-A +A
أحمد الشمراني
• لا يمكن أبدا أن يكون هناك تنافس شريف ما لم تكن هناك عدالة!

• كلام تقليدي ربما يقول العابرون عبره وما الجديد في هذا يا حبيبنا اللزم؟


• الجديد الذي أود أن أوافيكم به أن العدالة في رياضتنا تم تغييبها من خلال متعصبين، النادي عندهم أولا!

• كثر هي القضايا التي تتشابهه في الشكل والمضمون ولكن القرارات التي تتخذ حيالها تختلف من نادٍ لآخر رغم أن اللائحة واحدة!

• وحينما نقول مثل هذا يزيد الوسط الرياضي احتقانا وتعصبا تجد من يرد عليك من خلال ميولك أو من خلال شتائم تنتهي بفاصل إعلاني!

• مللنا من خلال تكرار أقوالنا التي تنادي بضرورة إرساء قاعدة العدالة وتعبنا من ترديد «أبعدوا المتعصبين عن رياضتنا»، فما الحل إذن؟ هل نساير هذا الغش وتلك التجاوزات، أم نغني للماضي أيام كانت فيها هيبة القرار تسبق القرار عند كل المتجاوزين!

• فلان للاحتراف وفلان للمسابقات وفلان للتحكيم وفلان للأمانة وفلان للإعلام وفلان للانضباط وفلان للدائرة!

• لسنا بحاجة لفلان ولا تخصص فلان ولا واسطته بقدر ما نحتاج إلى عدالة فيها وج مثل الهلال والأمل مثل النصر، كما هو حاصل في كل دول العالم التي تحترم العدالة!

• في الحبيبة مصر دلال وتدليل الأهلي ثم الزمالك أمات التنافس وجعل الدوري هناك منذ سنوات طويلة بلا هوية، ولا أود أن أسقط هذا على من يدلل ومن يتضرر عندنا حتى لا ندخل في سجال يقودنا إلى خسارة أهداف الرياضة النبيلة!

• طبعا في رياضة بلادي الكل يعرف من تطوع لهم اللوائح، ونعرف من تمنحهم الصافرة ما تأخذه من غيرهم، ولهذا أطرت كلامي بالمصلحة العامة التي يجب أن يكون فيها القانون فوق الجميع!

• من الصعوبة بمكان أن تتطور رياضة في أي بلد تنقصها عدالة، بل من المستحيل أن ترفع شعار التطور في الرياضة ولوائحك وقراراتك حمالة أوجه، وإن أوغلت أكثر في التفاصيل ربما يؤخذ كلامي على غير مقصده، ولهذا أكرر العدالة في الرياضة وغيرها أساس التطور!

• أما بيت الداء فيتمثل في الخوف من البت في كثير من القضايا يجعلها تأخذ وقتا طويلا بل طويلا جدا، ما يفتح حولها حوارات إعلامية تأخذ منحى آخر، مما يؤكد أن القرار ضعيف ومضعضع ويخاف من ردة الفعل!

• اللوائح واضحة ولا تحتاج إلى اجتهادات، لكن الخوف من تطبيقها هو من يجعلها متعثرة في جهة وقوية في جهة أخرى!

• محمد العويس وعوض خميس، هما بعض بعضها وليس كلها، فذاك أهلي وشباب وهذا هلال ونصر، وفي الحالتين نقول الجبن والخوف لا يحميان أو يصنعان قرارا!

(2)

ان تجافينا قلبناها مراجل

وان تصافينا قلبناها محبة!