• لا يمكن أن يتجاهل الإعلام الرياضي والزملاء الصحافيون وكتاب الرأي الرياضي تجاوز كل المنجزات التي حققتها الرئاسة العامة خلال السنوات الماضية في كل مرحلة من المراحل التي شهدت تفوق رياضتنا في كل الألعاب وعلى المستوى القاري، وهو نتاج استراتيجية عمل حققت نسب النجاح وتوقفت بحسب توافق القدرات في كل مرحلة عاشت من خلالها رياضتنا في أعز توهجها الفني والمالي والمعرفي.
• لكن بعد كل هذه السنوات والعمر الطويل لم نتحرك خطوات، ولم نعيد ترتيب الأوراق ونضع الأولويات في إطار تنفيذية بجدولة زمنية تحدد لنا الزمان والمكان.
• في أول يوم تسلم الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل تفاءل الوسط الرياضي، جماهير، أندية، وإعلاما بالتغيير السريع وليس التدوير المنتهي صلاحيته في علم الإدارة الحديثة، لكن فضل الرئيس العام الشاب الهدوء والتريث وهو القريب والمتابع عن قرب لاتحاده وأسرار الرئاسة ونقاط القوة والضعف، فكانت البداية تسليم معهد الإدارة العامة صلاحيات إعادة الهيكلة الإدارية للرئاسة العامة في استراتيجية جديدة، قرأتها في داخل نفسي أنها تأهيل أكثر من كونها هيكلة، والتأهيل استعدادا لتحويلها لوزارة تملك خيارات كثيرة تدعم الرياضة مع التعليم والزراعة والاقتصاد على طاولة مجلس الوزراء، لكن يبدو أن قراءتي لم تتجاوز الخبر نفسه.
• في مقالتي السابقة وتحديدا في الثالث والعشرين من رجب العام الفائت وعنونتها.. الأمير نواف والتغيير، والذي عرفته في أبسط تعريف له علميا بشيء جديد مختلف عن الشيء القديم، بل هو شيء عام يطالب به من هو خارج الهيئة الإدارية أو من داخل الهيئة الإدارية أو عند تعيين مدير جديد أو عندما يتطلب الأمر التغيير باختصار هو تكنيك جديد وحديث يتماشى مع متطلبات ولغة العصر.
• التغيير عملية إدارية ترتكز على التخطيط، التنظيم، التوجيه، التنسيق، والرقابة، فهي تغطية مطالب جديدة نتيجة التغيير التكتيكي والعلمي في جهاز الرئاسة التي نحلم بها كوزارة مستقلة تستوعب كل شباب الوطن بمختلف ميولهم وانتماءاتهم.
• التحديث والتطوير مرتبط بالتغيير السريع الذي لا ينتظر تعطيلا ويكون وفقا للأولوية في التنفيذ.
• خيارات متعددة يملكها الأمير نواف في بداية مشروع التغيير، وأخرى بحسب الأهم والمهم، بعيدا عن الفرض والواجب، ومجاملة استحداث المناصب، فالوطن ورياضته وشبابه أهم من كل الأسماء والشخوص.
• آخر الميدان:
• المرحلة القادمة تحتاج لأسماء جديدة، حتى وإن لم يسبق لها العمل فالخبرة مكتسبة من العمل، وليست دراسة تخصصية أكاديمية تحتاج لسؤال وخانة جواب.
• ملفات كثيرة ليست فنية، بل ملفات تطوير عمل إداري بروح شابة مؤهلة لتسلم مناصب قيادية شاغرة تحتاج الدعم، الثقة، ومنح صلاحيات التحديث والتطوير والتنظيم مع بقاء المسؤوليات.
• الأمير نواف يؤمن بالتغيير، ويبحث عن تسجيل الأرقام التي تخدم رياضة الوطن بعمل إداري دقيق، ونحن على وعد سموه في أن تكون الرئاسة سريعة في تناغمها مع لغة العصر وأزماته المتتالية.