فضل مبارك (عدن)
طموحاتها وعشقها للعمل الاعلامي وامتلاكها لمواصفات اخرى من حيث الشكل والحضور والبديهة هيأ امامها الفرصة بعد نجاحها في الحصول على شهادة التخصص للانطلاق بثبات من على شاشة الفضائية اليمنية.
وتسعى بجد واجتهاد لتحقيق حلم (المذيعة رقم واحد).
انها المذيعة رحمة الشاوش التي قابلناها للوقوف على بعض من تفاصيل حياتها وعملها.
تقول الشاوش: عملي كمذيعة كان طموحي الاول والاخير وقد سعيت لتحقيق ذلك من البداية -فبعد تخرجي من الثانوية العامة.. قررت الالتحاق بقسم الاذاعة والتلفزيون بكلية الاعلام جامعة صنعاء وسارعت اليها.. والحمد لله بعد اربع سنوات خطوت الخطوة الاولى نحو تحقيق حلمي.
وماهي أبرز محطات عملك؟
- بعد ان التحقت بالتلفزيون كان أول برنامج أطل منه على المشاهدين برنامج (عيد سعيد) قدم مباشر بمناسبة عيد الأضحى ثم قدمت النشرة الاقتصادية بالاضافة الى برنامج (ترانيم) الذي يبث مباشر، وبعدها وحتى الآن كلفت بتقديم النشرات السياسية الموجزة.. وآخر برنامج اقوم باعداده وتقديمه برنامج (تهانينا) الذي يبث مباشر كل خميس.
في نظرك ماهي متطلبات واحتياجات المذيع اليمني مهنيا؟
- اذا ما اردنا للمذيع ان يبدع فلابد من توفر كثير من الاشياء ومجال الابداع بحاجة الى راحة معنوية ومادية.
والمذيع حتى يقوى ويستطيع الخلق والابداع يحتاج الى الكثير وخاصة في القناة الفضائية حتى يكون على مستوى المذيعين في الفضائيات الاخرى.. بحاجة الى دورات تأهيلية وتدريبية مكثفة في الخارج وبحاجة لتبادل الخبرات والى التعرف والجلوس فترة مع المذيعين المتمكنين في الخارج ليستفيد منهم، وبحاجة الى دورات في اللغات ودورات تخصصية في التجميل.. وبحاجة أيضا الى اتاحة الفرصة والمجال له ليبدع في المجال الذي يحبه بالاضافة الى ضرورة الدعم والتشجيع.
الى أي مدى تهتمين بالتغيير والتجديد؟
- من خلال مشاهداتي ومتابعاتي للعديد من برامج الفضائيات اسعى للاستفادة في التجديد دائما على مستوى الشكل والمضمون والتقديم. فمثلا على مستوى الشكل والمظهر أسعى للتجديد والتغيير بين الحين والآخر مع المحافظة على العادات والتقاليد والحجاب والملابس المحتشمة لأكون متألقة وجذابة وقريبة الى المشاهد من خلال تغيير الالوان والشكل وطريقة الحجاب اضافة الى بعض اللمسات والمكياج. كما اسعى دوما ان اغير وأجدد في ادائي واسلوبي حتى طريقة الابتسامة.. وتلك ضرورات للمذيع حتى يجد نفسه قريبا من المشاهد.
ولكن كثيرون يأخذون على التلفزيون والفضائية اليمنية انهما لم ينجحا في احداث التجديد والتغيير؟
- بالعكس من يقف بموضوعية يجد تغيرا كبيرا حدث مؤخرا بفضل تشجيع ودعم قيادة القناة.. حيث برز تقدم ملحوظ في اداء وشكل المذيعين من خلال المتابعة والتدريب على الالقاء والاداء واللغة.
إذا ما عرض عليك العمل في أي قناة عربية أخرى؟
- بالتأكيد ستكون فرصة ذهبية فمن منا لا يحلم ان يطور حياته ونفسه مهنيا وماديا، ويرفع من مستواه، واذا ما تلقيت أي عرض للعمل في أي قناة تلفزيونية معروفة سوف اقبل بلا تردد خاصة اذا كان وفق شروط مناسبة، لأن ذلك سوف يوفر لي فرصة للانطلاق والشهرة ناهيك عن الجانب المادي الذي يؤمن فرصة لحياة كريمة.
وماهي هوايات رحمة؟
- هناك الكثير لكن في مقدمتها يأتي مشاهدة التلفزيون وسماع الموسيقى والاغاني.. والجلوس وقت طويل للتأمل والتفكير وكتابة الخواطر والقصص وقراءة الشعر.
وتطلعاتك؟
- اتطلع الى تقديم برامج تحمل لي نقلة نوعية في مشوار حياتي العملية والمهنية.. واتطلع لأن أكون المذيعة رقم واحد على مستوى الفضائيات العربية وان اكون سفيرة لليمن في الخارج.