-A +A
أحمد الشمراني
• كل القرارات التي صدرت أو في طور الإصدار هي رسائل أبوية من الوالد إلى أبنائه وتحمل مضموناً واحداً وهو الحرص على صحة المواطن أو بمعنى أدق الابن..!!

• لم يستثنِ خادم الحرمين الشريفين (حفظه الله) من خطابه الأبوي المقيم، بل اعتبره محط تقدير، حاله حال المواطن، وهذا ديدن السعودية منذ المؤسس حتى اليوم وحتى يرث الله الأرض ومن عليها، منحازة للإنسان والإنسانية، بعكس دول كثر في الجوار آخر همها الإنسان، ولكم في أردوغان مثال سيئ في التعامل مع اللاجئين السوريين، حينما رماهم للمجهول على الحدود اليونانية يصارعون قسوة الطبيعة ومرض العصر، فهل مثل هذا يستحق أن نقول عنه إنساناً..!!

• وفي المسار نفسه، يسير الملالي بالشعب الإيراني الذي لم تمنحه حكومته حقه من الاهتمام في إبراز حقيقة هذا الوباء، إلا بعد أن تمكن من أعضاء بارزين في الحكومة والحرس الثوري وعندها حملوا فشلهم وعدم شفافيتهم مع شعبهم الحصار الأمريكي، ولكن هذه الوهلة لن يفلتوا من عقاب الشعب..!!

• مثل هذه الدول التي تسعى الدوحة من خلال بوقها الإعلامي «الجزيرة» تجميل حكامها واعتبارهم المثل والقدوة، هل ستكون أمام العالم شريكاً في هذا الجُرم، سيما أن الأمر اليوم مرتبط بالإنسان والإنسانية..!!

• إيران هي بؤرة الفساد، بل والمصدر للأزمات، وآخرها كورونا، حينما أرسلتها للخليج عن طريق القادمين إليها دون ختم جوازاتهم.. وعادوا إلى بلدانهم حاملين لها!!

• الأحداث تثبت دائماً بما فيها كورونا أن إيران دولة مارقة، بل وقذرة لا يهمها إلا تنفيذ أجندتها في المنطقة حتى ولو كان ضحية ذلك ناساً أبرياء..!

• دولتنا حماها الله تتعامل مع الأحداث أياً كانت وفق سياسة واضحة الإنسان فيها أولاً..

• عموماً لا يعنينا كذب أردوغان، ولا خبث الملالي، ولا جزيرة غوبلز قطر، فنحن عزنا الله بقيادة حكيمة تقيس الأمور وفق منطق الأشياء، الإنسان فيها أولاً، وأثبت هذا الظرف الطارئ في تاريخ البشرية أن بلادنا ولله الحمد تملك قدرات عالية يأتي في طليعتها وعي المواطن، وحرص المسؤول كل في مجاله..!

• أمر_ملكي

⁩ خادم الحرمين الشريفين يصدر أمراً بمنع التجول من الساعة السابعة مساء وحتى الساعة 6 صباحاً ابتداء من يوم الإثنين..

• ومع صدور هذا الأمر الأبوي، الكل رددوا جماعات وأفراداً ( سيدي سمعاً وطاعة)..

•• ومضة:

• لا يوجد إنسان على الأرض لم يشعر قط بشعور عدم تقبل الآخرين له، ففي مرحلة ما من حياتك سيُشعرك الآخرون بأنك لست جيداً بما فيه الكفاية، عليك عندها العودة لذاتك ومعرفة أنك شخص جيد ويستحق التقدير.