ماجد المفضلي ، محمد العميري واس(مكة المكرمة) تصوير : حسن القربي صالح باهبري
اكد صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية انه ستتم معالجة كافة القضايا والظواهر التي تعترض مناسبات الحج والعمرة في مكة المكرمة والمدينة المنورة، واضاف سموه عقب رعايتة حفل افتتاح الملتقى العلمي السادس لابحاث الحج ان معهد خادم الحرمين الشريفين لابحاث الحج قدم العديد من الدراسات الهامة وسيعمل على تقديم المزيد من الابحاث والآراء بتجرد خلال الفترة المقبلة بإذن الله.

واكد سموه ان ما يبذل من جهد في سبيل خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما هو جهد مبنى على اسس قوية من العلم و المعرفة بعيدا عن الاجتهادات المرتجلة ووصولا الى تقديم خدمة افضل وبمستوى امثل مهما كلف ذلك .

وكان الملتقى قد افتتح مساء امس تحت عنوان «دراسات المنطقة المركزية بمكة المكرمة» وذلك بقاعة الاحتفالات الكبرى بالمدينة الجامعية في مكة المكرمة.

وكان في استقبال سمو وزير الداخلية لدى وصوله مقر الحفل وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري ووزير الحج الدكتور فؤاد بن عبدالسلام الفارسي ومدير جامعة ام القرى الدكتور ناصر بن عبدالله الصالح ووكيل امارة منطقة مكة المكرمة عبدالله بن داوود الفايز وعميد معهد خادم الحرمين الشريفين لابحاث الحج الدكتور اسامة بن فضل البار ووكلاء الجامعة وعمداء الكليات واعضاء هيئة التدريس.

وفور وصول سموه قام بقص الشريط ايذانا بافتتاح المعرض الذي تنظمه الهيئة العليا لتطوير منطقة مكة المكرمة المصاحب للملتقى المتضمن المشروعات التطويرية للمنطقة المركزية التي تنفذ تحت مظلة الهيئة العليالتطوير منطقة مكة المكرمة.

وفي بداية المعرض استمع سموه الى شرح مفصل من الامين العام للهيئة الدكتور سامى برهمين عن المخطط الهيكلي المحدث بمكة المكرمة و المخطط التفصيلى للمنطقة المركزية الذي على ضوئه قامت عدة شركات بتطوير اجزاء منه مثل شركة تطوير جبل عمر و الشامية و جبل خندمة وغيرها والتي تفضل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود -حفظه الله- باعلان انطلاقة بعض منها في شهر رمضان عام 1425هـ .

بعد ذلك اطلع سمو وزير الداخلية على بعض النماذج و الدراسات والمجسمات التى قامت بها شركة جبل عمر تحت التاسيس و شركة جبل خندمه والشامية كما شاهد سموه عرضا مرئيا عن تلك المشروعات واستمع الى شرح مفصل عنها من قبل المسؤولين بالشركات المنفذه.

ثم بدئ الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة بتلاوة ايات من القرآن الكريم.

ثم القى رئيس اللجنة المنظمة وعميد معهد خادم الحرمين الشريفين لابحاث الحج الدكتور اسامة البار كلمة اكد فيها ان هذا الملتقى اضحى مناسبة سنوية متخصصة تجمع بين الباحثين والاكاديميين في مختلف الجامعات والمعاهد موضحا ان هذا الملتقى يتناول محورا مهما وهو دراسات المنطقة المركزية لمكة المكرمة وهي المنطقة المتصلة بالمسجد الحرام من جميع اطرافه.

وبين ان المشاركين في الملتقى يهدفون من خلال مشاركاتهم الى تنفيذ توجيهات ولاة الامر -حفظهم الله- في الرقي بالخدمات المقدمة لضيوف الرحمن وتسهيل اداء مناسكهم لافتا النظر الى انه يشارك في الملتقى اكثر من مائة من باحثي الجامعات والمعاهد السعودية بالاضافة الى عدد من العاملين فى الاجهزة المركزية بالدولة ذات العلاقة بشؤون الحج فيما بلغ عدد الابحاث المقدمة 92 بحثا وورقة عمل .

واستعرض الدكتور البار في كلمته ما يقدمه معهد خادم الحرمين الشريفين من دراسات وابحاث وبرامج تهدف الى تقديم افضل الخدمات لحجاج بيت الله الحرام منوها بما يحظى به قطاع البحث العلمى والتطبيقى من دعم واهتمام من ولاة الامر فى هذه البلاد الطاهرة مشيرا الى ما تحظى به مشروعات الحج من اهتمام وعناية من حكومة خادم الحرمين الشريفين واعطائها الاولوية حيث بلغ ما انفق على منطقة المشاعر المقدسة عشرات المليارات من الريالات خلال عقد من الزمان .

بعد ذلك القى مدير جامعة ام القرى الدكتور ناصر بن عبد الله الصالح كلمة رحب فيها بسمو وزير الداخلية معربا عن شكره لسموه على رعايته لحفل افتتاح فعاليات هذا الملتقى العلمي منوها باهتمام وحرص سموه على رعاية مثل هذه الملتقيات العلمية والالتقاء باعضاء هيئة التدريس وابنائه الطلاب.

وهنأ الدكتور الصالح سمو وزير الداخلية بالنجاحات المتتاليه التي حققها رجال الامن في القضاء على الفئة الضالة اصحاب الفكر الضال مؤكدا ان جامعة ام القرى ستظل منارة فكر وسطي ينشر الاعتدال والتسامح يظهرالوجه النير من تعاليم الاسلام الحقيقي ويدحض التطرف المارق والغلو الذي عانى منه هذا الوطن ردحا من الزمن مشيرا الى ان الجامعة تهتم بجودة التأهيل وايجاد التخصصات التي تتلاءم ومتطلبات النهضة الحديثة التي تعيشها المملكة.

واوضح انه تم انجاز اكثر من 58 فى المائة من مخطط المدينة الجامعية كما تم اعتماد ميزانيات المستشفى الجامعي والمرحلة الاولى من سكن اعضاء هيئة التدريس وقاعة الاحتفالات ومركز المؤتمرات منوها بالدعم الذي تحظى به الجامعة من ولاة الامر -حفظهم الله.

اثر ذلك القى صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز الكلمة التالية:

نحمد الله الذي شرف هذه البلاد قيادة وشعبا برعاية الحرمين الشريفين وقاصديهما .. ونشكره عزوجل على ما من به علينا من تأدية هذه الرسالة العظيمة بكل امانة واخلاص .. وهى الرسالة التى تأتى على الدوام فى مقدمة اهتمامات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - اعزه الله - وولي عهده الامين صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز -ادامه الله - وتعمل من اجل انجاحها كافة اجهزة الدولة ومؤسساتها لكي ينعم كل مواطن ووافد الى هذه الديار المقدسة بنعمة الامن والسكينة والاطمئنان .. ويؤدى نسكه بكل يسر وسهولة.

يسعدني في هذه الامسية المباركة وفى هذه الجامعة العريقة ان افتتح هذا الملتقى العلمي الذى ينظمه معهد خادم الحرمين الشريفين لابحاث الحج تحت عنوان - دراسات المنطقة المركزية بمكة المكرمة - ويشارك فيه نخبة مختارة من الباحثين والمهتمين بهذا الشأن .. وهو لقاء يكتسب اهميته من اهمية موضوعه الذى نتطلع الى ان نصل من خلال مايقدم فيه من ابحاث ومحاضرات وجلسات عمل الى مايمكن ان يسهم في ترشيد كل جهد يبذل في سبيل الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن وفق مايجب ان تكون عليه الخدمات.

ايها الاخوة 000

ان قيام معهد خادم الحرمين الشريفين لابحاث الحج بتبنى هذا الملتقى وماسبقه من ملتقيات ماهو الا تأكيد على ان ما يبذل من جهد في سبيل خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما .. هو جهد مبنى على اسس قوية من العلم و المعرفة بعيدا عن الاجتهادات المرتجلة ووصولا الى تقديم خدمة افضل وبمستوى امثل مهما كلف ذلك 00 ولهذه الغاية كان هذا اللقاء الذي نسأل الله العلي القدير ان يتحقق لاعماله التوفيق و النجاح .. وان تسهم نتائجه في تقديم خدمة ورعاية اكمل لقاصدي بيت الله الحرام ومسجد رسوله الامين انه ولي ذلك والقادر عليه.

وختاما اشكر للقائمين على هذا اللقاء جهودهم وفي مقدمتهم مدير جامعة ام القرى ورئيس وأعضاء لجنة الاشراف على معهد خادم الحرمين الشريفين لابحاث الحج وكل من أسهم بجهده في تهيئة اسباب النجاح لهذا اللقاء وتحقيق اهدافه السامية..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

وفي نهاية الحفل كرم سموه عددا من الشخصيات التي كانت لها اسهامات كبيرة في خدمة مكة المكرمة حيث كرم معالي الدكتور عبدالوهاب ابو سليمان بجائزة التميز العلمي، فيما حصل على جائزة التميز الفكري كل من الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز والدكتورخالد حمزة نحاس والمهندس عبدالعزيز عبدالله كامل و حصل على جائز التميز الاداري عبدالله بن داوود الفايز وكيل امارة منطقة مكة المكرمة، كما حصل على جائزة التميز الاقتصادي عبدالرحمن عبدالقادر فقيه وجائز التميز في العمل الخيري الشيخ امين عقيل العطاس وحصل على جائزة التميز البحثي الدكتور نبيل عبدالقادر كوشك رئيس قسم البحوث بمعهد خادم الحرمين الشريفين كما تم تكريم الداعم الرئيسي للملتقى وهو شركة الشامية، بعد ذلك قدم مدير جامعة ام القرى الدكتور ناصر بن عبدالله الصالح هدية تذكارية لسموه بهذه المناسبة.

حضر الحفل صاحب السمو الملكي الامير نواف بن نايف بن عبد العزيز ومدير الامن العام الفريق سعيد القحطانى.