أعجبني كثيراً مصطلح «مملكة الإنسانية» الذي أطلق مع الصيت العالمي للنجاح الطبي السعودي في عمليات فصل التوائم، وهو نجاح قدم للعالم لمحة جميلة للوجه الحضاري السعودي الذي حاول الإرهاب البغيض تشويهه!!
سألت عن مبتكر هذا المصطلح فقيل لي إنه زميلنا الكاتب الصحفي المعروف بجريدة الرياض الأستاذ محمد الأحيدب الذي يشغل في الوقت نفسه منصب مدير عام المركز الوطني للأمصال واللقاحات بالشؤون الصحية بالحرس الوطني، بحثت عن أي إشارة إلى الحقوق الفكرية للزميل الأحيدب في كل استخدامات هذا المصطلح فلم أجد، وهو شيء يتناقض مع مبدأ الحقوق الفكرية ونسبة الفضل لأهله خاصة مع توسع استخدامات هذا المصطلح وخروجه عن نطاق نشاطات الشؤون الصحية بالحرس الوطني إلى نشاطات وطنية أخرى!!
نفس المصدر أدهشني بمعلومة لا تصدق وهي أن الأحيدب لم يحصل حتى على خطاب شكر من إدارة القطاع الصحي بالحرس الوطني ناهيك عن حفظ حقوقه الأدبية!!
ولا شيء يستفزني في الحياة المهنية أكثر من طمس الحقوق الفكرية والأدبية والإبداعية للآخرين وخاصة عندما يكون محركه الحسد والاستيلاء على جهود وإبداع الآخرين، وفي حالة الأستاذ الأحيدب لا أجد أي تفسير لتغييبه عن الصورة سوى أن هناك من أراد أن يستأثر باللفظة كاملة أمام الإدارة العليا!!
إن من حق الأستاذ الأحيدب أن ينال الشكر الذي يستحقه كأقل حق أدبي له، وإنني أتمنى على الدكتور عبدالله الربيعة بصفته المسؤول الأول في القطاع الصحي بالحرس الوطني أن يعمل مبضع جراحته الذي لم يخذله يوماً في إغلاق هذا الجرح الذي انفتح في جسد الإنصاف والحقوق الفكرية!!

Jehat5@yahoo.com