عبدالعزيز معافا (ضمد)
أبدى عدد من سكان قرية الحرف الواقعة غرب محافظة صبيا استياءهم من تدني الخدمات وذكروا منها شح الماء والسفلتة والانارة وازالة المخلفات بشكل دوري.
وقال محمد طماح من سكان القرية ان معاناتهم مع الماء لا تنتهي وقد ناشدوا وزير المياه والكهرباء عام 1415هـ بحل جذري لمشكلتهم ولم يلقوا أي استجابة حتى ان المشروع الذي تم تنفيذه من قبل فاعلي خير لم ير النور منذ خمس سنوات.
شاركه الرأي احمد حمد فقيه واضاف ان فرع المياه بصبيا ليس لديه أي حلول وقد وقف عاجزا خلال 18 عاما لم يفعل شيئا وكان بإمكانه تكملة المشروع الذي قام به فاعل الخير ولا ندري ما أسباب توقفه حتى هذه اللحظة.
وأشار ابراهيم غريب الى أن الأهالي يعانون الأمرين من أجل الحصول على شربة ماء بشرائها على حسابهم الخاص.
ويتطرق حسين عارجي الى الحفر والمطبات التي تعج بها شوارع الحرف حتى انها انهكت حديد السيارات وباتت الشوارع معدومة ومرتعا للنفايات وزحف الرمال نتيجة اهمالها.. وتحولت مساحات كبيرة من هذه الشوارع الى مستنقعات راكدة من المياه خصوصا بعد نزول المطر.
وقال محمد طماح وحسن حفظ الله بأن النفايات تتكدس وسط الطرقات وأمام المنازل أياما عديدة ولم تحظ قريتهم بفرق دورية مستمرة لجمع القمامة واضاف ان الظلام الدامس صار يخيم على الشوارع لعدم وجود فوانيس اضاءة.
آخرون قالوا انهم يقفون بسيارتهم على الطريق العام بعيدا عن منازلهم اذا ما شاهدوا غيوما في السماء تمهيدا لنزول المطر الذي يحول شوارعهم الى أنهار ويترجلون اليها لقيادتها من على الطريق العام حتى لا يتغيبوا وأولادهم عن أعمالهم ومدارسهم.
وطالبوا بمشاريع كباري وعبارات تصريف السيول للتغلب على الظروف الموسمية القاهرة.. واختتموا حديثهم بالتحذير من موجة المتخلفين المجهولين الذين يملأون طرقات القرية ليلا ونهارا وتمنوا من الجهات الأمنية عمل دوريات مستمرة لملاحقتهم.