-A +A
أحمد الشمراني
• الليلة نكتب الفصل الأخير من رواية خليجي 24، بل ونودع هذه النسخة بثناء تستحقه قطر التي هي منا وفينا حتى وإن حاولوا عزلها عنّا الغرباء، فهل ننسى يا شعب قطر ترديدكم (سارعي للمجد)..؟، وهل ننسى تلك الرسالة التي وجهها لنا أفضل لاعب في آسيا أكرم عفيفي عبر سناب هتان باهبري..؟

• نعرف حجم محبتكم لنا، وتعرفون حجم محبتنا لكم، وفي خليجي 24 جاءت المشاعر كما هي على طبيعتها بعيداً عن غرباء هم من يصنعون أو صنعوا الفرقة، لكنكم يا شعب قطر أحرجتم الإعلام المؤدلج والخبيث، وقلتم بصوت عالٍ في ملعب الجنوب (ارفعي الخفاق أخضر) كتأكيد أننا أهل وربع رغم أنف الغرباء الذين وجه لهم خليجي 24 صفعة مؤلمة، وأي صفعة..؟!

• الغرباء يا شعب قطر، بل يا أهلنا في قطر لا يريدون لقطر كما لنا ولدول الخليج الخير بقيادة بوقهم الجزيرة التي هي أحد أهم أذرع الغرباء وتقتات على أي خلاف سياسي، وتؤججه، ونجحت إلى حد كبير في عزل قطر عنا، ورمت بها (سياسياً) في حضن إيران وتركيا، لكن هذا ليس حديثنا، فحديثي اليوم عن لحمة وتلاحم أهل الخليج في خليجي 24، وهو التلاحم الذي كان بمثابة صفعة لبوق الفتنة -أقصد الجزيرة- التي ألقم الشعب القطري كل منسوبيها جبالاً من الحجارة بعد أن وضعوا العلم السعودي إلى جانب القطري ورددوا معنا ما يجب أن يقال من عبارات حبٍّ في مثل هذه المناسبات.

• خسر المنتخب القطري من المنتخب السعودي، ولم نرَ من الجمهور القطري إلاّ الحب والاحترام، فماذا لديك يا جمال ريان من قول؟ هل وصلت الرسالة يا سيد الغرباء..؟

• هل لاحظت يا فيصل القاسم تلك الصورة، بل الصور التي جمعت علم المملكة مع علم قطر؟ لقد كانت أوضح من أن تخفيها قناتكم، وأصعب من أن تتخذ منها مقدمة لبرنامجك الذي انعكس اتجاهاً عليك بوابل من (اللعنات).

• اليوم المنتخب السعودي والمنتخب البحريني سيختتمان عرس خليجي 24 وسط جمهور قطري وسعودي وبحريني، فما الذي سيفعله ثامر المسحال وهو يرى هذا الحبَّ والودَّ بين الأشقاء؟ هل سيقدم لنا نقيض «ما خفي أعظم» لاسيما أن الواقع يقول ما ظهر أجمل..؟!

• انتهى الدرس يا عزمي بشارة، قالها الشعب القطري بالصوت والصورة، نحن إخوان، فما دخل الغرباء بيننا؟ إذا لم تستوعب رسالة الشعب القطري فـ(أنت) تعاني من ضمورٍ في المخ.

• ومضة:

وجهك يسر الحزين ورأس مال وغناة

أشوف فيه الحياة، اللي عليها الكـلام.