سعيد الزهراني، عبدالرحمن القرني (عسير)
بتوجيهات من صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الامير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الامير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشئون الامنية للانتربول السعودي لمتابعة الاشخاص المطلوبين للسلطات الامنية تم بفضل الله وبجهود كبيرة من قبل الانتربول السعودي بالتنسيق مع نظيره فى دولة الامارات من القبض على أحد المتهمين بقضايا مالية حيث قام الانتربول السعودي باسترداد الشخص المطلوب للمملكة وتسليمه لشرطة منطقة عسير لاستكمال التحقيقات.
وتسلمت الجهات الأمنية بعد ظهر امس السبت الهامور سلطان الزهراني من سلطات الأمن الاماراتية ليتم ايداعه في سجن الحقوق المدنية بأبها لإثبات المطالب المالية التي يطالبه بها أكثر من 3000 شخص بعسير، ثم قامت الجهات الامنية بعسير بتحويله الى السجن العام. وكان (سلطان الزهراني) قد اتخذ مكتباً صغيراً (بلا لوحة) لممارسة نشاطه في جمع الأموال وحظي بشهرة واسعة بعد ان رفع سقف الأرباح الشهرية التي وزعها على عملائه الى 30% بخلاف العيديات التي تتراوح بين 3000-5000 وأمام هذه المغريات اندفع المساهمون اليه ليجمع ما يقارب المليار ريال في أقل من خمسة أشهر. وتزامن ظهور الزهراني كمـشغل للأمـوال مع سقــوط الفرحــان مما حدا بالمســاهمين الى استثمار اموالهم لديه لتعويض خسائرهم في ظل الأرباح الخيالية التي وعدهم بها غير آبهين بالتجارب السابقة وما خسروه فيها. وبمجرد سقوط (الهامور) الفرحان في يد رجال الأمن خشي الزهراني من مواجهة مصير الفرحان فأخذ يفكر في وسيلة للهرب بعد أن جمع المال وبدأ في التخطيط من وقت مبكر للهروب الى خارج المملكة بعد أن حول أمواله الى احد البلدان العربية التي قرر الاستقرار فيها بشكل نهائي، واستغل اجازة عيد الأضحى الماضي لتنفيذ مخططه وسافر بأموال المساهمين متنقلا من دولة الى اخرى حتى تم القبض عليه في مطار دبي قبل مغادرته الى بيروت قبل ستة أشهر. وبوصول الزهراني الى السجن العام يرتفع عدد الهوامير المقبوض عليهم الى خمسة ويبقى الدور على ماجد البارقي الذي تشير المعلومات الى تواجده خارج المملكة.