-A +A
أحمد الشمراني
• لا اعتراض على أن الكابتن حمدالله ظاهرة في كرة القدم، ولا مشكلة أن يتراجع مستواه، لكن المشكلة أن يصل به الحال إلى ما شاهدناه عليه في ليلة إقصاء النصر من الفيصلي.

• لن أسبر غور المشكلة بقدر ما أطالب بضرورة ترويض حمدالله من قبل ناديه، ويجب أن يعرف أن النصر أكبر من أي لاعب.


• هذه جزئية أردت التذكير بها قبل أن أتحدث عن الدلال المبالغ فيه الذي يعيشه حمدالله مع النصر، وهو بلا شك دلال يجب أن يتوقف حتى لو وصل إلى آخر العلاج.

• مع كل خسارة للنصر يخرج هذا المحترف المستهتر، وهو يعرف أنه المتسبب الأول فيها بإهداره للفرص، وإضاعته للبلنتيات، مؤكداً أنه عازم على العودة لمستواه الذي عرف به، وأن القادم أجمل للنصر.

• لكنها وعود عرقوبية لم تحقق ولن تحقق بسبب تعدد سفراته وكثرة طلباته التي لا تنتهي.

• تغريدة للزميل سعود الصرامي (مبهمة) فيها من الدلالات ما يجعلني أسأل: من هذا اللاعب الذي لم يشر له اسماً وصفة أخي سعود..؟!

• الأمر واضح، وأزيد على ما بدأت به أن الجمهور -أي جمهور- عاطفي مع النجم الهداف، لكن إن بلغ صبره حده فلن يجامل على حساب ناديه، وهكذا ينبغي أن يعرف حمدالله أن للعالمي عشاقاً مصلحة الكيان عندهم أولاً.

• الإجازات المبالغ فيها يجب أن يضع لها الكابتن حسين عبدالغني حدّاً، بل ويفترض أن يؤسس لعلاقة داخل الفريق فيها الكل سواسية لا فرق فيها بين حمدالله ورائد الغامدي.

• أقول ذلك بعد أن برزت أخبار من قبل إعلام النصر بعد خروج الفريق من الكأس تشير إلى أن هناك فوضى داخل الفريق سببها بعض النجوم بقيادة حمدالله.

• أعود وأقول إن النصر نادٍ كبير، وحمدالله نجم كبير، لكن في نهاية الأمر النادي ومبادئه فوق الجميع.

• فهل وصلت الرسالة يا مدرج العالمي أم تحتاج إلى حمام زاجل.

• أخيراً: إن الله لا ينسى من ظلمك ومن أبكاك ومن قهرك، فكن على يقين أن الحقوق ستُرد يوماََ.