• لم يمهل الأمير نواف بن فيصل الرئيس العام لرعاية الشباب الوسط الرياضي بكل مكوناته جماهير وإعلاما وأندية وقتا كافيا لمواصلة التعليق والأخذ والرد عن مشاريع الرئاسة العامة الرياضية وتطوير الرياضة السعودية، حيث خاطب سموه جماهير الوطن والوطن نفسه عبر تغريدة في حسابه الشخصي في تويتر قبل رحلته العملية لجمهورية الصين الشعبية، وقال بلغة الشمول: إخواني أعلم أن أملكم وطموحكم أكبر مما تقدمه رعاية الشباب حاليا لكم وأنا مثلكم طموحي كبير جدا وتأكدوا بإذن الله أن طموحكم ورغباتكم هي همي الأول، وهذا عهد مني لكم بإتمام كل ما ترغبون به بإذن الله طالما أنه يتفق مع الدين وسياسة دولتكم وفيه خير للناس.
• حيث أعلن سموه التحدي مع النفس في تحقيق طموحات الجماهير التي تأملها بصورة دقيقة في برامج الرئاسة العامة لرعاية الشباب ورغباتهم التي تتجاوز كل الأفكار والدراسات والاستراتيجيات التي لم تمنح لنا أي نسب من النجاح ولم تحقق جزءا من الطموحات.
• رسالة الأمير الشاب تحمل مضامين مشجعة ومحفزة لمستقبل الرياضة بعيدا عن صراعات الأندية وخلافات الإعلام الرياضي وانتصارات الأسماء على حساب الكيانات، بل رسالة صادقة تترجمها لغة سموه في أن طموحاته كبيرة وما زالت تنمو في التغلب على بيروقراطية السنوات الماضية التي شلت وحدت من القفزات النوعية كجودة في المخرج الرياضي أو على مستوى الإنشاء والأعمار في تأسيس واستكمال البنى التحتية للأندية الرياضية التي تتكاثر من محافظة لمدينة ومن قرية لمنطقة في ظل النهضة العمرانية والبشرية التي تحققها مملكتنا في خطوات ثابتة يرصدها التاريخ وتعجز عنها الأقمار الصناعية.
• خطاب سموه الذي لم يتجاوز 140حرفا، كشف عن وجوده اليومي كمتابع لطموحات جماهير وطن، بل قارئ متمكن في كل الأفكار والآمال التي تبحث عنها جماهيره الوفية التي يصنفها سموه على أنها أعظم جماهير لكرة القدم في العالم.
• وسط الميدان:
• الهزات التي يتعرض لها الاتحاد في اللقاءات الأخيرة تعود لغياب المدرب فنيا عن قراءة قدرات الفريق المهارية قبل التكتيكية بداية من محاولات المدرب اكتشاف لاعبين وتغيرات خانتهم، وكأن الاتحاد بلا فريق أولمبي ولا يملك نجوما شابة.
• ربما أتفق مع المدرب الاتحادي عندما يمنح أظهرة شباب النادي أو الأولمبي فرصة البروز ومنح الثقة لهم أمام فرق تلعب أمام الاتحاد بانتحارية البطولة وتحقيق المانشيت الرئيسي لها.
• الاتحاد يملك نجوما شابة تابعتهم عن قرب في شباب النادي كخيار أول لي شخصيا وفي الأولمبي أفضل من فرق زين وبكامل نجومها، لكن هؤلاء النجوم الشابة ما زالوا في انتظار الثقة خاصة في المحور وأظهرة الجنب.
• آخر الميدان:
• المشجع الاتحادي الشاب مشعان الشمري الذي تعرض لحملة تشويش وعبثية لم تسجل في الصحافة الرياضية تكشف لنا الحال المائل في غياب مصداقية النقل وصناعة الحدث وتولد فجوة انعدام ثقة بعض صفحتنا الرياضية في وسط جماهيري رياضي واع يمنح الحروف مكانها الطبيعي في الحوار.