هادي الفقيه ـ جدة

جاء الأمر الملكي بالتمديد لصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر ليؤكد على أن حقيبة البيئة تأخذ أولوية لدى صانع القرار الأول في البلاد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز وكيفية تعاطيه مع قضايا البيئة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. الأمير تركي بن ناصر المولود في الرياض في 14/4/1948، والحاصل على بكالوريوس العلوم السياسية من كلية الحرب الأمريكية عام 1980، قاد رئاسة البيئة من العمل التقليدي إلى مؤسسة عصرية تضم بين جوانبها نخبة من العقول السعودية. وأسهمت الخلفية العسكرية للأمير تركي، ــ إذ كان قائد قاعدة الملك عبد العزيز الجوية في المنطقة الشرقية ثم رئيسا لهيئة عمليات القوات الجوية ــ في بث روح الانضباط والتطور في شرايين المؤسسة البيئية. وتعرف شواطئ المملكة إسهامات رئيس الأرصاد، الذي يحمل حقائب عدة أبرزها: رئيس المكتب التنفيذي للوزراء العرب المسئولين عن شؤون البيئة، رئيس أعضاء مجلس أمناء مركز البيئة والتنمية للإقليم العربي وأوروبا، رئيس جمعية البيئة السعودية، ورئيس للمكتب التنفيذي الإسلامي للبيئة. ويحسب للأمير تركي الإنجاز الأبرز وهو إعادة تأهيل المناطق المتضررة بيئياً في الخليج العربي من حرب الخليج الثانية إذ قاد مفاوضات حصلت بعدها المملكة ودول الخليج على تعويضات لإعادة تأهيل هذه المناطق.