كشف رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، أنه قصد بقوله «لا نريد كربلاء جديدة في المنطقة» في البرلمان التركي، الأوضاع في ليبيا، دون أن يقصد ما تشهده مملكة البحرين من أحداث.

وقال في حفل نظمه له الدكتور أحمد عبد الرزاق الكبيسي في منزله في حي العوالي في مكة المكرمة «مع الأسف، استغل البعض هذه الكلمة وكأنني قلتها لأغراض أخرى، نحن في تركيا نقول إن كل مواطن ليبي قتل نعتبره أخا لنا، وسبق أن أكدت للقذافي استنكاري لما ينفذه في شعبه من قتل، لكنه أنكر وقال ليس هناك قتل للمواطنين».

وأضاف: كنا متأكدين في تركيا بأن الضحايا في ليبيا سيكونون من المدنيين، وأنا أؤمن بأن هذه العمليات إذا انتهت في فترة قصيرة، فإن ليبيا لن تذهب إلى الانفصال، بل ستكون هناك وحدة، وأتمنى من الله أن ينجز هذا الشيء.

وكشف الحديث الأخوي بين رئيس الوزراء والشيخ أحمد الكبيسي عن متانة العلاقة والصداقة التي تربط رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بالشيخ أحمد الكبيسي والتي نشأت منذ أن كان رئيسا لبلدية إسطنبول، حيث كرر رجب طيب أردوغان عبارة «كبيسي خوجه» وتعنى الشيخ الكبيسي.

وأكد رئيس الوزراء التركي متانة العلاقة بين البلدين ووصفها بأنها متجذرة، وأضاف «أن منتدى جدة الاقتصادي كان متوافقا مع هذه الزيارة، وفتح لنا فرصة لأن نلتقي بإخواننا في مكة المكرمة والمدينة المنورة». حفل الكبيسي حضره إماما المسجد الحرام الشيخ ماهر المعيقلي والشيخ صالح آل طالب، عدد من أعيان ووجهاء مكة المكرمة، سفير تركيا لدى المملكة أحمد مختار، السلك الدبلوماسي التركي، الشيخ العلامة محمد قطب، الدكتور بندر الفهيد رئيس المنظمة العربية للسياحة، والدكتور محمد عمر زبير مدير جامعة الملك عبد العزيز الأسبق.