوث للسكان.

على صعيد آخر، أكد مصدر لـ«عكاظ» أن أمانة منطقة الرياض أزالت سور المصلى بناء على بلاغات تلقتها من مواطنين تفيد بأن وضعه السابق يشكل خطرا على العابرين، لافتا إلى أن فرق الأمانة وقفت على الموقع وتحققت من خطورته، وباشرت أعمال إزالة السور بعد أن خاطبت الجهة المالكة للأرض وهي وزارة الشؤون الإسلامية.

وأشار المصدر إلى أن أمانة منطقة الرياض أمّنت الموقع ووضعت مصدات خرسانية إلى حين أن تتولى وزارة الشؤون الإسلامية تشييد سور جديد بمواصفات آمنة تتناسب مع طبيعة المنطقة التي عادة ما تشهد توافدا من الأسر لممارسة رياضة المشي.