-A +A
عابد هاشم
• إطلاق مبادرة فريقي «ادعم ناديك» التي تهدف إلى زيادة مداخيل الأندية الرياضية المحترفة في الدوري السعودي، من خلال دعم جماهير هذه الأندية لأنديتها ماديا، وفق آلية وضوابط وُضعت بالتنسيق مع الأندية الرياضية، ومبادرة معالي رئيس الهيئة العامة للرياضة تركي آل الشيخ لافتتاح باكورة هذا الدعم، بتقديم نصف مليون ريال لكل ناد من هذه الأندية.

- العمل على إبرام اتفاقية ضخمة مرتقبة ستكون الأولى من نوعها على مستوى الشرق الأوسط مع شركة عالمية لحقوق النقل التلفزيوني ستُدر على الأندية مداخيل مادية ضخمة وغير مسبوقة.

- استعراض «الأيقونات» الخاصة بالأندية الرياضية المشاركة في الدوري السعودي للمحترفين، وهذه الأيقونات هي بمثابة شعار يرمز لكل ناد من هذه الأندية، ويستخدم في الجوانب الاستثمارية والتسويقية. «وبما أن اختيار هذه الأيقونات تم عن طريق هذه الأندية، كان بإمكان بعض هذه الأندية أن تضاعف من تجويد معاييرها في انتقاء الأيقونة الأكثر دقة ومحاكاة لما ترمز إليه».

• إلى جانب ما سبق ذكره، تم أيضا الإعلان عن سواها من الاعتمادات والاتفاقيات المبرمة، من بينها:

- اعتماد مجلس إدارة الاتحاد السعودي للإعلام الرياضي، إبرام مذكرة تفاهم مع شركة مواسم للاستثمار الرياضي لدراسة وإنشاء مدارس رياضية متخصصة للنهوض بالرياضة البدنية بين طلاب وطالبات المملكة، وإبرام مذكرة أخرى مع شركة أبيان الطبية للقيام بإعداد المناهج الخاصة بتعليم وتدريب وإعداد الأبطال الأولمبيين من جميع الجوانب... إلخ.

•• تلك كانت حزمة نوعية جديدة من الإنجازات والقرارات المبشرة التي تم الإعلان عنها من قبل رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية تركي آل الشيخ، الأحد قبل الماضي، لتُضاف إلى ما سبقتها من مخرجات هذا الحراك الإصلاحي الرياضي الشامل الذي لم يعد مستغربا على الشارع الرياضي السعودي أن يترقب بين الفينة والأخرى، من خلاله وعن طريق ربانه الفذ تركي آل الشيخ، كل ما هو جديد ولافت ومفيد من هذه المخرجات والإصلاحات الرياضية غير المسبوقة.

•• أقل ما يمكن أن يُقال عن الغبطة والاعتزاز بهذه القيادة الرائدة التي منَّ بها الله ثم القيادة الرشيدة على رياضتنا السعودية بشكل عام وكرة القدم السعودية على وجه الخصوص، إن الشارع الرياضي السعودي عامة وجماهير كرة القدم السعودية تحديدا، التي أضحت اليوم تبدي سعادتها وانبهارها بما تحقق ويتحقق من بين مخرجات هذا الحراك الرياضي الاستثنائي، من قفزات وإصلاحات جذرية حظيت بها كرة القدم السعودية، كانت إلى ما قبل تعيين تركي آل الشيخ رئيسا للهيئة العامة للرياضة وانطلاقة هذا الحراك المدوي بأروع القرارات وأنجع الإصلاحات، تعبر عن امتعاضها وعدم تفاؤلها باتحاد كرة القدم السعودي الحالي، جراء بداياته المتعثرة، وغير المواكبة للشعار الذي أعلنه رئيس هذا الاتحاد الدكتور عادل عزت، وهو «عصر ذهبي جديد»، حتى خشيت هذه الجماهير أن يكون مصير هذا الاتحاد المنتخب كسابقه، لولا أن منَّ الله تعالى بانتقاء الرجل المناسب في الوقت المناسب ليُنقذ الرياضة السعودية عامة، ويمنحها سبل التحليق الفعلي نحو عصر ذهبي جديد، والله من وراء القصد.

تأمل:

يحكم علينا الناس من خلال أفعالنا لا من خلال نوايانا

فاكس: 6923348

abedhashem1@