-A +A
أحمد الشمراني
• اليوم سأكتب عن حجاب صابرين، وما أدراك من هي صابرين.

• صابرين ممثلة مصرية خفتت حولها الأضواء ولم تجد مدخلا للعودة لها إلا من خلال نزع الحجاب، ومن ثم تنشر صورها عبر «السوشال ميديا»، لتجد نفسها في أقل من مما تتصور حديث الإعلام خبراً وتحليلاً واستضافة، وهذا الذي كانت تبحث عنه.


• المشكلة ليست هنا بل في إعلام أعطى الموضوع أكبر من حجمه.

• صابرين في الحالتين لم تكن داعية بل ممثلة تحجبت لهدف ونزعت الحجاب لهدف آخر، حالها حال زميلاتها في الصنعة.

• من عبثها أو من عباراتها العبثية قولها في أحد حواراتها «أصلاً ما كنتش محجبة، بل مجرد غطاء على الباروكة»، فهل مثل «سابرين» تستحق مثل تلك البرامج التي ما زالت تتحدث عنها حتى الآن؟

• أما العبث الآخر فكان بطله ممثل آخر اسمه محمد علي، الذي قدمته الجزيرة في حوار أدركت معه أنه وضع في موقع لا علاقة له به، فهو مجرد «ورع داج» يتعاطى حبوب الهلوسة، جعلته يقول كلاما لم يقله أي زعيم من زعماء مصر.

• ضحكت منه وعليه وهو يتراقص أمام الكاميرا ويعطيها «دخان» سيجارة بعد أخرى، مجسداً صوت وصورة شخصية «العيل المعطوب».

• وقاسم الحالتين المشترك الجزيرة مباشر، التي خصصت بثها لذاك العيل المعطوب ومنحت حجاب صابرين حلقات متواصلة لإلقاء مزيد من الضوء على ما يحدث في مصر.

• لا أعلم ما دخل مصر في حجاب صابرين وفي عيل، مع الأيام اكتشف الكل أن عيل يتحدث خارج نطاق الواقع ويخاطب أشباهه من «المؤجرة والمستأجرة عقولهم».

• مصر كبيرة يا قناة الجزيرة، وتبني مثل هذا الطرح يليق بكم ولا يليق بمصر الحضارة ومصر التاريخ ومصر الأهرامات.

(2)

• بعد ساعات يلتقي الهلال أوراوا في موقعة أكون أو لا أكون.

• آسيا اليوم بيننا وبين اليابان، كما قال أحد المارة على برامج المساء والسهرة، فقلت كورة يا صاحبي كورة، يحسمها هدف وتفك لغزها ركلة ترجيح.

• قولوا معي يا رب.

• ومضة:

الاحترام فوق كل شيء، فوق الصداقة، وفوق القرابة، وفوق الحب أيضا.