علي فقندش ( جدة )
فقد الفنان الموسيقار سامي إحسان يعد حدثا كبيرا ومؤثرا على الوسط الإعلامي، فكثيرا ما كان يملأ المكان في الحضور وفي الغياب لثراء عطائه الفني في عالم الموسيقى المحلية، لدرجة يمكننا التساؤل فيها: هل من الممكن نسيان سامي إحسان أو حذف اسمه من قائمة الأسماء على الهاتف، أسئلة كثيرة تدلل على أن من الصعوبة كثيرا أن ينسى سامي وعن بزوغ نجمه في عالم الموسيقى بداية كملحن.


سامي ومحمد عبده وطلال
قال سامي: زميلي الفنان محمد عبده ــ وهذا للحقيقة ــ مد لي يد العون لترسيخ اسمي كملحن بعد أغنية «سهر» بتقديمه لألحاني بداية من «انت محبوبي» التي أذيعت من إذاعة صوت العرب ووجدت شعبية كبيرة ووضعت قدمي في أول السلم.
ولا أنسى الأيادي البيضاء للفنان طلال مداح حيث غنى لي في البداية أغنيتين في مسلسل «الأصيل» وهي «وادعيني يا حبيبة» كلمات الأمير بدر وأغنية أخرى. وفي الحقيقة فإن مرحلة «انت محبوبي» هي التي جعلتني أتحمل مسؤولية أي عمل أقوم بتلحينه وعموما كان اهتمامي بالعمل كعازف «لأنها من ألحاني» وهذه ليست نرجسية مني بل هو أمر طبيعي في الإنسان إلى أن قدمت «مالي ومال الناس» و «مرت» و «علم التوحيد» و «مع التقدير» و «الشوفة معزوزة».
دعم المطربين الشباب
ولسامي إحسان بصمات واضحة في دعم مواهب المطربين الشباب مثل محمد عمر وعلي عبدالكريم وعبدالمجيد عبدالله الذي يتابع سماع إنتاجه ويطرب له وعنه يقول سامي: لا أنسى أن أقول إن عبدالمجيد عبدالله «شاطر» وذكي ذكاء ملحوظا ويساعد على إظهار العمل بشكل جيد ساعد على ذلك في بداية تعاوننا الكلمات المرصعة بكل جميل للأستاذ إبراهيم خفاجي .. تلكم الكلمات الرائعة التي كانت قد ربطت بيني وعبدالمجيد .. ولا شك أن الخفاجي أستاذ الكلمة الراقية، كذلك تقديمه لصوت عبدالله رشاد وأخيرا عباس إبراهيم.
محطات في مشواره الموسيقي
وللفنان سامي إحسان محطات ووقفات في مشوار حياته الموسيقي أثرت بشكل كبير على مسيرته الفنية.
وعن ذلك يقول سامي إن لهذا الجانب في حياته مرحلتين؛ الأولى:
تأسيس فرقة النجوم الموسيقية التي يدعي البعض أنني غير مؤسس لها مع أني ساهمت مع مجموعة من الفنانين في تأسيسها مثل سراج عمر وعلي هباش ــ رحمه الله ــ ومحمد شاكر ومحمد العماري وطاهر حسين.
أما المرحلة الثانية فكانت تأسيس فرقة جمعية الثقافة والفنون التي ظهر منها الكثير منهم طلال باغر ومحمد المغيص ومحمد أمين بخاري وجميل مبارك الذي يعتبر من الرعيل الأول إلا أنه رافقنا في كل هذه المراحل. ولا يمكن إنكار فضل مهران بلخيان ــ رحمه الله ــ العازف الأول في فرقة الإذاعة والتلفزيون والذي تتلمذت على يديه في العزف على الكمان كما يجب ودرست النوتة الموسيقية عن طريقه فور عودتي من سوريا باعتباري لست خريج معهد موسيقى عال ولا أمتلك شهادة كونسرفتوار لذا يجب أن أثقف نفسي وأفك الحروف كما يقولون، أحب عملي وأعشقه وأسهر الليل من أجله وأبحث عن الجديد دائما.
ألحاني أغان تشهد لي بذلك، ليس غرورا ولكنه ثقة بالنفس واقتناع عميق بما قدمت وجمهور المستمعين يحكم بيني وما أقول، ورصيد المحبة في قلوب المستمعين ومن تغنوا بألحاني يؤكد ما ذهبت إليه.
بهذه الكلمات يصف سامي إحسان مشاعره بعد هذا المشوار الطويل ونحن نزيد على ذلك ولا نجافي الحقيقة إذا قلنا: إن لدى سامي إحسان القدرة على سبر غور الموهبة الحقيقية واكتشافها في أعماق المطرب الناشئ ، إنها القدرة الفائقة على استخراج الذهب والمعدن النفيس من بين العديد من الخامات الأقل جودة.
ولا يكتفي سامي إحسان بحاسته الفنية التي تتسم بالمعرفة السريعة للأبعاد الحقيقية لأي مطرب يتجه صوب الغناء، ولكنه يمتلك ما هو أهم من ذلك وهو الجرأة لأن يقول لغير المرتجى منه وبملء الفم: «إذهب، أنت لا تصلح لأن تكون فنانا .. جرب حظك في أي شيء آخر إلا الفن».
وبمقدار هذه الجرأة في مصارحة غير الموهوبين وعلى القدر نفسه، تجده يرعى ويهتم بالمواهب الحقيقية ويعتبرها كنوزا يجب اكشافها ولا ينبغي دفنها حتى لو اقتضى الأمر أن يصرف من حر ماله من أجل أن يستخرج دررا فنية يرى بنظره الثاقب أنها ستكون ذات شأن في سماء الغناء وعالم الطرب.
حسين أحمد .. صوت عذب وموهبة
• واجهته بصراحة: ولكن الكثيرين منهم لم يكمل المشوار ولم يقدم ما كان ينتظر منه لتقديم الأفضل؟.
ــ نعم هذا حدث، وأضرب على ذلك مثلا بـ «حسين أحمد» صوت جميل وفنان وكان يمكن أن تكون له في الساحة صولات وجولات إلا أنه لم يكتشف نفسه رغم اكتشاف الآخرين لما يملك من صوت عذب وموهبة، وتوقعت له النجاح إلا أنه خذلني بعدم الاستمرارية في الساحة مع أني وزملائي الملحنين قدمنا له الكثير من الألحان التي وضعته على أول أعتاب سلم الغناء والطرب ولكنه لم يواصل صعود درجاته وأبى إلا أن يظل على أول درجاته ولم يكن لديه الحافز لكي يواصل المشوار مجنبا نفسه المشقة والعناء اللذين يعانيهما كل من يريد صعود درجات سلم النجاح في أي عمل كان.
نهـر لا ينضـب
نهر سامي إحسان الدفاق في عالم الفن لازال يجري، وحديث الذكريات لا ينضب ووقفات العطاء غزيرة بعمق الموهبة لديه، فالموسيقى احتلت مكانا بارزا في حياته، واللحن عنده هو الأساس فطوعه في عدة أشكال فنية ولاسيما الأغنية فغنى له محمد عبده وطلال مداح ومحمود خان وعبادي الجوهر وعلي عبدالكريم ومحمد عمر وعبدالله رشاد وغيرهم.
ووضع الموسيقى التصويرية لمسرحية «الدنيا حظوظ» التي عرضت في جدة من تأليف أحمد سعيد مصلح وإخراج عثمان أحمد حمد وله العديد من المؤلفات الموسيقية المتفردة والصور الغنائية كان له نصيب أيضا من إبداعاته، وحتى البرامج الإذاعية والتلفزيونية لم تخل من نغم صاغه الفنان سامي إحسان.
رهبة المسرح والجمهور
عن تصنيف بعض المطربين بمطرب إذاعة ومطرب استوديو ومطرب حفلات؛ أجاب الفنان سامي إحسان من خلال خبرته الموسيقية وموقعه القيادي في الوسط الفني: مقومات المطرب أيا كان واحدة إلا أن هناك بعض المطربين مهما علا شأنهم وعظمت خبراتهم وتجاربهم تجدهم يهابون مايكرفون المسرح والغناء أمام الجمهور لأسباب نفسية أو غيرها منهم فنانون كبار مثل فوزي محسون ــ رحمه الله ــ والفنان الكويتي القدير عبدالكريم عبدالقادر.
فمن خلال مرافقتي لفوزي محسون كعازف لاحظت ارتباكه الشديد في أول صعوده للمسرح ومواجهة الجمهور في كل حفل يغني فيه إلى قبل وفاته ولكن ما يلبث أن يعود إلى طبيعته ويندمج مع العمل ويقدم أفضل ما عنده بعد زوال التوتر من مقابلة الجمهور وأعزو ذلك شخصيا إلى أصالة هذا الفنان وشعوره بعظم المهمة الملقاة على عاتقه وهو يقابل الجمهور، ويشاركه في هذا الانفعال أيضا الفنان الكبير طلال مداح وكثيرا ما يحدث هذا مع العازفين وإذا كانت الرهبة من المسرح ومقابلة الجمهور كثيرا ما تحدث لبعض المطربين إلا أن الآخرين يملكون القدرة على ذلك ويهابون من الاستوديو.
عناصر نجاح القائد الموسيقي
وبصفته قاد فرقة الإذاعة والتلفزيون وفرقة الجمعية الموسيقية لسنوات طويلة، سألته: ماهي عناصر نجاح القائد الموسيقي للفرقة؟.
ــ فأجاب بحنكة من عركته التجربة: الأغنية العربية لا تحتاج إلى قيادة فرقة موسيقية لأنها ليست موزعة بميلودي تقوله الآلات المختلفة وهذا الميلودي يقال في البروفات قبل خروجه للناس في حفل جماهيري ناهيك عن أن إشارة البدء والنهاية معروفة ومكتوبة في النوتة، ويكفي القائد الموسيقي أن يقول (2،1) وهو جالس موليا اهتمامه الأكبر لآلته الموسيقية، وليس أدل على ذلك من أحمد فؤاد حسن ــ رحمه الله ــ قائد الفرقة الماسية والذي كان يقودها وهو على تخت القانون، مما يؤكد الرأي الذي ذهبت إليه من أن الأغنية لا تحتاج إلى قيادة بالضرورة.
غناء شعبي وحديث
وما لايعرفه الجمهور أن سامي إحسان ذو عطاء متواصل لا يعترف بالحواجز أو الحدود وينطلق بألحانه عبر آفاق العالم العربي مؤكدا ومؤصلا إبداع الفنان السعودي، واستمرارا لهذا النهج قام الفنان سامي إحسان بتوطيد علاقته بالفنون العربية ومزجها مع بعضها بعضا، فقام قبل حوالى ثلاثة أعوام مع زميله الفنان الشاب عبدالله رشاد بتقديم ألوان من الغناء الشعبي والحديث في المغرب من خلال سهرات تلفزيونية.
وعن مشاركته ممثلا للمملكة في جميع المهرجانات والأسابيع الثقافية وما الذي خرج به كفنان، قال سامي: كسبنا في البداية تعريف العالم والأشقاء بفنونا وموسيقانا ثم الاحتكاك بفنون العالم وبالذات فنون الدول التي زرناها وأقمنا فيها أسابيع ثقافية مثل المغرب والجزائر وتونس واليمن وتعرفنا على فنونهم.
وما إذا كان يعزف على غير آلة العود والكمنجة وهل يلحن بالآلتين معا، قال: أعزف على الآلتين، أما التلحين فقط على آلة العود، ولم يسبق لي أن لحنت بالكمان ولكن ربما تأتيني خاطرة موسيقية كمقطوعة فأدندن على العود وكل اعتمادي على العود واستمتع به، أما الكمان فيجعلني أستمتع بالعزف عليه وأنا أرافق الكبار كعازف.
وردا على سؤال : لماذا لا يقدم الفنان السعودي على تجربة توزيع ألحانه موسيقيا بنفسه؟.. فقال: الفنان السعودي صاحب طموح دائم ولزملائي محمد شفيق وعبده مزيد تجارب وخبرة جيدة في التوزيع الموسيقي الهارموني وليس الآلي.
وعن الفرق بين التوزيع الهارموني والآلي أوضح بأن التوزيع الآلي هو أن تقول من الكمان تنطق كذا والقانون كذا والعود كذا وغيره .. أما الهارموني فهو توافق الأصوات بشكل علمي ومدروس ويجب أن يكون الموزع دارسا.
سامي الملحـن
سجل سامي إحسان في الالتقاء مع الحناجر المحلية والعربية حافل بالكثير من العطاءات الفنية بكل ما هو جديد ومضيف لمشوار الأغنية الكثير ومن خلال الاطلاع على مشواره وحياته الفنية يتضح أنه كان على عكس كثير من الموسيقيين حيث إن بدايته كانت مع الكبار ومن ثم أسهم في خدمة الشباب أي أنه لم يتدرج التدرج الطبيعي في التعامل مع الأصوات كملحن.
ومع محمد عبده كان له المشوار الطويل مع الأغنية لقوله إن محمد عبده أسهم في صنع بداياته بغنائه لأعماله وتقديمه للساحة الفنية.
وكانت هذه القائمة نتيجة التعاون بينهما: «سهر والدنيا نعسانة» للأمير بدر في بداية المشوار وثوب الفرح في 8/9/1384هـ وأول القصة في 30/10/1958م للأمير بدر أيضا. أما من كلمات الخفاجي فقد اجتمعا في «مالي ومال الناس» و «انت حبوبي» و «عشاق الهنا» في 1/8/1405هـ و «شمس الخلود» في 9/11/1986م ، ومع كلمات الشاعر ساري فقد اجتمعا في هنوا ورود الجزيرة والله على ما صار، ومع الشاعر السامر التقيا في: انتهى لما ابتدى في 12/5/1982م ويالله التوفيق في 4/1/1401هـ ومع التقدير من كلمات المشتاق وليلة فرح كلمات سعود سالم في 14/8/1405هـ ويعتادني عيد الشقا كلمات نجدية ونشيد «الإخاء الرحيم» كلمات الراحل سعيد الهندي وقدم بمناسبة مؤتمر القمة الإسلامي الثالث بمكة المكرمة.. وكان سامي قد أعد كل موسيقى أغنيات المؤتمر وأغنية خاصة لمعهد النور والأمل في عام 1987م كتبها محمد الغامدي، كما جمع بينهما عمل وطني بعنوان « علم التوحيد » الذي يقول مطلعه:
رفرفي أعلام عز المملكة واخفقي
وتبـاهي كـرما وللأمانـي عانـقـي
هذه الأغنية كتب لها المذهب الأستاذ صالح جلال، وأكمل صورتها الغنائية الوطنية الأستاذ إبراهيم خفاجي وقدمت في عام 1393هـ ثم جمع بينهما عدة أعمال منها «لا توادعني» و «شمس الشموس» و «انثري عطرك».
أبناء وأحفاد الراحل
له من البنين والبنات 12 أكبرهم «إحسان 50 عاما» وله سامي، إيمان، سلطان.. و «نبيل» وله أصيل، عبدالله، أديب، إحسان .. و«أمل» ولها ورد، محمد، جوري .. و «عبدالله» وله ابنة واحدة هي جمانة .. و «أحمد» وله خمسة وهم سارة، أسامة، ذكرى، هتان، مريم .. «هتان» .. «بيان"» .. «ديمة» .. «محمد» .. و «خالد» وله ثلاثة عبدالرحمن ، حلا ، أحمد .. «عدنان» وهذا استطاع أن يخرج من الولايات المتحدة قاطعا دراسة الحقوق لحضور وتلقي العزاء في سرادق رحيل والده بمساعدة السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير وهو الأمر الذي يعد كثير الصعوبة لطالب يدرس في الولايات المتحدة الأمريكية .. «سهر» وهذه الأخيرة أسماها باسم أول لحن اشتهر به كملحن بصوت محمد عبده وأشعار بدر بن عبدالمحسن.
أسفاره الفنية وغير الفنية
أول رحلة له إلى خارج المملكة كانت مع العائلة والوالد رحمه الله إلى السويس بالباخرة ومن ثم إلى القاهرة حتى أنه يتذكر أن اسم الباخرة كان «لوكاندا كوتسادي» تابعة لشركة فايز للملاحة، كان ذلك منذ ما يربو على نصف قرن.
يقول سامي إنه كان مرعوبا جدا لأنها المرة الأولى التي يسافر فيها ويرى أهوال السفر بحرا.. وأول رحلة بالطائرة كانت إلى الرياض لمتابعة مراحل علاج والده رحمه الله هناك وذلك عندما كان الدكتور الراحل حسن آل الشيخ وزيرا للصحة بالنيابة.
أما أول رحلة فنية فكانت إلى القاهرة بالطائرة عام 1969م بصحبة الفنان محمد عبده لتسجيل أول أغنيات يغنيها محمد عبده من ألحانه لصالح المسلسل التلفزيوني الوحيد الذي قام محمد عبده ببطولته «أغاني في بحر الأماني» .. ومن ثم مع طلال مداح لصالح مسلسل «الأصيل» ولحن فيها له «وادعيني» من كلمات الأمير بدر بن عبدالمحسن و «تقابلنا» كلمات الأمير محمد العبدالله الفيصل.
وعن أجمل الرحلات، يقول كانت بمرافقة الفنان محمد عبده إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1984م بمصاحبة المنتخب الأولمبي في لوس انجلوس ثم رحلة أخرى لأمريكا وكندا مع محمد عبده وعبدالله رشاد. ثم سافر إلى تونس مع محمد عبده للقيام بزيارة خاصة إلى الشاعر الكبير طاهر زمخشري المتواجد هناك أيامها رحمه الله.
أما عن الرحلات التي لا تغيب متاعبها عن ذاكرته فيقول سامي إحسان: «رحلة طويلة عام 1976م من جدة إلى الظهران في طريقنا أنا والفنانين والموسيقيين إلى الكويت برا ــ قابلتنا بعض الصعوبات على الحدود ــ للمشاركة في الحفل الفني الكبير الذي يقام هناك بمناسبة اختتام دورة الخليج الثالثة. ولكن بتدخل محمد عبده وتعريفه بنفسه لجنود الحدود رحبوا به وبنا وأدخلونا جميعا لأن العازفين في معظمهم معنا كانوا من الإخوة الموسيقيين السوريين العاملين معنا في الإذاعة».
ومن أجمل الرحلات السياحية في حياته يقول : «كانت مع محمد عبده إلى إحدى الدول الاسكندنافية ضيوفا على أحد أصدقائنا هناك. كما كان رحمه الله أول ملحن سعودي قدم أغنية سعودية باللغة الإنجليزية وكانت بكندا في معرض اكسبو 1986م بصوت عبدالله رشاد .. وأول ملحن سعودي يضع موسيقى لنشرة الأخبار لإذاعة سعودية (البرنامج الثاني)، وأول ملحن سعودي يهتم بأغنية الطفل ويصدر ألبوما كاملا عن أهازيج الأطفال التراثية بشكل وصياغة جديدة، من أشعار إبراهيم خفاجي وعبدالرحمن حجازي وسعود سالم، وأول ملحن سعودي لديه رصيد كبير من العلاقات الفنية العربية، وله العديد من الأعمال الموسيقية والغنائية، وموسيقى المسلسلات الإذاعية والتليفزيونية، وشارك في تمثيل المملكة في جميع المهرجانات والأسابيع الثقافية داخل وخارج المملكة.